بعد موافقة الملك... منح الجنسية السعودية لـ8 رياضيين ورياضيات

محمد تولو وتسنيم ومريم التميمي وميسان وعبد الباسط وأبكر تشرفوا بحملها

تسنيم القصاب (الاتحاد السعودي للملاكمة التايلاندية)
تسنيم القصاب (الاتحاد السعودي للملاكمة التايلاندية)
TT

بعد موافقة الملك... منح الجنسية السعودية لـ8 رياضيين ورياضيات

تسنيم القصاب (الاتحاد السعودي للملاكمة التايلاندية)
تسنيم القصاب (الاتحاد السعودي للملاكمة التايلاندية)

صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، على منح الجنسية السعودية لعدد من الرياضيين، الذين يُمثلون فرصاً واعدة لرفد المنتخبات السعودية في كثير من الرياضات المُختلفة، إذ يأتي ذلك في ظل توجّه السعودية لتطوير القطاع الرياضي، وتحقيق مُستهدفات «رؤية 2030»، بقيادة وإشراف مُباشر من الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يحفظه الله.

قائمة بالرياضيين والرياضيات الحاصلين على الجنسية السعودية (الشقيقة «الرياضية»)

وبحسب ما نشرته الشقيقة «الرياضية»، اليوم (الأحد)، فإن مِن بين مَن تم منحهم الجنسية السعودية لاعبة كرة القدم الأميركية مريم التميمي، التي تمّ ضمها للمنتخب الأول للسيدات بناءً على توصية مدربة المنتخب مونيكا ستاب، وهي مُسجّلة في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأسهمت بشكل كبير في فوز فريقها، شعلة الشرقية، بالمركز الأول في دوري المنطقة الشرقية عام 2021، وانضمت أخيراً للعب في صفوف فريق الاتحاد في صفقة تمتد لموسمين حتى عام 2025. وتمتلك التميمي القدرة على السيطرة على الكرة، كما أن لديها دقة عالية بالتمريرات قصيرة وبعيدة المدى، وتتميز بقوة بدنية قادرة على تحمل الاحتكاكات الجسدية والسرعة.

وعلى صعيد كرة القدم أيضاً، صدرت الموافقة على منح الجنسية للحارس عبد الباسط سليمان عبد الله، الذي لعب في صفوف ناديَي الرائد وضمك خلال الأعوام من 2019 إلى 2022، وبناءً على التقييم الفني لدى الاتحاد السعودي لكرة القدم، فإن اللاعب عبد الباسط لديه مقومات بدنية وفنية عالية تساعد على دعم مركز الحراسة بالمنتخبات حاضراً ومستقبلاً، ومن المتوقع إمكانية تدرجه وتمثيله للمنتخب الأول مستقبلاً.

وفي جانب ألعاب القوى، يبرز محمد بن داود تولو مِن بين مَن تم منحهم الجنسية، وهو من المواهب الصاعدة برياضة ألعاب القوى، في لعبة دفع الجلة، ومنذ التحاقه بهذه الرياضة أصبح في غضون 3 أعوام أحد المرشحين للحصول على ميداليات قارية وعالمية، ويُعد أفضل لاعب واعد على مستوى السعودية في رياضة ألعاب القوى، وحصل على جائزة «التميز الأولمبي» لأفضل لاعب واعد خلال الجمعية العمومية للجنة الأولمبية السعودية عام 2021. كما مُنحت الجنسية السعودية لعبد الله أبكر محمد، ويُعد صاحب أفضل رقم على مستوى السعودية في سباق 100متر، بزمن 10:03 ثانية، وهو حامل الرقم الآسيوي لسباق الـ100متر لفئة الشباب، ومتأهل لدورة الألعاب الأولمبية «ريو دي جانيرو 2016»، كما يعد أفضل لاعب مثّل السعودية في المسافات القصيرة والمحافل الدولية.

محمد تولو (الشرق الأوسط)

ومن منطلق ما تحظى به رياضة التنس من اهتمامٍ مُتنامٍ، مُنحت الجنسية لكل من البريطاني عيسى شير علي، والفرنسية ميسان حسين، فالأول يُقيم في السعودية منذ عام 2011، وهو فائز في فئة «14 وما دون» في بطولة الاتحاد الآسيوي للتنس (ATF)، وهي بطولة مُصنفة من الفئة «أ»، وهي أعلى بطولة «تم تقييمه» في آسيا لهذه الفئة العمرية، كما احتل المرتبة السابعة في آسيا لفئة «14 وما دون»، وفاز بالبطولة السعودية الوطنية «12 فما دون»، التي نُظّمت في الرياض، و6 بطولات تنس بريطانية على مدى الأعوام القليلة الماضية، ويعد أحد أفضل اللاعبين الشباب في رياضة التنس في المنطقة، ويعول أن تستفيد منه رياضة التنس من خلال تمثيل السعودية في البطولات القارية والدولية. أما بالنسبة للاعبة التنس ميسان حسين، فهي تبلغ من العمر 15 عاماً، وتتمتع بإمكانات عالية، وفازت ببطولات عدة للبنات في السعودية، وتونس، وفرنسا، حيث إنها وصلت إلى المركز الـ41 في اتحاد آسيا للتنس فئة «14 عاماً وأقل» (U14)، كما فازت ببطولة المهدية المفتوحة للتنس في تونس لفئة أقل من 16 عاماً. وفي سبيل الاهتمام برياضة الغولف، تم منح الجنسية للاعب شيرجيو موسى عارف، الذي يُعد من أفضل المواهب الشابة في رياضة الغولف على المستويَين العربي والآسيوي، وبدأت تحدياته مع رياضة الغولف في عمر الـ6 أعوام، وحصد أكثر من 100 جائزة للناشئين.

مريم التميمي (الشرق الأوسط)

ويُصنف شيرجيو بأنه اللاعب العربي الوحيد، الذي يمتلك تصنيفاً عالمياً مع المحترفين في رياضة الغولف، وأول عربي يحصل على بطولة احترافية في رياضة الغولف في القارة الأوروبية، وهو أول لاعب عربي يحصل على المركز الثاني في جولة المحترفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للهواة، وحصل فيها على وسام الاستحقاق تحت سن 16 عاماً، وهو من سفراء الشركة السعودية للغولف للمهتمين بنشر ثقافة لعبة الغولف عالمياً، وحائز لقب بطولة جولة «The Springs». وعلى الرغم من أن رياضة المواي تاي «الملاكمة التايلاندية» حديثة نسبياً، فإن الاهتمام بتطويرها يتصاعد بشكل ملحوظ، حيث تم منح الجنسية للاعبة السورية تسنيم القصاب، وهي لاعبة متميزة فئة 12 - 13 عاماً، وحصلت على المركز الأول في بطولة السعودية 2021 للسيدات، التي نُظّمت في الرياض، كما حلت في المركز الثالث في بطولة العالم الافتراضية، التي مثّلت فيها السعودية، إذ يُعد الاستثمار في هذه الموهبة طريقاً للمنافسة في البطولات القارية والدولية الخاصة بهذه الرياضة.


مقالات ذات صلة

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية سيموني إنزاغي (رويترز)

إنزاغي: لم أذهب لتدريب الهلال من أجل المال

في مقابلة مطوّلة وصريحة خرج المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي المدير الفني الحالي للهلال السعودي عن صمته ليكشف تفاصيل رحيله عن إنتر ميلان

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية حظيت السعودية بالحد الأقصى من مقاعد المشاركة في البطولات الآسيوية (الشرق الأوسط)

الاتحاد السعودي يعتمد آلية التأهل للبطولات الآسيوية

اعتمد مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم آلية مشاركة الأندية السعودية في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتبارًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وذلك عقب اعت

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر (تصوير: عبد العزيز النومان)

رونالدو: ما يحدث ليس جيدًا للدوري السعودي... يجب إيقاف ذلك

أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، أن مواجهة فريقه أمام الأهلي كانت معقدة للغاية، مشيرًا إلى أن الفوز بنتيجة هدفين دون رد جاء مستحقًا.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية التركي ميريح ديميرال، مدافع فريق الأهلي (الشرق الأوسط)

ديميرال: دائما ما يُساعدون النصر لتحقيق شيء

وجّه التركي ميريح ديميرال، مدافع فريق الأهلي، انتقادات لاذعة وحادة عقب الخسارة أمام النصر، بهدفين دون رد، في قمة مباريات الجولة الـ30 بالدوري السعودي للمحترفين.

فارس الفزي (الرياض ) سلطان الصبحي (الرياض )

الدوري السعودي: الاتفاق يضاعف أوجاع الأخدود بثلاثية

ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)
ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الاتفاق يضاعف أوجاع الأخدود بثلاثية

ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)
ميدران لاعب الاتفاق محتفلاً بهدفه في الأخدود (موقع النادي)

كسب الاتفاق مضيفه الأخدود 1 - 3، الخميس، ضمن منافسات الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي للمحترفين.

ورفع الاتفاق رصيده إلى 45 نقطة في المركز السابع، بفارق 3 نقاط خلف الاتحاد صاحب المركز السادس، وبفارق 4 نقاط خلف التعاون صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر، اقترب الأخدود من الهبوط بعدما تجمد رصيده عند 16 نقطة في المركز السابع عشر (قبل الأخير) بفارق 10 نقاط خلف مراكز النجاة من الهبوط مع تبقي 4 جولات على النهاية.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عن طريق ألفارو ميدران، ثم أدرك خوان بيدروزا التعادل لفريق الأخدود بعد ذلك بـ3 دقائق.

وفي الدقيقة 74 سجّل خالد الغنام الهدف الثاني للاتفاق، فيما سجّل جيورجينو فينالدوم الهدف الثالث في الدقيقة 79.


لماذا خرجت قمة «النصر والأهلي» عن إطارها التنافسي؟

الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

لماذا خرجت قمة «النصر والأهلي» عن إطارها التنافسي؟

الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)
الحكم البلجيكي إيريك لامبرختس محاطا باللاعبينبعد إحدى القرارات (تصوير: عبدالعزيز النومان)

خرجت قمة النصر والأهلي في الأول بارك، ضمن الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين، عن إطارها التنافسي إلى أقصى حد، وبدت وكأنها معركة تصفيات حسابات بين أطراف من الناديين زج فيها اللاعبون بشكل لافت، ليصبحوا حديث الصحافة العالمية، وسط اتهامات للدوري المحلي بتوجيه اللقب وما إلى ذلك من تصريحات ستكون عنوان ملف ساخن على طاولة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى جانب رصد حالات رمي مقذوفات من المدرجات، واشتباكات بين اللاعبين بعد صافرة النهاية، مع العلم أن قرارات الانضباط على هذا المستوى كانت متواضعة ولم ترتق إلى التطلعات لردع مثل هذه التصريحات المسيئة.

كانت المباراة شهدت أجواء مشحونة لم تتوقف عند حدود التنافس الرياضي، حيث اندلعت اشتباكات بين عدد من لاعبي الفريقين بعد نهاية اللقاء، كان أبرزها بين ديميرال وعلي مجرشي من جانب الأهلي، ولاعبي النصر كومان وسيماكان ونواف بوشل، في مشهد عكس حجم التوتر داخل أرض الملعب.

كما أثارت لقطة كومان وهو يرتدي نظارة شمسية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وأصبحت من أبرز لقطات المباراة.

لكن في المؤتمر الصحافي، أكد مدرب النصر خيسوس أن فريقه أظهر شخصية قوية وروحاً قتالية عالية، مع تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، بينما أبدى مدرب الأهلي يايسله استياءه من الأجواء المشحونة.

رونالدو محتفلا بعد الفوز المثير على الأهلي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وأكد يايسله أن المباراة كانت متكافئة وصعبة، لكن التفاصيل الصغيرة رجحت كفة النصر.

وكانت «الشرق الأوسط» رصدت سلاماً ساخناً وتهنئة بين المدربين في أثناء مرورهما بمنطقة المكس زون، عندما كان الألماني يايسله يهم بالخروج من المؤتمر الصحافي ودخول البرتغالي خيسوس، في مشهد يعكس احترام المدربين وهدوئهم وسط الأجواء المشحونة.

وعقب صافرة النهاية، تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة للمشادات الكلامية والاشتباكات بالأيدي.

وبدأت الأزمة بمشادة بين مدافع الأهلي ميريح ديميرال والفرنسي سيماكان، حيث لوح الأخير بعلم النصر أمام ديميرال، مما دفع التركي للتوجه إلى جماهير النصر، مشيراً بيديه إلى لقبين آسيويين. وامتد المشهد إلى اشتباكات بين أعضاء الفريقين، وسط محاولات من الأجهزة الفنية والإدارية لاحتواء الموقف.

في المنطقة الإعلامية، أطلق ديميرال تصريحات وُصفت بـ«القنبلة»، حيث قال: «ما حدث اليوم عار على كرة القدم. إنهم يحاولون دائماً مساعدة النصر لتحقيق البطولات».

نواف بوشل في احتفالية جدلية بعد نهاية الكلاسيكو (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وأظهر ديميرال لوسائل الإعلام علامات إصابة في ساقه زعم أنها نتيجة تدخل عنيف من كومان لم يلتفت له الحكم، مؤكداً أن الأهلي يحقق بطولاته بمجهوده الذاتي دون «مساعدات خارجية».

وخطفت لقطة كومان الأنظار عندما ظهر بـ«النظارة الشمسية» في لقطة احتفالية ومستفزة عقب تسجيله هدف الفريق الثاني. كما كانت ردة فعل نواف بوشل محل جدل واسع؛ بعدما احتفل أمام إيفان توني وديميرال لمحاولة استفزازهما والرد عليهما.

ولم يغب السجال الرقمي عن المشهد، حيث نشر حسابا الناديين ردود فعل تعكس حجم التوتر بين الفريقين.

وفي غضون ذلك، برز صوت البرتغالي كريستيانو رونالدو منتقداً كثرة الاعتراضات المحيطة بالدوري السعودي مؤخراً، وقال في تصريحات عبر قنوات «ثمانية»، الناقل الرسمي للدوري السعودي: «أعتقد أن ما يحدث ليس جيداً للدوري. الجميع يشتكي ويبالغ في ذلك أكثر مما ينبغي؛ هذه كرة قدم وليست حرباً. نحن نعلم أن علينا القتال والجميع يريد الفوز، لكن لا يسمح بكل شيء، لا يسمح بكل شيء».وعن رصده لبعض السلبيات، أضاف رونالدو: «سيكون لدي الوقت للحديث في نهاية الموسم؛ لأنني أرى الكثير من الأشياء السيئة، العديد من اللاعبين يشتكون وينشرون ذلك عبر (إنستغرام) و(فيسبوك)، يتحدثون عن الحكام وعن الدوري وعن المشروع، وأرى أن هذا ليس جيداً، وليس هو هدف الدوري».وتابع: «يجب أن نكون قدوة ليس هنا فحسب، بل لأوروبا أيضاً، فنحن نريد منافستهم لنكون من بين أفضل الدوريات في العالم، ولكن بهذا الشكل أعتقد أنه يجب علينا إيقاف ذلك والتحدث مع رابطة الدوري السعودي؛ لأن بالنسبة لي هذه ليست كرة قدم».

وما قاله رونالدو يمثل دعوة صريحة لإيقاف الجدل الرياضي، في ظل أن الدوري الذي يريد الارتقاء لمصاف الدوريات العالمية لا يمكن أن ينمو في بيئة تغذيها التصريحات الهجومية والتشكيك في النزاهة عبر منصات التواصل.


«كلاسيكو النصر والأهلي»... محطة مفصلية على طريق اللقب

مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

«كلاسيكو النصر والأهلي»... محطة مفصلية على طريق اللقب

مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
مدرجات كاملة العدد في كلاسيكو النصر والأهلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

بعدما حسم قمة الكلاسيكو السعودي لصالحه، عزز النصر صدارته لجدول الترتيب برصيد 79 نقطة، مبتعداً بفارق 8 نقاط عن الهلال، فيما تجمد رصيد الأهلي عند 66 نقطة.

وجاءت المواجهة في ظل تنافس محتدم في جدول الدوري، حيث يسعى النصر لمواصلة الضغط في المراكز المتقدمة، بينما يحاول الأهلي تعزيز موقعه بين فرق المقدمة.

وسط جدل جماهيري بين الطرفين، خاصة مع استحضار إنجازات الأهلي القارية، مقابل تذكير جماهير النصر بهبوط الأهلي سابقاً، إلى جانب بعض السخرية التي طالت دميرال خلال المباراة.من أبرز المشاهد التي لفتت الانتباه، احتفال لاعبي النصر داخل غرفة الملابس بعد المباراة، حيث أظهرت مقاطع متداولة أجواء حماسية كبيرة، اعتبرها البعض تعبيراً عن الفرح بالفوز، فيما رأى آخرون أنها تحمل طابعاً استفزازياً في ظل أجواء التوتر بين الفريقين.

سيماكان محتفلاً بالفوز الكبير (تصوير: عبد العزيز النومان)

وحقق النصر فوزاً مهماً على نظيره الأهلي في قمة الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي، في مواجهة احتضنها ملعب «الأول بارك» وشهدت إثارة كبيرة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

وجاءت المباراة في توقيت حساس في صراع الصدارة، حيث دخل النصر اللقاء متصدراً، فيما سعى الأهلي لمواصلة الضغط والمنافسة على المراكز المتقدمة، ما أضفى طابعاً تنافسياً عالياً منذ الدقائق الأولى.

وفرض النصر أفضلية نسبية خلال مجريات اللقاء، قبل أن ينجح في ترجمة سيطرته إلى أهداف حاسمة، إذ افتتح كريستيانو رونالدو التسجيل في الشوط الثاني، قبل أن يعزز الفريق النتيجة بهدف ثانٍ في الدقائق الأخيرة، لينهي المواجهة لصالحه بنتيجة 2 - 0.

وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة توتراً ملحوظاً، مع تسجيل الأهداف في الأوقات الحاسمة، إضافة إلى احتجاجات ومخالفات متكررة عكست حجم الضغط التنافسي بين الفريقين في هذه المرحلة من الموسم.

ومنح هذا الانتصار النصر دفعة قوية في سباق اللقب، معززاً حظوظه في حسم البطولة.

لحظة تسجيل رونالدو هدف النصر الأول (تصوير: عبد العزيز النومان)

ويأتي هذا الفوز ليؤكد ثبات النصر واستقراره الفني في المراحل الحاسمة، مقابل تراجع نسبي في نتائج الأهلي، الذي بات مطالباً بإعادة ترتيب أوراقه في الجولات المتبقية.

وامتدت إثارة الكلاسيكو إلى ما بعد صافرة النهاية، وسط أجواء مشحونة نتيجة أهمية المواجهة، حيث ظهرت حالة من التوتر بين اللاعبين، إلى جانب نقاشات حول بعض القرارات التحكيمية التي أثارت الجدل، في ظل حساسية اللقاء وتأثيره المباشر على سباق اللقب.

ويُتوقع أن تفتح هذه الأحداث باباً للنقاش داخل الأوساط الرياضية، خصوصاً مع اقتراب الموسم من نهايته واشتداد المنافسة على اللقب.

ولم يكن كلاسيكو النصر والأهلي مجرد مباراة ثلاث نقاط، بل محطة مفصلية في سباق الدوري، أكد خلالها النصر تفوقه واقترابه من التتويج، فيما خرج الأهلي بخسارة قاسية فنياً ومعنوياً، زاد من حدتها ما رافق اللقاء من أحداث داخل الملعب وخارجه.