زيارات «إنجليزية» تمهد لصفقات مدوية في الدوري السعودي

كاسيميرو ولوكاكو «الأبرز»... وثنائي نيوكاسل ضمن اهتمامات القادسية

كاسيميرو ضمن اهتمامات الأندية السعودية في الموسم الجديد (إ.ب.أ)
كاسيميرو ضمن اهتمامات الأندية السعودية في الموسم الجديد (إ.ب.أ)
TT

زيارات «إنجليزية» تمهد لصفقات مدوية في الدوري السعودي

كاسيميرو ضمن اهتمامات الأندية السعودية في الموسم الجديد (إ.ب.أ)
كاسيميرو ضمن اهتمامات الأندية السعودية في الموسم الجديد (إ.ب.أ)

بعدما أصبح الدوري السعودي وجهة جديدة في سوق الانتقالات العالمية، شهدت المملكة زيارات متعددة لمسؤولين في الأندية الإنجليزية خلال الأشهر الماضية، وذلك من أجل الاستعداد للميركاتو الصيفي المقبل.

وتستعد غالبية الأندية السعودية للتحرك في سوق الانتقالات الصيفي المقبل، وسط ترقب كبير لعملية رفع جودة الدوري من خلال جلب لاعبين أفضل مع زيادة عدد الأجانب إلى 10 لاعبين شريطة وجود ثنائي من مواليد 2003.

وجاء جون مورتو، المدير الرياضي السابق لنادي مانشستر يونايتد، نهاية شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، إلى السعودية؛ بهدف إجراء محادثات مع المسؤولين، حيث عرض مانشستر يونايتد عدة لاعبين للبيع على رأسهم اللاعب البرازيلي كاسيميرو المتوقع قدومه إلى الدوري السعودي الصيف المقبل.

وقام الأميركي تود بولي، رئيس نادي تشيلسي الإنجليزي، بزيارة إلى السعودية خلال الشهر الماضي، حيث يُرجّح أنه التقى بالمدير الرياضي للدوري السعودي مايكل إيمينالو، وفقاً لمصادر «التلغراف» البريطانية.

وفي حين لم يؤكد أي من الطرفين الغرض من الزيارة والاجتماع، والذي تم على الأغلب، في العاصمة الرياض، فإنه يعتقد أن النادي اللندني يحاول مرة أخرى جمع الأموال عن طريق بيع اللاعبين للدوري السعودي من أجل مشكلات النادي المالية في نظام الربح والاستدامة.

وتشير مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» إلى وجود المهاجم في أعلى قائمة اللاعبين المطلوبين في الدوري السعودي حيث حصل أحد الأندية على ضوء أخضر للتفاوض حول الصفقة، ووفقاً لذات المصادر، فإن المدير الرياضي للدوري السعودي مايكل إيمينالو يلعب دوراً كبيراً في ترتيب الصفقة بسبب العلاقة القوية بينه وبين وكلاء اللاعب.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن الأمور إذا سارت بشكل طبيعي ستكون صفقة انتقال لوكاكو من أوائل الصفقات المقبلة للدوري السعودي الصيف المقبل، حيث لا يمانع تشيلسي بيع اللاعب ووجود مايكل إيمينالو سيكون عاملاً مؤثراً في إقناعه.

يذكر أن المهاجم البلجيكي لديه شرط جزائي في عقده بقيمة 37 مليون جنيه إسترليني يفعّل هذا الصيف بعد نهاية إعارته لنادي روما الإيطالي.

وقام المدير الرياضي لنادي آرسنال، إيدو جاسبار، ومساعده جيسون أيتو، بزيارة المملكة الأسبوع الماضي، وصفت بأنها رحلة لقاء وترحيب، وفقاً لموقع «ذا أتليتيك»، حيث ركز اللقاء على التعرف على مسؤولي الدوري السعودي من أجل مناقشة اللاعبين والصفقات المحتملة.

يذكر أن الإعلام الإنجليزي ربط لاعب آرسنال توماس بارتي بالانتقال إلى الدوري السعودي، الصيف المقبل، حيث يرغب نادي الاتحاد والنصر بالتعاقد مع لاعب خط الوسط الغاني.

وانتشرت صور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي، لعضوة مجلس إدارة نادي نيوكاسل أماندا ستافيلي، الشريكة لصندوق الاستثمارات العامة في ملكية نادي نيوكاسل، وهي ترتدي قميص نادي القادسية السعودي المملوك لشركة «أرامكو» في مدينة الخبر، في زيارة غير مستغربة لـ«أماندا ستافيلي» التي تحضر بشكل متكرر إلى المملكة بسبب الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

لكن حاجة نيوكاسل لبيع اللاعبين جعلت العديد من مشجعي النادي يتساءلون عبر موقع «إكس»، عن سبب زيارتها لنادي القادسية تحديداً، حيث يستعد النادي المملوك لشركة «أرامكو» لسوق انتقالات صيفية متوقع أن تكون قوية.

ومن المرجح أن نشاهد ثنائي نادي نيوكاسل المهاجم ويلسون والجناح الميرون ضمن الأسماء التي قد تطرح على الأندية السعودية، مع حاجة نيوكاسل للبيع بسبب نظام الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز.


مقالات ذات صلة


نائب رئيس شباب الأهلي: متمسكون بحقنا الضائع وسنصعد إلى «كاس»

من مباراة شباب الأهلي وماتشيدا الياباني في نصف النهائي الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
من مباراة شباب الأهلي وماتشيدا الياباني في نصف النهائي الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
TT

نائب رئيس شباب الأهلي: متمسكون بحقنا الضائع وسنصعد إلى «كاس»

من مباراة شباب الأهلي وماتشيدا الياباني في نصف النهائي الآسيوي (تصوير: محمد المانع)
من مباراة شباب الأهلي وماتشيدا الياباني في نصف النهائي الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أكد عبد المجيد حسين، نائب رئيس نادي شباب الأهلي الإماراتي «الاستمرار في المطالبة بحقنا الضائع، حتى لو وصلنا إلى تقديم شكوى في المحكمة الرياضية (كاس)». وذلك بعدما رفض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الخميس، طلب شباب الأهلي بإعادة مباراته أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني التي خسرها 0 - 1، الثلاثاء، في جدة، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال الاتحاد القاري في رسالة وجهها للاتحاد الإماراتي لكرة القدم: «تم رفض الاحتجاج المقدم من شباب الأهلي»، دون تبرير القرار، مع السماح للنادي المتضرر بتقديم طعن.

وكان شباب الأهلي قدم مذكرة اعتراض رسمية إلى الاتحاد الآسيوي بعد نهاية مباراته مع ماتشيدا زيلفيا، وطالب فيها بإعادة المباراة لوجود خطأ فني ارتكبه الحكم.

وتقدم ماتشيدا زيلفيا عبر يوكي سوما (12)، واعتقد شباب الأهلي أنه سجل هدف التعادل مع قرب نهاية المباراة عبر غيليرمي بالا (90+3)، لكن الحكم الأسترالي شون إيفانس ألغاه بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، بداعي لعب الفريق الإماراتي لرمية التماس التي جاء منها الهدف قبل إجراء الياباني عملية تبديل أحد لاعبيه.

ويعني القرار تثبيت إقامة مباراة ماتشيدا زيلفيا والأهلي السعودي في النهائي بموعده المقرر سلفاً، السبت، في جدة.


العضيب لـ«الشرق الأوسط»: نادي الزلفي حقق نمواً تجاوز 50 % بعدد الممارسين

عبد الله العضيب (وزارة الرياضة)
عبد الله العضيب (وزارة الرياضة)
TT

العضيب لـ«الشرق الأوسط»: نادي الزلفي حقق نمواً تجاوز 50 % بعدد الممارسين

عبد الله العضيب (وزارة الرياضة)
عبد الله العضيب (وزارة الرياضة)

أكد عبد الله العضيب، الرئيس التنفيذي لشركة «نجوم السلام»، الخميس، أن المشاركة في «منتدى الاستثمار الرياضي» تعكس توجهها نحو بناء نموذج استثماري رياضي مستدام عبر نادي الزلفي السعودي.

وأشار العضيب، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «نادي الزلفي حقق نمواً تجاوز 50 في المائة في عدد الممارسين والكوادر منذ الاستحواذ».

وكشف العضيب عن العمل الجاري على «تطوير البنية التحتية وتعزيز الحضور الجماهيري، حيث طُرحت فرص استثمارية لإنشاء فندق ومركز شامل للطب الرياضي، إلى جانب مشروعات تطويرية أخرى تدعم استدامة النادي».

وأضاف أن هناك تفاهمات قائمة مع شركات عالمية للاستثمار في النادي، «مع التوجه نحو استقطاب نجوم عالميين ورفع تنافسية الفريق، إلى جانب خطط لمضاعفة سعة مدرجات الملعب بنسبة 100 في المائة، بما يعزز حضور الجماهير ويرفع من جاذبية النادي استثمارياً».

وتؤكد «نجوم السلام» التزامها «مواصلة تطوير استثماراتها النوعية، بما يدعم بناء منظومة رياضية حديثة ومستدامة، تواكب مستهدفات (رؤية السعودية 2030)».

واستحوذت شركة «نجوم السلام» على نادي الزلفي في 24 يوليو (تموز) 2025، وذلك ضمن إعلان وزارة الرياضة السعودية عن تخصيص أندية: الزلفي، والخلود، والأنصار، ضمن مبادرات التخصيص التي تنسجم مع «رؤية السعودية 2030»، لتمكين القطاع الخاص وتعزيز استدامة القطاع الرياضي في المملكة.


القيادات النسائية في صدارة جلسات ختام منتدى الاستثمار الرياضي

جانب من جلسة تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني (الشرق الأوسط)
TT

القيادات النسائية في صدارة جلسات ختام منتدى الاستثمار الرياضي

جانب من جلسة تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني (الشرق الأوسط)

اختتمت أعمال اليوم الثالث والأخير من منتدى الاستثمار الرياضي، الأربعاء، بجلسات حوارية ركزت على تمكين المرأة في القطاع الرياضي، وسط تأكيدات على أهمية توسيع الفرص المهنية والاستثمارية، وتعزيز حضور القيادات النسائية في مختلف الاتحادات والأنشطة الرياضية.

وفي جلسة بعنوان «تمكين القيادات النسائية في مجال الرياضة والنشاط البدني»، أكدت الأميرة عهد بنت الحسن بن سعود بن عبد العزيز، رئيس نادي منظمي السباقات السعودي وعضو المجلس الطبي في الاتحاد الدولي للسيارات، أن الانخراط في العمل التطوعي يمثل خطوة أساسية في بناء المسار المهني، مشيرة إلى أن ضعف المشاركة النسائية في بعض الرياضات يرتبط بعدم خوض التجربة أو التعلم من الأخطاء.

وأضافت أن المرحلة الحالية تشهد تمكيناً متسارعاً للمرأة في القطاع الرياضي، مؤكدة أن ما تحتاج إليه المرحلة المقبلة هو خلق فرص استثمارية ومهنية أوسع من قبل الاتحادات الرياضية، بما يواكب هذا التحول.

وشهدت الجلسة مشاركة لينا خالد آل معينا، رئيسة مجلس إدارة نادي جدة يونايتد، التي استعرضت تجربتها في تطوير الرياضة النسائية، إلى جانب دانيا عقيل، سائقة الراليات المحترفة، التي تمثل نموذجاً لصعود المرأة السعودية في رياضات المحركات، وما يتطلبه ذلك من دعم مؤسسي وفرص تنافسية.

من جانبها، أوضحت الدكتورة ريما الغدير، عضوة مجلس إدارة هيئة حقوق الإنسان السعودية، أن تعزيز واستبقاء القيادات النسائية في القطاع الرياضي يتطلب أربعة عناصر رئيسية، تشمل وجود تشريعات وسياسات واضحة متوافقة مع المعايير الدولية، وإطلاق مبادرات وبرامج نوعية، وتوفير مؤشرات قياس فاعلة، إلى جانب آليات حماية تضمن الاستدامة.

وأشارت إلى أن وزارة الرياضة السعودية أسهمت في تحقيق تحول نوعي في القطاع، حيث انتقل من كونه نشاطاً ترفيهياً إلى منظومة متكاملة، لافتة إلى أن المبادرات المرتبطة بمشاركة المرأة أسهمت في مراجعة السياسات والتشريعات بما يتماشى مع مستهدفات المرحلة.

وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، دعت الأميرة عهد إلى توسيع نطاق المشاركة النسائية في مختلف الاتحادات، وعدم حصرها في الألعاب التي تحظى بزخم إعلامي دولي، مشيرة إلى أهمية دعم اتحادات أخرى، مثل الشطرنج، لتعزيز تنوع الاستثمار الرياضي.

وأكدت أن المرحلة الحالية تمثل محطة تمكين وتطوير، في ظل تنامي المشاركة النسائية، مشددة على أن الاستثمار في الكفاءات النسائية سيشكل رافداً أساسياً لنمو القطاع الرياضي في المملكة خلال السنوات المقبلة.