«مكاسب اتفاقية» من الانتفاضة «الخماسية»

على رأسها الوصول إلى المركز السادس «المستهدف» من إدارة المسحل

لاعبو الاتفاق يحتفلون بالفوز الكبير على أرض ملعب الجوهرة المشعة بجدة (الاتفاق)
لاعبو الاتفاق يحتفلون بالفوز الكبير على أرض ملعب الجوهرة المشعة بجدة (الاتفاق)
TT

«مكاسب اتفاقية» من الانتفاضة «الخماسية»

لاعبو الاتفاق يحتفلون بالفوز الكبير على أرض ملعب الجوهرة المشعة بجدة (الاتفاق)
لاعبو الاتفاق يحتفلون بالفوز الكبير على أرض ملعب الجوهرة المشعة بجدة (الاتفاق)

حقق الاتفاق مكاسب عدة، وعالج كثيراً من مشكلاته، بفوزه الكبير على الاتحاد بخماسية، في المواجهة التي جمعتهما بجدة ضمن الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدّم الاتفاق إلى المركز السادس، وهو المستهدف من إدارة النادي برئاسة سامر المسحل، حيث يمكن لـ«فارس الدهناء» الحفاظ عليه في حال الفوز في المباريات الثلاث المتبقية، إذ رفع رصيده إلى 44 نقطة ويمكنه حتى الوصول إلى المركز الخامس في حال فوزه في جميع المباريات، لكن مقابل تعثر الاتحاد في مباراتين من المباريات المتبقية وهو أمر ممكن قياساً على مستوياته ونتائجه الأخيرة، وكذلك خوضه مواجهة صعبة مع النصر في آخر جولة.

وتبقّت للاتفاق مباريات أمام فرق الأخدود والشباب والتعاون، وقد تكون المهمة صعبة في ظل الصراع مع الشباب نفسه على المركز السادس، وكذلك مواجهة الأخدود الساعي للحفاظ على حظوظه في البقاء، عدا التعاون الذي قد يكون ضمن رابع الترتيب قبل مواجهة الاتفاق في ظل تقدم الأهلي عليه في المركز الثالث، وتأخر الاتحاد عنه في المركز الخامس، حيث إن رابع الترتيب يُمنح بطاقة إلى منافسات النسخة الجديدة من البطولة الآسيوية مع ضمان الهلال والنصر، طرفَي نهائي كأس الملك، المشاركة في البطولة.

وعلى الرغم من وجود رغبة اتفاقية، خصوصاً بعد فترة التسجيل الشتوية، في أن يعود الفريق للمشاركة في البطولة القارية بعد غياب، فإن النتائج تراجعت وخسر الفريق مبارياته أمام أقرب المنافسين له وتحديداً الفتح والفيحاء، وتعثر في مباريات كانت نقاطها بمتناول اليد أمام الطائي والرائد والوحدة، عدا مباراة الأهلي، وهي مباريات أفقدت الاتفاق نقاطاً مهمة في مسار المنافسة، مما جعل المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد يعبّر صراحة عن غضبه من تلك النتائج، ويوجه نقداً للاعبين، ويؤكد غياب الروح اللازمة لتحقيق الانتصارات.

وبعد أن حقق الفريق الفوز التاريخي على الاتحاد، دافع المدرب جيرارد عن نفسه وعن لاعبي فريقه في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول النقد الذي وجهه في عديد من المناسبات، ومن بينها حديثه بعد خسارة فريقه أمام الفيحاء في الدمام في الجولة قبل السابقة.

وقال جيرارد: «لم أوجه اللوم أو أقلل من قيمة لاعبي فريقي، فأنا أدافع عنهم وأحميهم».

وأضاف: «يجب أن يتم تقدير لاعبي فريقي وما قدموه خلال مباراة الاتحاد، وعلى الرغم من أن المنافس كان يعاني في المباريات من الغيابات فإنه لم يخسر بتلك النتيجة». وبيّن جيرارد أن فريقه سجّل 5 أهداف وحافظ في الوقت نفسه على شباكه نظيفة.

وتؤكد هذه التصريحات مدى الرضا الذى بات عليه المدرب عن لاعبي فريقه بعد هذا الفوز الكبير.

ويبدو أن أكثر المستفيدين من هذا الفوز الكبير هو اللاعب الكاميروني توكو أوكامبي لتسجيله 3 أهداف، وهي المرة الأولى التي يسجل فيها لاعب اتفاقي «هاتريك» في فريق مصنف ضمن الكبار في دوري المحترفين، إضافة إلى أنها المرة الأولى التي يخرج فيها الاتحاد وشباكه مثقلة برباعية من الشوط الأول.

جيرارد امتدح اداء فريقه في الواجهة أمام الاتحاد (الاتفاق)

وكما هي الحال لعديد من الأسماء من اللاعبين الأجانب الذين تعرّضوا للنقد، خصوصاً القادمين في فترة التسجيل الشتوية فإن أوكامبي القادم من أبها كان من أهم الأسماء التي تعرضت للنقد، إلا أن الأهداف الثلاثة التي سجلها في الشباك الاتحاد ستخفف بكل تأكيد حدة الضغوط عليه وتجعله قادراً على تقديم أفضل مستوياته في بقية المباريات.

كما أن اللاعب الشاب محمد عبد الرحمن الظهير الأيمن لفت الأنظار في الفترة الزمنية التي شارك بها، حيث صنع هدفاً من الأهداف الخمسة، وأعد أكثر من فرصة سانحة للتسجيل لكنها لم تُستغَل.

من جانبه عدّ عبد العزيز عبد الله قائد الاتفاق السابق، أن لاعبي الفريق أظهروا روحاً قتالية ورغبة جدية في الفوز أمام الاتحاد، حيث غابت الروح والرغبة في عديد من المباريات.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الكلام أقوله بناء على تصريحات من المدرب جيرارد نفسه، الذي تحدث بها عقب أكثر من مباراة، إلا أن إشادته باللاعبين بعد الفوز على الاتحاد تؤكد رضاه عمّا قدموه».

وبيّن أن «من أبرز الأمور الفنية في المباراة أن الاتفاق دخل المباراة وهو يضغط على المنافس ويسعى للتسجيل والفوز ويريد استغلال ظروف المنافس، وهذا هو الخيار الصحيح، حيث إن الضغط كان من منتصف الملعب، والتقدم بشكل أكثر تجاه شباك الاتحاد، وتحقيق الفوز المستحق، الذي لا يمكن أن تقلل منه الظروف الصعبة التي يمر بها المستضيف».

وأشار إلى أن استغلال ظروف المنافسين غاب في عدد من المباريات الماضية للاتفاق؛ مثل مباراة الفتح التي خسرها الاتفاق، حيث كان المنافس يفقد أبرز نجومه وهو اللاعب المغربي مراد باتنا، كما حصل ذلك في مباراة الرائد الذي لعب بغياب عدد من لاعبيه، إلا أنه حصل على نقطة حينها، وكل هذه النتائج في الجولات الـ8 التي تمثل الثلث الأخير من الدوري وتشتد فيه المنافسة والصراع على حصد أفضل المراكز.

وعدّ أن ظروف الاتفاق سانحة للتقدم حتى خامس الترتيب بعد أن قلّص الفارق بينه وبين الاتحاد، الذي يحتل هذا المركز، إلى 6 نقاط.

وعبّر عن أمله في أن يتمكّن الاتفاق من التقدم لأفضل مركز ممكن لأن ذلك سيساعد على تحقيق عديد من الأهداف في السنوات المقبلة، خصوصاً أن عقد مدرب الاتفاق ستيفن جيرارد مع النادي مستمر حتى عام 2027.

وشدد على أهمية تعزز الثقة بين المدرب واللاعبين «لأن استمرار الأجواء الإيجابية يمنح كثيراً من المكاسب».


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

لعب التعاون مرة أخرى دور "صانع القرار" في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء،

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية من استعدادات القادسية للديربي (موقع نادي القادسية)

الاتفاق والقادسية يشعلان ختام الجولة 27 بـ«ديربي الشرقية»

تتجه الأنظار، مساء الأحد، صوب ملعب «إيغو» بمدينة الدمام حيث يقام ديربي المنطقة الشرقية بين الاتفاق والقادسية في ختام منافسات الجولة الـ27 من الدوري السعودي

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية إنزاغي يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: نايف العتيبي)

إنزاغي: مدرب التعاون محق لكنهم يستحقون الخسارة

أكد الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، أن فريقه كان يستحق الخروج بنقاط المباراة الثلاث أمام التعاون.

هيثم الزاحم (الرياض )

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.


هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
TT

هل يعيد فوز الاتحاد على الحزم «الأمل والثقة» للمدرجات الصفراء؟

فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)
فرحة اتحادية جاءت في وقتها (واس)

منح الفوز الصعب الذي حققه الاتحاد على ضيفه الحزم 0/1 في الدوري السعودي للمحترفين، جرعة معنوية كبيرة للاعبين ومدربهم البرتغالي كونسيساو وكذلك المدرجات الصفراء، أيام من المهمة المصيرية أمام الوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان كونسيساو دعا الاتحاديين للالتفاف خلف الفريق قبل المهمة الآسيوية مطالباً الجماهير والمسؤولين كافة بأن يكونوا يداً واحدة لتحقيق الهدف المنشود والوصول بالفريق إلى أفضل حالاته قبل مواجهة الوحدة الإماراتي في 14 أبريل (نيسان) المقبل.

جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقب مواجهة الحزم في بطولة الدوري، حيث وجَّه المدرب البرتغالي رسالة لجماهير ناديه بالتوقف عن الاستهجان والطرح السلبي الذي قد يتأثر به اللاعبون وينعكس على قراراتهم في أرضية الملعب، مبيناً في الوقت ذاته تحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق.

ولم يخفِ المدرب البرتغالي في حديثه بعد المواجهة بأن هدف الفريق الرئيسي وتركيزه الكامل على بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة والتي تعود منافساتها في جدة منتصف أبريل الحالي انطلاقاً من دور الـ16 حيث وصف المرحلة القادمة بأنها «موسم جديد»، وقال: «ما مضى كان موسماً وما هو قادم موسم مختلف وعلينا إنهاءه بأفضل طريقة».

وأثناء حديث كونسيساو أشار بيديه إلى أن الجميع يجب أن يكون يداً واحدة وهذه الرسالة باتت مكررة من البرتغالي في رغبة واضحة لتخفيف الضغوطات التي يعيشها اللاعبون.

كونسيساو ردَّ على سؤال «الشرق الأوسط» حول انضمام محمد نور وحمد المنتشري والمصنفان كأساطير للنادي، حيث قال: «تقبلت هذا القرار بصدر رحب هؤلاء أساطير للنادي ومن أبناء النادي ويمنحوا دافعاً للاعبين المتواجدين».

ورفض كونسيساو التصرف الذي قام به موسى ديابي لاعب الفريق والذي تحصل من خلاله على بطاقة حمراء في وقت مبكر حيث علق على سؤال «الشرق الأوسط» حول وصول الفريق إلى 7 بطاقات حمراء - الأكثر في الدوري - 6 منها مباشرة مع تقارير استبعاد عدد من اللاعبين مثل حامد الغامدي، حامد الشنقيطي، عبد الرحمن العبود - سابقاً - ومدى تقييمه لعقلية الفريق، حيث قال: «نحن نريد فعلاً أن نكون عنيفين باللعب ولكن العنف يكون بالكرة وليس من دونها، أرى أن تصرفات من هذا النوع قد تضع الفريق في مواقف صعبة وهذا ليس إيجابياً».

العبود سجل هدف الفوز الاتحادي أمام الحزم (نادي الاتحاد)

وأضاف: «ما أعتبره مهماً هو أنه على رغم النقص العددي استطعنا تحقيق نتيجة إيجابية، هناك حالات طرد طبيعية مثلما حصل مع حسن كادش في مواجهة الهلال، وهذه أمور تحدث في كرة القدم ويقع على عاتقنا العمل على الجانب العاطفي لدى اللاعبين».

وزاد: «ربما بسبب الضغط على اللاعبين لتمثيل فريق عريق كالاتحاد والضغط الذي يحدث في مواقع التواصل الاجتماعي وصافرات الاستهجان والانتقادات السلبية ربما بسبب ذلك يتخذ بعض اللاعبين قرارات غير جيدة ينالون عليها بطاقات حمراء، وهذا يؤثر على الجو العام وديناميكية الفريق».

ويأمل الاتحاديون أن يحدث هذا الوجود للقائدين السابقين تأثيراً مباشراً خاصة على اللاعبين المحليين وحل كافة الإشكاليات التي تتعلق بمشاركتهم ودقائق اللعب وإعطائهم حافزاً إضافياً قبل انطلاق الثلث الأخير من الموسم.

بدوره أبدى فابينهو قائد الاتحاد حماساً كبيراً بالالتقاء بالثنائي حيث قال لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وصلت قبل المواجهة بـ24 ساعة ولم يسمح لي الوقت للالتقاء بهم، ألقيت عليهم التحية في الملعب وفي اليوم التالي سيكون لدينا الوقت للالتقاء والحديث ومن الجيد أن يوجد الأساطير معنا الذين حققوا عديد الإنجازات للنادي وسيكون الأمر رائعاً معنوياً».

فابينهو الذي وصل فجر يوم المواجهة رفقة ماريو ميتاي شارك أساسياً بقرار فني من كونسيساو، فيما فضل البرتغالي إراحة ماريو ميتاي تحضيرا للاستحقاقات القادمة بدءاً من مواجهة نيوم (الأربعاء).

وحضر فهد سندي رئيس مجلس إدارة شركة الاتحاد المواجهة بجانب دومينغوس أوليفيرا الرئيس التنفيذي ويأتي هذا الوجود لدعم الفريق قبل المرحلة الهامة في دوري أبطال آسيا، كما يأتي ضمن متابعة الفريق وفق اجتماعات يومية لتصحيح المسار.