تصدر الأخضر السعودي مجموعته في بطولة كأس آسيا بأقل مجهود، لكنه ضرب موعدا ناريا مع المنتخب الكوري الجنوبي في دور الـ16 من البطولة.
واكتفى الأخضر بالتعادل سلبيا مع منتخب تايلاند، في الجولة الثالثة (الأخيرة) من دور المجموعات. وودع منتخب عمان البطولة مبكرا، بعدما سقط في فخ التعادل 1 / 1 مع منتخب قرغيزستان، بنفس الجولة لذات المجموعة.
وبقي منتخب السعودية، الفائز باللقب أعوام 1984 و1988 و1996، في صدارة المجموعة السادسة، بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط، متفوقا بفارق نقطتين على أقرب ملاحقيه منتخب تايلاند.

وتواجد منتخب عمان في المركز الثالث برصيد نقطتين، ليعجز عن التواجد ضمن أفضل 4 ثوالث في المجموعات الست، المتأهلة للأدوار الإقصائية للمسابقة، برفقة متصدر ووصيف كل مجموعة.
وعجز منتخبا السعودية وتايلاند عن هز الشباك على مدار شوطي المباراة، بعدما تبارى لاعبوهما في إضاعة الفرص التي سنحت لهم طوال التسعين دقيقة، علما بأن المنتخب (الأخضر) أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 12 عن طريق عبد الله هادي رديف.

وكانت عمان أهدرت بطاقة التأهل بعد استقبال هدف متأخر من خطأ فادح لتتعادل 1-1 مع قرغيزستان وتودع البطولة من دور المجموعات.
وكان الفوز سيضمن تأهل عمان إلى دور 16 للمرة الثانية على التوالي ضمن أفضل منتخبات تحتل المركز الثالث، وبدا الطريق ممهدا بعد تسجيل هدف مبكر.
واحتاجت عمان إلى ثماني دقائق فقط لتفتتح التسجيل عبر محسن الغساني من ضربة رأس على خط المرمى وسط ارتباك دفاعي مستغلا خطأ الحارس إرزهان توكوتاييف في التعامل مع ركلة ركنية، وأكد حكم الفيديو صحة الهدف.

وافتقدت عمان الفاعلية رغم السيطرة، لتترك المجال أمام مهاجم قرغيزستان جويل كوجو، الذي ألغي له هدف بعد الاستراحة، ليخطف التعادل بعد اصطدام المدافع خالد البريكي والحارس إبراهيم المخيني ليسدد في المرمى المفتوح قبل عشر دقائق من النهاية.
واكتفت عمان بنقطتين فقط من ثلاث مباريات، وهو رصيد غير كاف للتأهل ضمن أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في ست مجموعات، وأهدت التأهل لإندونيسيا التي جمعت ثلاث نقاط في مجموعة أخرى.


