«أبطال آسيا»: الفيحاء يخيب الآمال... ويقترب من الوداع

تجرع خسارة جديدة من العين الإماراتي قبل جولتين من النهاية

الفيحاء أخفق في الثأر من خسارته ذهاباً أمام العين (تصوير: سعد العنزي)
الفيحاء أخفق في الثأر من خسارته ذهاباً أمام العين (تصوير: سعد العنزي)
TT

«أبطال آسيا»: الفيحاء يخيب الآمال... ويقترب من الوداع

الفيحاء أخفق في الثأر من خسارته ذهاباً أمام العين (تصوير: سعد العنزي)
الفيحاء أخفق في الثأر من خسارته ذهاباً أمام العين (تصوير: سعد العنزي)

بات فريق الفيحاء قريباً من طي صفحة مشاركته الباهتة في دوري أبطال آسيا، وذلك بعدما تلقى خسارة جديدة من فريق العين الإماراتي ليتذيل ترتيب المجموعة الأولى بثلاث نقاط قبل جولتين من نهاية دور المجموعات.

وكرر العين انتصاره على الفيحاء بعد مواجهة الذهاب التي انتصر فيها برباعية، وكسب لقاء الإياب بنتيجة 3 - 2 على ملعب الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية، الرياض، ليخطف الفريق الإماراتي بطاقة التأهل نحو دور الـ16 بوصفه أول الفرق المتأهلة.

ولم ينجح الفيحاء، الذي يتولى قيادته الصربي فوك رازوفيتش، في استعادة توازنه الذي بدأ بهبوط مخيف في الأداء والمستوى خلال آخر 5 مباريات، شهدت استقبال مرماه 16 هدفاً، ولم ينتصر في أي منها، في بطولات الدوري، وكأس الملك، ودوري أبطال آسيا.

وافتقد الفيحاء ميزة الصلابة الدفاعية، وباتت شباكه تستقبل الأهداف تباعاً مباراة بعد أخرى مما يعكس تراجعاً لافتاً في الأداء الجماعي كله.

وعلى ملعب الملك فهد الدولي ووسط حضور جماهيري متواضع رغم إتاحة الحضور مجاناً، تلقت شباك الفيحاء هدفاً أول عن طريق المهاجم التوغولي لابا، الذي عاد وعزز تقدم فريقه بهدف ثانٍ قبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة.

وتنفس الفيحاء الصعداء بعدما قلص الفارق عن طريق لاعبه نواكايمي في الدقيقة 52 ليظهر رغبة كبيرة في العودة لأجواء المواجهة، لكنه صُدم بتلقي هدف ثالث لفريق العين سجله المغربي سفيان رحيمي في الدقيقة 64، قبل أن يقلص مهند القيضي النتيجة ويسجل الهدف الثاني لفريق الفيحاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

ورفع العين الإماراتي رصيده بهذا الانتصار إلى 12 نقطة، محققاً العلامة الكاملة، في الوقت الذي تجمد فيه رصيد الفيحاء عند 3 نقاط وتراجع للمركز الأخير، وبات بعيداً بصورة كبيرة عن المنافسة على مقعد «أفضل ثانٍ» المخصص لثلاث مجموعات من المجموعات لفرق غرب آسيا.

وفي المجموعة الأولى ذاتها، فقد تعادل باختاكور الأوزبكي أمام آهال التركماني بهدف لمثله في الجولة ذاتها، ليرفع الفريق الأوزبكي رصيده إلى 4 نقاط وهو الرقم ذاته الذي بات يملكه الفريق التركماني.


مقالات ذات صلة

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

رياضة سعودية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله يصف تتويج الأهلي بـ«المعاناة»… ومدرب ماتشيدا يقرّ بـ«الضغط النفسي»

قال الألماني ماتياس يايسله، مدرب الأهلي السعودي، إن فريقه اضطر إلى «المعاناة» ليصبح أول نادٍ منذ أكثر من عقدين يحرز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين توالياً.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي (النادي الأهلي)

أبو الشامات لـ «الشرق الأوسط»: الأهلي خلفه جمهور عظيم

أكد صالح أبو الشامات، لاعب النادي الأهلي، أن طموحات فريقه لم تتوقف عند المنجز الآسيوي، مشدداً على أن الروح الجماعية الاستثنائية والدعم الجماهيري الهائل هما المح

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البريكان يحتفل مع إيبانيز بعد تسجيل الهدف (أ.ب)

البريكان والحمدان... الميدان يا «رينارد»

بينما كانت المؤتمرات الصحفية لمدرب المنتخب السعودي السابق، رينارد، تضج بشكاواه المتكررة من "قلة دقائق المشاركة" للاعب المحلي، جاء الرد هذه المرة من أرض الميدان.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية محرز يحتفل رفقة زملائه باللقب الآسيوي (أ.ف.ب)

محرز لـ«الشرق الأوسط»: صنعنا التاريخ

قال نجم الجزائر رياض محرز، لاعب خط وسط فريق الأهلي السعودي، أن التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً يُعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن روح

روان الخميسي (جدة )
رياضة سعودية لحظة تتويج الأهلي باللقب القاري للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

الغامدي: خلال عامين حقق الأهلي ما عجزت عنه أندية في 70 عاماً

أكد خالد الغامدي، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، أن فريقه يمر بمرحلة تاريخية واستثنائية تجسدت في تحقيق إنجازات قارية خلال عامين فقط عجزت عنها أندية أخرى طوال عق

علي العمري (جدة )

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: سينر إلى ثمن النهائي دون عناء

الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يتألق في مدريد (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، المصنف أول عالمياً، من دون عناء الدور ثمن النهائي من دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب بفوزه على الدنماركي إلمر مولر المتأهل من التصفيات 6-2 و6-3، الأحد.

واصل الإيطالي سعيه لأن يصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بخمس دورات لماسترز الألف نقطة توالياً، معززاً سلسلة انتصاراته إلى 19 مباراة توالياً، استهلها في بداية مارس (آذار) في إنديان ويلز، كما حقق 24 فوزاً توالياً في هذه الفئة منذ دورة باريس للماسترز في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وفي سعيه لتحقيق لقبه الأول في دورات الماسترز للألف نقطة على الملاعب الترابية، لم يحتج سينر لأكثر من 77 دقيقة للتخلص من منافسه المصنف 169 عالمياً.

وتمكن الإيطالي، البالغ 24 عاماً والمتوّج بأربعة ألقاب في بطولات الغراند سلام، من كسر إرسال مولر أربع مرات، ولم يخسر إرساله إلا مرة واحدة في أواخر المجموعة الأولى، فضرب موعداً مع البريطاني كاميرون نوري أو الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي.

وقال سينر لقناة «تنس تي في» على أرض الملعب بعد الفوز: «حاولت الحفاظ على هدوئي، والتركيز على الإرسال الجيد في اللحظات الحاسمة».

وأضاف: «أعتقد أن هذا كان مفتاح الفوز اليوم. لم أكن في أفضل حالاتي من حيث الإيقاع، لذا حاولت الحفاظ على تركيزي، ولننتظر ونرى ما سيحدث في الدور التالي».


كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول المشارك في كأس العالم 2026، وكذلك مواطنه المدرب ديمتريس لصالح منتخب اليد.

وكان ديمتريس تولى قيادة منتخب كرة اليد في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم البطولة الآسيوية للرجال في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يعود لقيادة فريق الخليج ويواصل معه تحقيق الألقاب.

كما رحل دونيس عن الخليج في وقت لا يزال الفريق ضمن دائرة حسابات صراع البقاء مع تبقي 5 جولات في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وصعوبة إيجاد مدرب قادر على السير على نهج وطريقة دونيس، إلا أن ذلك لم يمنع إدارة النادي برئاسة المهندس أحمد خريدة من قبول رحيل المدرب قبل نهاية عقده بشهرين؛ إذ إنه من الناحية القانونية ملزم بدفع الشرط الجزائي، أو التنازل على الأقل عن بقية مستحقاته من أجل فك الارتباط أو إكمال عقده، وفك الارتباط مع نهاية دوري هذا الموسم، وبعد أن يضمن الفريق موقعه في دوري المحترفين.

ومع أن هناك من يرى أن إدارة الخليج «تساهلت» في قبول تلقي المدرب مفاوضات دون علمها، ولو كانت من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم أثناء سريان عقده وقبل الدخول للمنعطف الحاسم من الدوري، فإن إدارة النادي تعاملت مع الموضوع بـ«مسؤولية وطنية» بكون المدرب كان الخيار الأنسب للمنتخب السعودي في الفترة المقبلة، لخبرته في المنافسات الكروية السعودية نتيجة عمله في عدة أندية، بداية من الهلال والوحدة والفتح إلى الخليج، ومعرفته باللاعبين السعوديين وإمكاناتهم، مما يعزز فرص نجاحه في كأس العالم المقبلة 2026.

ويؤكد المهندس أحمد خريدة رئيس النادي لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة الخليج لم تكن تفكر في منع انتقال المدرب لقيادة المنتخب السعودي؛ إذ «كان خيارنا هو القبول والتأييد دعماً للمنتخب، وهذا أقل شيء يمكن أن يقدمه النادي للمنتخب الوطني».

وبيّن خريدة أنهم يقدرون الحاجة للتغيير في المنتخب الوطني، وهم يدعمون ذلك مع الثقة في أن دونيس يمكنه أن يساعد المنتخب السعودي في كأس العالم المقبلة.

وحول توقيع المخالصة مع المدرب دونيس، قال: «أتمنى وجود اتفاقية بهذا الشأن، وهذه أمور نعتبرها صغيرة، وهذه الاتفاقية تعني أنه سيوجد مع المنتخب، في حين سيكون غوستافو موجوداً معنا، ونجدد التأكيد على أننا داعمون للمنتخب السعودي، ولن نتردد لحظة واحدة في هذا الدعم الذي يمكن أن نقدمه».

وتعاقد الخليج مع المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت بعقد قصير حتى نهاية الموسم (شهر واحد) قابل للتجديد في حال قناعة الطرفين بالعمل مع بعضهما في الفترة المقبلة.

وحاولت إدارة الخليج منذ أشهر إقناع دونيس بتمديد عقده مع النادي للبقاء للموسم الثالث على التوالي، إلا أنه طلب تأجيل ذلك حتى وقّع مع الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤخراً، كما حاولت قبل موسمين تمديد عقد المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل للموسم الثالث، إلا أنه اختار الرحيل بحجة «ظروف عائلية» رغم وجود اتفاقيات تمت معه تتضمن جوانب مالية وشرطاً جزائياً لفك الارتباط؛ إذ عاد بعد أشهر لقيادة نادي الفيحاء.

وتؤمن إدارة نادي الخليج بأنها تعمل وفق منظومة عمل واستراتيجية طويلة لا تعتمد على شخص مهما يكن حجمه، بل العمل وفق كل الظروف وفي أسوأ الاحتمالات، من خلال الاحتياطات اللازمة وتوفير الأسماء الجاهزة، وهذا ما حصل بالفعل حينما تم التعاقد مع المدرب غوستافو سريعاً، ووصل خلال 48 ساعة للمملكة، وبدأ مهمته مع الخليج بعد تأكد رحيل دونيس؛ إذ قاد المدرب الجديد مباراة الفريق الماضية ضد الفتح، والتي خسرها الخليج بهدف، وكان هناك رضا كبير إزاء ما قدمه الفريق في المباراة والوصول المتكرر لمرمى المستضيف، وهذا ما جعل المدرب الجديد يبدي ارتياحاً للأداء.


مدرب الفتح: الشباب «صعب» رغم خسارته «الخليجية»

غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)
غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)
TT

مدرب الفتح: الشباب «صعب» رغم خسارته «الخليجية»

غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)
غوميز مدرب الفتح (موقع النادي)

رجح البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب نادي الفتح السعودي، أن تكون مواجهتهم أمام الشباب، الثلاثاء، ضمن الدوري السعودي للمحترفين، قوية للغاية؛ لأن المستضيف يقدم مستويات مميزة حتى قبل تغيير مدربه والتعاقد مع الجزائري نور الدين بن زكري.

وقال غوميز، في مؤتمر صحافي بمقر النادي، إن «مستويات الشباب، رغم عدم تحقيق الانتصارات في عدد من الجولات، مع المدرب الجديد شهدت تطوراً كبيراً، ويجب أن نقاتل أمامه».

وأضاف: «يجب احترام المنافس ومعرفة كيفية التعامل مع نقاط قوته والحد منها... والأهم الحفاظ على جاهزية التشكيلة الأساسية في المباراة الأخيرة، مع إمكانية إجراء تغيير أو تغييرين. نسعى في المباراة المقبلة إلى تخفيف الضغط عن الحارس باتشيكو، وأن تبدأ الخطورة من خط الهجوم عند فقدان المنافس الكرة في مناطقه المتقدمة».

وبشأن أثر خسارة «البطولة الخليجية» على الشباب، قال غوميز: «عدم تحقيق الشباب (بطولة كأس الخليج) قد يكون له تأثير سلبي، أو يمنحهم دافعاً أكبر لتحقيق الفوز، والأهم أن نكون جاهزين لجميع الظروف، ولذا؛ فعلينا التركيز والتيقن من أننا سنواجه فريقاً قوياً وصعباً قد لا تكون النتائج التي حققها تعكس قدراته».

وعن مستقبله مع نادي الفتح، بين غوميز أن الإدارة في مفاوضات أولية مع وكيل أعماله، و«لم نصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن»، مختتماً: «الجميع يعرف أنني سعيد بوجودي في الفتح».