شبح الهبوط المبكر يطارد «الحزم»... و8 وسط رمال متحركة

المواجهات المباشرة قد ترسم ملامح الأندية الناجية

الحزم والطائي في دائرة الخطر حتى الآن (تصوير: سعد الدوسري)
الحزم والطائي في دائرة الخطر حتى الآن (تصوير: سعد الدوسري)
TT

شبح الهبوط المبكر يطارد «الحزم»... و8 وسط رمال متحركة

الحزم والطائي في دائرة الخطر حتى الآن (تصوير: سعد الدوسري)
الحزم والطائي في دائرة الخطر حتى الآن (تصوير: سعد الدوسري)

ما زال الوقت مبكراً للحديث عن الفرق المهددة بالهبوط من الدوري السعودي للمحترفين إلى دوري الدرجة الأولى، مع تبقي عشر جولات على إسدال الستار، مما يعني وجود 30 نقطة متاحة أمام كافة الفرق المتنافسة وهي كفيلة بقلب موازين الترتيب وتغيير الصورة كاملة في صراع الهروب من الهبوط على وجه التحديد.

ويبدو الدوري السعودي في جزئه العلوي محسوماً بصورة كبيرة لصالح الهلال الذي يتصدر لائحة الترتيب بفارق 12 نقطة عن أقرب منافسيه وهو فريق النصر صاحب المركز الثاني، والذي سيكون بحاجة لكثير من التعثرات الزرقاء حتى يصعد للقمة، في حين يتنافس قطبا مدينة جدة على المركز الثالث المؤهل للمشاركة في بطولة النخبة الآسيوية الموسم المقبل، حيث يحضر الأهلي ثالثاً برصيد 47 نقطة وخلفه مباشرة يحضر الاتحاد في المركز الرابع برصيد 43 نقطة وتنتظرهما مواجهة مرتقبة بالجولة 26 يوم الاثنين المقبل.

أما على صعيد صراع الهبوط، فلم تتضح الصورة بعد بشكل جلي إلا أن المشهد يرسم ملامح أولية، يأتي أبرزها هاجس الهبوط المبكر الذي بات يهدد فريق الحزم القابع في المركز الأخير بلائحة الترتيب برصيد 15 نقطة وبفارق ست نقاط عن أقرب الفرق في جدول الترتيب، مما يجعل أي تعثر للفريق في قادم الأيام خطوة غير مرغوبة قد ترسله مبكراً نحو دوري الدرجة الأولى.

وسيتعين على الحزم الفوز مع مراقبة مسيرة الفرق الأخرى وخاصة القريبة منه في لائحة الترتيب حتى تتسنى له الفرصة في الصعود خطوة بعد أخرى في جدول الترتيب وإعادة آماله في البقاء.

ويأتي الحزم كأبرز الفرق المهددة بالهبوط والعودة سريعاً نحو دوري الدرجة الأولى بعد صعوده في الموسم الماضي؛ إذ يواصل الفريق نتائجه السلبية خاصة بعدما خسر أمام الطائي قبل جولة من الآن، وهو الأمر الذي ساهم بتوسيع الفارق النقطي وحتى في المواجهات المباشرة أمام أحد أبرز المنافسين له في رحلة الهروب من شبح الهبوط.

المدرب موسيماني في مهمة عصيبة لابقاء أبها موسما آخر بين الكبار (تصوير: عيسى الدبيسي)

يتولى الأوروغوياني دانيال كارينيو قيادة الفريق بعدما حضر له في مهمة إنقاذ بعد بدء منافسات الموسم إلا أن الحال الفنية للفريق لم تتغير بعد؛ إذ يعد الفريق هو الأقل تحقيقاً للانتصارات في النسخة الحالية من الدوري؛ فقد اكتفى بانتصارين فقط وتعادل في تسع مباريات وخسر في 13 مباراة، وهو بالمناسبة رقم أقل من فرق مهددة بالهبوط بجواره مقارنة بفريق أبها الذي خسر 15 مباراة أو الطائي والأخدود اللذين خسرا 14 مباراة هذا الموسم.

وإلى جوار الحزم هناك ثمانية فرق يبدو المشهد ضبابياً أمامها، رغم أن فريقي أبها والطائي يحضران في مراكز مهددة بالهبوط المباشر؛ إذ يحتل أبها المركز قبل الأخير برصيد 21 نقطة في حين يملك الطائي 22 نقطة ويحضر في المركز السادس عشر.

ووفقاً لنظام الدوري السعودي للمحترفين، فإن الهبوط يكون لثلاثة فرق بعد أن تم اقتصاره بشكل استثنائي في الموسم الماضي على فريقين بسبب زيادة عدد الفرق المشاركة في الدوري إلى 18 فريقاً بدءاً من نسخة العام الحالي.

ولا تبدو أوضاع أبها والطائي كحال فريق الحزم الذي يحتاج لمزيد من التعثرات لمنافسيه حتى يتجاوز المرحلة الخطرة، فالثنائي لا يبتعدان كثيراً عن الفرق الأخرى في لائحة الترتيب وسيكون التعثر في أي مباراة كفيلاً بتغيير المراكز في جدول الترتيب.

الضبابية في صراع الهبوط وضمان البقاء تحيط بثمانية فرق إلى جوار الحزم «التاسع»، وذلك بدءاً من فريق الخليج الذي يحتل المركز العاشر برصيد 28 نقطة، وهو ذات الأمر الذي يبدو عليه فريق الشباب ويملك 28 نقطة في المركز الحادي عشر، وخلفهما يحضر الوحدة برصيد 27 نقطة في المركز الثاني عشر، ثم تزدحم القائمة بثلاثة فرق هي الرائد والأخدود والرياض والتي تحمل ذات الرصيد النقطي «24 نقطة لكل فريق»، مما يجعل الصراع محتدماً والتعثر لأي فريق قد يربك مشهده ويعيده خطوة إلى الوراء.

وبالنظر إلى الفرق المهددة بالهبوط، فنجد أبها الذي انتعش بعودته لدائرة الانتصارات بعد غياب طويل عنها؛ إذ كسب الوحدة في الجولة التي سبقت فترة التوقف ومعه رفع رصيده إلى 21 نقطة قبل أن يلتقي نظيره الرياض في مواجهة تنافسية تمثل أكثر من ثلاث نقاط بينهما حينما يلتقيان السبت في الجولة 25 من الدوري السعودي للمحترفين.

أبها سيكون على موعد مع مباراة صعبة بعد ذلك أمام النصر ثم الفتح وبعدها الشباب، ولكن الفريق الذي أمضى سنوات في الدوري السعودي للمحترفين ستكون أمامه أربع مواجهات حاسمة بالنسبة له بدءاً من الرياض ثم الأخدود في الجولة 29 وبعدها الخليج والحزم في الجولتين الأخيرتين، والفوز في هذه المباريات الأربع سيكون كفيلاً بنقل أبها إلى دائرة الأمان وإبعاده عن مناطق خطر الهبوط.

أما الطائي المهدد الثالث بالهبوط المباشر حالياً، فسيكون في وضع صعب حينما يخوض مباريات متتالية صعبة بدءاً بمواجهة النصر في الجولة القادمة يوم السبت ثم التعاون وبعدها الشباب، لكن الطائي سيواجه ثلاثة فرق منافسة له في صراع الهبوط، مما يعني أن الانتصار في هذه المباريات سيمنحه التفوق والتقدم في لائحة الترتيب.

وستكون أولى مواجهات الطائي مع الفرق المهددة بجواره إلى الهبوط حينما يلاقي نظيره الرياض في الجولة 28 ثم الخليج في الجولة الثلاثين وأخيراً فريق الأخدود في الجولة الأخيرة من نسخة العام الحالي.


مقالات ذات صلة

الأخدود والرياض... «تعادل قاتل» يحسم صراع القاع

رياضة سعودية لاعبو الرياض يحتفلون بهدف التعادل (دوري روشن)

الأخدود والرياض... «تعادل قاتل» يحسم صراع القاع

قاد سلطان هارون فريقه الرياض لانتزاع تعادل صعب 2-2 أمام 10 من لاعبي مضيفه الأخدود بعد مباراة مثيرة في الدوري السعودي للمحترفين.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية نغولو كانتي (نادي الاتحاد)

صراع أوروبي على كانتي… فنربخشه يضغط والإنجليز يدخلون على الخط

اشتعلت المنافسة على ضم الفرنسي نغولو كانتي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل اهتمام متزايد من أندية أوروبية عدة، على رأسها فنربخشه التركي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية «كلاسيكو» الأهلي والهلال المواجهة الأبرز (نادي الأهلي)

الجمعة... انطلاق إياب ربع نهائي كأس الاتحاد السعودي للسيدات

تنطلق منافسات تصفيات الدور ربع النهائي (الإياب) من كأس الاتحاد السعودي للسيدات، بإقامة 4 مواجهات تُلعب على مدار يومي الجمعة والسبت المقبلين.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة سعودية كان العائد من ظهور الرعاية في البث التلفزيوني 1.6 مليار ريال (نادي الهلال)

الهلال يرسّخ قوته الاقتصادية بعائدات الـ 1.2 مليار ريال

كشفت شركة نادي الهلال السعودي لكرة القدم، الثلاثاء، عن التقرير السنوي لعام 2024-2025 الذي بلغ إجمالي إيراداته 1.27 مليار ريال، مقارنة بـ1.09 مليار ريال.

سلطان الصبحي (الرياض)

أجواء شتوية وتضاريس متنوعة تنتظر نسخة رالي حائل 2026

تضاريس متنوعة في نسخة رالي حائل 2026 (الشرق الأوسط)
تضاريس متنوعة في نسخة رالي حائل 2026 (الشرق الأوسط)
TT

أجواء شتوية وتضاريس متنوعة تنتظر نسخة رالي حائل 2026

تضاريس متنوعة في نسخة رالي حائل 2026 (الشرق الأوسط)
تضاريس متنوعة في نسخة رالي حائل 2026 (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار محبي رياضة المحركات وسباقات الرالي إلى منطقة حائل، إذ لم يتبقَ سوى سبعة أيام على انطلاق منافسات النسخة الحادية والعشرين من «رالي باها حائل تويوتا الدولي»، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 31 يناير (كانون الثاني).

ويضم الرالي هذا العام عدداً من البطولات الدولية والإقليمية، تشمل كأس العالم باها، وكأس الشرق الأوسط باها، وكأس آسيا باها، إضافة إلى الجولة الافتتاحية من بطولة السعودية تويوتا للباها، بما يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها الرالي على خريطة بطولات رياضة المحركات الإقليمية والدولية.

وستشهد نسخة هذا العام من «رالي باها حائل تويوتا الدولي» تحديات تنافسية كبيرة، في ظل إقامته وسط أجواء شتوية باردة وتضاريس متنوعة، حيث تمر مراحله عبر صحراء النفود الكبير، التي تُعد من أبرز البيئات الطبيعية في المنطقة، بما تتميز به من كثبان عالية، ورمال ذهبية واسعة، ومسارات تتطلب مستويات عالية من المهارة في القيادة والملاحة.

كما سيشهد الرالي مشاركة واسعة من المتسابقين في عدة فئات، ويتضمن برنامج الرالي ثلاث مراحل، تبدأ بالمرحلة التمهيدية لمسافة 35 كلم، منها 6 كلم مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت، تليها المرحلة الأولى لمسافة 417 كلم، من بينها 245 كلم مرحلة خاصة، فيما تُقام المرحلة الثانية والأخيرة لمسافة 323 كلم، منها 151 كلم مرحلة خاصة خاضعة للتوقيت.

يذكر أن «رالي باها حائل تويوتا الدولي 2026» سيضم برنامجاً متكاملاً من الفعاليات المصاحبة، التي تقدم تجربة متكاملة للزوار والأهالي، تجمع بين الرياضة والترفيه والتفاعل المجتمعي، وتسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي في منطقة حائل.


الأخدود والرياض... «تعادل قاتل» يحسم صراع القاع

لاعبو الرياض يحتفلون بهدف التعادل (دوري روشن)
لاعبو الرياض يحتفلون بهدف التعادل (دوري روشن)
TT

الأخدود والرياض... «تعادل قاتل» يحسم صراع القاع

لاعبو الرياض يحتفلون بهدف التعادل (دوري روشن)
لاعبو الرياض يحتفلون بهدف التعادل (دوري روشن)

قاد سلطان هارون فريقه الرياض لانتزاع تعادل صعب 2 - 2 أمام 10 من لاعبي مضيفه الأخدود بعد مباراة مثيرة في الدوري السعودي للمحترفين.

ورفع الرياض رصيده إلى 10 نقاط في المركز 16 ‌بفارق نقطة ‌واحدة عن منطقة الأمان، ‌وارتفع رصيد ​الأخدود ‌إلى 9 نقاط في المركز الـ17 وقبل الأخير. ووضع أنتونيو توزي الرياض في المقدمة بعد مرور 26 دقيقة من البداية، بعدما تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء وأطلق تسديدة قوية في الشباك. وأكمل الأخدود ⁠المباراة بـ10 لاعبين إثر طرد توكماك ‌نجوين بعد حصوله على بطاقة ‍صفراء ثانية بعد ‍دقيقتين من نهاية الاستراحة.

وأدرك القائد ‍سعيد الربيعي التعادل للأخدود في الدقيقة 62 بضربة رأس متقنة بعدما مرر له المهاجم صالح العباس الكرة بضربة رأس إثر ​تمريرة عرضية من الناحية اليسرى. وسجل قائد الأخدود هدف التقدم في ⁠الدقيقة 86 بعدما استقبل ركلة ركنية نفذها سيباستيان بيدروزا، بضربة رأس في مرمى الرياض.

وضغط الرياض بشراسة في الدقائق التالية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، وأثمر ضغطه في الدقيقة 95 عندما تسلم هارون الكرة على صدره بعد تمريرة عرضية من مامادو سيلا، وسدد الكرة مباشرة في الشباك، ليمنح ‌فريقه نقطة ثمينة في سعيه للهروب من الهبوط.


الجمعة... بطولة العالم للزوارق الكهربائية تلهب شواطئ جدة

قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)
قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)
TT

الجمعة... بطولة العالم للزوارق الكهربائية تلهب شواطئ جدة

قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)
قادة الفرق المشاركة خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المنافسات (الشرق الأوسط)

تنطلق، الجمعة، منافسات بطولة العالم للزوارق الكهربائية «E1» في جدة وسط تأهب كبير من الفرق المشاركة، والسائقين الذين عبّروا عن سعادتهم بالعودة إلى المملكة، مؤكدين المكانة المتقدمة التي باتت تتبوأها على خريطة الرياضات البحرية العالمية، والطموحات الكبيرة التي ترافق الموسم الجديد.

وأكد رستي وايت، قائد فريق العلا، أن العودة إلى السعودية تحمل طابعاً خاصاً لفريقه، كونها نقطة الانطلاق في الموسم الماضي، مشيراً إلى أن المشاركة الأولى كانت مرحلة تعلّم، وأن الهدف في الموسم الحالي يتمثل في المنافسة على الصعود إلى منصات التتويج.

من جانبه، أعرب «أبطال المياه» سائقا فريق برادي سام كولمان وإيما كاميلنيان، عن سعادتهما الكبيرة بالعودة إلى جدة، ليس فقط بصفتهما بطلين لموسمين متتاليين، بل لكونها المدينة التي شهدت أول انتصار لهما في البطولة عام 2024، مؤكدين فخرهما بما قدمه الفريق منذ انطلاقة البطولة وحتى الموسم الماضي.

بدوره، عبّر قائد فريق رافا نادال عن سعادته بالعودة إلى جدة، التي انطلقت منها البطولة في نسختها الأولى عام 2024، مؤكداً أن تحقيق وصافة البطولة في الموسم الماضي يعد مؤشراً إيجابياً على التطور المستمر للفريق، مع تطلعات قوية للمنافسة على لقب «أبطال المياه» في الموسم الحالي.

بطولة الزوارق الكهربائية تعود مجدداً إلى شواطئ جدة (تصوير: علي خمج)

وفي حديثها لـ«الشرق الأوسط»، شددت ليفا كونتوستافلوس، لاعبة فريق دروغبا، على أن جدة والسعودية تمتلكان جميع المقومات لتكون محطة دائمة ضمن روزنامة بطولة العالم للزوارق الكهربائية «E1»، ووجهت رسالة للجماهير السعودية دعتهم خلالها إلى الاستمتاع بالسباقات ودعم بعضهم البعض.

من جهته، أوضح ماكسم نوتشر، قائد فريق موناكو، أنه كان يتابع البطولة عن قرب منذ انطلاقتها في 2024، ويتطلع للمشاركة فيها، معبّراً عن سعادته بتحقق ذلك عبر فريق موناكو، ومؤكداً تطلعه للقاء جماهير جدة وتقديم هدايا من منتجات الفريق خلال المنافسات.

وتؤكد عودة بطولة «E1» إلى جدة، من خلال هذا الزخم الكبير من الفرق العالمية والأسماء البارزة، المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها المملكة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، في ظل طموحات متصاعدة لمنافسات أكثر قوة وإثارة على مياه البحر الأحمر.

بدورها عبّرت اللاعبة إيما كاميلنيان عن إعجابها الشديد بالقهوة السعودية، قائلة: «القهوة السعودية هي الأفضل، وهي من أكثر الأشياء المفضلة لدي في السعودية. أشتاق لها كثيراً، وحرصت على اقتنائها وأخذها معي إلى المنزل وبأنواع مختلفة، وحتى مع امتلاكي للدلال والكبسولات، إلا أن مذاقها في السعودية يبقى مختلفاً ولا يُضاهى، لذلك أكون سعيدة دائماً بتناولها هنا كلما اشتقت إليها».