الجمعة... «الدرعية التاريخية» تجدد عالميتها بـ«سباق المستقبل» 

جولتان ليليتان تضيئان شوارع الحلبة... وفِرق عالمية تحيي فعاليات الجماهير

سباق «فورمولا إي» سيقام للمرة السادسة على التوالي في المملكة (الشرق الأوسط)
سباق «فورمولا إي» سيقام للمرة السادسة على التوالي في المملكة (الشرق الأوسط)
TT

الجمعة... «الدرعية التاريخية» تجدد عالميتها بـ«سباق المستقبل» 

سباق «فورمولا إي» سيقام للمرة السادسة على التوالي في المملكة (الشرق الأوسط)
سباق «فورمولا إي» سيقام للمرة السادسة على التوالي في المملكة (الشرق الأوسط)

سيكون عشاق رياضة سباقات السيارات في السعودية على موعد متجدد، الجمعة والسبت، مع سباق «فورمولا إي»، الذي تستضيفه المملكة للمرة السادسة على التوالي، في حدث يؤكد حضورها القوي والنشِط على ساحة البطولات والاستضافات العالمية.

وتحتضن مدينة الدرعية التاريخية فعاليات الجولتين الثانية والثالثة من بطولة العالم «إيه بي بي»، بمشاركة نخبة من الأسماء العالمية.

ويُعدّ سباق الدرعية الحدث الأبرز في روزنامة الـ«فورمولا إي» العالمية، ويحظى بالاهتمام المتزايد وبشعبية متنامية، ويترقبه جمهور رياضة السيارات في المملكة، وأصبح قوة دافعة للتغيير الإيجابي، وداعماً لطموحات وزارة الرياضة الرامية لتنمية القطاع على جميع المستويات وعبر جميع أنحاء المملكة.

يمتاز السباق بتنسيقه الفريد، إذ تُقام منافساته ليلاً على شوارع حلبة الدرعية التي تضم أحدث تقنية للإضاءة باستخدام مصابيح LED عالية الكفاءة والتوفير في الطاقة.

ويؤكد سباق «الدرعية إي بري» دور سلسلة المنافسات في توسيع أفق سباقات السيارات الكهربائية، والمساهمة في دعم التوجهات العالمية الداعية إلى التنقل النظيف والمستدام.

واستضاف سباق «الدرعية إي بري» الجولة الأولى من بطولة العالم «إيه بي بي فورمولا إي» منذ 2018 حتى 2022، وفي موسم 2022 - 2023 استضافت الدرعية الجولة الثانية من السباق.

ومنذ عام 2019 تستضيف حلبة الدرعية سباقين ليليين متتاليين.

وفي موسم 2023 - 2024 تستضيف حلبة الدرعية الجولتين الثانية والثالثة، الجمعة والسبت.

جولتان ليليتان ستشهدهما حلبة الدرعية التاريخية (الشرق الأوسط)

وللحديث عن التصميم الفريد لحلبة الدرعية في نسخة هذا العام من السباق، قال سامر الخوري، الشريك الإداري لشركة «سي بي إكس» و«STMiNA»، وقائد عملية التطوير والتحديث للمضمار: «حضرت مختلف سباقات فورمولا 1، وفورمولا إي، وكثيراً من البطولات الأخرى، إلا أنني لم أشهد من قبل حدثاً يشبه سباق الدرعية المتميّز بمساره وما يصحبه من تحديات، إنه المسار الوحيد الذي تختلف نقطة النهاية فيه عن نقطة الانطلاق، حيث يتجه إلى نقطة مغايرة أمام الحضور ومنطقة كبار الشخصيات، بالإضافة إلى ما يرافقه من الفعاليات التي جعلت منه أشبه بمهرجان ضخم يقدم تجربة رياضية وترفيهية في مكان واحد».

من جانبه، قال سيمون جيبونز، مصمم مضمار حلبة الدرعية: «كان هدفنا الأول في التصميم ألا نقوم بتغيير الشوارع لتلائم حلبة السباق، بل أن يجري تحويلها إلى حلبة سباق فريدة، وعلى الرغم من كونها ليست مصممة مثل حلبات السباق الكبيرة، فإننا قمنا بتصميمها بطريقة تُحاكي أهم الحلبات العالمية، وكان تركيزنا الأول هو أن تكون حلبة آمنة ومفعمة بالتشويق والحماس».

وأضاف جيبونز: «نعلم أن وقوع الحوادث في سباقات السيارات أمر وارد، ولكن حاولنا تخفيف حِدة المنعطفات، وزيادة الحماية عبر الحواجز، وخفض انزلاق السيارات، بحيث تبقى ضمن حدود سيطرة السائقين. لقد دهشنا من تناغم الحضارة العمرانية مع الإرث التاريخي الغني للمنطقة، وقد نجحنا بوضع تصميم يحاكي تلك الحضارة مما سيضفي طابعاً لا يُنسى لكل من السائقين والفِرق المشارِكة والحضور، وحتى المتابعين عبر قنوات التلفاز».

وسيشهد سباق «الدرعية إي بري فورمولا إي 2024» مشاركة 22 من نخبة السائقين، الذين يمثلون 11 فريقاً عالمياً للمشاركة في الحدث المرتقب، يتقدمهم سائق فريق أندريتي جلوبال وحامل لقب البطولة العالمية في العام الماضي، البريطاني جايك دينيس، الذي احتلّ المركز الثاني بكلتا الجولتين من سباق «فورمولا إي الدرعية 2023»، بالإضافة إلى 6 من حاملي ألقاب بطولة العالم السابقين.

وتنتظر حلبة الدرعية زُوارها وتَعِدهم بفعاليات متنوعة ومنافسات حماسية في أرجاء المنطقة التاريخية المسجلة بموقع التراث العالمي لليونسكو.

وسيقدم سباق «الدرعية إي بري 2024» تجربة مميزة للجماهير تمزج بين الرياضة والموسيقى والترفيه، حيث سيكون الجمهور على موعد مع المتعة والأجواء الموسيقية الرائعة من خلال مشاركة نخبة الأسماء العالمية والعربية في عالم الفن؛ وهم فرقة البوب روك الغنائية المرشحة لجائزة غرامي «OneRepublic»، والنجمة اللبنانية نانسي عجرم، برفقة الدي جي العالمي Alesso، والفرقة العالمية الشهيرة «Backstreet Boys»، والدي جي العالمي Afrojack، والفرقة المتميزة «Cairokee».


مقالات ذات صلة

فيرستابن قلق مع اقتراب مهندسه من مغادرة ريد بول

رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

فيرستابن قلق مع اقتراب مهندسه من مغادرة ريد بول

عاد مستقبل بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن في بطولة العالم للفورمولا واحد ليكتنفه الغموض، الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن ولامبياسي خلال منافسات سابقة على «حلبة البحرين» (د.ب.أ)

لامبياسي في طريقه للرحيل عن «ريد بول» والانضمام إلى «مكلارين»

تصاعدت الشكوك بشأن مستقبل الهولندي ماكس فيرستابن في سباقات سيارات «فورمولا1» بعد أن تبين أن مهندس السباقات الذي عمل معه مدة طويلة سيغادر فريق «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أوسكار بياستري (رويترز)

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1» أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقعة في بداية الموسم بثقة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيدني )
رياضة عالمية سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

تدخل بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في فترة توقف إجبارية لمدة 5 أسابيع مع الكثير من الأمور التي تستدعي التفكير بعد سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)
رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
TT

النصر يطارد رقم الهلال التاريخي... وكسر السلسلة سيمتد إلى الموسم المقبل

انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)
انتصارات رونالدو قادت النصر لسلسلة تاريخية لكن الوصول للهلال بحاجة إلى مزيد من الفوز (رويترز)

يواصل النصر كتابة فصل استثنائي في سباق الدوري السعودي للمحترفين، لكن هذه المرة لا يتعلق الأمر فقط بصدارة جدول الترتيب أو الاقتراب من اللقب، بل بمحاولة مطاردة رقم تاريخي يبدو عصياً حتى الآن، والمسجل باسم الهلال بسلسلة انتصارات بلغت 24 مباراة متتالية.

انتصار النصر الأخير على الأخدود بهدفين دون رد، لم يكن مجرد خطوة جديدة نحو اللقب، بل حمل بُعداً رقمياً لافتاً، إذ رفع الفريق رصيده إلى 14 انتصاراً متتالياً في الدوري، وهي السلسلة الأفضل في تاريخه، متجاوزاً أرقامه السابقة، ومؤكداً أنه يعيش واحدة من أكثر فتراته استقراراً وثباتاً منذ سنوات.

لكن في قراءة أعمق، فإن هذه السلسلة - رغم قوتها - لا تزال في منتصف الطريق فقط مقارنة بما حققه الهلال في موسم 2023 - 2024، حين وصل إلى 24 فوزاً متتالياً، وهو الرقم القياسي في تاريخ الدوري. وهو ما يضع النصر أمام تحدٍ زمني وذهني معقد، يتجاوز حدود هذا الموسم.

فمع تبقي 6 مباريات فقط على نهاية الموسم الحالي، فإن أقصى ما يمكن أن يصل إليه النصر، في حال واصل الانتصار في جميع مبارياته، هو 20 فوزاً متتالياً، أي أقل بأربع مباريات من رقم الهلال التاريخي. وهذا يعني أن كسر الرقم لن يكون ممكناً هذا الموسم، بل سيتطلب امتداد السلسلة إلى الموسم المقبل.

وبحسابات دقيقة، فإن النصر سيكون مطالباً بالانتصار في أول أربع جولات من الموسم الجديد 2026 - 2027، بعد إنهاء الموسم الحالي بسلسلة كاملة، حتى يصل إلى 25 انتصاراً متتالياً، ويتجاوز رقم الهلال. أي أن المشروع لا يتعلق فقط بالزخم الحالي، بل بقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى نفسه عبر فاصل زمني يتضمن فترة إعداد وتغييرات محتملة في التشكيلة.

هذه المعادلة تضع النصر أمام اختبار نادر في كرة القدم، حيث لا يكفي التفوق الفني، بل يصبح الاستقرار الذهني والإداري عاملاً حاسماً. فالفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه بعد حسم اللقب إن تحقق وتجنب أي تراجع طبيعي يصيب الفرق بعد تحقيق الإنجازات.

في المقابل، تعكس سلسلة الـ14 انتصاراً الحالية تحولاً واضحاً في شخصية النصر هذا الموسم. الفريق لم يعد يعتمد فقط على لحظات فردية، بل أصبح أكثر قدرة على إدارة المباريات، حسمها مبكراً، وتفادي فقدان النقاط أمام الفرق الأقل تصنيفاً، وهي النقطة التي غالباً ما تصنع الفارق في سباقات الأرقام القياسية.

كما أن وجود لاعب بحجم كريستيانو رونالدو أضاف بُعداً مختلفاً لهذه السلسلة، ليس فقط من حيث الأهداف، بل في الحفاظ على عقلية الفوز داخل غرفة الملابس. فالفريق، خلال هذه السلسلة، أظهر استمرارية نادرة في الأداء والنتائج، وهي سمة لا تتكرر كثيراً في الدوري.

وعند وضع سلسلة النصر الحالية في سياق تاريخي، فإنها تأتي ضمن نخبة السلاسل الأطول في الدوري، لكنها لا تزال خلف الهلال (24 انتصاراً)، وقريبة من أرقام أخرى مثل 13 انتصاراً للنصر نفسه والهلال، و10 انتصارات للاتحاد والأهلي. ما يعزز قيمة ما يقدمه الفريق حالياً، لكنه في الوقت نفسه يبرز حجم التحدي المتبقي.

وبين واقع الصدارة الحالية، وحلم كسر الرقم التاريخي، يقف النصر أمام معادلة مزدوجة: إنهاء الموسم بطلاً، ثم الحفاظ على النسق نفسه في بداية الموسم المقبل. وهي مهمة تتطلب استمرارية نادرة في كرة القدم، حيث غالباً ما تتغير الظروف الفنية والبدنية والنفسية خلال الفترات الانتقالية.

في النهاية، لا يتعلق الأمر بسلسلة انتصارات فقط، بل بقدرة فريق على فرض هيمنته عبر موسمين متتاليين دون انقطاع. وإذا نجح النصر في ذلك، فإنه لن يكتفي باستعادة اللقب، بل سيعيد رسم السقف التاريخي للدوري السعودي.


الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
TT

الدوري السعودي: «السجل السلبي» يهدد مقعد الخلود بين الكبار

رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)
رغم انتصاره المهم على التعاون فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي (نادي الخلود)

رغم انتصاره المهم على نادي التعاون في الجولة الثامنة والعشرين فإن الخلود ما زال في مرحلة صعبة من مسيرته خلال الموسم الحالي، حيث تشير لغة الأرقام إلى تراجع واضح في أداء الفريق الذي بات يصارع لتثبيت أقدامه في مناطق الأمان.

وبعد خوضه 29 مواجهة لم ينجح الفريق في حصد سوى 29 نقطة، وهو معدل يعكس الصعوبات الكبيرة التي واجهها في تحقيق الانتصارات، مما وضعه تحت ضغوطات فنية وإدارية وجماهيرية كبيرة مع اقتراب منافسات الدوري من أمتارها الأخيرة، مهدداً بفقدان مكانته بين الكبار.

وتبرز المشكلة الكبرى في السجل السلبي للفريق، إذ تجرع مرارة الهزيمة في 18 مباراة، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة في قائمة أكثر الفرق تعرضاً للخسارة، ولا يسبقه في هذا السجل السيئ سوى فريقي النجمة والأخدود صاحبي المركزين الأخير وقبل الأخير، ولم تقتصر مشاكل الفريق على هذه الهشاشة في النتائج فحسب، بل امتدت لتكشف عن خلل دفاعي واضح جعل من مرمى الخلود هدفاً سهلاً للمهاجمين، حيث استقبلت شباكه 59 هدفاً، كأضعف ثالث خط دفاع في الدوري، مما أدى إلى فقدان كثير من النقاط.

وبالنظر إلى موقف الفريق في جدول الترتيب، يجد الخلود نفسه حالياً على بعد 6 نقاط فقط من مراكز الهبوط، وهو فارق لا يبعث على الطمأنينة، نظراً لامتلاك منافسيه المباشرين مباراة مؤجلة، وهذا الوضع يجعل مصير الفريق مرتبطاً بنتائج منافسيه بقدر ارتباطه بأدائه، مما يضع المدرب واللاعبين أمام حتمية تدارك الموقف سريعاً، خاصة أن الفريق يكرر الآن عدد هزائم الموسم الماضي بالكامل، والذي أنهاه في المركز التاسع برصيد 40 نقطة، مما يعكس تراجعاً واضحاً عما كان عليه في أول مواسمه في الدوري.

وعلى نقيض هذه المعاناة في الدوري، سطر الخلود قصة مغايرة تماماً في مسابقة كأس الملك، حيث تمكن من تجاوز الصعاب والوصول إلى المباراة النهائية.

هذا التباين الحاد في الأداء بين المسابقتين يضع الفريق أمام سيناريو تاريخي محتمل، إذ قد نشهد حالة استثنائية ونادرة في ملاعبنا تتمثل في اعتلاء منصة التتويج وحمل أغلى الكؤوس، في الوقت الذي قد يفشل فيه الفريق في الحفاظ على بقائه ضمن مصاف دوري المحترفين.

وهذا التناقض يضع الجماهير والنقاد في حالة من الترقب، فالفريق الذي يقدم أسوأ مستوياته الدفاعية في الدوري هو نفسه الذي بات على بعد خطوة واحدة من المجد، وسيكون التحدي الأكبر في كيفية الفصل بين نشوة الإنجاز في الكأس ومرارة الصراع من أجل البقاء، لضمان ألا ينتهي الموسم بذكرى تتويج تليها مباشرة صدمة الهبوط، في مفارقة قد تبقى محفورة طويلاً في ذاكرة الكرة السعودية.


يايسله: لا نريد أي مفاجآت أمام الدحيل بسبب تركيزنا على «اللقب»

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
TT

يايسله: لا نريد أي مفاجآت أمام الدحيل بسبب تركيزنا على «اللقب»

الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)
الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (تصوير: علي خمج)

قال الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي إن فريقه يدرك أهمية مواجهة الدحيل في دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن كون الفريق حاملاً للقب يُعد أمراً إيجابياً بالنسبة لعقلية الأهلي.

ويستقبل الأهلي نظيره الدحيل القطري على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة، في مواجهة خروج المغلوب لدور الستة عشر للبطولة القارية.

وقال يايسله في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «نمتلك رؤية للمنافسة، وندخل البطولة بصفتنا حاملي اللقب، وهذا يمنحنا ثقة عالية».

وأشار مدرب الأهلي: «نواجه بعض التحديات في قائمة الفريق وإصابات بعض العناصر في هذه المرحلة المهمة من الموسم، لكن سنتعامل مع اللاعبين المتاحين بأفضل ما يمكن».

وعن دخول الفريق كحامل للقب، هل سيكون ذلك أمراً إيجابياً أم عامل ضغط سلبياً، أوضح: «بكل صراحة هذه الحقيقة تعد عاملاً إيجابياً لعقليتنا، والجميل جداً هو أننا نلعب في جدة بين جماهيرنا».

مضيفاً في حديثه: «تركيزنا ينصب على مباراة الدحيل، الذي يعد فريقاً قويّاً ولا نريد أن نتفاجأ في المباراة بسبب تركيزنا على تحقيق اللقب».

من جانبه، قال زياد الجهني لاعب النادي الأهلي في المؤتمر الصحافي: «مستعدون للمباراة التي تعدّ مباراة مهمة بالنسبة لنا، وسنعمل على الحفاظ على اللقب».

وأضاف الجهني: «هدفنا تحقيق اللقب مرة أخرى، وبالرغم من ذلك تركيزّنا ينصب على مباراة تلو الأخرى».

واختتم لاعب الأهلي: «نتحدث كلاعبين فيما بيننا عن أهمية مواجهة الدحيل والتركيز فيها».