استعرض عبد العزيز البقوص، المدير التنفيذي للعلاقات العامة في اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الخط الزمني لمشاركات الفرق السعودية، وذلك في المؤتمر الدوري الذي أقامته وزارة الرياضة، الأحد، في العاصمة الرياض.
وأوضح البقوص أن المشاركة في ألعاب هانغتشو كانت بداية التصاعد لتحقيق الميداليات، وقال: «مشاركتنا في هانغتشو كانت بداية تصاعد للميداليات المحققة، وشهدت هذه النسخة مشاركة لاعبين مميزين».
وأضاف: «في دورة الألعاب الخليجية للشباب، كان التركيز على نواة المستقبل، وشهدت مشاركة لاعبين مميزين من مواليد 2011، وشاركنا بـ175 رياضياً وهم من نستهدفهم في جيل 2034».
وردّاً على سؤال «الشرق الأوسط» حول المشاركة المحدودة في الأولمبياد المقبل، وهل هناك مؤشرات قياس لأداء الاتحادات، قال البقوص: «قياس جودة الأداء يخصع لعدة معايير؛ من أهمها عدد الممارسين، فما زال عدد الممارسين محدوداً، لكن المؤشرات تزداد لدينا منذ عام 2021».
وزاد: «سعداء بعودة منتخب قفز الحواجز إلى أولمبياد باريس وهم مستهدف مهم بعد غيابهم لنسختين سابقتين، بالإضافة لتأهل لاعبة سعودية بشكل مباشر؛ وهي دنيا أبو طالب، وهذا يحدث للمرة الأولى».
وأضاف: «المنتخب السعودي لقفز الحواجز سبق أن حقق ميداليات في نُسخ سابقة من الأولمبياد، وهو مرشح قوي. ولدينا البطلة دنيا أبو طالب حققت برونزية على مستوى العالم، ولكن دائماً تحقيق الميداليات الأولمبية يخضع لمعطيات مثل القرعة والنزال الأول وغيرها».
واختتم البقوص حديثه بأنهم حريصون على العمل مع جميع الاتحادات، قائلاً: «في اللجنة الأولمبية نحرص على العمل مع جميع الاتحادات، ولكن في الجوانب الدقيقة الاتحادات هي التي تسأل عن ذلك، وخصوصاً في اتحاد القدم؛ كونه لا يأتي ضمن برنامج استراتيجية دعم الاتحادات».
