مساعٍ اتحادية لحل أزمة «الشمراني وحاجي»

طلال حاجي تلقى اهتماماً من ناديي الاتفاق والخلود (الدوري السعودي)
طلال حاجي تلقى اهتماماً من ناديي الاتفاق والخلود (الدوري السعودي)
TT

مساعٍ اتحادية لحل أزمة «الشمراني وحاجي»

طلال حاجي تلقى اهتماماً من ناديي الاتفاق والخلود (الدوري السعودي)
طلال حاجي تلقى اهتماماً من ناديي الاتفاق والخلود (الدوري السعودي)

كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن وجود تحركات اتحادية من أجل إنهاء الأزمة الخاصة بالثنائي الشاب فرحة الشمراني وطلال حاجي مع المدير الرياضي للفريق رامون بلانيس، التي نشبت بينهما في المعسكر الإعدادي الذي أقيم في إسبانيا.

ووفق المصادر ذاتها يتوقع أن تتضح الأمور حيال مستقبلهما مع الفريق في الفترة القريبة المقبلة، بعد المساعي المتسارعة بهدف إنهاء الأزمة.

ويأتي موقف بلانيس بعد الحادثة المثيرة للجدل التي شهدتها المباراة الودية للاتحاد أمام فريق فارينزي، إذ وقعت اشتباكات عنيفة بين الشمراني وحاجي ولاعبي الخبرة حسن كادش وعبد الرحمن العبود وغيرهم مع لاعبي فارينزي دفعت حكم المباراة إلى إنهائها قبل موعدها الرسمي في الدقيقة 80؛ نتيجة التوتر الكبير الذي ساد الأجواء.

وعلى خلفية هذه الحادثة، قرر بلانيس معاقبة الشمراني وحاجي بإبعادهما عن المعسكر الخارجي في خطوة تأديبية أولى، لكنه أبقى على لاعبي الخبرة العبود وكادش.

وتبع ذلك عقوبة انفرادية بمقر نادي الاتحاد بجدة للثنائي الشاب المستبعد لمدة 10 أيام، لكن هذا لم يكن نهاية المطاف، حيث تم تحويل اللاعبين للتدريب مع فريق الشباب.

ورغم محاولات الجهازين الفني والإداري لتهدئة الأمور وإقناع بلانيس بقبول اعتذار اللاعبين وإعادتهم إلى تدريبات الفريق الأول، ظل المدير الرياضي ثابتاً على موقفه.

وفي ظل هذه الأزمة، تعرّض مستقبل فرحة الشمراني في الاتحاد لهزة كبيرة.

وقبل بداية المعسكر، أظهر نادي بيتروكوب هينسشتي المولدوفي اهتماماً بضم الشمراني، وهو نادٍ يشارك في تصفيات دوري أبطال أوروبا.

فرحة الشمراني يرتبط بعقد مع الاتحاد ينتهي في صيف 2025 (الدوري السعودي)

ومع توقف مفاوضات تجديد عقد الشمراني بعد مشكلة المباراة الودية، أصبح اللاعب محط أنظار أربعة أندية سعودية هي الشباب، والاتفاق، والقادسية، والخلود، التي تسعى للحصول على خدماته.

ويرتبط فرحة الشمراني، البالغ من العمر 18 عاماً، بعقد مع الاتحاد ينتهي في صيف 2025، ويُقدَّر بقيمة سوقية تصل إلى 650 ألف يورو.

ومع دخوله الفترة الحرة في يناير (كانون الثاني) المقبل، سيصبح له الحق في التفاوض مع أي نادٍ آخر، مما يفتح الباب أمام احتمال رحيله عن الاتحاد في ظل مشكلته مع بلانيس.

أما بالنسبة لطلال حاجي، فقد تلقى هو الآخر اهتماماً من ناديي الاتفاق والخلود، مما يشير إلى احتمالية خروجه من الاتحاد إذا استمر الوضع الحالي على ما هو عليه.


مقالات ذات صلة

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

رياضة سعودية من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية،

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية كاسيميرو (أ.ف.ب)

كاسيميرو يدخل اهتمامات الاتحاد... وينتظر مصير فابينيو

أفادت مصادر لشبكة «إي إس بي إن» بأن نادي الاتحاد، المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم، مهتم بالتعاقد مع لاعب خط وسط مانشستر يونايتد كاسيميرو في صفقة انتقال حر.

نواف العقيل (الرياض)
رياضة سعودية ساديو ماني خلال مشاركته في الحصة التدريبية (نادي النصر)

رونالدو يواصل التأهيل ... وضوء أخضر لـ«ماني»

كثّف قائد النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو برنامجه التأهيلي في العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار سعيه لتسريع عودته إلى الملاعب.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية أين سيحط محمد صلاح الرحال بعد ليفربول؟ (د.ب.أ)

4 وجهات محتملة لمحمد صلاح

بدأت التكهنات بالوجهة القادمة لمحمد صلاح نجم ليفربول الذي أعلن رحيله عن جدران النادي الإنجليزي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة سعودية مارك كاسادو لاعب وسط برشلونة (إ.ب.أ)

نجم برشلونة الشاب كاسادو على رادار الدوري السعودي

حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، بات هدفاً واضحاً لعدد من أندية الدوري السعودي.

مهند علي (الرياض)

«أخضر» الفتيات يدشن معسكر الرياض... ويخوض وديتين

المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)
المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)
TT

«أخضر» الفتيات يدشن معسكر الرياض... ويخوض وديتين

المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)
المعسكر يهدف لتطوير اللاعبات ورفع جاهزيتهن البدنية (الشرق الأوسط)

يدشن المنتخب السعودي للفتيات «تحت 15 عاماً»، الأربعاء، معسكره الإعدادي في مدينة الرياض، والذي يمتد حتى الثالث من أبريل (نيسان) المقبل، ضمن برنامجه التدريبي الهادف إلى تطوير المواهب الشابة وتعزيز حضورها.

ويأتي المعسكر في إطار جهود الاتحاد السعودي لكرة القدم لدعم الفئات السنية، من خلال رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبات، إلى جانب صقل مهاراتهن وتعزيز روح الفريق، بما يسهم في إعداد جيل واعد لمستقبل كرة القدم النسائية.

واستدعى الجهاز الفني للمنتخب 24 لاعبة هن «تالية كتبي، مريم اليوسف، ريناد آل عيد، حوراء جلال، لارا بخيت، سيرين سويلم، رسيل عادل، الجليلة مدبش، ديلار مختار، ديما الشريف، رولين عبد الله، ريحانة جلال، لمياء ماجد، تالا حافظ، آلاء بدر، بتيل مرزوق، ملك النجراني، الجوهرة عبد الله، نور علي، أريف الكريم، الجوري الدوسري، نورة المالكي، نور فريش، هاجر الجابري».

وسيخوض المنتخب خلال المعسكر مباراتين وديتين، حيث تقام الأولى في 30 مارس (آذار) الحالي، فيما تُلعب الثانية في 2 أبريل.


مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضر

مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
TT

مراد هوساوي: سأقدم كل ما أمتلك للأخضر

مراد هوساوي (الشرق الأوسط)
مراد هوساوي (الشرق الأوسط)

أبدى مراد هوساوي لاعب المنتخب السعودي ارتياحه للأجواء التي يعيشها «الأخضر» في معسكره الإعدادي المقام في جدة، مؤكداً جاهزية اللاعبين لخوض مواجهتي مصر وصربيا، ضمن التحضيرات لمونديال 2026.

وأضاف أن جميع أفراد المنتخب السعودي على أتم الجاهزية لمواجهة منتخبي مصر وصربيا، وأبدى شكره على ثقة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، مؤكداً: «سأعمل على تقديم كل ما أملك لخدمة الفريق».

وشدّد هوساوي على الفائدة المرجوة من لقائي مصر وصربيا، اللذين يتميزان بالجانب البدني الكبير، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس على المواجهات المقبلة في نهائيات كأس العالم.

ووجّه مراد هوساوي نداءه للجمهور السعودي لحضور المواجهة المقبلة أمام المنتخب المصري على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.


«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
TT

«وكلاء الأندية» يتربصون بمواهب الفتح... والنادي «مكتوف اليدين»

من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)
من مباراة الفتح في الدوري السعودي أمام الهلال (تصوير: سعد العنزي)

استأنف الفتح تدريباته، الأربعاء، من خلال معسكر داخلي يمتد لعشرة أيام يشمل مباراة ودية أمام الاتفاق، في حين لم يتم التوصل إلى اتفاق مع القادسية لخوض ودية ثانية، قبل أن يخوض أولى مبارياته في الدوري السعودي بعد فترة التوقف أمام الأخدود في الخامس من أبريل (نيسان) المقبل.

من جهة ثانية، ونتيجة للظروف المالية التي يمر بها النادي، فقد بدا عدد من الوسطاء ووكلاء اللاعبين في التحرك تجاه بعض الأسماء الشابة، من بينها عثمان العثمان، وقبله عبد الله العنزي، من أجل نقلهم لأندية كبرى دون أي مكاسب للفتح، وذلك بعد دخول اللاعبين في الأشهر الستة الأخيرة من عقودهم الاحترافية.

ومع حرص الإدارة على الاستفادة من بيع عقود الأسماء الشابة كمصدر دخل أساسي موسمي، فإن العروض المالية التي تُقدَّم بناء على تقارير فنية من المدرب غوميز، عدا الجانب المتعلق بقدرات النادي المالية، تصعب موافقة بعض الأسماء على البقاء بتمديد عقودها إلى حين وصول عروض رسمية من الأندية الكبيرة لكسب خدماتها وتحقيق فائدة لخزينة النادي.

وكان المدرب غوميز أكد، في أكثر من مؤتمر صحافي، حرصه على منح الأسماء الشابة فرص المشاركة مع الفريق الأول للاستفادة من قدراتهم الفنية وحيويتهم، إضافة إلى الجانب التسويقي الذي يمكن أن يدر على النادي مداخيل مالية، إلا أن المصاعب والتحديات التي تواجه الإدارة، بقيادة المهندس منصور العفالق، تفوق إمكانياتهما في بعض الملفات، خصوصاً المتعلقة بتجديد عقود الأسماء الشابة، بما يتناسب مع مداخيل النادي وقدراته على الإيفاء بالالتزامات.

غوميز مدرب الفتح (تصوير: سعد العنزي)

يُذكَر أن الفتح نجح في بيع عقد اللاعب الشاب أحمد الجليدان لنادي الاتحاد الصيف الماضي، بصفقة تصل إلى 40 مليون ريال، لكن ذلك المبلغ لم يكن كافياً لتجديد عقود أسماء مهمة من الأسماء الشابة، مثل حسين الزارعي، مع الأخذ بالاعتبار أن الزارعي وقع مع الدرعية، حتى قبل صفقة انتقال الجليدان للاتحاد بنحو 3 أسابيع.

على صعيد متصل، وضع البرتغالي غوميز كسب نقاط البقاء، في دوري المحترفين السعودي كأولوية تسبق الحديث عن أي أمور مستقبلية له مع النادي في الموسم المقبل.

وكان المدرب البرتغالي قد جعل في أولوياته البقاء مع نادي الفتح لموسم جديد على الأقل، وفق متطلبات أساسية تتعلق في المقام الأول بدعم الفريق بلاعبين محليين وأجانب، في الموسم المقبل، من خلال استخراج شهادة الكفاءة المالية لفريق كرة القدم، في الصيف المقبل، بعد أن تعذر ذلك في فترة التسجيل الشتوية الماضية، إلا أن التقدم الذي باتت عليه بعض الفرق المتأخرة في جدول الترتيب، وفي مقدمتها الرياض، جعلت المدرب يرى أن فريقه ليس في مأمن من الناحية النقطية، حيث إن المتبقي هو 8 جولات، والفارق بين الفتح ومراكز الهبوط لا يتخطى 9 نقاط فقط، وهو رقم يمكن أن يتقلص أكثر في الجولات المقبلة من الدوري.

ودخل الفتح فعلياً في حسابات معقدة بعد التراجع الكبير في نتائجه، وتعرضه لخسائر عديدة قبل فترة التوقف الحالية، مما جعل الهدف الأساسي هو الوصول لمركز آمن في جدول الترتيب.

ومع أن هناك مصادر فتحاوية تحدثت عن أن المناقشات مع المدرب من جانب الإدارة لم تتعدَّ الجانب الشفهي في ظل عدم وضوح الرؤية في العديد من الملفات، خصوصاً المتعلقة بالميزانية، وكذلك الموارد المالية الأخرى، وحرص الإدارة على حسم ملفات أكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها استيفاء مستحقات الحصول على شهادة الكفاءة، إلا أن الإبقاء على المدرب يمثل أولوية، مع وجود تحركات غير رسمية تجاه مدربين آخرين، من بينهم مدرب سبق له العمل في النادي، لكن كل ذلك يبقى مؤجلاً إلى حين معرفة مصير الفريق بشكل خاص في دوري المحترفين.

ويملك الفتح 28 نقطة، بعد انقضاء 26 جولة في بطولة الدوري، وهو رقم نقطي غير مطمئن، وإن كانت المباريات المتبقية للفريق أقل صعوبة بالنسبة لمباريات المنافسين الآخرين على البقاء، مع الأخذ في الاعتبار أن الفتح أنهى مبارياته مع الفرق المتصارعة على حصد الدوري عدا الأهلي الذي سيستضيفه في جدة، لكن هناك مباريات يمكن اعتبارها مباريات مصيرية أمام فرق تسعى للبقاء، وفي مقدمتها الأخدود بعد فترة التوقف الحالية.

وعدا مواجهة الأخدود المقررة في نجران سيلاقي الفتح فريقا الرياض والنجمة، وهذه الفرق الثلاثة تقع حالياً ضمن مراكز الهبوط، وبالتالي يمكن اعتبار كل مباراة بمثابة 6 نقاط، ويتطلب التفوق فيها مجهودات مضاعفة، حيث تقام مباراة النجمة فقط في الأحساء، فيما تقام مباراة الرياض في العاصمة، الرياض.