«قميص روما» يحمل شعار موسم الرياض موسمين مقبلين

المستشار تركي آل الشيخ خلال توقيع العقد (الشرق الأوسط)
المستشار تركي آل الشيخ خلال توقيع العقد (الشرق الأوسط)
TT

«قميص روما» يحمل شعار موسم الرياض موسمين مقبلين

المستشار تركي آل الشيخ خلال توقيع العقد (الشرق الأوسط)
المستشار تركي آل الشيخ خلال توقيع العقد (الشرق الأوسط)

أعلنت الهيئة العامة للترفيه أن شعار موسم الرياض بهويته الجديدة سيكون حاضراً في قميص نادي روما الإيطالي لموسمين مقبلين، وذلك بعد توقيع الطرفين عقد شراكة بينهما لترويج إحدى أكبر الفعاليات الترفيهية السنوية في العالم.

وقالت «الترفيه»: «بموجب الاتفاقية التي وقعها المهندس فيصل بافرط الرئيس التنفيذي لهيئة الترفيه بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه مع النادي الإيطالي، إذ ستحمل قصمان الفريق شعار موسم الرياض لفرق الرجال والسيدات والشباب».

وتتضمن الشراكة، وفقاً لهيئة الترفيه، إقامة مباراة ودية واحدة خلال موسم الرياض ليعود الفريق الإيطالي للعب في السعودية بعد مرور أكثر من 40 عاماً على زيارته الأخيرة.

من جهته، أوضح المستشار تركي آل الشيخ: نفخر بشراكة موسم الرياض مع فريق روما أحد أعرق الأندية الإيطالية والأوروبية، من خلال شعار الموسم بهويته الجديدة التي ستزين قميص الفريق الأكثر شهرة والمتفرد بلونيه الأصفر والأحمر.

وأضاف آل الشيخ في حديثه: «موسم الرياض يهدف إلى جمع الناس معاً من أنحاء العالم كافة من خلال مجموعة من الفعاليات الترفيهية المتنوعة والفريدة»، موضحاً: «سيخلق هذا التعاون مع أحد أكبر أندية كرة القدم وأكثرها شهرة عالمياً فرصة لاستقطاب اهتمام أوسعـ خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه روما مؤخراً في أوروبا، ونتطلع بالفعل لتحقيق المزيد من النجاحات معاً».

من جانبها، قالت لينا سولوكو، الرئيسة التنفيذية والمديرة العامة لنادي روما: «يسعدنا الترحيب بموسم الرياض بوصفه شريكاً رئيسياً جديداً لنادي روما»، وأضافت: «موسم الرياض حدث ضخم يُعد من أكبر الفعاليات الترفيهية عالمياً ويركز بشكل خاص على الفعاليات الرياضية».

وتعد هذه الشراكة بمثابة تقدير لنادي روما بوصفه علامة تجارية عالمية ذات أهمية استراتيجية لمستقبل كرة القدم في السعودية.

وأضافت سولوكو في حديثه: «تزداد أهمية هذه السوق لعالم كرة القدم، ونعتقد أن تعاوننا سيولد العديد من الفرص المميزة والفريدة من نوعها، ونتطلع للمشاركة في هذا الشغف المتنامي برياضة كرة القدم في السعودية من خلال مبارياتنا الودية هناك».

يجدر بالذكر أن موسم الرياض بنسخته الرابعة سينطلق نهاية الشهر الحالي ويستعد لاستقبال الزوار من جميع أنحاء العالم.


مقالات ذات صلة

مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

رياضة سعودية الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

أكد مازن الجاري، الرئيس التنفيذي للعمليات في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، أن النجاح التنظيمي الذي تشهده المملكة في استضافة المحافل القارية الكبرى هو ث

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)

ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

أعرب ماجد الفهمي المتحدث الرسمي باسم النادي الأهلي السعودي، عن فخره بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن هذا الإنجاز «يشرف المملكة» ويعكس قيمة ال

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية فراس البريكان لاعب فريق الأهلي يحتفل بالهدف (رويترز)

البريكان: كل أهدافي غالية

أكد فراس البريكان، لاعب فريق الأهلي، أن تتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة جاء بعد مواجهة صعبة، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته الجماهير في دعم الفريق.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي (أ.ف.ب)

يايسله: سنحتفل يومين ثم نفكر في الدوري

عبّر الألماني ماتياس يايسله مدرب فريق الأهلي عن فخره الكبير بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا، مؤكداً أن دعم الجماهير كان عاملاً حاسماً في تحقيق هذا الإنجاز.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة سعودية الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي

عبد الله الزهراني (جدة )

بعد 21 عاما... كيسيه يكسر هيمنة نور «آسيوياً»

لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)
لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)
TT

بعد 21 عاما... كيسيه يكسر هيمنة نور «آسيوياً»

لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)
لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)

أعاد النجم الإيفواري فرانك كيسيه كتابة تاريخ الكرة الآسيوية من جديد، بعدما نجح في تكرار إنجاز تاريخي صمد لأكثر من واحد وعشرين عاماً.

وبفضل صناعته هدف تتويج الأهلي الذي حمل توقيع فراس البريكان أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني، أصبح كيسيه ثاني لاعب في تاريخ دوري أبطال آسيا للنخبة يسهم بهدف على الأقل في نهائيين متتاليين، ليسير بذلك على خطى أسطورة نادي الاتحاد محمد نور الذي انفرد بهذا الرقم القياسي في نهائيي عامي 2004 و2005، وهو الأمر الذي عزز من قيمة "الجنرال" كواحد من أهم الركائز التي منحت الأهلي التفوق القاري وجعلته ثاني فريق في تاريخ المسابقة يتمكن من الحفاظ على لقبه وتحقيق بطولتين متتاليتين، مكرراً سيناريو الجار نادي الاتحاد في حقبته الذهبية منتصف العقد الأول من الألفية.

كيسيه شارك مع الأهلي هذا الموسم في 10 مباريات بدوري أبطال آسيا للنخبة وسجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة والتي ساهمت بتتويج الراقي باللقب.

وفي الموسم الماضي سجل كيسيه هدفا في فوز الأهلي على كاواساكي فرونتالي الياباني بنتيجة 2-0، بنهائي النخبة أيضًا.

وقدم الأهلي مستويات رائعة في البطولة الآسيوية، أذ لم يكن هذا التتويج التاريخي وليد الصدفة، بل جاء تجسيداً لسلسلة مرعبة من الانتصارات فرض من خلالها الأهلي هيمنته المطلقة على القارة.

ونجح الفريق في الفوز بآخر ثماني مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية دون الحاجة للجوء إلى ركلات الترجيح، وهي السلسلة التي وضعت "قلعة الكؤوس" على مقربة من كسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم نادي الهلال، والذي حقق تسعة انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية بين نوفمبر 2019 وفبراير 2023.


مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

أكد مازن الجاري، الرئيس التنفيذي للعمليات في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، أن النجاح التنظيمي الذي تشهده المملكة في استضافة المحافل القارية الكبرى هو ثمرة الدعم اللامحدود من القيادة ، كاشفاً عن بدء العمل الفعلي بالأنظمة التقنية المخصصة للحدث القاري المرتقب «السعودية 2027».

وقال الجاري في حديثه لوسائل الإعلام: «في البداية أتقدم بجزيل الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي العهد ، كما أشكر وزير الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم على دعمهم وتمكينهم للقطاع الرياضي، ودعمنا بشكل خاص في استضافة هذه البطولة الناجحة».

كما بارك الجاري للحضور الجماهيري الغفير، قائلاً: «أبارك لجمهور النادي الأهلي، هذا الجمهور الكبير الذي شرفنا اليوم بحضور وصل إلى 59 ألف متفرج، مما أضفى رونقاً خاصاً على البطولة».

وكشف الرئيس التنفيذي للعمليات عن مستهدفات الاستضافة الحالية وعلاقتها بالحدث القاري المرتقب: «استضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة مكنتنا من إطلاق النسخة التجريبية لمنصة (أهلاً)، وهي المنصة الرسمية لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027».

وتابع: «استضافة جدة لهذه البطولة تأتي ضمن سلسلة بطولات قارية ضخمة استضافتها المملكة مسبقاً، وهي بمثابة محطة هامة قبل كأس آسيا 2027».

واختتم الجاري حديثه بالإشادة بجهود الشركاء: «نود أن نشكر جميع العاملين معنا في هذه البطولة من القطاع الخاص، واللجان الأمنية، وزملائنا الإعلاميين الذين نعتبرهم عموداً أساسياً للنجاح».


جدة كذا... «أهلي وآسيا وبحر»

جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
TT

جدة كذا... «أهلي وآسيا وبحر»

جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)

دوّنت مدينة جدة اسمها بحروفٍ بارزة في سجلات الكرة الآسيوية، لتصبح المدينة الوحيدة قارياً التي أنجبت بطلين لدوري أبطال آسيا، في مفارقة لافتة يزيدها بريقاً أن كِلا اللقبين جاءا بطابعٍ استثنائي من خلال تتويج متتالٍ يرسّخ هوية خاصة للمدينة على خارطة القارة.

ففي الضفة الغربية من المملكة، حيث تتنفس جدة كرة القدم منذ عقود، تعاقبت الإنجازات بين قطبيها الكبيرين. حيث سبق للاتحاد أن صنع مجده القاري حين اعتلى منصة التتويج مرتين متتاليتين في منتصف العقد الأول من الألفية، مقدماً نموذجاً لفريقٍ يعرف كيف يحافظ على قمته ويكرر نجاحه تحت ضغط المنافسة.

وبعد سنوات، جاء الدور على الأهلي ليكتب فصلاً جديداً من الحكاية، مكرراً ذات السيناريو النادر "لقبان متتاليان يعكسان نضجاً فنياً واستقراراً إدارياً، ويؤكدان أن ما يحدث في جدة ليس مجرد صدفة عابرة، بل امتداد لبيئة كروية قادرة على إنتاج الأبطال واستدامة النجاح".

هذه المفارقة الفريدة تضع جدة في موقعٍ استثنائي آسيوياً؛ إذ لم يسبق لمدينة واحدة أن جمعت بين ناديين حققا اللقب القاري، فضلاً عن أن كليهما فعل ذلك بطريقة متشابهة نحو المجد، عبر تتويجين متتاليين.

ويرى متابعون أن هذا التميّز يعكس عمق القاعدة الجماهيرية، وتراكم الخبرات الفنية، وقوة التنافس الداخلي بين أندية المدينة، ما أسهم في صناعة «شخصية آسيوية» واضحة المعالم، لا تتأثر كثيراً بتذبذب المستويات المحلية، بقدر ما تتجلى حين يحين موعد التحدي القاري.

وهكذا، لا تكتفي جدة بأنها مدينة كروية تقليدية، بل تتحول إلى حالة فريدة في تاريخ البطولات الآسيوية، حيث يمتزج التكرار بالاستمرارية، ويصبح «التتويج المتتالي» سمةً مشتركة بين قطبيها في قصةٍ قد يصعب تكرارها على مستوى القارة لسنواتٍ طويلة مقبلة.