«تصفيات مونديال 2026»: السعودية والعراق وقطر والإمارات لبلوغ الدور الثالث

الأخضر يحل ضيفاً على طاجيكستان لأول مرة... وسوريا تخطط لـ«البطاقة الثانية»

شيكلادزي مدرب طاجيكستان في حديث مع اللاعبين قبل التدريبات (الاتحاد الطاجيكي)
شيكلادزي مدرب طاجيكستان في حديث مع اللاعبين قبل التدريبات (الاتحاد الطاجيكي)
TT

«تصفيات مونديال 2026»: السعودية والعراق وقطر والإمارات لبلوغ الدور الثالث

شيكلادزي مدرب طاجيكستان في حديث مع اللاعبين قبل التدريبات (الاتحاد الطاجيكي)
شيكلادزي مدرب طاجيكستان في حديث مع اللاعبين قبل التدريبات (الاتحاد الطاجيكي)

تبحث منتخبات السعودية، العراق، قطر والإمارات عن ضمان بطاقة التأهل إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 في كرة القدم، عندما تخوض اليوم (الثلاثاء) الجولة الرابعة من الدور الثاني.

تملك تلك المنتخبات تسع نقاط؛ ما يعني أن فوزها أو حتى تعادلها بالتوازي مع نتائج أخرى تناسبها، ستضعها في الدور المقبل، علماً أن الفيصل بحال التعادل بعدد النقاط هو فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة.

ويتأهل أول منتخبين من المجموعات التسع إلى الدور الثالث من تصفيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفي الوقت عينه تحجز تلك المنتخبات مقاعدها في كأس آسيا 2027 في السعودية، علماً أن آسيا تتمثل بثمانية منتخبات مع احتمال ارتفاعها إلى تسعة حسب نتائج الملحق العالمي.

ويتطلع الأخضر السعودي إلى حسم عبوره نحو الدور الثالث، وذلك حينما يحل ضيفاً على منتخب طاجيكستان لأول مرة في تاريخه اليوم (الثلاثاء) في الجولة الرابعة من مرحلة المجموعات.

يمضي الأخضر بخطوات مثالية في التصفيات؛ إذ حقق العلامة الكاملة وبلغ النقطة التاسعة عقب فوزه على المنتخب الطاجيكي في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب الأول بارك الخميس الماضي، ومعها واصل المنتخب السعودي خروجه بالشباك النظيفة في المباراة الثالثة تباعاً.

فرحة إماراتية هل تتكرر في الشباك اليمنية اليوم (الاتحاد الإماراتي)

لكن الإيطالي روبرتو مانشيني سيكون أمام تحدي غياب ثلاثة لاعبين كانوا يحضرون في القائمة الأساسية بخط الدفاع في المواجهة الماضية؛ إذ يغيب علي البليهي بداعي الإيقاف عقب حصوله على بطاقة صفراء في المواجهة الأخيرة، في حين يغيب ناصر الدوسري بداعي الإصابة التي ساهمت بإبعاده من معسكر الأخضر، ويغيب سعود عبد الحميد عقب وفاة والده وعدم مغادرته مع البعثة السعودية.

ويبدو الأمر غير واضح حيال مشاركة عون السلولي المدافع الذي ودّع المباراة الماضية متأثراً بالإصابة؛ مما يعني أن مانشيني سيضطر إلى إشراك ثلاثة أسماء في خط الدفاع لتعويض الغائبين.

ستكون المهمة مضاعفة أمام الأخضر السعودي في حسم تأهله قبل الجولتين الأخيرتين؛ كون المنتخب الطاجيكي سيبحث عن الخروج بالنقاط الثلاث والإبقاء على آماله أمام مطارده منتخب الأردن الذي سيخوض لقاءً سهلاً أمام منتخب باكستان في الجولة ذاتها بعد أن حقق فوزاً دون عناء في المواجهة التي جمعت بينهما في إسلام آباد العاصمة الباكستانية.

جانب من تدريبات الكويت التحضيرية لمواجهة قطر (الاتحاد الكويتي)

لم يظهر المنتخب السعودي بصورة مقنعة خاصة في الجانب الهجومي خلال مواجهة الذهاب التي جمعت بينهما الخميس؛ إذ تراجع لاعبو المنتخب السعودي كثيراً وغابت فاعليتهم الهجومية وبات الاعتماد على الكرات المرتدة واضحاً، لكن المدرب مانشيني تدارك ذلك خاصة بعد انطلاقة الشوط الثاني الذي كان فيه الأخضر يتقدم بهدف وحيد دون رد، وأجرى بعض التعديلات التي أعادت الكفة للتوازن ومنحت الأخضر تجانساً أكبر في ملعب المباراة.

يحضر المنتخب السعودي في المجموعة السابعة التي تضم إلى جواره منتخبات طاجيكستان والأردن وباكستان، وتبدو الطريق سالكة نحو صعود الأخضر في صدارة المجموعة نحو الدور المقبل، وذلك في حال تحقيقه الفوز أمام المنتخب الطاجيكي هذا المساء، في حين يحتدم الصراع والتنافس بين طاجيكستان صاحب المركز الثاني والذي يملك أربع نقاط وهو الرقم ذاته الذي يملكه منتخب الأردن عقب فوزه على باكستان في الجولة الماضية، في الوقت الذي بات فيه المنتخب الباكستاني في طريقه لوداع التصفيات بصورة مبكرة بعد خسارته في مبارياته الثلاث التي مضت، لينتقل إلى تصفيات آسيا المؤهلة للبطولة القارية.

حسابياً، سيكون الخروج بنتيجة إيجابية أمام منتخب طاجيكستان يعني عبور المنتخب السعودي نحو الدور الثالث من التصفيات؛ كون الجولة المقبلة ستشهد تنافساً مباشراً بين الأردن ومنتخب طاجيكستان، وسيكون الصراع بينهما على البطاقة الثانية عن هذه المجموعة.

أكرم عفيف تعلق عليه الآمال في مواجهة الكويت وقطر (الاتحاد القطري)

ووفقاً لنظام تصفيات كأس آسيا الحالية بعد زيادة عدد مقاعد القارة الآسيوية في بلوغ المونديال بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة في نسخة 2026، سيتأهل متصدر كل مجموعة ووصيفه إلى الدور الثالث للمشاركة في ثلاث مجموعات تضم كل مجموعة ست منتخبات، يتأهل منها المتصدر ووصيفه إلى المونديال بصورة مباشرة في حين يتأهل صاحبا المركزين الثالث والرابع من كل مجموعة إلى الدور الرابع.

في الدور الرابع ستشارك المنتخبات الستة في مجموعتين بعدد ثلاث منتخبات، بحيث تلعب المنتخبات فيما بينها مرة واحدة ويتأهل الفائزون من كل مجموعة إلى نهائيات كأس العالم ليكملا المقاعد الثمانية المخصصة لقارة آسيا، أما وصيف كل مجموعة في الدور الرابع فسينتقلان إلى الدور الخامس ويلعبان معاً بنظام الذهاب والإياب والفائز منهما يتأهل إلى الملحق العالمي.

واستهل المنتخب السعودي مشواره في التصفيات بالفوز على باكستان برباعية نظيفة حملت توقيع صالح الشهري (هدفين) وعبد الرحمن غريب وعبد الله رديف، قبل أن يواصل الأخضر انتصاراته ويكسب الأردن بثنائية نظيفة كان نجمها صالح الشهري (هدفين)، وحقق فوزاً صعباً في الجولة الثالثة أمام المنتخب الطاجيكي بهدف وحيد دون رد سجله سالم الدوسري.

وفي يونيو (حزيران) المقبل سيسدل الستار على الدور الثاني من التصفيات، حيث سيواجه الأخضر نظيره منتخب باكستان في إسلام آباد، على أن يستضيف الأردن يوم 11 يونيو (حزيران) في ختام التصفيات.

ويسعى الأردن لتأكيد تفوّقه على باكستان المتواضعة بعدما هزمها خارج أرضه 3 - 0، محققاً فوزه التاسع توالياً عليها، بفضل ثنائية من لاعب مونبلييه الفرنسي موسى التعمري.

في حين يسعى العراق مع مهاجمه العائد من الإيقاف أيمن حسين إلى تحسين صورته الباهتة أمام الفلبين، رغم فوزه بهدف متأخّر لمهنّد علي في البصرة، عندما يلتقيه في مانيلا، في مجموعة سادسة يتصدّرها بفارق خمس نقاط عن إندونيسيا التي تحلّ على فيتنام.

وتطمح الإمارات إلى فوز رابع عندما تحل ضيفة على اليمن في مدينة الخبر السعودية، بعد فوزها عليها بصعوبة 2 - 1 في أبوظبي، ضمن مجموعة ثامنة تتصدرها بفارق ثلاث نقاط عن البحرين التي تستقبل نيبال المتواضعة.

وتقف الكويت بين قطر بطلة آسيا وضمان تأهلها، بعد فوز الأخيرة عليها بثلاثية نظيفة بينها ثنائية للنجم أكرم عفيف، فابتعد «العنابي» بفارق خمس نقاط عن الهند وست عن «الأزرق» في المجموعة الأولى.

وفي مجموعة ثانية شهدت تأهل اليابان نظرياً لعدم جدولة مباراتها على أرض كوريا الشمالية، تبحث سوريا عن البطاقة الثانية عندما تحاول تعويض تعادلها المخيّب مع ميانمار 1 - 1، إياباً في الدمام السعودية الأرض المفترضة لـ«نسور قاسيون».

سالم الدوسري سجل هدف الفوز على طاجيكستان في مباراة الذهاب (المنتخب السعودي)

وأثار التعادل استياء الجماهير، فطالب البعض بعودة الهداف المستبعد عمر السومة، بيد أن اسم الهداف المخضرم لا يزال غائباً عن قائمة المدرب الأرجنتيني هكتور كوبر.

وتامل سوريا في مشاركة أولى للاعب وسط شتوتغارت الألماني محمود داهود، بالإضافة إلى تعافي المهاجم عمر خريبين.

وبعد خسارته في سيدني 0 - 2، بقي منتخب لبنان في أستراليا، حيث يواجه الأخيرة مرة ثانية في كانبيرا «على أرضه»، لعدم وجود ملعب في لبنان مطابق لمواصفات ومعايير الاتحادين الدولي والآسيوي.

ويحتاج «سوكروس» إلى نقطة واحدة فقط ليضمن تأهله؛ إذ يبتعد بفارق خمس نقاط عن فلسطين التي تلاقي بنغلادش مجدداً في دكا بعدما اكتسحتها 5 - 0 بينها ثلاثية لعدي الدباغ، وسبع عن لبنان.

ويبدو الصراع نارياً على بطاقتي المجموعة الرابعة، مع تعادل عمان، قرغيزستان وماليزيا بست نقاط.

وتبحث إيران عن التأهل أيضاً عندما تحل على تركمانستان بعدما سحقتها بخماسية نظيفة، على غرار كوريا الجنوبية التي تحل على تايلاند محاولة تعويض تعادلها الأخير (1 - 1).


مقالات ذات صلة

مصر تواجه إسبانيا ودياً استعداداً لكأس العالم 2026

رياضة عالمية المنتخب المصري (الكاف)

مصر تواجه إسبانيا ودياً استعداداً لكأس العالم 2026

كشف الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن برنامج استعدادات المنتخب الأول حتى موعد إعلان المدير الفني لويس دي لا فوينتي قائمة اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم.

رياضة عالمية الحارس الألماني مارك أندير تيرشتيغن (إ.ب.أ)

فولر: على تيرشتيغن اللعب أساسياً إذا أراد مكاناً بالمونديال

قال رودي فولر، المدير الرياضي بالاتحاد الألماني، إن الحارس تيرشتيغن سيكون ملزماً باللعب أساسياً في الأشهر المقبلة إذا أراد ضمان مكانه في حراسة مرمى المنتخب.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عربية رحلة تونس في كأس أفريقيا توقفت عند دور الـ16 (أ.ف.ب)

تونس تبحث عن مدرب وطني لقيادتها في المونديال

قال عضو بالاتحاد التونسي لكرة القدم، الجمعة، إنه من المرجح أن يتم اختيار مدرب وطني لقيادة المنتخب في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية المشجعون ذوو الإعاقة يواجهون صعوبات في تذاكر كأس العالم (نادي ليفربول)

انتقادات جديدة لـ«الفيفا» بسبب تذاكر المونديال للمشجعين ذوي الإعاقة

زعمت إحدى الجمعيات الخيرية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد خلق تفاوتاً واضحاً بين المشجعين ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «فيفا» سيمنح «تيك توك» فرصة تقديم تغطية واسعة للمونديال (الشرق الأوسط)

«فيفا» يوقع شراكة مع «تيك توك» لـ«نشر البهجة» في مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن توقيعه شراكة مع منصة «تيك توك»، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (زيورخ)

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي
TT

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

أطلقت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) تطبيق «G.O.A.T» ليكون منصة رياضية رقمية جديدة مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم تجربة إخبارية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. ويستهدف التطبيق الجيل الرقمي المعتمد على الجوال، ويواكب التحول المتسارع في المشهد الرياضي، خصوصاً في المملكة العربية السعودية التي باتت في قلب الرياضة العالمية.

يركز «G.O.A.T» في مرحلته الأولى على كرة القدم، مع اهتمام خاص بدوري روشن السعودي إلى جانب أبرز البطولات الدولية، مقدماً تحديثات لحظية، وتنبيهات فورية للأهداف، وملخصات فيديو، وتحليلات قبل وأثناء وبعد المباريات، بما يكمل تجربة البث المباشر ويُبقي الجماهير على اتصال دائم بالحدث.

ويضم التطبيق محتوى مختاراً من أبرز منصات «SRMG» الإعلامية، مثل «الشرق الأوسط»، و«الرياضية»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ضمن تجربة موحدة تقلل الضوضاء والتضليل.

(تفاصيل ص 19)كما يمثل «G.O.A.T» منصة قابلة للتوسع، حيث تفتح آفاقاً جديدة للإيرادات عبر الرعايات الذكية والشراكات القائمة على البيانات، ضمن رؤية «SRMG» لتطوير منظومة الإعلام الرياضي.


«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
TT

«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)

شهدت المرحلة الثامنة من «رالي داكار - السعودية 2026»، التي أُقيمت الاثنين على شكل حلقة تنطلق من وادي الدواسر وتعود إليه (جنوب السعودية)، يوماً حافلاً بالمفاجآت والتقلبات، في واحدة من أطول وأصعب المراحل الخاصة هذا العام؛ إذ امتد القطاع الخاضع للتوقيت لمسافة 483 كيلومتراً، ووصفتها المتابَعة، وفقاً لتحليل صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بأنها «خلاصة لما تقدمه السعودية من جمال طبيعي» يجمع بين كثبان رملية سريعة ومقاطع حصوية قاسية في نهايتها.

خطف الجنوب أفريقي الشاب ساود فارياوا (تويوتا) الأضواء في فئة السيارات الـ«ألتيميت»، بعدما قلب الحسابات في الأمتار الأخيرة وانتزع الفوز بالمرحلة بزمن 4 ساعات و20 دقيقة و35 ثانية، متقدماً بـ3 ثوانٍ فقط على مواطنه هينك لاتيغان (تويوتا)، في نهاية درامية أكدت أن فروقات هذا اليوم كانت بـ«الملّيمتر» بين المتنافسين.

انعكاس ظل الدرّاج الأميركي على الرمال أثناء اجتيازه إحدى الكثبان في المرحلة الثامنة (أ.ف.ب)

وجاء السويدي ماتّياس إكستروم (فورد) ثالثاً بفارق 29 ثانية، بينما حل القطري ناصر العطية (داكيا) خامساً بالمرحلة بفارق دقيقة و16 ثانية، في حين أنهى الإسباني كارلوس ساينز (فورد) المرحلة سادساً بفارق دقيقة و29 ثانية. أما الفرنسي سيباستيان لوب (داكيا) فاكتفى بالمركز الثامن بالمرحلة بفارق 3 دقائق وثانيتين، بعدما دفع ثمن خطأ ملاحي متأخر أضاع عليه وقتاً ثميناً كان كفيلاً بإبقائه في قلب صراع الصدارة.

وبدت الإثارة مبكرة في يوم السيارات؛ إذ ظل لوب قريباً من المقدمة في ساعات الصباح، قبل أن تتبدل الأسماء تباعاً مع نقاط التوقيت المتلاحقة، وتشتد المعركة بين لاتيغان والعطية وإكستروم، ثم يتعرض العطية لهزة واضحة قرب الكيلومتر 414 بعدما خسر نحو دقيقتين «على الأرجح بسبب خطأ ملاحي»، وهو خطأ مشابه لما وقع فيه لوب في الجزء الأخير أيضاً، وفق ما عكسته ملاحظات الملاح فابيان بولانجيه الذي قال إنه ما زال يحاول فهم ما حدث عند مفترق رملي كانت التعليمات فيه واضحة، لكنه أصر على خيار لم يُصِب. وفي النهاية، خرج فارياوا من الظل، بعدما انطلق متأخراً زمنياً بفارق كبير عن بعض منافسيه، ليظهر في الحسابات النهائية وينتزع الفوز بفارق 3 ثوانٍ فقط، مؤكداً أن المراحل الطويلة قد تخبئ مفاجآتها حتى خط النهاية.

ورغم ما جرى في مرحلة يوم الاثنين، فإن العطية حافظ على صدارة الترتيب العام للسيارات بعد 8 مراحل بزمن إجمالي قدره 32 ساعة و32 دقيقة و6 ثوانٍ، متقدماً على إكستروم بفارق 4 دقائق، ثم لاتيغان بفارق 6 دقائق و8 ثوانٍ. ويأتي ناني روما (فورد) رابعاً بفارق 9 دقائق و37 ثانية، يليه ساينز خامساً بفارق 10 دقائق و39 ثانية، ثم لوب سادساً بفارق 17 دقيقة و25 ثانية.

وفي فئة الدراجات النارية، وقّع الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس (ريد بول كيه تي إم) يوماً كبيراً، ففاز بالمرحلة بزمن قدره 4 ساعات و26 دقيقة و39 ثانية، مستفيداً من «رصيد مكافآت» بلغ 7 دقائق و28 ثانية؛ مما منحه أفضلية حاسمة في معركة الترتيب العام. وحل الأسترالي دانيال ساندرز ثانياً بفارق 4 دقائق و50 ثانية، ثم الأميركي ريكي برابِك (هوندا) ثالثاً بفارق 5 دقائق وثانيتين. وبعد 8 مراحل، انتزع بينافيديس صدارة الترتيب العام للدراجات بزمن قدره 33 ساعة و18 دقيقة و50 ثانية، متقدماً على ساندرز بفارق 10 ثوانٍ فقط، بينما تراجع برابِك إلى 4 دقائق و47 ثانية، لتشتعل المنافسة في قمة «رالي جي بي» على هامشٍ ضئيل للغاية.

وفي الفئات الأخرى، حسم الليتواني روكاس باتشيوسكا فوزه الثالث في فئة الـ«ستوك»، معادلاً إنجاز زميلَيه سارة برايس وستيفان بيترهانسل، علماً بأن الأخير توقّف بسبب مشكلة في سير الدينامو واضطر إلى طلب مساعدة شاحنة الدعم.

السائق ساود فارياوا وملاحه فرانسوا كازاليه خلال منافسات المرحلة الثامنة (أ.ب)

وفي «رالي2»، ضمن الفرنسي نيلس تيريك فوزاً «بفارق أنفاس»، محققاً انتصاره الثالث في الرالي، بعدما نجا من تقلبات اليوم وتقدم منافسه في لحظات قبل أن تُحسم الأمور في الكيلومترات الأخيرة.

وتتجه قافلة المتسابقين الآن إلى منعطف جديد؛ إذ أُعلن أن اليوم الثلاثاء سيكون بداية المرحلة الماراثونية الثانية في هذا الرالي، مع مسار يبدأ حصوياً قبل أن يفتح تدريجياً على الرمال تمهيداً لمرحلة اليوم الذي يليه، على أن يبيت المتسابقون في الهواء الطلق ويكملوا من دون مساعدة فنية مسائية، في محطة تُوصف بأنها قد تكون «مفصلية» في سباق هذا العام نحو الوصول إلى مدينة ينبع.


SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
TT

SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG)، الاثنين، إطلاق تطبيق G.O.A.T، التطبيق الرياضي الجديد المصمم لتقديم تغطية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. صُمم التطبيق ليتناسب مع الجيل الرقمي المعتمد على الهاتف الجوال، ولمشهد رياضي يشهد تطوراً متسارعاً وغير مسبوق.

يأتي إطلاق G.O.A.T في وقت أصبحت فيه المنطقة، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، في قلب المشهد الرياضي العالمي، مع النمو المتسارع لكرة القدم السعودية وتحولها إلى واحدة من أكثر الدوريات تطوراً وتأثيراً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، لم تعد الجماهير تبحث عن مجرد عناوين إخبارية، بل عن سياق موثوق، ووصول لحظي، ومنصات رقمية تعكس الطريقة الحديثة التي يعيش بها المشجعون تجربة كرة القدم.

جاء إطلاق G.O.A.T ليستجيب لاحتياجات الجماهير التي تتابع المباريات عبر لحظات متعددة، وشاشات مختلفة، ونقاشات متواصلة. ويجمع التطبيق بين التحديثات اللحظية، والأخبار العاجلة، وملخصات الفيديو، وتحليلات المباريات، ضمن تجربة مبسطة ودائمة الحضور، تعكس سلوك المشجعين وتدفق يوم المباراة.

ويُكمل التطبيق تجربة البث المباشر من خلال إبقاء الجماهير على اتصال قبل وأثناء وبعد المباراة، بدءاً من تنبيهات الأهداف الفورية، وصولاً إلى أبرز القصص واللقطات والحوارات التي تشكل زخم يوم المباراة، بما يعزز التفاعل ويعمّق الارتباط بالحدث الرياضي.

يمثل إطلاق G.O.A.T المرحلة الأولى من خطة توسع التطبيق، مع تركيز مبدئي على كرة القدم ودوري روشن السعودي، إلى جانب تغطية أبرز البطولات العالمية. وفي نسخته الأولى، يشكل التطبيق وجهة رئيسية للأخبار اللحظية لكرة القدم السعودية، مرتكزاً على المعايير التحريرية الصارمة لـ SRMG، ومصمماً للحد من التضليل والضوضاء التي باتت تطغى على التغطيات الرياضية الرقمية.

ويضم G.O.A.T في إصداره الأول محتوى مختاراً من أبرز العلامات الإعلامية التابعة لـ SRMG، بما في ذلك «الرياضية»، و«الشرق الأوسط»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ما يتيح للمشجعين الوصول إلى التقارير والتحليلات وتغطيات المباريات من أعرق غرف الأخبار في المنطقة ضمن تجربة موحدة ومتناسقة.

ومع تطور المنصة، يُتوقع أن يفتح G.O.A.T آفاقاً جديدة لتحقيق الإيرادات تتماشى مع سلوك المشجعين ومستويات التفاعل العالية، من خلال نماذج رعاية ذكية، وشراكات قائمة على البيانات مع العلامات التجارية، وتجارب مميزة مدفوعة حول اللحظات والبطولات الكبرى. وقد صُمم التطبيق كبنية رقمية قابلة للتوسع، تُمكّن العلامات التجارية، والدوريات، والشركاء من التواصل مع جماهير رياضية عالية التفاعل عبر صيغ سياقية تعزز التجربة ولا تعيقها.

ويأتي إطلاق G.O.A.T كخطوة إضافية في توسع SRMG ضمن منظومة الإعلام الرياضي، وذلك عقب استحواذ المجموعة على الحقوق الحصرية لبث الدوري السعودي للمحترفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة ثمانية.

من جانبه، قال علاء شاهين صالحة، المدير العام لتطوير المحتوى في SRMG: «بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة، والعمق، والمصداقية في مكان واحد. هذه المرحلة الأولى تؤسس لقاعدة تحريرية ومجتمعية قوية، فيما ستعمل المراحل القادمة على توسيع طرق تفاعل المشجعين مع المحتوى، ولحظات المباريات، ومع بعضهم البعض، من خلال تجربة أكثر ذكاءً قائمة على البيانات».

وتمضي SRMG قدماً في تطوير G.O.A.T عبر إضافة ميزات تفاعلية ومجتمعية تعمق المشاركة وتقرّب الجماهير من قلب الحدث، مع الحفاظ على التزام واضح بالمصداقية والمسؤولية التحريرية.