خيسوس: مع «الوقت» سيتحسن «الهلال»

مدرب «مومباي» الهندي: بنيمار أو من دونه سنواجه فريقاً قوياً

خورخي خيسوس مدرب «الهلال» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
خورخي خيسوس مدرب «الهلال» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

خيسوس: مع «الوقت» سيتحسن «الهلال»

خورخي خيسوس مدرب «الهلال» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
خورخي خيسوس مدرب «الهلال» في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

توقّع البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق «الهلال»، أن تشهد مباراة فريقه أمام «مومباي سيتي» الهندي دفاعاً شرساً من لاعبي الأخير للذود عن مرماهم، في المواجهة التي ستجمع الفريقين في الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات في «دوري أبطال آسيا».

وقال خيسوس، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «المواجهة ضد مومباي لن تكون سهلة، نتوقع أن نلعب ضد فريق يدافع بشراسة، صحيح أنه لم يكن هناك وقت للإعداد، بحكم قرب مباراتنا الماضية في الدوري مع هذه المباراة، لكننا جاهزون لها».

وأضاف مدرب «الهلال»، في حديثه: «كل ما مضى مزيد من الوقت لعملي مع اللاعبين، زادت معرفتهم واستيعابهم للأسلوب الذي أريد تطبيقه، وتشاهدون التحسن الذي طرأ، خصوصاً في خط الدفاع، وعلى بقية المجموعة على وجه العموم، لكن يجب أن نعمل على تحسين استغلال الفرص التي تتاح لنا في المباريات، ونحن نعمل على تحسين ذلك في التدريبات، إلا أن المؤشر الإيجابي في هذا الأمر هو أننا قادرون للوصول لمرمى المنافس».

وعن الغيابات التي تشهدها قائمة الفريق في مواجهة «مومباي»، قال: «لدينا عدد من المصابين، آخِرهم البرازيلي ميشايل الذي يعاني من بعض الآلام، وننتظر ما ستُظهره الفحوص الطبية له، لنرى فرصة مشاركته في المباراة من عدمها، فلن أجازف بإشراكه، فهو لاعب مهم للفريق، وأي إصابة تحدث في المجموعة لأحد اللاعبين هي مُقلقة بلا شك».

من جانبه، أبدى محمد البريك، لاعب فريق «الهلال»، جاهزيته لخوض المباراة، مع زملائه اللاعبين، مبيناً أن غيابه عن اللعب بشكل أساسي في بعض المباريات الماضية لم يؤثر عليه إطلاقاً؛ لأنه جاهز لخدمة الفريق في أي وقت يحتاج إليه، مشدداً على أنه يحترم قرارات المدرب، سواءً لعب بصفة أساسية أو شارك بصفته بديلاً.

وعن هدفهم الذي يسعون لتحقيقه أمام فريق «مومباي» الهندي، قال البريك: «نسعى للفوز ليكون وضعنا في المجموعة مريحاً».

من جهته، أكد الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب فريق «مومباي سيتي» الهندي، أنهم متشوقون للمواجهة التي ستجمعهم بفريق «الهلال» السعودي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة «دوري أبطال آسيا».

وقال باكنغهام، في المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: «سعيدون لوجودنا هنا في الرياض، هي مباراة مهمة، ونحن متشوقون لمواجهة الهلال؛ أكبر فريق في آسيا». وأضاف: «نحن موجودون في البطولة بجانب أكبر فِرق القارة لثاني سنة على التوالي، ونسعى للظهور بشكل رائع».

وقال مدرب «مومباي سيتي» الهندي: «شاهدتم رد فعلنا بعد القرعة، حينما وقعنا في مجموعة الهلال، الهلال فريق قوي بنيمار ومن دونه، وأتمنى عودته للملاعب بشكل قوي، لا نخشى شيئاً في مواجهة الهلال، لكن بالمقاييس خارج الملعب نجد أن القيمة المالية فقط لحارس مرمى الهلال تساوي قيمة فريقنا، لكننا متأهبون لخوض اللقاء، ونتوقع أن يكون هناك جماهير من الجالية الهندية تساندنا في الملعب».


مقالات ذات صلة

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

رياضة سعودية «المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية تجاوز الهلال نظيره الأهلي وبلغ نهائي أغلى البطولات المحلية (تصوير: محمد المانع)

نواف بن سعد : الوليد بن طلال دعم الهلال بمليارين خلال 7 سنوات

أكد الأمير نواف بن سعد، رئيس مجلس إدارة شركة نادي الهلال، أن الإيطالي سيموني إنزاغي يعد من المدربين الكبار على المستوى الدولي، مشيراً إلى صعوبة تقييمه، في ظل ما

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: محمد المانع)

إنزاغي: جزائية الأهلي غير مستحقة

اعتبر الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال أن فريقه استحق الوصول لنهائي كأس الملك رغم المصاعب التي مر بها ومنها ركلة الجزاء للأهلي والتي لم تكن مستحقة.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية بونو قاد الهلال للنهائي الملكي (موقع النادي)

كأس الملك: الهلال يعايد جماهيره بـ«النهائي الكبير»

تأهل الهلال إلى نهائي كأس الملك ​بعدما فاز بنتيجة 4-2 على الأهلي بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

علي العمري (جدة) عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

يُعدّ ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، أحد ثلاثة أسماء مرشحة لتولي المنصب ذاته في نادي الهلال المنافس في دوري روشن السعودي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

وكان من المتوقع رحيل ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني، لكن يبدو أنه قد يتم عرض عقد جديد عليه.

ويقدم ليفاندوفسكي حالياً أسوأ مواسمه مع برشلونة، فقبل ثنائيته في مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فإنه لم يحرز سوى هدفين فقط في 10 مباريات.

وبعد تلقيه عروضاً من شيكاغو فاير، الناشط بالدوري الأميركي، وكذلك من أندية سعودية والدوري الإيطالي، لم يتلقَّ ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً من برشلونة حتى الآن، لكنه صرح بأنه سوف يتخذ قراره في الأشهر الأخيرة من الموسم الحالي.

وبعد إعادة انتخابه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يؤيد إعادة التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكنه سيترك القرار للبرتغالي ديكو، مدير كرة القدم بالنادي.

ووفقاً لمحطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، يعتزم برشلونة تقديم عقد جديد لليفاندوفسكي براتب مخفض، حيث ينظرون إليه بوصفه شخصية مشابهة لكريستيان ستواني في نادي جيرونا، الذي أمضى المواسم الثلاثة الماضية يشارك في المراحل الأخيرة من المباريات عندما يكون فريقه في أمس الحاجة إلى هدف.

ورغم لعبه 4192 دقيقة فقط في آخر 3 مواسم ونصف الموسم، فإن ستواني أسهم في 44 هدفاً، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، علماً بأن اللاعب الأوروغواياني يبلغ من العمر 39 عاماً، أي أكبر بعامين من ليفاندوفسكي.


بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
TT

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)

أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، وذلك على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود»، ضِمن نصف نهائي «كأس الملك»، والتي شُخصت على أنها «تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة».

وقال النادي إن الجهاز الطبي به يعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء العملية.

كان دومبيا قد خرج محمولاً على النقالة، خلال المواجهة، وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يُعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الحالي.


بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
TT

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.

ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.

وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.

وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.

وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.