ألعاب آسيا: هيمنة صينية... وإنجاز بحريني... وذهبية القدم «كورية جنوبية»

البعثة السعودية تختتم مشوارها بـ«برونزية» ندا... والفيصل: المستقبل ينتظرنا

السعودي عمر ندا محتفلا بميداليته (الشرق الأوسط)
السعودي عمر ندا محتفلا بميداليته (الشرق الأوسط)
TT

ألعاب آسيا: هيمنة صينية... وإنجاز بحريني... وذهبية القدم «كورية جنوبية»

السعودي عمر ندا محتفلا بميداليته (الشرق الأوسط)
السعودي عمر ندا محتفلا بميداليته (الشرق الأوسط)

أنهت البعثة السعودية مشوارها في دورة الألعاب الآسيوية الـ19 بالصين والتي تختتم اليوم (الأحد) بميدالية برونزية جاءت عن طريق لاعب الجوجيتسو عمر ندا (18 عاماً).

وارتفع الرصيد السعودي إلى 10 ميداليات (4 ذهبيات، وفضيتين، و4 برونزيات)، أمس (السبت).

وفاز ندا الذي يعد أصغر رياضي بالبعثة السعودية المشاركة في هانغتشو، وأصغر لاعب سعودي يفوز بإحدى الميداليات في تاريخ مشاركة المملكة بالدورة، بالبرونزية، بانتصاره على نظيره القيرغيزستاني عبد الرحمن حاج في لقاء المركزين الثالث والرابع بالأفضلية.

وافتتح ندا مشواره مع البرونزية، بالفوز على المصنف 40 عالمياً، الطاجيكستاني رحيم خودوف 12 - 0 في دور الـ32، ليكسب الكازاخستاني رسلان إسرائيلوف في دور ثمن النهائي 3 - 0.

وفي دور الثمانية، فاز ندا على القيرغيزستاني رسلان ساجديف بالأفضلية بعد نهاية لقائهما بنتيجة 0 - 0، ليتأهل إلى نصف النهائي ويخسر أمام الإماراتي فيصل الكتبي 0 - 2.

وهنأ رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية الأمير عبد العزيز الفيصل، لاعب المنتخب السعودي عمر ندا، بالإنجاز. وقال في منشور على منصة «X»: «ألف مبروك للنجم الصاعد عمر ندا، تحقيقه الميدالية البرونزية... أصغر لاعبي البعثة السعودية يختتم المشاركة بإنجاز يعكس المستقبل الكبير الذي ينتظر رياضتنا... مبروك يا بطل».

وحققت المشاركة السعودية في الدورة، الأهداف والخطط الفنية التي تم الإعلان عنها مسبقاً في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، من حيث تحقيق منحنى تصاعدي أعلى من دورة الألعاب الآسيوية الثامنة عشرة (جاكرتا 2018).

كوريا الجنوبية توجت بذهبية القدم على حساب اليابان (أ.ف.ب)

ولم تكتفِ المشاركة الحالية، بتحطيم أرقام جاكرتا، بل امتدت لآسياد «إنشون 2014» كذلك، وحققت ذهبيات أعلى من الدورتين الماضيتين مجتمعتين.

وشهدت الدورة الحالية عودة ألعاب القوى السعودية لمستواها الفني المعهود؛ حيث حققت 5 ميداليات متنوعة، مقارنة بآسياد جاكرتا 2018 حين اكتفت بميدالية برونزية وحيدة.

وأعاد المنتخب السعودي لقفز الحواجز، للأذهان، إنجازه في آسياد غوانزو 2010، حينما حقق ذهبيتي الفرق والفردي في تلك الدورة، إذ أكد في هذه الدورة، زعامته لهذه اللعبة على مستوى القارة الآسيوية.

ومن النتائج الإيجابية، بروز مواهب رياضية سعودية شابة، في مقدمتهم العداء عيسى غزواني (20 عاماً)، الذي دخل سباق 800م برقم زمني أقل من أقرانه المشاركين، وانتزع الذهبية بفارق كبير عن منافسيه، وزميله الرامي محمد تولو (22 عاماً) الذي فاز بفضية رمي الكرة الحديدية وكان قريباً من الفوز بالذهبية.

ومن منافع الدورة الفنية، ظهور رياضات جديدة تم اعتمادها في الأعوام الخمسة الماضية كرياضات رسمية بالمملكة، تحقق الميداليات، حيث ظهر أخضر الجوجيتسو، الذي حقق ميداليتين برونزيتين بواسطة عبد الملك آل مرضي وعمر ندا، وجميعهم يوجدون للمرة الأولى في الآسياد.

ولا تتوقف المكاسب الرياضية في هذه الدورة على الإنجازات وحسب، بل سجلت الدورة الحالية مواهب جديدة، ستكون لهم بصمة رياضية في الاستحقاقات المقبلة، أبرزهم، لاعب المنتخب السعودي للملاكمة عبد العزيز العتيبي، الذي قدم مستوى لافتاً في منافسات الملاكمة وخرج من دور ربع نهائي المسابقة.

يذكر أن المملكة حققت ما مجموعه 71 ميدالية (29 ذهبية - 15 فضية - 27 برونزية) طوال مشاركاتها في الآسياد الآسيوية منذ بانكوك 1978م، حيث حققت ميدالية برونزية وحيدة في نيودلهي 1982م، وفضية وحيدة في سيول 1986م، وبرونزية واحدة في بكين 1990م، و9 ميداليات في هيروشيما 1994م (1 ذهبية - 3 فضيات - 5 برونزيات)، ومثلها في بوسان 2002م (7 ذهبيات - 1 فضية - 1 برونزية)، و14 ميدالية في الدوحة 2006م (8 ذهبيات - 6 برونزيات)، و13 ميدالية في غوانزو 2010م (5 ذهبيات - 3 فضيات - 5 برونزيات)، و7 ميداليات في إنشون 2014م (3 ذهبيات - 3 فضيات - 1 برونزية)، و6 ميداليات في جاكرتا 2018م (ذهبية - فضيتان - 3 برونزيات)، و10 ميداليات في هانغتشو 2022م (4 ذهبيات - فضيتان - 4 برونزيات).

الصين تسيدت الترتيب العام للميداليات بفارق كبير عن أقرب منافسيها (رويترز)

من جهتها، دخلت البحرين نادي العشرة الأوائل في الترتيب العام، واختتمت الإمارات مشاركتها المميزة في الجوجيتسو بذهبيتين، محققة أفضل مشاركة بتاريخها في دورة الألعاب الآسيوية، وحصدت الصين ذهبيتها رقم 200، السبت في اليوم قبل الأخير من آسياد هانغتشو الصيني.

ووصلت الصين المضيفة إلى الحاجز الرمزي للذهبية المائتين، بفارق شاسع عن اليابان (51) وكوريا الجنوبية (42).

وتسدل الأحد، الستارة على الألعاب التي شارك فيها أكثر من 12 ألف رياضي في 40 رياضة مختلفة، بدءاً من 23 سبتمبر (أيلول) الماضي.

وفي كرة القدم، أحرز رجال كوريا الجنوبية الذهبية الثالثة توالياً عندما قلبوا تأخرهم المبكر أمام اليابان إلى فوز 2 - 1، بقيادة لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لي كانغ - إين الذي حصل على إعفاء من الخدمة العسكرية.

وفي يوم رمادي ومبلل في هانغتشو، تقاسمت اليابان والصين أولى ميداليات رقص البريك دانس في تاريخ الألعاب، قبل دخولها في برنامج أولمبياد باريس بعد 10 أشهر. وأحرز الياباني شيغيوكي ناكاري ذهبية الرجال والصينية ليو تشينغيي لقب السيدات.

الفيصل أشاد بإنجاز ندا في المحفل الآسيوي (الشرق الأوسط)

ورافق جدل نهائي الكبادي للرجال بين الهند وإيران، قبل دقيقة من صافرة النهاية عندما كان التعادل سيد الموقف 28 - 28، قبل أن يتدخل حكام الفيديو لحسم هجمة تلاها حصول الهند على الذهبية (33 - 29).

وفي ظروف جدلية أيضاً، توقف نهائي كريكيت الرجال بسبب المطر، فأعلنت الهند فائزة الذهبية أمام أفغانستان، لأفضلية تصنيفها.

وبعد 10 ذهبيات بحرينية في ألعاب القوى، أحرز المصارع الروسي الأصل أحمد تاج الدينوف لقب وزن 97 كلغ، بفوزه على الإيراني مجتبى غوليه بنتيجة 6 - 1.

وبعد انتقاله من أرمينيا لتمثيل البحرين منتصف 2022، أحرز الربّاع غور ميناسيان ذهبية رفع الأثقال لوزن 109 كلغ. ورفعت البحرين رصيدها إلى 12 ذهبية في المركز التاسع للترتيب العام.

وعزّزت الإمارات أفضل رصيد لها في تاريخ الألعاب، محرزة ميداليتها الـ19، بفضل ذهبيتين وبرونزية في الجوجيتسو، وهو الأعلى في تاريخ مشاركاتها بعد جاكرتا 2018 (13).

وأحرز المخضرم فيصل الكتبي (36 عاماً) ذهبية وزن تحت 85 كلغ، بفوزه على الكوري الجنوبي هيسونغ كيم. wوأكملت شما الكلباني التألق بحصدها ذهبية تحت 63 كلغ، إثر فوزها على الكورية الجنوبية كيرا سونغ 8 - 4.

وخطف الكويتي فهد العجمي ذهبية غير متوقعة في الكاراتيه لوزن -67 كلغ، بعد فوزه على الأردني عبد الرحمن المصاطفة، حامل برونزية أولمبياد طوكيو 9 - 6.


مقالات ذات صلة

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة عالمية يحظى البادل وهو مزيج بين التنس والاسكواش بشعبية واسعة لدى نجوم عالميين (بادل)

«لحظة مفصلية» لرياضة البادل بعد إدراجها في دورة الألعاب الآسيوية

تشهد رياضة البادل «لحظة مفصلية» في مسار نموّها السريع، بعد إدراجها ضمن منافسات الميداليات في دورة الألعاب الآسيوية التي تستضيفها اليابان هذا العام.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني خلال انتخابات الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي (المجلس الأولمبي الآسيوي)

رسمياً... الشيخ جوعان بن حمد رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي

انتخبت الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي ​رقم 46 التي جرت في أوزبكستان اليوم الاثنين الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني من دولة قطر رئيساً للمجلس.

رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

الشيخ جوعان آل ثاني يستعد لرئاسة «المجلس الأولمبي الآسيوي»

رسَّخ الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، مكانة بلاده بوصفها قوةً رياضيةً على الساحة العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.


كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
TT

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً، وهو الألماني مايكل سكيبة، صاحب المفاجأة الكبرى في الملاعب السعودية قبل نحو 6 أعوام عندما أقصى القلعة من بطولة كأس الملك، وتحديداً من مرحلة دور الـ16 لدى إشرافه على فريق العين المغمور في مشهد أثار ضجة عارمة في الشارع الرياضي السعودي.

وفجر مايكل سكيبه حينها مفاجأة مدوية عندما انتصر فريقه على الأهلي بنتيجة 2 - 0 في دور الـ16 من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني حينها: «قدمنا أداء جيداً من خلال اللعب السهل والوصول لشباك الخصم، فخور بفريقي».

ويلتقي سكيبه بالأهلي مرة أخرى في مواجهة إقصائية على مستوى نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهذه المرة سيتعين عليه مواجهة مدرب ألماني آخر وهو ماتياس يايسله، والذي أشاد به كثيراً من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش المواجهة المرتقبة، وقال سكيبة عن مواطنه الألماني: «ماتياس يايسله مدرب جيد جداً وقام بمجهود عظيم سواء مع الفرق الذي دربها في أوروبا أو في الدوري السعودي، لديه جودة لاعبين أوروبية ويلعبون بالطريقة الأوروبية».

ويقدّم الفريق الياباني أرقاماً مستقرة في موسم 2025 - 2026، حيث خاض 22 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 15 فوزاً مقابل تعادلين و5 خسائر، بمعدل نقاط بلغ 2.14. وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، سجّل 7 انتصارات وتعادلين وخسارتين في 11 مباراة، فيما حقق محلياً 8 انتصارات مقابل 3 خسائر في 11 مباراة.

ويعتمد كوبي على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والتجربة الأوروبية، في مقدمتهم يويا أوساكو ويوشينوري موتو، وهما عنصران أساسيان في المنظومة الهجومية، لما يملكانه من قدرة على الحسم والخبرة في إدارة اللحظات الصعبة داخل المباريات.

ويقود هذا المشروع المدرب سكيبه، الذي تولّى المهمة مطلع عام 2026، ويمتلك سيرة تدريبية طويلة تجمع بين أوروبا وآسيا.

سكيبه، المولود في غيلسنكيرشن عام 1965، بدأ مسيرته في ألمانيا مع بوروسيا دورتموند، حيث عمل في الأكاديميات قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما شغل منصب مساعد مدرب منتخب ألمانيا إلى جانب رودي فولر. وتولى لاحقاً تدريب أندية أوروبية بارزة مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت وغلطة سراي، إلى جانب تجارب في سويسرا وتركيا.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد منتخب اليونان بين عامي 2015 و2018، في مرحلة إعادة بناء، قبل أن ينتقل إلى آسيا، حيث خاض تجربة مع العين الإماراتي عام 2020، ثم تجربة طويلة مع سانفريس هيروشيما بين 2022 و2025، أشرف خلالها على أكثر من 200 مباراة، ما جعله من الأسماء المستقرة فنياً في الدوري الياباني.

وتأتي تجربته الحالية مع فيسيل كوبي كامتداد لهذا المسار، حيث نجح في نقل خبرته إلى فريق يعتمد على التنظيم الجماعي، مع وضوح في الأدوار وتوازن بين الخطوط، وهو ما انعكس في نتائجه القارية هذا الموسم.