«ليف غولف» تشعل الصراع بين ألمع نجوم اللعبة

تنطلق في جدة وتبث في 180 منطقة... والملايين يترقبون منافساتها

كيبكا حامل لقب بطولة ليف غولف جدة في منافسات الأفراد والفرق (الشرق الأوسط)
كيبكا حامل لقب بطولة ليف غولف جدة في منافسات الأفراد والفرق (الشرق الأوسط)
TT

«ليف غولف» تشعل الصراع بين ألمع نجوم اللعبة

كيبكا حامل لقب بطولة ليف غولف جدة في منافسات الأفراد والفرق (الشرق الأوسط)
كيبكا حامل لقب بطولة ليف غولف جدة في منافسات الأفراد والفرق (الشرق الأوسط)

تتجه أنظار عشاق رياضة الغولف في العالم إلى المدينة الساحلية جدة (غرب السعودية) لمتابعة أحداث بطولة «ليف غولف» المقدمة من «روشن»، التي ستشهد مشاركة أبرز الأسماء اللامعة باللعبة في جولات الحدث الـ13 وما قبل الأخير في روزنامة البطولة لعام 2023م.

وسيبدأ لاعبو الغولف العالميون تدريباتهم الأربعاء، في الوقت الذي سيشهد يوم الخميس انطلاقة منافسات «برو إم»، التي ستسبق انطلاقة الجولات الثلاث للبطولة يوم الجمعة.

ويواكب منافسات دوري «ليف غولف» وجود إعلامي من مختلف دول العالم، فيما يتم نقل وبحث مجريات بطولات دوري «ليف غولف» في أكثر من 180 منطقة، ويشاهدها قرابة 380 مليون شخص حول العالم مباشرة على منصة «ليف غولف بلس»، وعلى الحساب الرسمي للدوري على «يوتيوب»، بالإضافة إلى وجود أكثر من 10 جهات إعلامية دولية لمواكبة الحدث.

الأمريكي تالور جوتش ضمن المشاركين في البطولة (الشرق الأوسط)

وستشهد البطولة تنافساً قوياً بين اللاعبين مع اقتراب تحديد الفائزين بلقبي الفرق والأفراد وضمان المشاركة في نسخة العام المقبل.

وسيتقدم قائمة اللاعبين المشاركين حامل لقب المنافسات الفردية وقائد فريق «سماش» الفائز بمنافسات الفرق في نسخة العام الماضي الأميركي بروكس كيبكا، والأسترالي كاميرون سميث الفائز ببطولة «أميركا المفتوحة» لعام 2022، الذي يعتلي حالياً سلم الترتيب العام للمنافسات الفردية، والأميركي فيل ميكلسون أحد أساطير رياضة الغولف، ومواطنه برايسون ديشامبو بطل «أميركا المفتوحة» لعام 2020، إلى جانب داستن جونسون، وبوبا واتسون، والألماني مارتن كايمر، الفائزين بألقاب بطولات كبرى.

ديشامبو صاحب المركز الثالث في المنافسات الفردية (الشرق الأوسط)

وعبّر كيبكا عن حماسه وتطلعه للعودة إلى جدة مرة أخرى، مشيراً إلى أن «الفوز الذي حققته في جدة العام الماضي مهم جداً، لذلك فإن العودة إلى هنا أمر خاص بالفعل، وكذلك منافسة زميلي في فريق (سماش) بيتر يولاين على اللقب حتى اللحظة الأخيرة».

ويملك الأسترالي سميث، والأميركي تالور جوتش، بالإضافة إلى مواطنه برايسون ديشامبو، حسابياً فرصة الفوز بلقب المنافسات الفردية، الذي سيتم حسمه في بطولة «ليف غولف جدة»، إذ يتصدر سميث الترتيب العام للمنافسات الفردية بمجموع 170 نقطة، متقدماً على جوتش الذي يحتل مركز الوصافة بمجموع 162 نقطة أمام ديشامبو صاحب المركز الثالث بمجموع 146 نقطة.

وسيتمكن أفضل 24 لاعباً من تأكيد مشاركتهم بشكل مباشر في بطولات «ليف غولف» لعام 2024، في حين يواجه أصحاب المراكز 25 إلى 44 خطر الإقصاء أو الانتقال من فرقهم. وسيقوم أصحاب المراكز الأخيرة بالانتقال بشكل مباشر إلى التصفيات والحصول على فرصة للعودة مرة أخرى لقائمة اللاعبين المشاركين.

وتعدّ بطولة جدة الحدث الـ13 ضمن رزنامة بطولات «ليف غولف» لهذا العام، ومن المنتظر أن تشهد تنافساً قوياً بين اللاعبين مع اقتراب تحديد الفائزين بلقبي الفرق والأفراد، بالإضافة إلى حجز المقاعد وضمان المشاركة في نسخة العام المقبل.

وستقدم بطولة «ليف غولف جدة» تجارب ترفيهية مبتكرة تناسب جميع أفراد العائلة، كما يتاح للجماهير حول العالم الحصول على التذاكر الخاصة ببطولة «ليف غولف جدة» المقدمة من «روشن» عبر رابط إلكتروني مخصص للبطولة.

وستكون قرية الجماهير المكان الذي سيمنح الزوار وقتاً رائعاً خارج أرضية الملعب. وتتيح التذاكر فرصة الدخول إلى الملعب ومشاهدة نجوم الغولف العالميين عن قرب.

وستضم قرية الجماهير منطقة «نيرف بول» للأطفال، التي توفر تجربة تفاعلية للأطفال من مختلف الأعمار، كما تشمل مجموعة من الألعاب المرتبطة برياضة الغولف، بالإضافة إلى شاشات كبيرة تبث مجريات البطولة بشكل مباشر.

وستقدم منطقة ليف الشاطئية تجربة فريدة من نوعها للضيوف، تشمل مجموعة متنوعة من خيارات الطعام والمشروبات بنكهة محلية، وسط أنغام الدي جي الموسيقية الرائعة في موقع شاطئي خاص بجوار الحفرة رقم 16 المُطلّة على المناظر الطبيعية الخلابة للبحر الأحمر، وبعد ختام منافسات الغولف، ستكون منطقة ليف الشاطئية هي أفضل مكان لمشاهدة عروض الألعاب النارية احتفالاً ببطل المنافسات الفردية لدوري «ليف غولف» 2023.

ومن خلال زيارة خيمة المنتجات، سيتمكن الزوار من الاطلاع على أحدث الملابس الرياضية ومشتقاتها من «ليف غولف». وتوفر الخيمة مجموعة واسعة من منتجات فرق الدوري، التي يمكن للزوار الحصول عليها بأسعار خاصة وإظهار دعمهم لفرقهم المفضلة ولاعبيهم المفضلين. وبالإمكان استخدام أداة اختيار الفريق لاستكشاف الفرق.


مقالات ذات صلة

القبض على الأسطورة تايغر وودز بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول

رياضة عالمية سيارة تايغر وودز بعد تعرضها للحادث (أ.ب)

القبض على الأسطورة تايغر وودز بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول

أفاد مكتب قائد شرطة مارتن كاونتي بإلقاء القبض على تايغر وودز المصنف الأول عالميا سابقا بين لاعبي الغولف المحترفين بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية تايغر وودز (أ.ف.ب)

شرطة فلوريدا تعلن تعرض أسطورة الغولف تايغر وودز لحادث انقلاب

أفادت شبكة «إيه بي سي نيوز»، نقلاً عن مكتب قائد الشرطة المحلية، بأن نجم الغولف تايغر وودز، المصنف الأول عالمياً سابقاً، تعرّض لحادث انقلاب سيارة في فلوريدا.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هال تحتفل بتتويجها باللقب (غولف السعودية)

سفيرة غولف السعودية تشارلي هال تتوج بلقب جولة السيدات الأوروبية

شقّت الإنجليزية تشارلي هال طريقها بقوة نحو الصدارة في بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات.

عبد الله المعيوف (الرياض)
رياضة سعودية منافسة محتدمة على لقب بطولة الغولف السعودية الدولية (الشرق الأوسط)

«بطولة الغولف الدولية للسيدات»: السباق يحتدم بين تشوي وتاكيدا

تصدرت الكورية هاي جين تشوي واليابانية ريو تاكيدا كوكبة قوية من اللاعبات المتنافسات برصيد خمس عشرة ضربة تحت المعدل.

عبد الله المعيوف (الرياض )

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: اجتماع عاجل بين المسحل ورينارد واللاعبين

عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)
عبدالله الحمدان مهاجم الأخضر خلال مواجهة مصر الودية (تصوير: محمد المانع)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، عقد اجتماعا عاجلا بالفرنسي رينارد مدرب الأخضر واللاعبين فور نهاية المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، والتي انتهت بخسارة قاسية للأخضر برباعية نظيفة.

وتناول الاجتماع مسببات التراجع الفني الذي ظهر به الفريق خلال اللقاء وتأكيد أهمية تدارك الأخطاء وتصحيح المسار بشكل سريع.

في سياق متصل تقرر أن تغادر بعثة المنتخب السعودي السبت إلى صربيا لبدء التحضيرات الفعلية للمواجهة الودية الثانية يوم 31 مارس الحالي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رينارد لإجراء تعديلات فنية تضمن ظهور المنتخب بصورة مغايرة ومحو الصورة الباهتة التي ظهرت في المواجهة الأولى أمام الفراعنة.


رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
TT

رباعية مصر تفتح ملف الأسئلة المؤجلة في الأخضر؟

رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)
رينارد مدرب المنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان فوز الأخضر على الأرجنتين في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 لحظة مفصلية، أعادت تشكيل صورة الكرة السعودية أمام العالم، ورفعت سقف التوقعات إلى مستويات غير مسبوقة. غير أن ما تلا تلك اللحظة التاريخية كان بعكس الطموحات، ما بين انعدام الاستقرار، وتآكل الهوية، وتراكم الإخفاقات.

فبعد أشهر قليلة من نهاية المونديال، بدأ أول التغييرات الكبرى برحيل المدرب الفرنسي رينارد، الذي كان يُنظر إليه كأحد أهم أعمدة المشروع الفني. ومع هذا القرار، دخل المنتخب مرحلة جديدة، عنوانها البحث عن بديل قادر على البناء على ما تحقق، لا هدمه. فجاء التعاقد مع الإيطالي روبرتو مانشيني، في خطوة بدت طموحة على الورق، لكنها سرعان ما اصطدمت بواقع مختلف داخل الملعب وخارجه.

لم ينجح مانشيني في فرض هوية فنية واضحة، وترافق ذلك مع تغييرات مستمرة في التشكيل، وصدامات مع عدد من اللاعبين، بلغت ذروتها قبيل كأس آسيا، عندما تم استبعاد أسماء بارزة مثل سلمان الفرج وسلطان الغنام، في واحدة من أكثر الأزمات حساسية داخل معسكر المنتخب في السنوات الأخيرة. تلك القرارات ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء الفريق، ودخل «الأخضر» البطولة القارية، وهو يفتقد توازنه.

وفي كأس آسيا 2023، لم يحتج المنتخب سوى مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية ليكشف حجم التراجع، إذ ودّع المنافسات من دور الـ16 أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعد أن كان متقدماً حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يفقد النتيجة، ويخسر بركلات الترجيح. خروج لم يكن مجرد خسارة مباراة، بل كان انعكاساً واضحاً لفريق فقد شخصيته وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة.

المسحل في اجتماع بلاعبي الأخضر خلال معسكر جدة (المنتخب السعودي)

ولم يتوقف التراجع عند حدود آسيا، بل امتد إلى بقية المشاركات، حيث فشل المنتخب في استعادة حضوره في البطولات الإقليمية، سواء في كأس الخليج أو في كأس العرب 2025، رغم المشاركة بعناصر أساسية، وهو ما عمّق التساؤلات حول جودة العمل الفني ومدى فاعليته.

وعلى صعيد التصفيات، لم يتمكن «الأخضر» من حسم تأهله المباشر إلى كأس العالم 2026، رغم زيادة عدد المقاعد الآسيوية، ليدخل حسابات الملحق، في مؤشر إضافي على التراجع مقارنة بما كان عليه في نسختي 2018 و2022.

في خضم هذه النتائج، توالت التغييرات الإدارية والفنية، في محاولة لاحتواء الموقف. فعاد رينارد مجدداً إلى قيادة المنتخب، في خطوة فسّرها كثيرون بأنها محاولة لاستعادة التوازن المفقود، كما شهدت إدارة المنتخب تغييراً بتعيين صالح الداود بدلاً من حسين الصادق، إضافة إلى تغيير في منصب الأمين العام للاتحاد، بانتقال المهمة من إبراهيم القاسم إلى سمير المحمادي.

ورغم هذا الحراك، بقيت النتائج دون الطموح، بل ازدادت الصورة قتامة، وهو ما تجلّى بوضوح في المواجهة الودية التي أقيمت في مدينة الملك عبد الله الرياضية، حيث تلقى المنتخب السعودي خسارة ثقيلة أمام منتخب مصر بنتيجة 4 أهداف دون ردّ. وهي خسارة أعادت إلى الواجهة كل الأسئلة المؤجلة، ووضعت علامات استفهام كبيرة حول مسار المنتخب وقدرته على استعادة توازنه.

ومع تراكم الإخفاقات، وتراجع النتائج، واهتزاز صورة المنتخب، يبرز السؤال الأكثر حضوراً في المشهد الرياضي السعودي اليوم: هل تكفي التغييرات الفنية والإدارية التي لم يبق فيها سوى ياسر المسحل رئيس اتحاد القدم السعودي لإصلاح المسار قبل المونديال...؟!


ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
TT

ماذا تعني رباعية مصر قبل 76 يوماً من انطلاقة المونديال؟

ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)
ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني (تصوير: علي خمج)

في مشهد كان بائساً على مختلف الأصعدة والجوانب، خسر المنتخب السعودي مباراته الودية الأولى في معسكر شهر مارس (آذار)، برباعية نظيفة أمام ضيفه منتخب مصر، في ليلة غاب فيها الأخضر عن الحضور الذهني والبدني حتى مدربه رينارد لم يبد كما جرت العادة في انفعالاته وتدخلاته الفنية.

لم تكن الرباعية بحد ذاتها معضلة، فالظهور المتواضع لكل العناصر والفجوة الدفاعية وهشاشة حراسة المرمى كانت أكثر قسوة في مشهد الأخضر ليلة الخسارة برباعية.

منذ عودة الفرنسي هيرفي رينارد لتولي قيادة المنتخب السعودي في حقبته التي انطلقت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 لعب الأخضر تحت قيادته 26 مواجهة - مع لقاء مصر الأخير - واللافت أن المنتخب سجل 26 هدفاً فيما تلقت شباكه ثلاثين هدفاً، أما الأرقام الخاصة بالفوز والخسارة فقد بدت متقاربة بانتصاره في عشر مباريات وخسارته مثلها وتعادله في 6 مواجهات، لكنه يظل رقماً متواضعاً جداً عند النظر للمنتخبات التي قابلها الأخضر في مسيرته مع رينارد.

رينارد تحيطه سهام النقد بعد استمرار الظهور المتواضع للمنتخب السعودي (تصوير: علي خمج)

كان الجميع يترقب ظهوراً مختلفاً للأخضر السعودي، خاصة مع تقادم الخطى نحو المونديال الذي تبقى عليه 76 يوماً، لكن حملت مواجهة مصر معها خيبة أمل كبيرة قد ينجح الأخضر في تجاوزها أو يستمر الأمر لمستقبل مجهول.

أرقام الانتصارات وعدد الأهداف المستقبلة للأخضر السعودي تحت قيادة رينارد، لا تدعو للتفاؤل خاصة مع تبقي وقت قليل قبل ركلة البداية في صافرة المونديال.

في مواجهة مصر، لم يكن رينارد وحيداً في المظهر السيئ بل خط الدفاع وحراسة المرمى، إذ حملت لقطات الأهداف هشاشة وعدم جدية في بعضها خاصة الهدف الأول الذي قرر نواف العقيدي حارس المرمى الخروج بطريقة لم تكن مثالية، وكذلك لقطة الهدف الثالث الذي خادع فيها لاعبو منتخب مصر دفاعات المنتخب السعودي، والهدف الرابع بتسديدة عمر مرموش الذي لم يتعامل معها العقيدي بصورة مثالية.

ستغادر بعثة المنتخب السعودي نحو بلغراد بعد الفراغ من ودية مصر لمواجهة صربيا في ثاني وديات شهر مارس، فهل تحمل هذه المواجهة معها ردة فعل إيجابية من المدرب واللاعبين أم تستمر خيبة الأمل والظهور المتواضع الذي قد يدعو لاتخاذ قرارات إصلاحية عاجلة قبل الرحلة الأخيرة نحو المونديال بعد شهرين من الآن؟