«أبطال آسيا»: مرحلة «الإقصاء» تنطلق اليوم... والأندية السعودية «تتأهب»

صدام بنكهة محلية بين النصر والفيحاء... والهلال والاتحاد لاستعادة «الأمجاد»

رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

«أبطال آسيا»: مرحلة «الإقصاء» تنطلق اليوم... والأندية السعودية «تتأهب»

رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)
رونالدو يأمل قيادة النصر إلى إنجاز آسيوي كبير هذا الموسم (تصوير: عبدالعزيز النومان)

تنطلق اليوم (الثلاثاء) منافسات الأدوار الإقصائية في بطولة دوري أبطال آسيا؛ إذ ستكون البطولة الأخيرة التي تحمل اسم دوري أبطال آسيا بعد أن تم اعتماد اسم دوري النخبة الآسيوية للبطولة الكبرى على مستوى الأندية.

ويشهد دور الـ16 وجود ثلاثة أندية تسجل حضورها الأول في الأدوار الإقصائية، وهي الفيحاء السعودي، ونافباخور الأوزبكي، وفينتفوريت كوفو الياباني.

في المقابل، يشهد دور الـ16 وجود ستة أندية سبق لها التتويج باللقب، وهي العين (الإمارات)، والهلال (السعودية)، والاتحاد (السعودية)، وجيونبوك هيونداي موتورز (كوريا الجنوبية)، وبوهانغ ستيلرز (كوريا الجنوبية)، وأولسان هيونداي (كوريا الجنوبية).

وتنطلق مباريات ذهاب دور الـ16 لمنطقة الغرب غداً (الأربعاء)، على الاستاد المركزي في قرشي، حيث يلتقي ناساف الأوزبكي مع العين الإماراتي للمرة الثالثة في تاريخ البطولة، بعدما كانا تقابلا في مباراتين خلال دور المجموعات لنسخة 2016.

وتصدّر ناساف، بطل كأس أوزبكستان 2022، ترتيب المجموعة الثانية ليتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، بعد أن كان فشل في تحقيق ذلك في أي من مشاركاته الأربع السابقة، أما منافسهم، العين، الفائز بلقب النسخة الأولى من دوري أبطال آسيا بنظامها الحديث عام 2003، فهو يشارك في الأدوار الإقصائية للمرة العاشرة، والأولى منذ الخروج من دور الـ16 في نسخة عام 2018.

البرازيلي لودي أحد أبرز الوجوه المنضمة للهلال (نادي الهلال)

كما يواجه الوافد الجديد الفيحاء السعودي، الذي تأهل كأحد أفضل الحاصلين على المركز الثاني، مواطنه النصر، على استاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض.

والفيحاء، النادي السعودي العاشر المختلف الذي يشارك في الأدوار الإقصائية، حقق الفوز مرة واحدة فقط في 14 لقاءً محلياً سابقاً مع النصر، وصيف الدوري السعودي للمحترفين 2022/ 2023، الذي يخوض المشاركة الخامسة في الأدوار الإقصائية، بعد تربعه على صدارة المجموعة الخامسة.

وفي اليوم التالي، يستضيف نافباخور الأوزبكي، الوافد الجديد، الاتحاد بطل الدوري السعودي 2022/ 2023، على الاستاد المركزي في نامانجان.

وتأهل وصيف بطل الدوري الأوزبكي 2022 عن المجموعة الرابعة، كأحد أفضل الحاصلين على المركز الثاني، ليصبح خامس فريق مختلف من أوزبكستان يصل إلى الأدوار الإقصائية، في حين يسجل الاتحاد الظهور التاسع في هذه المرحلة، وهو يهدف إلى حصد لقب جديد بعدما كان توج بالبطولة مرتين عامي 2004 و2005.

وتقام مباراة الذهاب الأخيرة من دور الـ16 على ملعب نقش جيهان في أصفهان يوم الخميس، حيث يخوض سيباهان مشاركته الرابعة في مرحلة الأدوار الإقصائية، والأولى منذ عام 2012؛ إذ تأهل الفريق الإيراني عن المجموعة الثالثة كأحد أفضل الحاصلين على المركز الثاني، علماً أن أبرز إنجازاته كان بلوغ نهائي نسخة عام 2007.

بنزيمة يحمل على عاتقة ضبط الايقاع الاتحادي في مرحلة الاقصاء الآسيوية (نادي الاتحاد)

وسيكون المنافس نادي الهلال السعودي، وصيف بطل النسخة الماضية، والباحث عن تعزيز العودة لقمة منصة التتويج بعدما كان توج باللقب عامي 2019 و2021 في العصر الحديث.

وبعد مباريات الذهاب، تتواجه الفرق مرة أخرى في مباريات الإياب خلال الفترة من 20 إلى 22 فبراير (شباط)، على أن تقام مباريات الدور ربع النهائي في الفترة من 4 إلى 13 مارس (آذار).

وتقام أولى مباريات ذهاب دور الـ16 في منطقة الشرق اليوم، حيث يستضيف شاندونغ تايشان الصيني غريمه كاواساكي فرونتال الياباني، وذلك على استاد مجمع جينان الأولمبي الرياضي.

وستكون المواجهة الثانية في الشرق بين عملاقين من كوريا؛ إذ يستقبل نادي جيونبوك هيونداي موتورز مواطنه بوهانغ ستيلرز على استاد جيونجو كأس العالم في جيونجو غداً (الأربعاء).

وفي المباراة الثالثة لمنطقة الشرق، يسجل نادي بانكوك يونايتد التايلاندي الظهور الثاني في الأدوار الإقصائية، بعدما تصدر ترتيب المجموعة السادسة، وهو يواجه يوكوهاما مارينوس بطل الدوري الياباني؛ إذ تقام مباراة الذهاب على استاد ثاماسات في رانجسيت غداً (الأربعاء).

وسيكون استاد أولسان مونسو مسرح رابع مباريات ذهاب دور الـ16 في منطقة الشرق، الخميس، عندما يلتقي أولسان هيونداي الكوري مع فينتفوريت كوفو الياباني.

وكان الهلال، بطل آسيا أربع مرات، عزز صفوفه بضم الظهير الأيسر رينان لودي من أولمبيك مرسيليا الفرنسي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير (كانون الثاني). المدافع البرازيلي، الذي خاض 19 مباراة دولية مع منتخب بلاده، سبق أن مثّل أندية مثل أتلتيكو مدريد ونوتنغهام فورست.

ووقع لودي عقداً لمدة ثلاث سنوات مع النادي السعودي، لينضم إلى مواطنيه نيمار ومايكل ومالكوم. وهو يتمتع بخبرة كبيرة عبر أكثر من 120 مباراة في ثلاثة من الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى؛ إنجلترا وإسبانيا وفرنسا.

وكان اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً جزءاً من منتخب البرازيل الذي وصل إلى نهائي كوبا أميركا 2021، وخسر أمام الأرجنتين. ومع ذلك، فقد فاز بلقب قاري على مستوى الأندية، عندما ساعد نادي طفولته أتلتيكو بارانينزي على رفع كأس أميركا الجنوبية 2018، وهو ما يعادل كأس الاتحاد الآسيوي في أميركا الجنوبية.

وبعد أن لعب مع منتخب أستراليا في نهائيات كأس آسيا 2023 في قطر، أكمل الظهير الأيسر المخضرم عزيز بيهيتش انتقاله على سبيل الإعارة إلى النصر، ليصبح رابع أسترالي يمثل النادي بعد جوناثان ماكين وجاك دنكان وبراد جونز.

وعاد بيهيتش إلى كرة القدم الآسيوية في أغسطس (آب) 2023، لينضم إلى فريق ملبورن سيتي الأسترالي، بعد مسيرة أوروبية شهدت لعبه في تركيا وهولندا وأسكوتلندا. وكان المدافع البالغ من العمر 33 عاماً هو اللاعب الأكثر خبرة في تشكيلة منتخب أستراليا في كأس آسيا 2023؛ إذ خاض 68 مباراة دولية.

وشارك المدافع المولود في ملبورن بالفعل في ست مباريات في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا 2023-2024 مع نادي مسقط رأسه، وسجل في الفوز 2-1 خارج أرضه على نادي زيجيانغ في الجولة الثانية.


مقالات ذات صلة

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
TT

بنزيمة يفتح باب «العودة الكبرى» لـ«الديوك»

الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)
الفرنسي كريم بنزيمة نجم الهلال (رويترز)

أعاد كريم بنزيمة إشعال الجدل حول مستقبله الدولي، بعدما لمّح إلى إمكانية العودة لصفوف منتخب فرنسا، في وقتٍ قد يشهد تحولات كبرى داخل «الديوك» مع اقتراب نهاية حقبة ديدييه ديشان، واحتمال تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية.

وفي تصريحات لافتة خلال بث مباشر عبر «إنستغرام» مع مغني الراب روهف، أطلق مهاجم الهلال رسائل متعددة، لم تقتصر على مستقبله الدولي فقط، بل امتدت لتقييمه لتجربته السابقة مع ريال مدريد، ومقارنته بطريقة اللعب في باريس سان جيرمان تحت قيادة لويس إنريكي. بنزيمة، الذي يترقب مرحلة ما بعد ديشان، أكد أنه لا يزال يحافظ على جاهزيته البدنية بأقصى درجة، مشدداً على أنه لم يغلق الباب أمام فكرة ارتداء قميص فرنسا مجدداً، خاصة إذا توفرت الظروف المناسبة. وأوضح أن عودته المحتملة ترتبط باستمراره في تقديم مستويات قوية، إلى جانب جاهزيته البدنية الكاملة، قائلاً إن كل شيء يظل وارداً في كرة القدم ما دامت توفرت الفرصة.

وكان النجم الفرنسي قد خاض آخر مبارياته الدولية في يونيو (حزيران) 2022 أمام كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يعلن اعتزاله الدولي لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) من العام نفسه، بعد غيابه عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتنتهي مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته مع المنتخب.

وفي سياق مختلف، قدّم بنزيمة رؤية فنية مثيرة للمقارنة بين تجربته السابقة في مدريد وما يراه حالياً في باريس. وأبدى إعجابه بالمنظومة الجماعية داخل الفريق الباريسي، مؤكداً أن وضوح الأدوار هو ما يمنح الفريق قوته؛ إذ يعرف كل لاعب - سواء كان أساسياً أو بديلاً - ما يجب عليه تقديمه داخل الملعب، دون حساسيات أو اعتراضات. وأشار إلى أن التبديلات في باريس لا تؤثر سلباً على الأداء، بل قد تضيف أحياناً قوة أكبر، في ظل التزام جميع اللاعبين بنفس النهج التكتيكي. واعتبر أن هذه الروح الجماعية تجعل الفريق أكثر تماسكاً، بعيداً عن فكرة الاعتماد على النجوم فقط، لافتاً إلى أن المنظومة هناك تفرض على الجميع العمل والضغط والدفاع والهجوم ككتلة واحدة. في المقابل، وصف بنزيمة اللعب داخل ريال مدريد بأنه أكثر تعقيداً، موضحاً أن تعدد النجوم قد يجعل تحقيق الانسجام الجماعي أقل وضوحاً مقارنة بباريس، حيث تبرز الأدوار الفردية بشكل أكبر، وهو ما يخلق تحديات إضافية في بناء فريق متكامل.

وفي خضم هذه التصريحات، التي تناقلتها صحف عالمية مثل «ليكيب» و«أس»، يظل ملف عودة بنزيمة إلى المنتخب الفرنسي هو الأكثر إثارة، خاصة مع العلاقة القوية التي جمعته سابقاً بزيدان خلال فترتهما الناجحة في ريال مدريد، ما يجعل فكرة لمّ الشمل مجدداً داخل «الديوك» سيناريو مغرياً لجماهير الكرة الفرنسية.

وبين طموح العودة الدولية، ورؤيته الفنية التي تعكس خبرته الطويلة، يبعث بنزيمة برسالة واضحة: مسيرته لم تصل إلى الفصل الأخير بعد، وربما يحمل المستقبل فصلاً جديداً بقميص فرنسا.


الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.