بحضور الآلاف... نيك كاسيدي يكسب تحدي «فورمولا الدرعية»

الفيصل توج بطل السباق وسط احتفالية صاخبة أضاءت المدينة التاريخية

الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة وإلى جانبه الأمير خالد بن سلطان الفيصل في لقطة مع ضيوف ومنظمي السباق (وزارة الرياضة)
الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة وإلى جانبه الأمير خالد بن سلطان الفيصل في لقطة مع ضيوف ومنظمي السباق (وزارة الرياضة)
TT

بحضور الآلاف... نيك كاسيدي يكسب تحدي «فورمولا الدرعية»

الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة وإلى جانبه الأمير خالد بن سلطان الفيصل في لقطة مع ضيوف ومنظمي السباق (وزارة الرياضة)
الأمير عبدالعزيز الفيصل وزير الرياضة وإلى جانبه الأمير خالد بن سلطان الفيصل في لقطة مع ضيوف ومنظمي السباق (وزارة الرياضة)

وسط حشد جماهيري كبير قُدّر بالآلاف، تُوّج السائق النيوزيلندي نيك كاسيدي بطلاً للجولة الثانية من سباق «فورمولا إي» على «حلبة الدرعية»، ضمن الموسم العاشر من منافسات بطولة العالم «إيه بي بي».

وهذه المرة السادسة على التوالي التي تستضيف فيها الدرعية هذه المنافسات.

وحصل الهولندي روبن فراينز على المركز الثاني، والبريطاني أوليفر رولاند على المركز الثالث.

وتوَّج الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة السعودي الأبطال الثلاثة على «مسرح الدرعية»، وسط احتفالية صاخبة شهدها الآلاف من عشاق هذه الرياضة الذين عاشوا الإثارة بكل تفاصيلها، بينما أضاءت الألعاب النارية سماء المدينة التاريخية.

وشهد السباق الذي يُعد إحدى فعاليات «موسم الدرعية 2024» مشاركة 22 من نخبة السائقين الذين يمثلون 11 فريقاً عالمياً.

كاسيدي محتفلا باللقب على منصة التتويج (الشرق الأوسط)

يُذكر أن «حلبة الدرعية» احتضنت السباق للمرّة الأولى في عام 2018، وفاز خلالها (آنذاك) البرتغالي أنطونيو فيليكس دا كوستا.

وبالأمس حظي الجمهور بفرصة الاستمتاع بما تقدمه منطقة الدرعية التاريخية المسجلة بـ«موقع التراث العالمي لليونيسكو»، وبمجموعة من الفعاليات والأنشطة والتجارب المميزة المصاحبة للحدث داخل وخارج حلبة السباق.

ويُعد سباق الدرعية الحدث الأبرز في روزنامة «فورمولا إي» العالمية. ويحظى بالاهتمام المتزايد وشعبية متنامية، ويترقبه جمهور رياضة السيارات في المملكة. وأصبح قوة دافعة للتغيير الإيجابي وداعماً لطموحات وزارة الرياضة الرامية لتنمية القطاع على جميع المستويات وعبر جميع أنحاء المملكة.

ويمتاز السباق بتنسيقه الفريد؛ إذ تُقام منافساته ليلاً على شوارع حلبة الدرعية التي تضم أحدث تقنية للإضاءة باستخدام مصابيح LED عالية الكفاءة والتوفير في الطاقة. ويؤكد «سباق الدرعية إي بري» على دور سلسلة المنافسات في توسيع أفق سباقات السيارات الكهربائية والمساهمة في دعم التوجهات العالمية الداعية إلى التنقل النظيف والمستدام.

ويقول سيمون جيبونز مصمم مضمار «حلبة الدرعية»: «كان هدفنا الأول في التصميم ألا نقوم بتغيير الشوارع لتلائم حلبة السباق، بل أن يتم تحويلها لحلبة سباق فريدة، ورغم كونها ليست مصممة مثل حلبات السباق الكبيرة، فإننا قمنا بتصميمها بطريقة تحاكي أهم الحلبات العالمية، وكان تركيزنا الأول هو أن تكون حلبة آمنة ومفعمة بالتشويق والحماس».

تتويج صاخب شهده مسرح المدينة التاريخية (الشرق الأوسط)

وأضاف جيبونز: «نعلم أن وقوع الحوادث في سباقات السيارات أمر وارد، ولكن حاولنا تخفيف حدة المنعطفات وزيادة الحماية عبر الحواجز، وخفض انزلاق السيارات، بحيث تبقى ضمن حدود سيطرة السائقين. لقد دُهشنا من تناغم الحضارة العمرانية مع الإرث التاريخي الغني للمنطقة. وقد نجحنا بوضع تصميم يحاكي تلك الحضارة، مما سيضفي طابعاً لا يُنسى على كلٍّ من السائقين والفرق المشاركة والحضور وحتى من المتابعين عبر قنوات التلفاز».

وكان الأمير عبد العزيز الفيصل وزير الرياضة، قال في تصريح صحافي بمناسبة الحدث العالمي: «نسعد مرة أخرى باستضافة أحد أهم سباقات السيارات على مستوى العالم، وهو ما يؤكد حجم الاهتمام الكبير الذي نحظى به من خادم الحرمين الشريفين، والدعم غير المسبوق من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يمكّننا دوماً من المضي قدماً باستضافة المزيد من الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية، وفق أفضل الإمكانات التنظيمية المتميزة التي جعلت من وطننا الغالي موطناً وعاصمة لكبرى البطولات والفعاليات الدولية والعالمية».


مقالات ذات صلة

جلسة استماع للنظر في طلب ألبين لمراجعة عقوبة سباق موناكو

رياضة عالمية بيير غاسلي سائق فريق ألبين في سباق موناكو (إ.ب.أ)

جلسة استماع للنظر في طلب ألبين لمراجعة عقوبة سباق موناكو

سينظر يوم الخميس في طلب فريق ألبين، المملوك لرينو، لمراجعة قرارات مراقبي السباق، التي جرّدت بيير غاسلي من مركز على منصة التتويج في سباق جائزة موناكو.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي بطل موناكو متصدر بطولة العالم (أ.ف.ب)

فولف: أنتونيلي المذهل «أمير موناكو الجديد»

كان الإيطالي كيمي أنتونيلي متفوقا بدرجة كبيرة على جميع السائقين الآخرين في سباق جائزة موناكو الكبرى الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي يرفع كأس جائزة موناكو الكبرى (رويترز)

«جائزة موناكو الكبرى»: أنتونيلي يواصل انتصاراته بعد سباق «فوضوي»

رفع كيمي أنتونيلي، متصدر بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات سلسلة انتصاراته إلى 5 سباقات، بفوزه بسباق جائزة موناكو الكبرى الفوضوي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية إدارة سباق موناكو ترفع الراية الحمراء لتضرر الحلبة (أ.ف.ب)

«جائزة موناكو الكبرى«»: إيقاف السباق بسبب تضرر الحلبة

توقف سباق جائزة موناكو الكبرى ضمن بطولة العالم لـ«الفورمولا 1» قبل عشر لفات من نهايته، بسبب تضرر طبقة الإسفلت في المنعطف الأخير من الحلبة.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية فرانسوا بروفو (أ.ف.ب)

رينو تريد البقاء في «الفورمولا 1» لفترة طويلة

الرئيس التنفيذي للمجموعة أكد مجدداً رغبة الشركة في «البقاء في الفورمولا 1 لفترة طويلة».

«الشرق الأوسط» (مونتي كارلو )

من ميامي إلى أتلانتا وهيوستن... 3 ملاعب عملاقة ترسم طريق «الأخضر» في كأس العالم 2026

ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا (رويترز)
ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا (رويترز)
TT

من ميامي إلى أتلانتا وهيوستن... 3 ملاعب عملاقة ترسم طريق «الأخضر» في كأس العالم 2026

ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا (رويترز)
ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا (رويترز)

لن يخوض المنتخب السعودي رحلته في كأس العالم 2026 عبر ثلاث مباريات فقط، بل عبر ثلاث مدن أميركية مختلفة وثلاث تجارب جماهيرية وهندسية متباينة، في رحلة تمتد من شواطئ فلوريدا شرقاً إلى جورجيا ثم إلى قلب ولاية تكساس. ومن ملعب استضاف «السوبر بول» و«الفورمولا 1»، وآخر يُعد من أكثر الملاعب تطوراً في العالم، وثالث كان أول ملعب أميركي بسقف متحرك بالكامل، سيجد «الأخضر» نفسه أمام تحديات متنوعة داخل المستطيل الأخضر وخارجه خلال سعيه لعبور دور المجموعات.

ويبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة يوم 16 يونيو (حزيران) بمواجهة الأوروغواي على ملعب «هارد روك» في ميامي، قبل أن يواجه إسبانيا في 21 يونيو على ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام الرأس الأخضر في 27 يونيو على ملعب «إن آر جي» في هيوستن.

وسيكون ملعب «هارد روك» المحطة الأولى في رحلة المنتخب السعودي. ويقع الملعب في مدينة ميامي غاردنز بولاية فلوريدا، ويُعدّ واحداً من أشهر الملاعب الرياضية في الولايات المتحدة. افتُتح عام 1987، وخضع لعملية تحديث ضخمة عام 2015 بتكلفة تجاوزت 350 مليون دولار، قبل أن يتحول إلى منشأة رياضية وترفيهية متكاملة.

ملعب «هارد روك» في ميامي (رويترز)

ويتسع الملعب لنحو 65 ألف متفرج، ويتميز بسقف ضخم يغطّي معظم المدرجات ويوفّر حماية للجماهير من الحرارة والأمطار، وهي ميزة مهمة في أجواء ميامي الرطبة خلال فصل الصيف. كما استضاف ست نسخ من «السوبر بول»، ونهائي «كوبا أميركا 2024»، ومباريات كأس العالم للأندية 2025، بالإضافة إلى سباقات «الفورمولا 1» التي تُقام سنوياً حول الملعب ضمن حلبة ميامي الدولية.

وسيحظى المنتخب السعودي في ميامي ببداية مونديالية على أرضية اعتادت استضافة أكبر الأحداث الرياضية في العالم، وسط أجواء جماهيرية صاخبة ومشهد مختلف تماماً عن الملاعب التقليدية.

ملعب «هارد روك» يحتضن سنوياً سباقات «الفورمولا 1» وبطولة ميامي المفتوحة للتنس (رويترز)

أما المحطة الثانية فستكون على ملعب «مرسيدس-بنز» في أتلانتا، حيث يلتقي المنتخب السعودي نظيره الإسباني يوم 21 يونيو في واحدة من أصعب مباريات دور المجموعات.

ويُعدّ «مرسيدس-بنز» من أكثر الملاعب تطوراً وحداثة على مستوى العالم. افتُتح عام 2017 بتكلفة تجاوزت 1.6 مليار دولار، ويشتهر بسقفه المتحرك الفريد الذي يتكون من ثمانية ألواح ضخمة تفتح وتغلق بطريقة تشبه عدسة الكاميرا، في تصميم هندسي يُعد من أكثر التصاميم ابتكاراً في عالم الرياضة.

ويتسع الملعب لأكثر من 71 ألف متفرج في مباريات كرة القدم، كما يضم واحدة من أكبر الشاشات الرياضية في العالم، وهي شاشة «هالو» الدائرية التي تحيط بحافة السقف بطول يزيد على 335 متراً، مما يسمح للجماهير بمتابعة تفاصيل المباراة من أي مقعد داخل المدرجات.

ملعب «مرسيدس-بنز» يشتهر بسقفه المتحرك المؤلّف من 8 ألواح تفتح وتغلق مثل عدسة الكاميرا (موقع الملعب)

وخلال السنوات الماضية استضاف الملعب نهائي «السوبر بول» وعدداً من أهم الأحداث الرياضية في الولايات المتحدة، قبل أن يتحول في صيف 2026 إلى إحدى أبرز واجهات كأس العالم. وبالنسبة إلى المنتخب السعودي، ستكون مواجهة إسبانيا على أرضية هذا الملعب واحدة من أبرز اختبارات البطولة.

وفي 27 يونيو، تنتقل بعثة «الأخضر» إلى ولاية تكساس لخوض المباراة الثالثة أمام الرأس الأخضر على ملعب «إن آر جي» في مدينة هيوستن.

ويحمل هذا الملعب مكانة خاصة في تاريخ الملاعب الأميركية؛ إذ أصبح عند افتتاحه عام 2002 أول ملعب في تاريخ دوري كرة القدم الأميركية يمتلك سقفاً متحركاً بالكامل. وتبلغ سعته أكثر من 72 ألف متفرج، مع إمكانية زيادتها إلى نحو 80 ألفاً في المناسبات الكبرى.

ملعب «إن آر جي» في هيوستن (الموقع الإلكتروني للملعب)

ويتكون السقف من لوحَين عملاقَين ينفتحان من المنتصف خلال دقائق معدودة، مما يمنح المنظمين مرونة كبيرة في التعامل مع الظروف الجوية. كما يضم 196 جناح ضيافة وآلاف المقاعد المخصصة لكبار الشخصيات، فضلاً عن مرافق حديثة جعلته واحداً من أكثر الملاعب استخداماً في الولايات المتحدة.

ملعب «إن آر جي» يُعدّ أول ملعب في دوري كرة القدم الأميركية مزوّد بسقف متحرك بالكامل (الموقع الإلكتروني للملعب)

واستضاف ملعب هيوستن مباراتي «السوبر بول» عامَي 2004 و2017، كما احتضن العديد من مباريات المنتخبين الأميركي والمكسيكي، بالإضافة إلى بطولات «الكونكاكاف» والحفلات الموسيقية العالمية والمهرجانات الجماهيرية الكبرى.

وما يميز رحلة المنتخب السعودي في دور المجموعات أنها لن تكون مجرد انتقال بين ثلاث مدن، بل بين ثلاث هويات مختلفة تماماً. ففي ميامي، ينتظر الأخضر أجواء فلوريدا الساحلية، وملعباً يجمع بين كرة القدم و«الفورمولا 1». وفي أتلانتا سيظهر الوجه الأكثر حداثة للتكنولوجيا الرياضية داخل «مرسيدس-بنز». أما في هيوستن فسيخوض مباراته الأخيرة على أحد أكثر الملاعب الأميركية ارتباطاً بتاريخ الأحداث الكبرى.

وبين «هارد روك» و«مرسيدس-بنز» و«إن آر جي» سيكون المنتخب السعودي أمام فرصة لكتابة فصل جديد من تاريخه المونديالي على ملاعب تمثّل نخبة البنية التحتية الرياضية في الولايات المتحدة. ومع اقتراب صافرة البداية، لن تكون الأنظار موجهة فقط نحو المنافسين داخل الملعب، بل أيضاً نحو الملاعب العملاقة التي ستحتضن رحلة «الأخضر» في واحدة من أكبر نسخ كأس العالم عبر التاريخ.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


لاجامي: نمتلك جهازاً فنياً على مستوى عالٍ

علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)
علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)
TT

لاجامي: نمتلك جهازاً فنياً على مستوى عالٍ

علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)
علي لاجامي شارك كلاعب بديل في ودية السنغال (المنتخب السعودي)

أشاد علي لاجامي، مدافع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بالنجاح التنظيمي والفني لمعسكر «الأخضر» الإعدادي، مؤكدًا أن القيمة الفنية للمباريات الودية الثلاث التي خاضها المنتخب أمام الإكوادور، بورتوريكو، والسنغال، أسهمت بشكل كبير في تسريع وتيرة انسجام اللاعبين مع أفكار الجهاز الفني الجديد.

جاء ذلك في حديثه لوسائل الإعلام عقب نهاية المواجهة الودية أمام السنغال في مدينة سان أنطونيو الأمريكية التي انتهت بالتعادل السلبي، حيث قال لاجامي: «الحمد لله، لقد قدمنا مباراة طيبة وممتازة جدًا أمام السنغال. ونحن كلاعبين نشكر الاتحاد السعودي لكرة القدم على التنظيم الأكثر من رائع لهذا المعسكر، وإن شاء الله نواصل تقديم الأفضل في الاستحقاقات المقبلة».

وعن التأثير السريع للجهاز الفني بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس، أوضح لاجامي: «المدرب يقود جهازًا فنيًا على مستوى عالٍ، وعلى الرغم من قصر الفترة الزمنية، إلا أننا تمكنا من استيعاب النهج التكتيكي الذي يطلبه منا، بفضل المحاضرات الفنية المستمرة وتحليل الفيديوهات، بجانب التنظيم والانضباط داخل أرضية الملعب».

وحول ما إذا كانت الوديات الثلاث الماضية كافية لمعرفة الأسلوب الفني بالكامل قبل خوض غمار المونديال، اعترف مدافع الأخضر قائلًا: «بصراحة، ثلاث مباريات غير كافية للوصول إلى الجاهزية التامة، ولكننا عازمون مع توالي المباريات الرسمية في كأس العالم على ظهور المنتخب بالمستوى المأمول، لا سيما وأن لدينا تطبيقات وتدريبات تكتيكية إضافية سنعمل عليها في الأيام المقبلة».

وفي ختام تصريحاته، حرص لاجامي على توجيه رسالة شكر خاصة للجماهير السعودية، قائلًا: «الله يعطيهم العافية، شكرًا جزيلًا على دعمهم المتواصل، والجمهور الذي حضر وساندنا اليوم في الملعب لم يقصر أبدًا، ونحن ننتظر وقفتهم ودعمهم المعتاد في المباريات القادمة».


المفرج: لم نأتِ إلى المونديال للمشاركة فقط

فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)
فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)
TT

المفرج: لم نأتِ إلى المونديال للمشاركة فقط

فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)
فهد المفرج يقف إلى جوار الجهاز الفني في ودية الأخضر أمام السنغال (المنتخب السعودي)

أكد فهد المفرج، المدير التنفيذي لكرة القدم في المنتخب السعودي، أن «الأخضر» لا يتواجد في نهائيات كأس العالم 2026 من أجل المشاركة فقط، مشدداً على أن الطموح يتمثل في تحقيق نتائج تليق بتطلعات الجماهير السعودية، وذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام عقب مباراة السنغال الودية في ختام المعسكر الإعدادي للمنتخب في الولايات المتحدة.

واستهل فهد المفرج المدير التنفيذي لكرة القدم في المنتخب السعودي حديثه لممثلي وسائل الإعلام: جزيل الشكر لقيادتنا وما نجده من دعم لرياضتنا ومنتخبنا، والذي تجسد في تحقيق الأندية بطولات ووجود المنتخب السعودي في أكبر محفل كروي، والشكر موصول لوزير الرياضة لتوديعه البعثة في الرياض ونقل تحيات ولي العهد الذي كان له الأثر الكبير علينا في المنتخب، والشكر لاتحاد القدم ورئيسه ياسر المسحل لتواجده ومتابعته الدقيقة للمعسكر وكذلك اللاعبين وكافة الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، مضيفًا المفرج: أمامنا أيام قليلة تفصلنا عن أول مباراة لنا في المونديال، سنفكر بالمباريات الثلاثة وبعدها نبدأ التفكير بالخطوات التي تليها.

وعن وجود عتب من الجماهير الحاضرة على اللاعبين لماذا لم يتجهوا للتصوير مع اللاعبين، ولقائهم كما فعل لاعبي منتخب السنغال، قال: جمهورنا داعم، ومتواجد في كل مكان، لهم كل المحبة والتقدير وحضورهم كافة مبارياتنا الودية، العتب على قد المحبة، وبإذن الله نأخذ ذلك في عين الاعتبار، اليوم كان هُناك عدة تبديلات وبعضهم اتجه لغرفة الملابس لأخذ الشور والاستعداد كون أمامنا مشوار بالحافلة لمدة ساعة ونصف.

وأضاف: هذا واجبنا مع الجماهير، وهم يحظون بمكانة كبيرة لدينا وبإذن الله في قادم الأيام تكون اللحمة أكثر.

وبعد نهاية الجزء الأول من هذا المعسكر، مدى رضاهم كجهاز إداري، قال المفرج: إذا سنقوم بقياس المرحلة التي تولى فيها الجهازين الفني والطبي، هي فترة قصيرة، ولكن اليوم لدينا إمكانيات تضاهي منتخبات العالم، هناك غرف استشفاء وكفاءات عالية في الجهاز الطبي، مضيفاً: الجهاز الإداري اليوم أكمل عشرين يوم مع المنتخب السعودي.

ومضى المفرج في حديثه: هُنا وعلى كافة الأصعدة العمل يسير بروح واحدة، وأوضح: أعتقد خير عودة للبطولات نعم البناء يكون من الفئات السنية، ولكن أتحدث عن جيل يمكنه أن يحقق البطولات، أمامنا استحقاقات في موسمنا القادم على أرضنا وبين جماهيرنا، واليوم نتواجد في أكبر تظاهرة كروية، ونعد أنفسنا للمرحلة المقبلة، مختتما حديثه في هذا الشأن: لم نتواجد هُنا للمشاركة فقط نتمنى أن يكون هنا أثر ونتائج وأمر يسر الجماهير السعودية.

وعن كون المعسكر الذي أقامه المنتخب السعودي وظهر على أعلى مستوى رغم الشكاوى التي وصلت من بعض البعثات، والملاعب فما سر ذلك، قال: أنا محظوظ كونني أخدم بلدي وأن تكون مهمتي الأولى في كأس العالم، والعمل الذي تم ترتيبه من فريق العمل الحالي، أما الاختيار كان من فريق العمل السابق يجب ألا ننسى جهودهم، فنحن سلسلة متصلة، وبإذن الله نظهر بأفضل صورة.

واختتم المفرج حديثه عن الأجواء الإيجابية التي بدأت بين اللاعبين، قال: سأتحدث من منظور لاعب، وشخص قريب من اللاعبين، إذا كان هناك نظام وعدل ومساواة وهناك أجواء تقوم بتهيئتها للاعب، تأكد أن اللاعب سيقدم كل ما يملكه، فهو يدرك حجم المنافسة والمسؤولية.