انطلاقة مثالية لكتيبة القادسية «العالمية»

الفريق المدجج بالنجوم أظهر نواياه البطولية من أول خطوة

الاسباني ناتشو قاد كتيبة القادسية إلى فوز أول في الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاسباني ناتشو قاد كتيبة القادسية إلى فوز أول في الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

انطلاقة مثالية لكتيبة القادسية «العالمية»

الاسباني ناتشو قاد كتيبة القادسية إلى فوز أول في الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)
الاسباني ناتشو قاد كتيبة القادسية إلى فوز أول في الدوري السعودي (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل القادسية بداية مثالية في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما كسب ضيفه الفتح بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمع بينهما على ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام.

وكان القادسية قد دخل مرحلة مختلفة من مسيرته، منذ استحواذ شركة «أرامكو» عملاق النفط العالمي على النادي، ضمن المرحلة الأولى من مشروع تخصيص الأندية الرياضية واستثمارها، وكان حراكه مختلفاً حتى في دوري الدرجة الأولى الذي شهد صعوده بضرب من قوة في منافسات الموسم الماضي.

لكن النادي الذي ضمن أولى بطاقات الصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، قادماً من دوري الدرجة الأولى، أدرك أن المرحلة مختلفة تماماً بين المسابقتين، وأبرم العديد من الصفقات العالمية جعلته نجم «الميركاتو» السعودي بلا منازع حتى الآن.

في ظهوره الأول أمام الفتح، قدّم القادسية مباراة مثالية رغم الأجواء الصعبة في مدينة الدمام خلال شهر أغسطس (آب)، إلا أن الفريق تجاوز ذلك وعبر بثلاثية كان نجمها أحد الأسماء المنظمة حديثاً للفريق وهو اللاعب المكسيكي جوليان كينيونيس، إضافة إلى اللاعب عبد العزيز العثمان.

ثلاثية القادسية أمام الفتح ليست مقياساً لقوة الفريق أو حتى مستوياته، فدائماً البدايات لا تعكس النهايات خاصة في كرة القدم، إلا أن هناك الكثير من المؤشرات تجعل من القادسية فريقاً ثقيلاً على الجانب الفني، وتنبّئ بموسم مختلف له، قد يتمكن خلاله من الحضور بين الأربعة الكبار والحصول على بطاقة للعب في إحدى البطولات الخارجية.

وقال الإسباني ميغيل غونزاليس، المدير الفني لفريق القادسية، في المؤتمر الصحافي، إن الانتصار على الفتح صفحة وطويت سريعاً، ويوضح أنه يجب الاستمرار في العمل دون الركون لهذا الانتصار.

وقال غونزاليس بعد تحقيق الانتصار الأول: «قدمنا أداءً قوياً وحققنا أفضل بداية بالفوز الذي استحققناه بجدارة».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول طموح الفريق، قال: «نعلم أن القادسية لديه قيمة كبيرة وعلينا مواصلة العمل، لا يمكن أن نركن لبداية قوية، بل يجب أن يستمر العمل». وأضاف: «تعاقدنا مع أسماء كبيرة ولها قيمة من اللاعبين الأجانب وحتى المحليين، علينا أن نُظهر قدرتنا على تجاوز كل التحديات، وطوينا سريعاً الفوز على الفتح».

وختم حديثه حول سوق الانتقالات وإمكانية ضم لاعبين جدد، إذ أوضح: «طالما السوق مفتوحة، فكل شيء ممكن ومتاح، وسألتقي بكل تأكيد مع القائمين على النادي بهذا الشأن».

وخلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، أتمّ القادسية تعاقده مع 12 لاعباً حتى الآن بين لاعبين محترفين أجانب وعدد من الأسماء المحلية، إذ دشن رحلته بالتعاقد مع الأوروغوياني ناهيتان نانديز والدولي حارس المرمى البلجيكي كوين كاستليس الذي كان حاضراً في قائمة منتخب بلاده في بطولة «يورو 2024» التي أقيمت في فترة الصيف، قبل أن يضم المكسيكي جوليان كينيونيس، ثم النجم الإسباني ناتشو القادم من صفوف ريال مدريد الإسباني، وبعده أتم تعاقده مع الغابوني أوباميانغ والموهبة الأرجنتينية إيكي فيرنانديز القادم من صفوف بوكا جونيورز، ثم الإسباني جاستون ألفاريز القادم من صفوف خيتافي الإسباني.

ويحضر البيروفي أندري كاريلو كأحد الأسماء المستمرة في قائمة الفريق منذ الموسم الماضي، وشارك اللاعب الذي مثل فريق الهلال لسنوات عديدة في مواجهة القادسية أمام الفتح كلاعب بديل، إلا أن مستقبل اللاعب لم يتضح بعد بشأن رحيله أو استمراره في الموسم الجديد.

المكسيكي جوليان كوينونيس وضع بصمته من أول مباراة بشعار القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

أمّا على صعيد الأسماء المحلية فقد تعاقد النادي مع حسين القحطاني القادم من صفوف فريق الشباب، ومحمد قاسم من النصر وقاسم لاجامي من الفتح وعلي هزازي من الاتفاق.

ورغم الطقس الحار والرطوبة العالية المتزامنة مع المباراة الأولى فإن مدرجات القادسية شهدت حضور عدد من الجنسيات الأوروبية التي تعيش في المملكة، خصوصاً من أجل متابعة الفريق الذي يضم نجوماً كباراً.

وأبدع اللاعب المكسيكي جوليان كوينونيس بتسجيل هدفين في حين سجل المحلي الشاب عبد العزيز العثمان هدفاً، معوضين بذلك غياب المهاجم الصريح أوباميانغ عن المباراة.

ولن تتوقف صفقات القادسية عند الأسماء التي وقعت قبل المباراة الأولى، بل إن هناك صفقة جديدة على الأقل ستتم من خلال التعاقد مع الإسباني كاميرون بويرتاس الذي كان موجوداً في الخُبر بعد ساعات من الفوز الأول وأجرى الفحوصات الطبية اللازمة واجتمع بالمسؤولين لإتمام عملية انتقاله.

من جانبه، قال أحمد الكسار، الحارس الدولي السعودي، إن العمل يجب أن يستمر، حيث إن الإعداد للفريق استغرق نحو شهرين، مبيناً أن القادسية خاض حتى الآن جولة ولا يمكن الحديث الكثير عما يمكن تحقيقه.

وأشار إلى أن البداية مشجعة، وأن الحضور الذهني كان موجوداً في ظل أجواء طقس قاسية لم يتعود عليها عدد كبير من اللاعبين الأجانب بفريقه، مشيراً إلى أن الإيجابيات عديدة من المباراة أمام فريق متمرس ومحترم مثل الفتح، يمكن البناء عليها بشكل إيجابي.

وشدد على أن قوة القادسية غير مقتصرة على الأسماء الأجنبية، بل إن الأسماء المحلية كان لها حضور واضح ومميز وهذا ما اتفق معه بشأن المدرب غونزاليس الذي أشاد بما قدمته الأسماء المحلية للفريق.


مقالات ذات صلة

عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا

رياضة سعودية سالم الدوسري (موقع النادي)

عاصفة الإصابات تضرب صفوف الهلال وسالم آخر الضحايا

ما زالت موجة الإصابات تلاحق أبرز نجوم الهلال، وآخرهم القائد سالم الدوسري، حيث أعلن النادي عبر حسابه على منصة «إكس» وجوده في العيادة الطبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية توزيع مرتقب للمقاعد الآسيوية يوم الجمعة المقبل (الاتحاد الآسيوي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: توزيع جديد يمنح السعودية واليابان 6 مقاعد

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن لجنة كرة القدم المحترفة بالاتحاد الآسيوي تتجه لاعتماد التوزيع الجديد لمقاعد بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا2

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما.

«الشرق الأوسط» (دبي)

يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
TT

يايسله: الأهلي سيشرف السعودية في «الآسيوية»

يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)
يايسله أشاد بالدور الكبير الذي لعبته جماهير الأهلي في المباراة الآسيوية (تصوير: علي خمج)

عبّر الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي، عن فخره بالوصول للنهائي الآسيوي للموسم الثاني على التوالي.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي: «نشعر بالفخر بالتأهل إلى المباراة النهائية، في الحقيقة كانت مباراة صعبة، والخصم كان قوياً جداً ويتميز بالكرات الثابتة. سجلنا أهدافنا في أوقات حاسمة، وكان بإمكاننا تقديم المزيد».

‏وأضاف: «سعينا لتقديم صورة مشرفة للسعودية في البطولة الآسيوية».

وحول النقد الذي تعرض له نتيجة المصاعب التي مر بها الفريق في بعض الفترات قال: «الأهم أننا حققنا الفوز في المباراة، وكان للجمهور دور مهم جداً».

وفيما يخص التشكيلة التي دخل بها المباراة، قال: «قررت إشراك اللاعب الأكثر جاهزية، وكانت التغييرات وفقاً لظروفها، يجب أن نقدم أفضل ما لدينا، فكرة القدم مليئة بالمتغيرات».

أما اللاعب جالينو فقال في المؤتمر الصحافي: «كنا نعلم أن منافسنا قوي.. في الشوط الأول لم نقدم المستوى المطلوب، لكن في الشوط الثاني أظهرنا شخصيتنا وتفوقنا في المباراة».

وأضاف: «في الشوط الأول لم نكن في أفضل حال، وعلينا الآن الاستشفاء والتركيز على المباراة المقبلة».

وعن تألقه مع الفريق وتسجيل الأهداف الحاسمة، قال: «لدي دائماً الحافز لتقديم أفضل ما لدي للفريق، وأنا سعيد بالمساهمات التي قدمتها خلال هذه البطولة».


سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
TT

سكيبه: فرق كبير بين الكرة السعودية واليابانية

فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)
فرحة سعودية وحسرة يابانية في المشهد الأخير للمباراة (تصوير: محمد المانع)

عدّ الألماني مايكل سكيبه، مدرب فيسيل كوبي الياباني، أن فريقه قدم أداءً جيداً دفاعياً وهجومياً في مواجهة الأهلي السعودي إلا أنه لم يوفق في العديد من الفرص لذا خسر المباراة.

وقال سكيبه في المؤتمر الصحافي: «كان بإمكاننا التعامل بشكل أفضل مع الكرات الثابتة، سواء دفاعياً أو هجومياً، والخصم فريق قوي ويجيد اللعب عبر الكرات الثابتة، كانت لدينا العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وإذا لم نستثمر الفرص المتاحة فسنواجه مشكلات، وهذا ما حدث في المباراة».

وتطرق المدرب الألماني إلى الجوانب المتعلقة بفارق الإمكانات بين الكرة السعودية واليابانية بحكم تجربته السابقة في المملكة، قائلاً: «أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً بين اليابان والسعودية؛ هنا تتوفر الإمكانات المالية واللاعبون المحترفون، ما يسمح باستثمار أكبر في كرة القدم».

وحول البطولة القارية، قال: «كانت هذه البطولة منظمة بشكل مميز وجميل، وأعتقد أننا كنا جاهزين للمباراة، وأود أن أقدم التهنئة لجميع الفرق التي شاركت في البطولة على نجاح التنظيم».

وفيما يخص فوز الأهلي قال: «يجب أن ندرك أن الأهلي من أفضل الفرق في تنفيذ الكرات الثابتة، وقد قدموا كل ما لديهم لتحقيق الانتصار».


واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
TT

واصل الإذهال... الأهلي يغازل ذهب «الأبطال»

توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)
توني وفرحة عارمة بالهدف الثاني (تصوير: علي خمج)

رفض الأهلي التنازل عن عرشه «القاري»، وقلب الطاولة على فيسيل كوبي الياباني بريمونتادا تاريخية 2 - 1 ليحصل على فرصة الدفاع عن لقبه الذي أحرزه للمرة الأولى في تاريخه، ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً بفوزه المثير في نصف النهائي بجدة.

وعلى غرار ما فعل في ربع النهائي أمام جوهور دار التعظيم الماليزي (2 - 1)، حوَّل الأهلي تخلفه، الاثنين، في معقله ملعب الإنماء بهدف ليوشينوري موتو (31) إلى فوز بفضل البرازيلي غالينو (62) والإنجليزي إيفان توني (70)، حارماً الفريق الياباني من بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

غالينو سجل هدف التعديل للأهلي (تصوير: علي خمج)

ويلتقي في النهائي الرابع في تاريخه، السبت، على ملعبه أيضاً مع الفائز من مواجهة الثلاثاء بين شباب الأهلي الإماراتي وماتشيدا زيليفا الياباني. وبدأ الشوط الأول سريعاً من الفريقين، لكن من دون خطورة على المرميين حتى صوب العاجي فرانك كيسييه كرة قوية تصدى لها الحارس الياباني دايا مايكاوا، وعادت للجزائري رياض محرز الذي سددها قوية، لكن الحارس تصدى لها أيضاً وأمسكها على دفعتين (26).

البرازيلي غالينو يقود هجمة أهلاوية (تصوير: علي خمج)

ومن هجمة منسقة، نجح فيسيل كوبي في التسجيل عندما وصلت الكرة إلى موتو بتمريرة رأسية من يويا أوساكو إثر ركلة حرة نفذها كاتسويا ناغاتو، فسددها داخل المرمى (31). ولاحت فرصة للأهلي لمعادلة النتيجة عندما تهيأت كرة أمام الفرنسي إنزو ميلو، لكنه سددها فوق العارضة (37)، ثم أضاع فيسيل كوبي فرصة محققة لتعزيز تقدمه بهدف ثانٍ عندما انفرد يويا أوساكا بالمرمى، لكنه لعب الكرة سهلة في أحضان الحارس السنغالي إدوار ميندي (43).

أتانغانا في صراع على الكرة مع لاعب فيسيل كوبي الياباني (تصوير: علي خمج)

وفي الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، حرم القائم الأهلي من هدف التعادل عندما تصدى لرأسية ريان حامد قبل أن يشتتها الدفاع، ثم أهدر توني فرصة أخرى عندما تابع كرة عرضية ولعبها بجانب القائم. وفي الشوط الثاني، اندفع الأهلي للهجوم، وكان قريباً من التعادل عندما ارتقى البرازيلي روجر إيبانيز لكرة عرضية، ولعبها قوية بجوار القائم (47).

إيفان توني في محاولة تهديفية أمام المرمى الياباني (تصوير: علي خمج)

وكاد فيسيل كوبي أن يسجل هدفاً ثانياً لولا العارضة التي تصدت لكرة دايجو سازاكي قبل أن تعود ويبعدها الدفاع (54). ونتيجة الضغط المتواصل، نجح الأهلي في إدراك التعادل عندما صوب غالينو كرة من مسافة بعيدة استقرت داخل المرمى (62). ومن هفوة دفاعية، تمكن الأهلي من إضافة هدف التقدم والفوز عندما فشل الحارس في إبعاد الكرة لتجد توني الذي صوبها في المرمى رغم محاولات المدافع لإبعادها (70).

النجم الجزائري رياض محرز قاد الأهلي للفوز الكبير (تصوير: محمد المانع)

ورغم التقدم، فقد واصل الأهلي أفضليته، واعتقد أنه سجل الهدف الثالث في الدقيقة 75 عبر محرز لكنه ألغي بداعي التسلل بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (فار). وفي الثواني الأخيرة، كان محرز بالذات أمام فرصة التسجيل، لكن الحارس الياباني تألق وحرمه من الهدف (3+90).