ليان روب... من ليفربول إلى سيدات الاتحاد

شاركت في إحراز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعبات الاتحاد يرحبن بزميلتهن الجديدة قبل انطلاق المران (الشرق الأوسط)
لاعبات الاتحاد يرحبن بزميلتهن الجديدة قبل انطلاق المران (الشرق الأوسط)
TT

ليان روب... من ليفربول إلى سيدات الاتحاد

لاعبات الاتحاد يرحبن بزميلتهن الجديدة قبل انطلاق المران (الشرق الأوسط)
لاعبات الاتحاد يرحبن بزميلتهن الجديدة قبل انطلاق المران (الشرق الأوسط)

أعلن نادي الاتحاد السعودي، عن انضمام اللاعبة الإنجليزية ليان روب، إلى فريق السيدات لكرة القدم، قادمة من ليفربول الإنجليزي.

وبث الاتحاد فيديو قصيراً عبر حساب فريق السيدات بالنادي على موقع «إكس»، ظهرت فيه اللاعبة وهي ترتدي قميص «العميد».

وقالت روب في الفيديو القصير: «يقولون إني مدافعة قوية، ولديّ شغف كبير في طريقة لعبي، مجتهدة وآمل في إضافة الإبداع أيضاً».

كما نشر حساب فريق السيدات بالنادي أيضاً صوراً لمشاركة ليان في أول تدريب لها مع الاتحاد، وترحيب لاعبات الفريق بها.

وتلعب روب (29 عاماً) في خط الدفاع، وسبق لها الدفاع عن ألوان أرسنال وواتفورد وميلوال، قبل أن تلعب خمسة مواسم بقميص ليفربول، خاضت فيها 72 مباراة وسجلت 3 أهداف.

وشاركت روب في إحراز لقب كأس الاتحاد الإنجليزي رفقة «الليفر» موسم 2021/2022، ووصفها مدربها السابق في ليفربول، نيل ريدفيران، قائلاً: «ليان مدافعة عالية الجودة وصعبة التدخل، وهي أيضاً قائدة حقيقية».

وانضمت روب بذلك إلى تعاقدات نادي الاتحاد في موسم الانتقالات الحالي، والتي شملت التعاقد مع كل من لاعبة الوسط المغربية سلمى أماني، القادمة من ميتز الفرنسي، والمدافعة النيجيرية أشلي بلمبتر، التي خاضت الموسم الماضي بالدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي. وكلتا اللاعبتين شاركتا منتخبي بلديهما في المونديال النسائي الماضي الذي أقيم في أستراليا ونيوزيلندا، وساهمتا في وصول منتخبيهما لثمن النهائي.

يُذكر أن الاتحاد احتل المركز الخامس في ترتيب الدوري السعودي الممتاز للسيدات الموسم الماضي، ويستعد لبدء رحلة الموسم الحالي بمواجهة شعلة الشرقية في الجولة الأولى من موسم 2023/2024 مساء الرابع عشر من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.


مقالات ذات صلة

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

رياضة عالمية لاعبات منتخب نيوزيلندا يحتفلن ببطاقة التأهل (فيفا)

منتخب نيوزيلندا يصعد إلى كأس العالم للسيدات

تأهل منتخب نيوزيلندا لبطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات، التي تقام في البرازيل العام المقبل، بعد تغلبه على منتخب بابوا غينيا الجديدة 1-صفر، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أوكلاند)
رياضة عالمية فرحة سيدات إنجلترا بالفوز على إسبانيا في ويمبلي (رويترز)

«تصفيات مونديال السيدات»: إنجلترا تهزم إسبانيا وتقترب من النهائيات

اقترب منتخب إنجلترا كثيراً من التأهل لكأس العالم للسيدات لكرة القدم بالفوز على نظيره إسبانيا حامل اللقب بنتيجة 1 / صفر على ملعب ويمبلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ثنائي سيدات ألمانيا ليا شولر وسيلين اتشريتشي تحتفلان بالفوز على النمسا (رويترز)

«تصفيات مونديال السيدات»: ألمانيا تضع قدماً في النهائيات باكتساح النمسا

اقترب منتخب ألمانيا للسيدات من التأهل لكأس العالم 2027 لكرة القدم بفوز عريض على النمسا بنتيجة 5 / 1 الثلاثاء في نورمبرغ.

«الشرق الأوسط» (نورمبرغ)
رياضة سعودية من مباراة أخضر السيدات أمام مصر (الشرق الأوسط)

أخضر السيدات يخسر وديته أمام مصر

خسر المنتخب السعودي للسيدات، مباراته الودية أمام نظيره المصري بنتيجة 2-1، ضمن معسكره الإعدادي بمدينة أبها.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية زهرا غنبري (أ.ف.ب)

إيران تُعيد أصول قائدة منتخب كرة القدم بعد أزمة طلب اللجوء في أستراليا

أفاد القضاء الإيراني، الاثنين، بأن السلطات أعادت الأصول المالية لقائدة منتخب السيدات لكرة القدم، زهرا غنبري، التي كانت قد صودرت بعد أن تقدّمت بطلب لجوء.

«الشرق الأوسط» (باريس )

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

ياسر الرميان (واس)
ياسر الرميان (واس)
TT

ياسر الرميان: «PIF» يجري مفاوضاته لبيع أحد الأندية السعودية خلال يومين

ياسر الرميان (واس)
ياسر الرميان (واس)

كشف ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اليوم (الأربعاء)، أن الصندوق يجري مفاوضات لبيع أحد الأندية التي تم تخصيصها، مشيراً إلى أنه سيتم الكشف عن التفاصيل خلال اليومين المقبلين.

ونشرت «الشرق الأوسط» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن الأمير الوليد بن طلال أتمّ الاتفاق لشراء حصة كبيرة في نادي الهلال.

وأوضح الرميان، في تصريح لقناة «العربية بيزنس»: «سنعلن خلال اليومين المقبلين عن بيع حصتنا في أحد الأندية، لكن لا يمكنني الإفصاح عن الاسم في الوقت الحالي»، علماً بأن الصندوق يمتلك أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي.

وفي سياق متصل، قارن الرميان بين عوائد الأندية السعودية ونظيرتها الأوروبية، قائلاً: «الأندية الأوروبية تطبق نظام اللعب المالي النظيف، وسنعمل على تطبيقه في السعودية عند الوصول إلى مستوى قريب منها، وسيُعلن عن ذلك من خلال وزارة الرياضة أو اتحاد كرة القدم».

وأضاف: «تعتمد مصادر دخل الأندية عادة على بيع التذاكر، وحقوق البث التلفزيوني، والمنتجات الرسمية، إضافة إلى عقود الرعاية. وفي السعودية لدينا عنصر إضافي يتمثل في دعم المشجعين أو ما يُعرف بالداعمين وأعضاء الشرف، وهو أمر لا يتوفر بنفس الشكل في الأندية الأخرى لذلك تظهر الفوارق بين الأندية مالياً».

وتابع حديثه عن هذا الجانب قائلاً: «من الطبيعي أن تحقق الأندية التي تحصل على هذا النوع من الدعم موارد أكبر، لكن صندوق الاستثمارات العامة يستثمر في شركات الأندية بشكل متساوٍ، أمّا التبرعات المقدمة من الأعضاء أو الجماهير فلا يمكننا منعها».

وأكد الرميان، أن استثمار الصندوق في الأندية الرياضية حقق الأهداف المرجوة بالنسبة لهم، من بينها زيادة في الإيرادات التجارية، وإيرادات يوم المباراة زادت بنسبة 120% كما زادت إيرادات المتاجر والمنتجات الرسمية و الرعاية.

وتابع: هناك عدالة كاملة بين الأندية الرياضية الأربعة... هناك من يقول من الجماهير إن فلان هذا هلالي وأخر نصراوي واتحادي وأهلاوي، وهذا لا يحقق العدالة لكن الحقيقة العدالة موجودة بين الجميع.

وكشف أن غداً الخميس، أو قريباً جداً، سيقوم يزيد الحميد نائب محافظ صندوق الاستثمارات العامة بإعلان كبير فيما يخص الاستثمارات في الأندية.


مانشيني: الثقة أجبرتني على إبقاء 11 لاعباً... وهزمنا أفضل نادٍ في آسيا

روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)
روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني: الثقة أجبرتني على إبقاء 11 لاعباً... وهزمنا أفضل نادٍ في آسيا

روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)
روبيرتو مانشيني (الشرق الأوسط)

جدد الإيطالي روبيرتو مانشيني، مدرب فريق السد القطري، سعادته بالفوز على الهلال الذي وصفه بالفريق الأفضل في القارة، مؤكداً أن ثقته بلاعبيه كانت حاسمة في عدم إجراء أي تبديلات.

ويتأهب السد القطري لمواجهة فيسيل كوبي الياباني في دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال مانشيني رداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن عدم إجراء تبديلات طوال 120 دقيقة: «جميع اللاعبين كانوا قادرين على اللعب رغم بعض الإرهاق، وكنت أفكر في مسألة ركلات الترجيح وتنفيذها».

وعن الرسالة التي وجَّهها للاعبين في غرفة الملابس بعد المباراة، والتي اكتفى فيها بعبارة: «شكراً لكم»، أوضح: «لأننا هزمنا أفضل فريق في آسيا، وأخرجناه من البطولة».

 و توقع روبرتو مانشيني أن تكون مواجهة فيسل كوبي الياباني غدا الخميس ​في دور الثمانية، أصعب بكثير من الفوز بركلات الترجيح على الهلال السعودي في دور الستة عشر.
وقال مانشيني: تنتظرنا مباراة قوية، وستكون أصعب من مواجهة الهلال في دور الستة عشر. نحتاج إلى ⁠التعافي بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون ‌أمام الهلال خلال 120 دقيقة، ‌لكننا قادرون على تقديم الأفضل ​وتحقيق الفوز من ‌أجل العبور إلى قبل النهائي.

من جانبه، أكد رومان سايس، لاعب السد، جاهزية فريقه لمواصلة المشوار، قائلاً في المؤتمر الصحافي: «نمر بمزاج جيد، وعلينا التعافي بشكل أسرع من خلال النوم الجيد والتغذية المناسبة. لدينا فريق قوي، ولا توجد لدينا أعذار، ونحن مستعدون لأننا محترفون».


9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)
مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)
TT

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)
مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية، وذلك بعد مراجعة شاملة للجدول الزمني بالتنسيق مع الجهات التنظيمية، لضمان أعلى درجات الجاهزية الفنية والتنظيمية للمنتخبات المشاركة.

ويأتي تحديد الموعد الجديد في إطار حرص الاتحاد القاري على تنظيم مثالي يواكب مكانة البطولة، ويمنح المنتخبات الوقت الكافي للتحضير والاستعداد وفق أفضل المعايير.

يُذكر أن القرعة كانت مقررة سابقاً في 11 أبريل (نيسان)، قبل أن تُؤجل بسبب الأحداث الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد كشف في مارس (آذار) الماضي بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، عن جدول مباريات بطولة كأس آسيا 2027.

ومن المقرر أن تُقام البطولة خلال الفترة الممتدة من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط) 2027، عبر 3 مدن رئيسية، هي: الرياض، وجدة، والخبر. وسيحتضن استاد مدينة الملك فهد الرياضية «درة الملاعب» في العاصمة الرياض مباراة الافتتاح، التي يشارك فيها المنتخب السعودي، إلى جانب المباراة النهائية المنتظرة.

ويُعد هذا الملعب الذي يتسع لنحو 72 ألف متفرج، الأكبر بين الملاعب الثمانية المستضيفة؛ حيث سيشهد أيضاً 4 مباريات في دور المجموعات، من بينها المباراة الثانية للمنتخب السعودي في 12 يناير، بالإضافة إلى مواجهة في دور الـ16 بتاريخ 24 يناير، ومباراة في الدور ربع النهائي يوم 29 من الشهر ذاته، قبل استضافة النهائي بعد أسبوع.

في المقابل، يستضيف ملعب جامعة الملك سعود (26 ألف متفرج) 5 مباريات ضمن دور المجموعات، إلى جانب مباراة في دور الـ16 يوم 25 يناير. كما يحتضن ملعب «المملكة آرينا» الذي يتسع للعدد ذاته، 4 مباريات في دور المجموعات، بالإضافة إلى مواجهة في دور الـ16 بتاريخ 22 يناير، وأخرى في ربع النهائي يوم 28 من الشهر نفسه.

وتُستكمل منافسات الرياض على ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود (25 ألف متفرج) الذي سيستضيف 5 مباريات في دور المجموعات، ومواجهة في دور الـ16 يوم 23 يناير، في حين يحتضن ملعب الشباب (13 ألف متفرج) 4 مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16 بتاريخ 22 يناير.

أما في مدينة جدة فسيكون استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية الذي يتسع لـ60 ألف متفرج، ويُعد ثاني أكبر ملاعب البطولة، مسرحاً لخمس مباريات في دور المجموعات، إلى جانب استضافة مباراة في دور الـ16 يوم 25 يناير، ومباراة في ربع النهائي يوم 28 يناير، بالإضافة إلى إحدى مباراتَي نصف النهائي يوم 2 فبراير. كما يستضيف ملعب الأمير عبد الله الفيصل (26 ألف متفرج) 4 مباريات في دور المجموعات ومواجهة في دور الـ16 بتاريخ 24 يناير.

وفي مدينة الخبر، سيكون الملعب الجديد الذي يتسع لـ45 ألف متفرج، والذي يقترب من الاكتمال، حاضراً في مختلف مراحل البطولة باستثناء المباراة النهائية؛ حيث يستضيف 4 مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16 يوم 23 يناير، وأخرى في ربع النهائي يوم 29 يناير، بالإضافة إلى أولى مواجهات نصف النهائي يوم 1 فبراير.

وسيتم تحديد مواجهات المباريات ومواعيد انطلاقها عقب إجراء القرعة النهائية للبطولة، المقررة في موقع الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي في الرياض.

وستشهد النسخة التاسعة عشرة من البطولة تطبيق مفهوم «معسكرات المنتخبات»، للمرة الأولى في تاريخ مسابقات الاتحاد الآسيوي؛ حيث سيتم تخصيص مقر إقامة وملاعب تدريب ثابتة لكل منتخب طوال فترة مشاركته، بهدف تسهيل التنقل وتحسين ظروف التحضير.

كما ستُوفر للمنتخبات مرافق إضافية مرتبطة بالملاعب المستضيفة عند تنقلها بين المدن، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى التنظيم، وتوفير أفضل بيئة ممكنة للفرق المشاركة.