«وثائقي» يسلط الضوء على انطلاقة منتخب السعودية للسيدات 

حقق المنتخب السعودي للسيدات تقدماً ملحوظاً منذ تأسيسه في عام 2021 (الاتحاد السعودي)
حقق المنتخب السعودي للسيدات تقدماً ملحوظاً منذ تأسيسه في عام 2021 (الاتحاد السعودي)
TT

«وثائقي» يسلط الضوء على انطلاقة منتخب السعودية للسيدات 

حقق المنتخب السعودي للسيدات تقدماً ملحوظاً منذ تأسيسه في عام 2021 (الاتحاد السعودي)
حقق المنتخب السعودي للسيدات تقدماً ملحوظاً منذ تأسيسه في عام 2021 (الاتحاد السعودي)

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم وبالتعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، الخميس، فيلماً وثائقياً جديداً بعنوان «هنا...بداية المسيرة»، لتسليط الضوء على قصة انطلاق المنتخب السعودي للسيدات وبداية رحلة كرة القدم النسائية في المملكة العربية السعودية.

يروي الفيلم الوثائقي قصة بداية وتطوّر المنتخب السعودي للسيدات، حيث يذهب الفيلم داخل عالم كرة القدم النسائية في المملكة، والرحلة الشخصية لعدد من أبرز لاعبات المنتخب برفقة عائلاتهن، وحكاياتهن اليومية في المجال العملي والاجتماعي والرياضي.

يأتي «هنا...بداية المسيرة» بعد نجاح فيلم فيفا الوثائقي، «All Roads Lead Down Under» والذي عرض مراحل الرحلة الاستثنائية التي شارك فيها أكثر من 170 منتخباً نسائياً للتأهل لبطولة كأس العالم للسيدات التي جرت مؤخراً في أستراليا ونيوزلندا .
يحمل المنتخب السعودي للسيدات أحلاماً مماثلة بالوصول لبطولة كأس العالم للسيدات يوماً ما، حيث حقق تقدماً ملحوظاً منذ تأسيسه في عام 2021، بما في ذلك الفوز ببطولة ودية نظمها واستضافها الاتحاد السعودي لكرة القدم مطلع عام 2023، ودخوله ضمن قائمة التصنيف العالمي للسيدات في مارس هذا العام.

وتعليقًا على إطلاق الفيلم الوثائقي قالت لمياء بنت بهيان، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم: «اليوم تبني الفتيات في جميع أنحاء المملكة مسارهن لتحقيق أحلامهن في تمثيل الوطن، وسيحفزهن هذا الفيلم الوثائقي على تحقيق ذلك بشكل أكبر».
وأضافت: «يشارك هذا الفيلم الوثائقي الملهم رحلتنا وشغفنا وحبنا لكرة القدم من خلال سرد قصص لاعباتنا، ولدي كامل الثقة بأن وثائقي (هنا...بداية المسيرة) سوف ينال إعجاب الجميع ويوحّد الكثير من المشجعين حول العالم».

ويستضيف الوثائقي عدداً من لاعبات المنتخب الوطني من بينهن قائدة الأخضر بيان صدقة، البالغة من العمر 28 عاماً، والحارسة سارة خالد البالغة 26 عاماً، ولاعبة قلب الدفاع ليان جوهري التي تبلغ من العمر 22 عاماً، والتي نشأت في عائلة شغوفة بكرة القدم فخالها لعب في صفوف نادي الاتحاد السعودي الغني عن التعريف. وقالت جوهري: «عائلتي شغوفة بكرة القدم ولطالما حلموا بتمثيل المنتخب السعودي».
وأضافت: «عندما تم استدعائي للمنتخب ولعبت مباراتي الأولى، قال أخي أنني لا أعيش حلمي فحسب، بل حلم العائلة بأكملها، وكانت هذه العبارة لها أبلغ الأثر في نفسي وجعلتني أدرك حجم المسؤوليّة وقيمة هذه الفرصة».

من جهتها، أكدت عالية الرشيد مدير إدارة كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أهمية تفصيل قصة المنتخب الوطني الملهمة في فيلم وثائقي للجمهور العالمي.
وقالت: «رحلتنا منذ عام 2021 كانت استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فيسعدنا أن نعرف أن هذا الفيلم الوثائقي سيمكن عشاق كرة القدم من الاطلاع على تقدمنا وأسلوب لعبنا بشكل أكبر. إنها قصة ملهمة ستجذب انتباه الجماهير وتكشف عن شغفنا بكرة القدم في بلادنا».
وأضافت: «ندرك أن أمامنا طريقًا طويلًا لتحقيق أهدافنا، وندعو العالم بأسره للانضمام إلينا في رحلتنا نحو تهيئة فرص جديدة في كرة القدم السيدات».

الجدير بالذكر أن نمو كرة القدم النسائية في المملكة العربية السعودية يعتبر أحد أكثر القصص الملهمة، فقد شهدت كرة القدم النسائية في الاتحاد السعودي تطوراً كبيراً منذ عام 2019، إذ لم يقتصر الأمر على إنشاء المنتخب الوطني فحسب، بل تم إطلاق الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى لكرة قدم السيدات، إلى جانب دوري المدارس الذي يضم أكثر من 48 ألف فتاة من 3660 مدرسة، وشهد العام الماضي ارتفاع عدد اللاعبات المسجّلات من 374 إلى 694 في السنة، أي بزيادة نسبتها 86 في المئة، كما يطمح الاتحاد السعودي لكرة القدم بالمزيد من الإنجازات من خلال استضافة كأس آسيا للسيدات 2026 حيث أنها ستمثل فرصة ليرى العالم القدرات المميزة للمملكة في استضافة البطولات، ولتكون استضافة تجمع كرة القدم النسائية آسيويًا في أرض المملكة.


مقالات ذات صلة

«الانضباط»: إيقاف العقل لاعب النجمة 4 مباريات

رياضة سعودية محمد العقل لاعب نادي النجمة (نادي النجمة)

«الانضباط»: إيقاف العقل لاعب النجمة 4 مباريات

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم قراراً بإيقاف محمد العقل، لاعب فريق النجمة، أربع مباريات، إضافة إلى تغريمه 40 ألف ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية الفرنسي كريم بنزيمة قائد فريق الهلال (النادي)

بنزيمة: الهلال لا يستسلم... سنعود أقوى

أكد الفرنسي كريم بنزيمة، قائد الهلال، أن فريقه سيعود أقوى رغم الخروج من «دوري أبطال آسيا للنخبة»، مشدداً على تماسك المجموعة ورفض الاستسلام عقب النتيجة المخيبة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية «الأخضر» سيلاقي الإكوادور ودياً (المنتخب السعودي)

السعودية تواجه الإكوادور ودياً استعداداً لكأس العالم

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الثلاثاء، أن المنتخب السعودي سيخوض مباراته الودية الأولى أمام نظيره منتخب الإكوادور، ضمن معسكره الإعدادي في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مات كروكر (رابطة الدوري الأميركي)

الاتحاد السعودي يتحرك لاستقطاب كروكر مديراً رياضياً خلفاً للارغيت

قالت مصادر لقناة «فوكس سبورت» الأميركية إن مات كروكر سيترك منصبه مديراً رياضياً لاتحاد كرة القدم الأميركي ليتولى دوراً مماثلاً مع الاتحاد السعودي لكرة القدم.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية الإدارة رفضت هذا المقترح على اعتبار أن الفريق في إجازة منذ أيام (نادي الخليج)

مصادر: الخليج يرفض مواجهة الهلال السبت المقبل... ويطلب 21 أبريل

كشفت مصادر «الشرق الأوسط»، الثلاثاء، أن إدارة نادي الخليج رفضت مقترحاً من رابطة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم بشأن تحديد موعد إقامة المباراة المؤجلة.

علي القطان (الدمام)

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
TT

آل الشيخ عن حركة «هوديت» الجدلية: فعلها لاعب آخر ولم يحدث شيء!

من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)
من المواجهة التي جمعت القادسية والشباب في الدمام (واس)

أنتقد طلال آل الشيخ مدير كرة القدم بنادي الشباب، قرار حكم مباراتهم امام القادسية الليتواني دوناتاس رامساس، بإشهار البطاقة الحمراء للاعب فريقه الهولندي هوديت جراء حركة صنفت بـ«المشينة» قام بها اللاعب، مشيرا إلى أنه يرى أنها تستحق فقط بطاقة صفراء وليست حمراء وأن هذه الحركة تظهر في ملاعب أوروبا كثيرا ويمنح الحكم فيها اللاعب المخطئ بطاقة صفراء وهناك لاعب «لم يسمه» قام بها أكثر من مرة في الملاعب السعودية ولم يحدث شيء تجاهه.

وبين آل الشيخ أنه لا يود الحديث كثيرا عن الحكم وقراراته وقد يكون اتخذ القرار الذي يراه مناسبا، مشيرا إلى أن هناك احتجاجات في دكة القادسية لم ينظر لها.

وكان البحريني نواف شكر الله (الخبير التحكيمي لبرنامج في الـ90) على القناة الرياضية السعودية، وصف الحالة بالمشينة وغير اللائقة والدخيلة على الملاعب السعودية، مشيرا إلى أن اللاعب قد يحال نظاما إلى لجنة الانضباط وبالتالي إيقافه حتى إشعار آخر قبل صدور القرار النهائي.

وكان آل الشيخ أشار إلى أن الأداء الفني والروح العالية التي كان عليها اللاعبين في المباراة أجبرته على تقديم خروجه للحديث لوسائل الاعلام بعد أن كان يخطط للظهور نهاية هذا الموسم مبينا أنه ظهر ليقدم شكره للاعبين ويعبر عن فخره بهم ويقبل رأس كل واحد منهم على ما قدموه أمام أحد فريقين يقدم أفضل كرة في المنافسات السعودية لهذا الموسم.

وأضاف في حديث لوسائل الإعلام بعد نهاية المباراة بالتعادل 2-2 أن الفريق تنتظره مهمه وطنية في دوري أبطال الخليج وبهذه الروح والرغبة نراهن على هؤلاء اللاعبين في أعادة الفريق لقمة الخليج وبقيادة إدارة جاءت في وقت صعب يمكن اعتباره «انتحار» وكذلك التوفيق بالتعاقد مع مدرب كفء وكبير يقدم مع الفريق مستويات مميزة.

وبين أن فريقه ورغم تعرضه للطرد ومواجهة فريق قوي ومنافس ويقدم كرة رائعة نجح الشباب في أن يشكل خطورة ويحصل على العديد من الفرص التي كان يمكن أن تمنحه نقاط المباراة مبينا أن القادسية فريق ممتع لأي مشجع محايد.

وفي ختام حديثه قدم آل الشيخ شكره لوزارة الرياضة بقيادة الأمير عبدالعزيز بن تركي على وقوفهم ودعم الشباب في كافة الظروف وكذلك بشأن البطولة الخليجية وكذلك الاتحاد السعودي لكرة القدم على كل ما قدموه.


فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
TT

فابينهو: سعيد من أجل جمهور الاتحاد

فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)
فابينهو ينطلق فرحا بعد الهدف (تصوير: علي خمج)

اكتفى البرازيلي فابينهو، قائد الاتحاد بتصريح مقتضب للإعلاميين عقب نهاية المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا، قال فيه: سعيد من أجل الجماهير والجميع.

وسجل فابينهو هدف التأهل الاتحادي القاتل من نقطة الجزاء واحتفل بشكل جنوني مع الجماهير في مشهد يؤكد صعوبة وتعقيد أحداث المباراة.

بدوره أكد الألباني ماريو ميتاي، لاعب الاتحاد، أن مشوار فريقه في دوري أبطال آسيا للنخبة سيكون صعباً في مراحله المقبلة، مشيراً إلى أن جميع المواجهات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة.

وقال ميتاي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عقب التأهل إلى دور الثمانية: كما هو واضح، جميع هذه المواجهات ستكون صعبة. معظم مباريات الأمس لم تتجاوز هدفاً واحداً أو انتهت بالتعادل السلبي، وغالبها امتد إلى الأشواط الإضافية.

وأضاف: ليس هناك ما يمكننا فعله سوى التضحية بكل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز. نحن سعداء جداً بفوزنا اليوم، وقدمنا مباراة رائعة، وسنحاول أن نظهر في المباراة المقبلة بالمستوى نفسه.

وتحدث لاعب الاتحاد عن طموحات الفريق في البطولة، قائلاً: مررنا بأيام سعيدة وأخرى مخيبة، لكن الأهم هو ما سنقدمه من الآن فصاعداً. لدينا فرصة لتحقيق لقب كبير، بطولة تنتظرها جماهيرنا منذ وقت طويل، وسنبذل كل ما لدينا لتحقيق هذا الحلم ولن ندخر أي جهد.


كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: «طموح الاتحاديين» حسم المباراة

كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)
كونسيساو متفاعلا مع أحداث المباراة ويبدو النجم السابق ومستشار رئيس النادي الحالي محمد نور في المدرجات (تصوير: علي خمج)

أشاد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بردة فعل لاعبيه في المباراة التي جمعتهم بالوحدة الإماراتي، وبلوغهم ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن المواجهة حُسمت بالطموح والرغبة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: كانت مواجهة صعبة أمام فريق قوي، وكانت متكافئة إلى حد كبير. خلقنا العديد من الفرص لكن لم ننجح في ترجمتها إلى أهداف، وأنا سعيد بردة فعل اللاعبين، فمثل هذه المباريات تُحسم بالطموح والرغبة.

وأضاف: لا يوجد لاعب لا يشعر بالضغط في مثل هذه المواجهات، وهذا أمر طبيعي. الإيجابي أن ردة فعل الفريق كانت أفضل، وكنا متحكمين في مجريات اللعب وظهرنا ككتلة واحدة داخل الملعب.

وأشار مدرب الاتحاد إلى أن الحكم على الأداء يتغير بحسب النتيجة، قائلاً: لو لم نحصل على ركلة الجزاء وخسرنا بركلات الترجيح، لما تم الحديث عن أي إيجابيات. عند الخسارة تكون التعليقات سلبية وتنعكس على اللاعبين، لكن اليوم الفريق قدم ما عليه.

من جانبه، عبّر البرتغالي دانيلو بيريرا، لاعب الاتحاد ونجم المباراة، عن سعادته بالتأهل، قائلاً: سعيد بجائزة أفضل لاعب، لكن الأهم هو الفريق وتحقيق هدفنا بالتأهل. تحكمنا في فترات من المباراة، لكن لم ننجح في التسجيل حتى اللحظات الأخيرة، والأهم أننا سجلنا هدف التأهل في الوقت الحاسم.

وأضاف: أنا معتاد على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الدفاع أو الوسط، والأهم هو التكيف مع متطلبات المدرب وتقديم نفس الجودة في أي دور.

في المقابل، أبدى السلوفيني داركو ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، فخره بما قدمه لاعبوه رغم الخروج، قائلاً: أنا فخور بأداء اللاعبين، لعبنا أمام فريق قوي وكنا نعلم ذلك منذ البداية. سنحت لنا فرص جيدة، وكنا نأمل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن نبارك للمنافس التأهل.

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن الجدل التحكيمي، قال: لا أريد الحديث عن الحكم، أفضل التركيز على طريقة لعبنا واستحواذنا. كان هناك ضغط كبير على الجميع، وربما أثر ذلك، لكن لا يمكنني التعليق على قراراته.

واختتم ميلانيتش حديثه بالإشادة بالتنظيم، قائلاً: تنظيم البطولة مميز جداً، والجمهور شاهد ذلك. كل شيء كان رائعاً ويعكس جمال كرة القدم، وهذا ما كنا نتوقعه قبل قدومنا.