انضم سلمان الفرج، القائد السابق للمنتخب السعودي، إلى زميله سلطان الغنام في صف المدافعين عن أنفسهم أمام اتهامات مانشيني المدرب الإيطالي لـ«الأخضر» الذي أشار إلى وجود 6 لاعبين رفضوا تمثيل المنتخب في كأس آسيا الحالية في قطر.
وقال الفرج، عبر حسابه على منصة «إكس»: «إشارة إلى حديث المدير الفني للمنتخب السعودي مانشيني الذي تطرق فيه لرفضي المشاركة في اللقاء الودي، حيث إنه ليس الوقت المناسب للرد ولكن نظراً لردة الفعل الكبيرة التي وصلت للتشكيك في وطنيتي وخدمتي لمنتخب بلادي... فأنا مضطر للرد وتوضيح ما حدث للرأي العام».
وتابع: «بداية منذ حضور مانشيني تم استدعائي للمعسكر الثاني وقبل بداية المباريات الودية دار حديث جانبي بيني وبين مانشيني كقائد للمنتخب وقام بتوجيه سؤالين: الأول هل لديك الشغف والرغبة في المشاركات المقبلة فأجبته بأن لدي الشغف والرغبة بالتأكيد. والسؤال الثاني هل ترى أن المنتخب قادر على تحقيق بطولة آسيا فأجبته بأن المؤشرات إيجابية بوجود نجوم لديهم الخبرة ونجوم شباب وبتكاتف الجميع نحن قادرون على تحقيق البطولة بإذن الله. وبعد ذلك أقيمت مباراتان وديتان؛ الأولى ضد منتخب نيجيريا شاركت بها بديلاً وأسهمت في تسجيل هدف وشاركت في المباراة الثانية أمام منتخب مالي أساسياً وخرجت من اللقاء مصاباً».
وقال الفرج: «بعد نهاية المعسكر لم يحدث أي تواصل بيني وبين المدرب أو أي مسؤول في المنتخب، ولم يتم استدعائي للمعسكر الأخير، واحترمت قرار المدرب ولكن فوجئت بكلامه اليوم في المؤتمر الصحافي لذلك أقسم بالله العظيم أن ما ذكرت هو ما حدث بالضبط وأطالب المسؤولين في الاتحاد السعودي بالتحقيق حول هذا الموضوع وإظهار نتيجة التحقيق للجميع لأنني لا أرضى ولا أقبل أن تمس وطنيتي وسبق أن شاركت مع منتخبنا الوطني سنوات طويلة وسبق أن شاركت في إحدى البطولات من دون فضل أو منّة ووالدتي في العناية المركزة لأن هذا واجب وطني».
وتابع: «وفي النهاية أتمنى من الجميع الوقوف ودعم المنتخب في هذه المشاركة المهمة الذي يحظى، وبفضل من الله، بدعم تاريخي من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد عراب الرؤية المُلهم الأمير محمد بن سلمان، سائلاً الله أن تكون هذه البطولة من نصيب المنتخب السعودي.
وأثار مانشيني عاصفة من التساؤلات والجدل بعد تأكيده طلب الحارس نواف العقيدي الخروج من المعسكر ثلاث مرات، على حد وصفه، وسلطان الغنام مرتين، إضافة إلى طلب سلمان الفرج عدم لعب الودية الأولى في معسكر البرتغال في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
من جهته، قال اللاعب سلطان الغنام، تعليقاً على حديث مانشيني: «تمثيل الوطن عبر المنتخب شرف كبير لا يضاهيه أي شرف». وتابع عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس»: «رغبتي في تمثيل المنتخب السعودي في كأس آسيا كانت وما زالت شديدة جداً لأقدم كل ما لدي لخدمة الأخضر. اجتمع معي المدير الفني مانشيني مرة واحدة سابقاً بطلبه، وليس مرتين. أحترم قرار المدرب الفني ورؤيته بمن يخدم خططه. كما كنت أحترم جميع المدربين السابقين الذين كنت تحت قيادتهم في النادي والمنتخب. دعواتي بالتوفيق للمنتخب وجميع زملائي وأن يعودوا بالكأس للرياض، لنفرح جميعاً بإنجاز يترجم الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة الوطن برعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده».
وكان جراح الظفيري وكيل أعمال اللاعب نواف العقيدي حارس مرمى المنتخب السعودي، قد قال عبر حسابه في منصة «إكس» تعليقاً على تصريحات المدرب مانشيني: «نؤكد أننا نحترم قرارات المدرب مانشيني الفنية، ولكن تصريحاته التي خرجت لوسائل الإعلام لم تكن روايتها مكتملة وفيها حلقة مفقودة»، مضيفاً: «سيتم إيضاح ذلك في بيان رسمي لاحقاً».
أما رفيع الشهراني، وكيل أعمال اللاعب علي هزازي، فقد ذكر عبر حسابه في منصة «إكس»: «فيما يخص الكابتن علي هزازي، فهو يعاني من إصابة منذ مباراة الحزم في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك في باطن القدم ولم يخض تلك المباراة، والإصابة أُثبتت من قبل الدكتور جمال طبيب المنتخب وتم إشعار إداري المنتخب والمدرب بذلك، وتم استبعاده لعدم جاهزيته التامة للمشاركة».
