أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أمس الأربعاء، حرص بلاده من خلال نيتها الترشح لاستضافة كأس العالم 2034 على «توفير تجربة غير مسبوقة للجميع في أنحاء العالم».
وقال وزير الرياضة، إن بلاده «جسدت خلال الأعوام الماضية مكانتها العالمية من خلال ما نشهده من نهضة وتطور على الأصعدة كافة، بدعم من قبل خادم الحرمين الشريفين، واهتمام مباشر من ولي العهد، وهو ما انعكس على النقلة النوعية الكبيرة للقطاع الرياضي».
وأضاف: «يشكل هذا الإعلان خطوة هامة وطبيعية في رحلتنا كدولة شغوفة بكرة القدم، وتجسيداً حقيقياً لمسيرة النجاح التي تشهدها السعودية»، مبيناً أنه «يؤكد التزامها في تطوير مختلف الرياضات، ومنها لعبة كرة القدم».
من ناحيته، كشف ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن السعودية تعمل وفق خطة شاملة يسخّر من خلالها اتحاد كرة القدم جميع الإمكانات والطاقات لتوفير تجربة رائعة وغير مسبوقة لإسعاد عشاق الرياضة في كأس العالم 2034، إذ أعلنت عن نيتها الترشح لاستضافة البطولة.

تأتي هذه الخطوة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها البلاد باستضافة العديد من الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية، وضمن مساعيها لنشر السلام والمحبة في العالم من خلال الرياضة بوصفها وسيلة مهمّة لالتقاء الشعوب بمختلف أعراقهم وتعدد ثقافاتهم.
وعدّ ياسر المسحل، رئيس اتحاد الكرة، إعلان نية الترشح «لحظة مهمّة تواكب التطوّر الذي نعيشه في وطننا العظيم»، منوهاً بأنها «تجسّد شغف الشعب السعودي بكرة القدم، وسعي البلاد لتحقيق مزيد من التقدم والنمو لهذه اللعبة من خلال تنظيم هذا الحدث الاستثنائي».
وأشار إلى الدعم الذي يحظى به القطاع الرياضي عامة والاتحاد خاصة من قبل القيادة، والمتابعة المستمرة التي يجدها من قبل وزير الرياضة، منوهاً بأن هذا الاهتمام «وصل بكرة القدم السعودية لمستويات عالمية».
وبينما تعد الرياضة رافداً أساسياً لنمو الاقتصاد وازدهاره، تحرص السعودية على الاستثمار الأمثل في القطاع من خلال العمل المستمر على تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، بما ينعكس على مستويات جودة الحياة لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتوفير تجربة رائعة غير مسبوقة لعشّاق كرة القدم في العالم في عام 2034.
