كأس الملك: باتنا يقود الفتح لدور الـ16

الوحدة عاد من الشمال ببطاقة العبور لثمن النهائي

مراد باتنا سجل هدفين للفتح (الشرق الأوسط)
مراد باتنا سجل هدفين للفتح (الشرق الأوسط)
TT

كأس الملك: باتنا يقود الفتح لدور الـ16

مراد باتنا سجل هدفين للفتح (الشرق الأوسط)
مراد باتنا سجل هدفين للفتح (الشرق الأوسط)

وضع فريق الفتح قدمه في دور الستة عشر من بطولة كأس الملك، عقب فوزه على الأخدود بثلاثة أهداف لهدف في المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء.

منح المغربي مراد باتنا فريقه الفتح التقدم في الدقيقة السابعة عن طريق ركلة جزاء نفذها بإتقان، ليعود الدولي المغربي ويواصل تألقه، لكن هذه المرة بصناعة الهدف الثاني الذي سجله المنضم حديثاً للفريق دجانيني في الدقيقة 82.

وتمكن مراد خضري القادم من صفوف النادي الأهلي إلى الأخدود من تقليص الفارق مع الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة.

عاد مراد باتنا مجدداً لوضع بصمته في اللقاء، وسجَّل الهدف الثالث للنموذجي ليمنحه بطاقة العبور نحو الدور المقبل من أغلى البطولات المحلية بهدف اللحظات الأخيرة.

وفي مدينة سكاكا بالجوف، عاد فريق الوحدة ببطاقة التأهل نحو دور الستة عشر من بطولة كأس الملك، عقب فوزه على صاحب الأرض فريق العروبة بثنائية نظيفة دون رد.

فرحة وحداوية بعد الهدف الثاني أمام العروبة (الشرق الأوسط)

سجل النيجيري أودين إيغالو مهاجم فريق الوحدة أول أهداف المواجهة التي أقيمت على ملعب نادي العروبة في الدقيقة 76، قبل أن يتمكن نواف العزيزي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة من المواجهة، ويؤكد على أحقية فرسان مكة بالعبور نحو الدور المقبل.


مقالات ذات صلة

مصادر: «اتحاد الكرة السعودي» يدرس خطة بديلة لمعسكر «الأخضر» نهاية مارس

رياضة سعودية رينارد خلال زيارته للقادسية والتقاء لاعبي «الأخضر» المحتملين (نادي القادسية)

مصادر: «اتحاد الكرة السعودي» يدرس خطة بديلة لمعسكر «الأخضر» نهاية مارس

قالت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الثلاثاء، إن مسؤولي «الاتحاد السعودي لكرة القدم» يعملون على خطة بديلة لمعسكر المنتخب السعودي المقرر انطلاقه في الرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية ملعب «الإنماء» من المنشآت المستهدفة للطرح (الشرق الأوسط)

وزارة الرياضة تطرح فرصة استثمارية لـ4 منشآت رياضية سعودية

أعلنت وزارة الرياضة، الثلاثاء، فرصة استثمارية ضمن مبادرة «استثمار المنشآت الرياضية»، من خلال طرح كراسة الشروط والمواصفات لتشغيل وإدارة عدد من المنشآت الرياضية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية حسان تمبكتي خلال مشاركته في التدريبات الجماعية (نادي الهلال)

تمبكتي يقترب من العودة… واليامي يبدأ التأهيل

شارك حسان تمبكتي، مدافع الهلال، في الجزء الأول من تدريبات فريقه الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين في مقر النادي، قبل أن يكمل برنامجه التأهيلي.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

رينارد: دور الـ16 هدفنا الأول في مونديال 2026... وقائمة المجموعتين ستكشف لنا اللاعبين

كشف الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن ملامح برنامج إعداد «الأخضر» المبكر لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية خيسوس مدرب فريق النصر (تصوير: عدنان مهدلي)

«الانضباط» تغرم خيسوس... وتلزمه بدفع رسوم شكوى الهلال

ألزمت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر، بدفع غرامة مالية بعد شكوى تقدم بها نادي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الرياض )

القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
TT

القدية... أيقونة حضرية عمودها جودة الحياة وفلسفتها «قوة اللعب»

تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)
تتبنى القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع (الشرق الأوسط)

على بُعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة السعودية الرياض، تتشكل ملامح مدينة جديدة ترتكز على رؤية طويلة المدى تضع الإنسان والتجربة وجودة الحياة في صميم أولوياتها، في نموذج متكامل يعيد تعريف مفاهيم التنمية الحضرية الحديثة.

وتمتد مدينة القدية «إحدى ثمار رؤية 2023» على مساحة تتجاوز 360 كيلومتراً مربعاً، أي ما يعادل 3 أضعاف مساحة باريس؛ حيث يجري تطويرها كمدينة متكاملة، تتمحور حول الترفيه والرياضة والثقافة.

ومن المتوقع أن تحتضن المدينة أكثر من 500 ألف نسمة، وأن تستقبل ملايين الزوار المحليين والدوليين سنوياً، إلى جانب توفير أكثر من 300 ألف فرصة عمل في قطاعات الترفيه والسياحة والصناعات الإبداعية والأعمال.

ويرى مورغان باركر، نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار، أن طموح المدينة يمكن تلخيصه في مفهوم محوري واحد يتمثل في «قوة اللعب». وأوضح خلال مشاركته في بودكاست «Flavors of Ambition» أن هذا المفهوم لا يقتصر على الترفيه فحسب، بل يعكس بُعداً إنسانياً عميقاً يسهم في تعزيز جودة الحياة والإبداع والتواصل المجتمعي.

وأضاف أن التجارب الحياتية المشتركة؛ مثل لحظات الإنجاز الرياضي أو العروض الفنية أو التجارب الجماعية؛ تمثل ركيزة أساسية في تشكيل الذاكرة الإنسانية، مشيراً إلى أن المدينة صُممت لتهيئة الظروف التي تتيح تحقيق هذه اللحظات على نطاق واسع وعبر أجيال متعاقبة.

وفي تجسيد عملي لفلسفة «قوة اللعب»، بدأت هذه الرؤية تتجسد بالفعل على أرض الواقع في مختلف أنحاء المدينة، حيث افتُتح منتزه سيكس فلاغز مدينة القدية، الذي يضم 28 لعبة ومعلماً ترفيهياً، من بينها لعبة فالكون فلايت، أطول وأعلى وأسرع أفعوانية في العالم، والمطلة على منحدرات جبال طويق.

ومن المقرر أيضاً افتتاح أكواريبيا، أكبر منتزه مائي في الشرق الأوسط، إلى جانب استوديوهات سينمائية عالمية المستوى وملعب غولف صُمم بالتعاون مع لاعب الغولف العالمي نِك فالدو، وفق نموذج مبتكر يهدف إلى تعزيز الشمولية وتوسيع المشاركة المجتمعية.

مورغان باركر نائب رئيس اللجنة الإدارية لشركة القدية للاستثمار (الشرق الأوسط)

وعلى صعيد البنية التحتية الرياضية، يجري تطوير مرافق نوعية تشمل مضمار السرعة لرياضات المحركات، الذي سيستضيف سباقات عالمية، من بينها سباقات «فورمولا 1»، إضافة إلى منشأة متطورة لسباقات الخيل.

كما سيستضيف استاد الأمير محمد بن سلمان أبرز الفعاليات الرياضية والترفيهية، بما في ذلك مباريات من كأس العالم لكرة القدم 2034.

وفي إطار تعزيز الاقتصاد الإبداعي، يجري تطوير أول منطقة متكاملة للألعاب والرياضات الإلكترونية من نوعها عالمياً، بما يسهم في إعادة تشكيل أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

ولا يقتصر تطوير المدينة على الوجهات الترفيهية، بل يجري العمل على تأسيس مجتمع حضري متكامل يضم أكثر من 20 حياً سكنياً، يشمل الشقق والتاون هاوس والفلل والمساكن ذات العلامات التجارية، إلى جانب أكثر من 30 منشأة تعليمية ومرافق رعاية صحية عالمية المستوى وأكثر من 120 فندقاً ومناطق تجارية نابضة بالحياة ومركز أعمال متصل.

وتستند هذه الرؤية إلى فرصة فريدة، تتمثل في بناء مدينة متكاملة من الصفر، دون قيود الإرث العمراني التقليدي، ما يتيح الاستفادة من الخبرات العالمية المتراكمة والتقنيات الرقمية الحديثة منذ المراحل الأولى للتخطيط.

وبدلاً من إضافة الحلول لاحقاً، تم دمج مفاهيم الاستدامة وتقنيات المدن الذكية وأنظمة التنقل الحديثة وأنماط الحياة المتطورة في التصميم الأساسي للمدينة منذ البداية، بما يشمل ربطها مستقبلاً بشبكة قطار فائق السرعة، تصلها بمطار الملك سلمان الدولي خلال نحو 30 دقيقة، وبمركز الملك عبد الله المالي خلال 17 دقيقة، إضافة إلى خط مترو مخصص يضم 8 محطات.

وتتبنى مدينة القدية نموذجاً تنموياً قائماً على التطور المستمر والتكيف مع احتياجات المجتمع، انطلاقاً من رؤية تعتبر المدينة مبادرة طويلة الأمد، وليست مشروعاً مؤقتاً بإطار زمني محدد.

وفي هذا السياق، أوضح باركر أن المدن العالمية الكبرى لا تصل إلى مرحلة اكتمال نهائية، بل تواصل إعادة ابتكار نفسها بما يتماشى مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية، وهو النهج الذي تتبناه مدينة القدية في مسيرتها التنموية.

وتمثل المدينة نموذجاً حضرياً جديداً يختلف عن النماذج التقليدية التي قامت تاريخياً على التجارة أو التمويل، حيث ترتكز فلسفتها على «تبادل التجارب» بوصفها محركاً رئيسياً للنمو الحضري.

ومع تسارع وتيرة التنقل العالمي، يُتوقع أن تحقق المدن التي تمتلك رؤية واضحة لهويتها التنافسية نجاحاً أكبر، حيث تسعى مدينة القدية إلى ترسيخ مكانتها العالمية كمركز للرياضة والترفيه والثقافة، ووجهة مثالية للابتكار والإبداع في هذه القطاعات.

ومع استمرار تطور المدينة، تبقى رؤيتها ثابتة في إعطاء الأولوية للمشاركة المجتمعية وجودة الحياة والتجارب المشتركة، لتكون أكثر من مجرد وجهة للزيارة، بل مجتمعاً متكاملاً للعيش والإبداع، ومدينة تتطور باستمرار مدفوعة بقوة التجربة الإنسانية.


الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون
TT

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

الدوري السعودي: تحدي مدربين يشعل مواجهة نيوم والتعاون

يتطلع التعاون لمواصلة رحلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نيوم الخميس، ضمن الجولة 26 من البطولة، في وقت يحتدم التنافس في ديربي الرس بين الحزم وغريمه التقليدي الخلود.

وفي بريدة، يستضيف النجمة نظيره ضمك في صراع الفرصة الأخيرة بالنسبة للنجمة إذا ما أراد البقاء موسماً إضافياً في الدوري السعودي للمحترفين.

ويحل التعاون بقيادة مدربه البرازيلي شاموسكا ضيفاً على نيوم في مدينة الملك خالد الرياضية بتبوك، في عودة أولى للمدرب البرازيلي لمواجهة فريقه السابق بعد لقاء الدور الأول الذي انتهى بينهما بالتعادل في بريدة.

ونجح التعاون في استعادة نغمة انتصاراته خلال الجولة الماضية عقب فوزه على الفتح بنتيجة 3-2 ليتقدم خطوة إلى المركز الخامس برصيد 44 نقطة متقدماً بفارق نقطتين على الاتحاد صاحب المركز السادس، ويستهدف «سكري القصيم» البقاء في المركز الخامس في ظل الفارق النقطي الكبير بينه وبين القادسية صاحب المركز الرابع.

بدوره يدرك نيوم صعوبة المباراة، خاصة في ظل الغيابات التي ما زالت تضرب صفوف الفريق جولة بعد أخرى، ويحتل المركز الثامن برصيد 32 نقطة ويبدو مهدداً بخسارة مركزه في حال تعثره في هذه الجولة وسط اقتراب الخليج والفيحاء نقطياً منه.

ويعمل الفرنسي كريستوف غالتييه المدير الفني للفريق على استثمار إقامة المواجهة على أرضه في تبوك لتحقيق فوز ثمين يعيده لدائرة الانتصارات، بعدما تلقى الخسارة في الجولة الماضية أمام النصر رغم ظهوره بمستويات مميزة وصموده حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة قبل أن يأتي هدف النصر الوحيد في اللقاء. وفي الرس، يحتدم التنافس في ديربي المدينة، حيث يبحث الحزم والخلود عن اقتناص نقاط اللقاء للتقدم خطوة أخرى نحو دائرة الأمان، في ظل اقترابهما من منطقة خطر الهبوط حتى الآن.

شاموسكا (موقع النادي)

يملك الحزم 28 نقطة في رصيده ويحضر في المركز الثاني عشر، حيث يدخل المباراة بظروف مشابهة لغريمه التقليدي الخلود، إذ يبحث عن التعويض بعد خسارته الجولة الماضية أمام الخليج.

الخلود كذلك تلقى خسارة كبيرة في الجولة الماضية أمام القادسية ويملك حالياً في رصيده 25 نقطة بفارق يصل تسع نقاط عن أقرب مراكز الهبوط المباشر، إلا أن الفريق عليه أن يظفر بالمزيد من النقاط لضمان البقاء بصورة أكيدة.

وفي بريدة، يدخل النجمة مباراته أمام ضمك في الأمتار الأخيرة من المنافسة إذا ما أراد البقاء في الدوري السعودي للمحترفين رغم صعوبة موقفه وحاجته لمزيد من الانتصارات وتعثرات المنافسين.

يقبع النجمة في المركز الأخير بلائحة الترتيب برصيد ثماني نقاط وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، وفي حال تعثره أمام ضمك فإن الفريق سيصعب مهمته بصورة كبيرة ويعزز من اقترابه من وداع منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ضمك في الوقت ذاته يدرك أن الانتصار في هذه المواجهة بمثابة 6 نقاط، كون الفريق يحتل حالياً المركز الخامس عشر برصيد 19 نقطة، وفي حال انتصاره سيتقدم خطوة نحو مراكز الأمان ويبتعد بفارق يصل 6 نقاط عن الرياض الذي تنتظره مواجهة صعبة وقوية أمام الاتحاد في ذات الجولة.


مقترح «المحايدة» يثير حفيظة أندية غرب آسيا: من يتحمل النفقات؟

ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)
ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)
TT

مقترح «المحايدة» يثير حفيظة أندية غرب آسيا: من يتحمل النفقات؟

ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)
ثمن نهائي النخبة الآسيوي قد يقام من مباراة واحدة (تصوير: سعد العنزي)

كشفت مصادر آسيوية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد القاري، بعد اجتماعه اليوم (الأربعاء) مع الاتحادات الخليجية «عن بعد»، يتجه إلى اعتماد إقامة مباراة واحدة في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة للأندية، التي تمثل غرب القارة، والتي تشمل مواجهات الهلال السعودي والسد القطري، والاتحاد السعودي والوحدة الإماراتي، والأهلي السعودي والدحيل القطري، على أن تُقام هذه المواجهات في أرض محايدة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الأندية المعنية أبدت تحفظها على مسألة الجهة التي ستتحمل نفقات إقامة المباريات في الملاعب المحايدة، في ظل أن الاتحاد المحلي للدولة المستضيفة لن تكون له مصلحة مباشرة في استضافة مواجهات لا تخص أنديته، في حين لا ترى الأندية المتنافسة نفسها معنية بتحمل تكاليف السفر والإقامة المرتبطة بإقامة المباريات خارج أرضها. ويضع هذا الأمر الاتحاد الآسيوي أمام معضلة تنظيمية ومالية قد تدفعه إلى تحمل كامل النفقات لضمان تنفيذ مقترحه وتحقيق مبدأ العدالة بين الأندية المشاركة.

وأشار المصدر الآسيوي إلى أن هذه المواجهات يتوقع أن تُقام قبل أيام قليلة من انطلاق الأدوار الإقصائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، المقررة خلال الفترة بين 16 و24 أبريل (نيسان) المقبل، على أن يُرجح تحديد موعد المباريات بين 9 و13 من الشهر ذاته.

أما فيما يتعلق بمواجهة النصر السعودي والوصل الإماراتي المقررة ضمن ربع نهائي دوري «أبطال آسيا 2»، فقد اقترح الاتحاد الآسيوي أن تُقام أيضاً من مباراة واحدة، على أن يتولى الاتحاد المحلي استضافة جميع مباريات الأدوار الإقصائية اللاحقة، التي تشمل ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية. وفي هذا السياق، طلب الاتحاد القاري من الاتحادات الوطنية التي تنتمي إليها الأندية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي التقدم بطلبات رسمية لاستضافة هذه المرحلة كاملة.