دورة الألعاب القتالية: يوم ذهبي للسعودية

كلثوم وسند وحسن يتألقون... و5 يخطفون الفضة

الأمير فهد بن جلوي يتوّج كلثوم حنتول بذهبية الملاكمة (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي يتوّج كلثوم حنتول بذهبية الملاكمة (الشرق الأوسط)
TT

دورة الألعاب القتالية: يوم ذهبي للسعودية

الأمير فهد بن جلوي يتوّج كلثوم حنتول بذهبية الملاكمة (الشرق الأوسط)
الأمير فهد بن جلوي يتوّج كلثوم حنتول بذهبية الملاكمة (الشرق الأوسط)

توّج الأمير فهد بن جلوي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، لاعبة المنتخب السعودي للملاكمة، كلثوم حنتول، بأول ميدالية ذهبية للسعودية في دورة الألعاب العالمية القتالية بالرياض، عقب فوزها على الإماراتية هيا العلي في منافسات وزن 50 كغم.

وارتفعت حصيلة السعودية من الميداليات بعد منافسات اليوم إلى 12 ميدالية متنوعة، حيث انتزع بطل الكاراتيه سند السفياني ذهبية وزن فوق 84 كغم بعد فوزه على الكازاخستاني أناربيكوف، وحلّق حسن كعبي بالميدالية الذهبية لوزن 71 كغم، بعد فوزه على لاعب المنتخب البحريني الشيخ تركي بن حمد آل خليفة.

الملاكمة السعودية حنتول أحرزت أولى الميداليات الذهبية للسعودية في الدورة (الشرق الأوسط)

وحصدت اللاعبة حلا الرشيدي الميدالية الفضية في الملاكمة وزن 54 كغم بعد خسارتها من البحرينية مريم خميس، وحقق زميلها ثامر المطرفي الميدالية الفضية في وزن 63.5 كغم، بعد خسارته من الإماراتي عامر الصويدر، وأحرز اللاعب محمد الصبحي الميدالية الفضية لوزن 80 كغم بعد خسارته أمام الكويتي يوسف حسين، وأحرز سلطان المساعد فضية وزن فوق 92 كغم، كما أحرز لاعب المنتخب السعودي للكاراتيه أنس الزهراني، الميدالية الفضية في وزن تحت 84 كغم، بعد خسارته في النهائي أمام المغربي مهدي سريتي.

وأحرزت اللاعبة هديل عاشور، الميدالية البرونزية في وزن 60 كغم بعد فوزها على زميلتها منى شرف، كما نال محمد أزيبي الميدالية البرونزية في وزن 51 كغم بعد فوزه على زميله عمر مشنوي.

سند السفياني انتزع ذهبية وزن فوق 84 كغم في الكاراتيه (الشرق الأوسط)

وفي منافسات الملاكمة، حققت الكويتية نورة المطيري ذهبية وزن 60 كغم، وأحرز البحريني أزات مخنتيوف الميدالية الذهبية لوزن 51 كغم.

وفي الكاراتيه (كوميتيه) حققت الأوكرانية إيلينا سيليمينيفا الميدالية الذهبية في وزن تحت 68 كغم، كما سجلت كونستانتينا كريسوبولو أول ميدالية ذهبية لليونان في الدورة في وزن تحت 61 كغم، وحققت لاعبة منتخب مونتنيغرو ميلينا جوفانوفيتش الميدالية الذهبية في وزن فوق 68 كغم، فيما حلّق التركي عمر يورور بالميدالية الذهبية في الكاراتيه وزن تحت 75 كغم.

كما حقق فريق أوروبا 1 (فئة مختلطة) الميدالية الذهبية في منافسات السامبو للفرق، ونال فريق «آسيا أوقيانوسيا» الميدالية الفضية، فيما حصل فريق «عموم القارة الأميركية» على البرونزية.

الملاكم حسن كعبي توج بالميدالية الذهبية (الشرق الأوسط)

من جانبه، قال حسين الكندري لاعب المنتخب الإماراتي للملاكمة، إنه تفاجأ من قوة الأداء الذي ظهر به حسن كعبي لاعب المنتخب السعودي للملاكمة، حيث أكد تميز كعبي خلال المواجهة التي جمعتهما في الدور نصف النهائي من دورة الألعاب القتالية، وتأهله للنهائي.

وقال الكندري بعد خسارته اللقاء: «انبهرت من الأداء القوي والسريع من اللاعب السعودي حسن كعبي، وأداء لاعبي المنتخب السعودي للملاكمة بشكل عام، والدليل وصول 6 لاعبين ولاعبات إلى المباراة النهائية»، ووصف الكندري التنظيم والإمكانات الموجودة في الدورة بالرائعة، مؤكداً أن المملكة أصبحت في مقدمة الدول التي يراهن الجميع على نجاحها تنظيمياً.

من منافسات السامبو السبت (الشرق الأوسط)

من جهة ثانية، تعرف «الدوهيو» بحلبة المنافسة لرياضة السومو، وبدأت تجهيزات حلبة «الدوهيو» قبل انطلاق الدورة بـ14 يوماً، حيث تم استيراد 9 أطنان من الطين من مجرى نهر ياباني، وتتم عملية إنشاؤها في الأرينا الرياضية بجامعة الملك سعود، من خلال ضغط وترطيب ومزج الرمل والطين يدوياً، وبالإضافة إلى مكوناتها التقليدية، تمت إضافة لمسة سعودية إلى الدوهيو المصنوعة يدوياً في الألعاب القتالية، فالطوارة وهي المحيط الدائري المحيط بالدوهيو، الذي يصنّع تاريخياً من رزم الأرز، تحتوي على الرمال السعودية، لتمتزج المكونات اليابانية والسعودية، وتتكون الدوهيو من دائرة بمقاس 4.55 متر وهي مثبتة على منصة مربعة مساحتها 7 × 7 أمتار، وهي المرة الأولى التي يتم إنشاؤها في الشرق الأوسط.


مقالات ذات صلة

أرتيتا يتحمل مسؤولية خروج آرسنال من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا يتحمل مسؤولية خروج آرسنال من ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

أكَّد الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال تحمله مسؤولية خروج فريقه من دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي على يد ساوثهامبتون مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنتر ميامي يتعثَّر في ظهوره الأول على ملعبه الجديد رغم تألق ميسي وسواريز (أ.ب)

إنتر ميامي يتعثَّر في ظهوره الأول على ملعبه الجديد رغم تألق ميسي وسواريز

تعادل نادي إنتر ميامي مع ضيفه أوستن إف سي بنتيجة 2 - 2 في ليلة افتتاح ملعبه الجديد «نو ستاديوم» القريب من مطار ميامي الدولي فجر اليوم الأحد ضمن منافسات الدوري.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية نيكولا يوكيتش (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ناغتس-يوكيتش يوقف سلسلة انتصارات سبيرز-ويمبانياما

أنهى دنفر ناغتس بقيادة الصربي نيكولا يوكيتش المتألق صاحب 40 نقطة، السبت سلسلة الانتصارات الـ11 لسان أنتونيو سبيرز بفوزه عليه في كولورادو.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)

تشارلستون: بيغولا تبلغ النهائي وتواجه ستارودوبتسيفا

بلغت حاملة اللقب جيسيكا بيغولا المصنفة خامسة عالمياً المباراة النهائية لدورة تشارلستون الأميركية لكرة المضرب (500 نقطة) على الملاعب الترابية.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة، فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات «النصر» كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري، وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال.


هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
TT

هل يعيد التعاون مشهد «صانع القرار في الدوري» ويمنح النصر اللقب؟

فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)
فرحة تعاونية بالهدف الثاني أمام الهلال (تصوير: نايف العتيبي)

في مشهد مكرر لأحداث ملعب جامعة الملك سعود في موسم 2019، لعب التعاون مرة أخرى دور «صانع القرار» في تحديد مسار لقب الدوري السعودي للمحترفين بعد التعادل الإيجابي المثير 2-2 أمام الهلال في عقر داره، ولم يكتفِ «سكري القصيم» بانتزاع نقطة ثمينة، بل قدم هدية على طبق من ذهب للنصر المتصدر، الذي وجد نفسه يوسع الفارق إلى 5 نقاط، ليعيد التاريخ نفسه بصورة مستنسخة في المكان والزمان.

وأعادت هذه النتيجة للأذهان السيناريو الشهير لموسم 2019، حينما كان التعاون العقبة الكبيرة التي تحطمت عليها طموحات الهلال في الأمتار الأخيرة، ففي ذلك الموسم وتحديداً في الرياض وعلى ملعب الهلال، كان «السكري» هو من زلزل الصدارة بانتصار تاريخي في الأنفاس الأخيرة للمسابقة، مما مهد الطريق للنصر للانقضاض على المركز الأول وتحقيق اللقب.

اليوم، يتكرر المشهد بتفاصيل مشابهة فالهلال الذي دخل «المملكة أرينا» وعينه على مواصلة مطاردة المتصدر، وجد نفسه يتعثر مجدداً أمام الصلابة التعاونية، في سيناريو يؤكد أن التعاون بات يمثل «العقدة» التي تخدم طموحات النصر كلما حل ضيفاً على الهلال في المنعطفات الحاسمة.

وما يزيد من مرارة التعثر الهلالي، هو أن التعاون نجح هذا الموسم في تعطيل «الزعيم» ذهاباً وإياباً، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل، ليفقد الهلال 4 نقاط كاملة أمام فريق واحد، وهذه الخدمة الجليلة التي قدمها أبناء بريدة للنصر من قلب العاصمة، جعلت الشارع الرياضي يتساءل بجدية هل نحن أمام نسخة مكررة من ذلك الموسم التاريخي؟ وهل تكون «نقطة التعاون» في ملعب الهلال هي الوقود الذي سيدفع النصر لمنصة التتويج وتمسكه بالصدارة حتى الجولة الأخيرة؟

وبين ذكريات 2019 وواقع 2026، يبدو أن التاريخ لا يكتفي بالتكرار فحسب، بل يضيف فصولاً جديدة من الإثارة، بطلها «سكري القصيم» الذي أثبت مرة أخرى أنه الرقم الصعب في معادلة حسم الدوري وتحديداً بين الغريمين التقليديين النصر والهلال .


مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
TT

مدرج الجيل يفقد أيقونته الشهيرة عمر عثمان

عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)
عمر عثمان عرف بحضوره الدائم خلف ناديه (الشرق الأوسط)

فقدت محافظة الاحساء أحد أبرز وجوهها الرياضية، برحيل لاعب كرة القدم السابق بنادي الجيل عمر عثمان الدوسري، على إثر أزمة قلبية، وذلك قبل دقائق معدودة من نهاية مباراة فريقه ضد النجوم ضمن مباريات دوري الدرجة الثانية السعودي.

ونقل الدوسري من مدرجات ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالاحساء إلى أحد المستشفيات الخاصة ليلفظ هناك أنفاسه الأخيرة.

وكان اللاعب السابق حريصا على حضور جميع مباريات فريقه في المدرجات ومؤازرة اللاعبين حيث احتفل الأسبوع الماضي بالصعود لدوري الدرجة الأولى.

وقال مقربون من الرياضي الراحل أنه أجرى سابقا عدة عمليات في القلب وكانت ظروفه الصحية صعبة إلا أنه كان يحرص دائما على الوقوف خلف ناديه في كل الظروف حتى وافته المنية.