الأحد… انطلاق بطولة العالم لرفع الأثقال في الرياض

تشهد البطولة مشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية (الشرق الأوسط)
تشهد البطولة مشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية (الشرق الأوسط)
TT

الأحد… انطلاق بطولة العالم لرفع الأثقال في الرياض

تشهد البطولة مشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية (الشرق الأوسط)
تشهد البطولة مشاركة أكثر من 2500 رياضي ورياضية (الشرق الأوسط)

تنطلق بطولة العالم لرفع الأثقال للكبار، الأحد، التي تستضيفها العاصمة السعودية الرياض، إذ تقام منافسات البطولة في صالة وزارة الرياضة بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي؛ بحضور محمد جلود رئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال ورؤساء الاتحادات الوطنية المشاركة في البطولة.

وأنهت اللجنة المنظمة للبطولة كل استعداداتها لافتتاح البطولة الأولى من نوعها عالمياً في تاريخ رياضة رفع الأثقال كون المشاركة فيها إجبارية للتأهل لأولمبياد «باريس 2024»، التي يشارك فيها 2500 رياضي ورياضية يمثلون أكثر من 170 دولة من مختلف دول العالم.

تحتضن صالة الأمير فيصل بن فهد منافسات البطولة (الشرق الأوسط)

ومن المتوقع أن تشتمل فقرات حفل الافتتاح التي تمتد لـ40 دقيقة، على فقرات فنية بمشاركة فرق عالمية وفقرات تتناول التراث الوطني، وفقرات فلكلورية، وعروض مرئية وبهلوانية، إضافة إلى كثير من المفاجآت الأخرى، والمقرر بثها على القنوات الرياضية السعودية وعدد من القنوات العالمية.

ستؤدي فرقة «زوركاروه» لفن الأكروبات النمساوية، والحائزة على جائزة المركز الثاني في برنامج المواهب الأميركية الشهير «أميركا قوت تالنت»، عرضاً فنياً وللمرة الأولى في تاريخ افتتاح بطولات العالم لرفع الأثقال، بمشاركة أكثر من 43 شخصاً من البرازيل وروسيا وأوكرانيا وسويسرا، ويرأس الفرقة البرازيلي بيترسون هورا، وهو مصمم لوحات رقص منذ أكثر من 25 عاماً.

وبدأت اللجنة المنظمة استعداداتها للبطولة، منذ أكثر من عام، منذ إعلان استضافة الرياض للبطولة، من حيث استخراج التأشيرات، واختيار 9 فنادق لاستقرار البعثات المشاركة، وتسمية الفرق اللوجيستية والإعلامية والطبية والإدارية والتطوعية، إضافة إلى الاتفاق مع شركات عالمية متخصصة في معدات رياضة رفع الأثقال، وذلك لإخراج البطولة على النحو الذي يليق بسمعة هذه الرياضة بالمملكة.

خصصت اللجنة 70 منصة تدريب للمشاركين (الشرق الأوسط)

وخصصت اللجنة 20 حافلة تعمل على مدار 16 ساعة يومياً لنقل الرياضيين من مقرات السكن لصالة التدريبات والمنافسات، حيث تم توفير أكثر من 70 منصة تدريبية للرياضيين، وقد اعتمد الاتحاد الدولي لرفع الأثقال جدول تدريباتهم بداية من الثامنة صباحاً وحتى العاشرة مساءً.

وتعد لجنة المنشطات من أهم اللجان النشطة في البطولة، حيث ستقوم يومياً بفحص أكثر من 50 عينّة فحص، إضافة إلى نشرها منشورات توعوية مطبوعة في صالات التدريب، بهدف التوعية حول خطورة استخدام المنشطات على حياة الإنسان بشكل عام، والرياضي بشكل خاص.

وبدأت المنتخبات المشاركة بالوصول إلى عاصمة أكبر الفعاليات والأحداث الرياضية العالمية، مدينة الرياض، بداية بالمنتخب القرغيزستاني منذ منتصف الأسبوع الماضي، ثم التايلاندي والكندي، بالإضافة إلى 15 منتخباً آخر وصلوا يومي الجمعة والسبت، أبرزهم الألماني والإيطالي والياباني والبرتغالي والإنجليزي، على أن يكتمل وصول جميع المنتخبات تباعاً مع أيام البطولة التي تختتم يوم 17 من سبتمبر (أيلول) الحالي.

وأنشأت اللجنة المنظمة للبطولة مركزاً إعلامياً متكاملاً مجهزاً من جميع النواحي، من ركن لتناول الطعام، وخدمة اتصال إنترنت سريع، وركن مخصص للإجابة عن استفسارات أكثر من 60 إعلامياً من مختلف دول العالم.

يمثل المشاركون 170 دولة (الشرق الأوسط)

من جانبه، أشاد محمد جلود رئيس الاتحاد الدولي للعبة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة لإنجاح البطولة، مشيراً إلى أن النجاح الكبير الذي صاحب بطولة العالم لرفع الأثقال للشباب التي احتضنتها محافظة جدة عام 2021م، كان له أكبر الأثر في اختيار المجتمع الدولي للعبة رفع الأثقال، لتكون المملكة أولى محطات العبور إلى الأولمبياد الباريسي 2024م.

وامتدح جلود المعدات الرياضية الجديدة التي وفرتها اللجنة المنظمة لهذه البطولة، مضيفاً أن هذا الأمر يدل على حرص اللجنة على راحة وسلامة كل المشاركين في البطولة، مما سيسهم في تقديم مستويات فنية عالية طوال أيام البطولة.

فيما أثنى مدير المنافسات بالاتحاد الدولي ماتيوس لينسير، على صالات التدريبات اليومية والمنافسات، مضيفاً أن قرب المسافة بين الصالات ومقرات الإقامة يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، أن اللجنة المنظمة أخذت على عاتقها، توفير كل السبل التي تسهم في إنجاح البطولة.


مقالات ذات صلة

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

رياضة سعودية كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

في العُلا، تُكتب رياضات القدرة والتحمّل على تضاريس الأرض ذاتها. فالجروف الرملية الشاهقة، والسهول المترامية، والوديان العميقة، ومسارات الواحات.

«الشرق الأوسط» (العُلا)
رياضة سعودية ياسين بونو في ظهوره بمقر النادي العاصمي (نادي الهلال)

الهلال يعلن إصابة بونو

أعلن نادي الهلال عن تعرض الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الفريق، لإصابة في عضلة الفخذ الأمامية، وذلك عقب مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي أرماندو إيفانغيليستا مدرب فريق ضمك (نادي ضمك)

إيفانغيليستا: بالغنا في احترام النصر

أبدى البرتغالي أرماندو إيفانغيليستا، مدرب فريق ضمك، رضاه عن الأداء الذي قدّمه فريقه، رغم الخسارة أمام النصر بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة سعودية خورخي خيسوس قال إن فريقه كان قادراً على الفوز بأكثر من ثلاثة أهداف في الشوط الأول (نادي النصر)

خيسوس: لا أريد الحديث عن التحكيم

أكد البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر أن الفوز الذي حققه فريقه على ضمك بنتيجة 2-1 جاء بعد مباراة صعبة، وأضاف أن النصر كان قادراً على حسم المواجهة مبكراً

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة سعودية الروماني سوموديكا مدرب الأخدود (تصوير: علي خمج)

مدرب الأخدود: لا يوجد مبرر لاحتساب 9 دقائق وقتاً إضافياً!

هنأ الروماني سوموديكا، مدرب الأخدود، لاعبي فريقه على النتيجة المحققة أمام الرياض رغم الظروف الصعبة، بعد أن أكمل المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 55.

علي الكليب (نجران )

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
TT

العُلا تستعد لاستضافة بطولة القدرة والتحمل الشهر المقبل

كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)
كأس الفرسان للقدرة والتحمّل ينطلق 7 و8 فبراير المقبل (لحظات العُلا)

في العُلا، تُكتب رياضات القدرة والتحمّل على تضاريس الأرض ذاتها. فالجروف الرملية الشاهقة، والسهول المترامية، والوديان العميقة، ومسارات الواحات، شكَّلت حركة الإنسان في هذه المنطقة لآلاف السنين. قبل زمن المنافسات الحديثة، كانت العُلا محطةً رئيسيةً للرحلات؛ رحلات التجار والحجاج والمجتمعات التي استطاعت التكيّف والازدهار ضمن واحدة من أكثر البيئات الطبيعية تفرّداً في العالم. واليوم، أصبحت هذه الطبيعة نفسها؛ التي ازدادت تألّقاً مع الاكتشافات الحديثة والمعالم التي صنعها الإنسان؛ مسرحاً عالمياً لرياضات القدرة والتحمّل.

في صميم هذه السردية تتصدّر بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا المشهد، بوصفها إحدى أعرق وأبرز بطولات الفروسية للقدرة والتحمّل على مستوى العالم، وحدثاً محورياً في تقويم العُلا الرياضي. ففي قلب تضاريس شمال غربي السعودية، تضع البطولة نخبة الفرسان والخيول أمام تحديات تمتد عبر مسافات شاسعة، تختبر أعلى درجات اللياقة والمهارة والتكتيك، وتستدعي في الوقت ذاته التزاماً عميقاً باحترام البيئة وصون عناصرها الطبيعية.

تقام بطولة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا في قرية الفروسية، يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل، لتجسّد تراث العُلا العريق في الفروسية، وتسلط الضوء على دورها المتنامي بوصفها وجهةً دوليةً لاستضافة أرفع بطولات القدرة والتحمّل.

سيتم تعزيز هذه المكانة بشكل أكبر في وقت لاحق من هذا العام، عندما تستضيف العُلا بطولة العالم للقدرة والتحمّل 2026 تحت إشراف الاتحاد الدولي للفروسية في 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، مرحّبةً بالعالم في أعلى مستويات رياضة الفروسية لمسافات طويلة.

تُقام البطولة على تضاريس العُلا المتنوعة والوعرة، حيث تتنافس نخبة الفرسان والخيول على مسافاتٍ تصل إلى 160 كيلومتراً؛ في تحدٍ يختبر مهارات الشراكة والاستراتيجية، ويُبرز أسمى مستويات الالتزام بمعايير رعاية الخيول.

تتولى الهيئة الملكية لمحافظة العُلا تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع الاتحاد السعودي للفروسية، مما يعزز مكانة العُلا المتنامية بوصفها مركزاً عالمياً لمنافسات الفروسية النخبوية، ويؤكد جدارة «قرية الفروسية» بوصفها وجهةً استثنائيةً قادرةً على استضافة فعالياتٍ بمستوى بطولات العالم.

وبينما تُشكل منافسات الفروسية ركيزةً أساسيةً، تسهم كثير من الرياضات والتخصصات الأخرى في صياغة هوية العُلا الفريدة في مجالات التحمل والمغامرة.

فعلى مدار العام، تتحوّل المنطقة إلى مساحة مُلهمة لرياضيين من تخصصات متعددة، يكشف كل حدث منها جانباً مختلفاً من طبيعتها الخلاّبة. ويشهد طواف العُلا الذي يمتد لمسافة إجمالية تبلغ 800 كيلومتر عبر 5 مراحل، تنافس نخبة درّاجي العالم على الطرق المفتوحة والجبال التي تختبر السرعة والقدرة على الصمود. تتداخل مسارات كل مرحلة مع تضاريس طبيعية تعكس جماليات المنطقة.

أما العدّاؤون، فيخوضون عبر سباق درب العُلا تجربة غامرة مع الأرض ذاتها؛ حيث تتنوّع المسافات من القصيرة إلى مسارات الألترا ماراثون التي ترحِّب بمشاركين من مختلف الأعمار والمستويات، ليعبروا تشكيلات الحجر الرملي، والمسارات التاريخية، والصحراء المفتوحة، ويختبروا المنطقة بطريقة مبتكرة وغير مسبوقة.

بينما يدفع تحدّي «لهيب العُلا» رياضيي التحمّل إلى واحدة من أقسى البيئات وأكثرها صعوبةً، حيث يتحوّل السباق إلى مواجهة مباشرة مع عناصر الطبيعة، لا يُحسم فيها الأداء بالسرعة فقط، بل بصلابة الذهن وحُسن إدارة التحدّي. في الوقت نفسه، يضع سباق العُلا للتحمّل لمدة 24 ساعة الأفراد والفرق أمام اختبار حقيقي للقدرات؛ بهدف إكمال أكبر عدد ممكن من اللفات على مضمار الهجن الشهير بطول 8 كيلومترات في العُلا خلال 24 ساعة.

لا تقتصر روح التحمّل في العُلا على تخصص واحد؛ ففعاليات مثل «ترياثلون وادي عِشار» و«داوثلون العُلا» تجمع بين السباحة وركوب الدراجات والجري ضمن مشاهد طبيعية متغيّرة باستمرار، تتطلّب من المشاركين قدرة على التكيّف بقدر ما تتطلب كفاءة بدنية.

بغضّ النظر عن نوع الحدث، تبقى تضاريس العُلا العامل الحاسم الذي يرسم ملامح كل رياضة. فالمشهد الطبيعي يحدد استراتيجيات السباق وإيقاع الأداء وطرق الاستشفاء والحالة الذهنية، بينما يتنافس الرياضيون عبر المسارات ذاتها التي سلكتها حضارات قبل قرون. وبهذه الصورة، تظهر رياضات التحمّل في العُلا بوصفها امتداداً طبيعياً متواصلاً لسردية المكان.

تتجلّى هذه الصلة بين الأرض والإرث والأداء في الرؤية الأوسع لقطاع الرياضة في العُلا؛ إذ تتكامل فعاليات التحمّل مع المهرجانات الثقافية وتجارب التراث والمبادرات المجتمعية التي تشكّل جميعها جزءاً من تقويم لحظات العُلا؛ البرنامج السنوي الذي يحتفي بهوية المنطقة عبر الثقافة والفنون والعافية والرياضة والاستكشاف.

مع عودة كأس الفرسان للقدرة والتحمّل في العُلا، تعود البطولة إلى مشهد طبيعي رسَّخ مكانته عبر تخصصات متعددة، ومسافات متباينة، وتحديات رفيعة المستوى. فمن الفروسية إلى الدراجات، ومن العدّائين إلى رياضيي الترياثلون، تواصل العُلا استقطاب الباحثين عن تحديات تتجاوز حدود.


الهلال يستدرج الفيحاء في «المملكة أرينا»... والاتحاد أمام اختبار القادسية

كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)
كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)
TT

الهلال يستدرج الفيحاء في «المملكة أرينا»... والاتحاد أمام اختبار القادسية

كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)
كونسيساو يوجه لاعبي الاتحاد خلال التدريبات الأخيره (موقع النادي)

يتطلع فريق الهلال إلى مواصلة رحلة انتصاراته والانفراد بصدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلاقي نظيره الفيحاء الخميس، على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، ضمن لقاءات الجولة الـ17، في وقت يحتدم فيه التنافس والصراع بين القادسية وضيفه الاتحاد على «ملعب مدينة الأمير محمد بن فهد الرياضية» بمدينة الدمام.

وفي بريدة، يستضيف التعاون نظيره الحزم في لقاء يسعى من خلاله إلى السير على نغمة الانتصارات، مقابل رغبة كبيرة لدى الحزم في تعديل مساره والظفر بنتيجة إيجابية بعد الخسارة بخماسية خلال الجولة الماضية.

ويعود الهلال إلى العاصمة في لقائه الفيحاء، بعد اقتناصه الفوز أمام نيوم خلال الجولة الماضية وتعزيز موقعه في صدارة الترتيب بفارق 7 نقاط عن أقرب منافسيه قبل بدء هذه الجولة.

ويعيش الهلال تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي فترة مثالية للغاية، بسلسلة انتصارات لم تتوقف، وكذلك دون تعرضه لأي خسارة في مختلف البطولات، عطفاً على صعوده لصدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع منافسيه.

مراد هوساوي يتأهب للظهور الأول مع الهلال (موقع النادي)

ويدرك الهلال تفوقه الفني على نظيره الفيحاء، لكن رغبة التعويض ستكون حاضرة لدى الجميع في ظل احتدام المنافسة أيضاً بمناطق الهبوط، حيث يحتل الفيحاء المركز الـ13 برصيد 14 نقطة.

ويتوقع أن يفتقد الهلال الثنائي ياسين بونو، والسنغالي كوليبالي المتوج بلقب «كأس أمم أفريقيا».

وسيكون الثنائي مراد هوساوي وريان الدوسري ضمن خيارات المدرب سيموني إنزاغي بعد انضمامها مؤخراً لصفوف الهلال من الخليج، حيث يتوقع أن يحظى هوساوي بدقائق لعب والمشاركة بديلاً.

يملك الهلال كثيراً من الأسماء القادرة على صناعة الفارق وترجيح كفة الفريق؛ إما عن طريق الكرات الثابتة، وإما عبر الهجمات المتعددة التي يفرضها الهلال وفقاً لأسلوب الضغط. يأتي في مقدمة هذه الأسماء ثنائي خط الوسط روبن نيفيز وسيرجي سافيتش، إضافة إلى مالكوم أوليفيرا وسالم الدوسري، والظهير الفرنسي ثيو هيرنانديز.

أما الفيحاء فيسعى للوقوف مجدداً بعد تسجيله عدداً من النتائج السلبية التي أسهمت في تراجع الفريق على لائحة الترتيب، حيث خرج في الجولة الماضية بنتيجة التعادل أمام ضمك.

وفي الدمام، يحتدم الصراع والتنافس بين القادسية، الذي يعيش سلسلة مثالية من الانتصارات تحت قيادة الآيرلندي بريندان رودجرز، والاتحاد الذي يتطلع إلى النهوض سريعاً بعد تعثره بالتعادل أولاً أمام ضمك، ثم خسارته في الجولة الماضية من الاتفاق.

القادسية، الذي سجل رحلة صعود مثالية للغاية، يملك في رصيده 33 نقطة، ويحضر في المركز الـ5، وتبدو الفرصة مواتية له للصعود والتقدم بصورة أكبر، لكن هناك مخاوف من التعثر الذي قد يعوق تقدمه، خصوصاً في ظل التقارب النقطي الكبير بين فرق المقدمة.

ويملك القادسية ترسانة من النجوم المحليين واللاعبين الأجانب، وقد أظهر نزعة هجومية كبيرة من شأنها أن تصبح مصدر قلق لفريق الاتحاد ودفاعاته.

في المقابل، يدخل الاتحاد المباراة بعد أن تجمد رصيده عند 27 نقطة في المركز الـ6 قبل بدء منافسات هذه الجولة، ويجد منافسة شرسة من نظيره الاتفاق.

ويسعى البرتغالي سيرجيو كونسيساو إلى العودة بفريقه إلى دائرة الانتصارات للبقاء ضمن الفرق المرشحة هذا الموسم والظفر بمقعد مؤهل للمشاركة في «بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة» الموسم المقبل.

يذكر أن الاتحاد قدم نفسه بصورة مثالية في الجولات الماضية تحت قيادة كونسيساو، وسجل تصاعداً في الأداء قبل تعثره الأخير.

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الحزم في مواجهة يسعى من خلالها سكري القصيم إلى البقاء في دائرة الانتصارات والمزاحمة على استعادته وصافة لائحة الترتيب، خصوصاً أن الفريق تنتظره مواجهة تنافسية ومثيرة مع النصر في الجولة المقبلة.

أما فريق الحزم، فقد خسر في الجولة الماضية بخماسية من القادسية، ويدرك صعوبة مهمته أمام التعاون؛ الفريق الطامح إلى الفوز، وسيعمل على الخروج بنتيجة إيجابية لتعزيز موقفه في لائحة الترتيب، حيث يحتل المركز الـ11 قبل بدء منافسات الجولة برصيد 16 نقطة.


قونيا سبور التركي يتحرك لاستعادة كرامر من الأخدود

 بلاز كرامر (موقع النادي)
بلاز كرامر (موقع النادي)
TT

قونيا سبور التركي يتحرك لاستعادة كرامر من الأخدود

 بلاز كرامر (موقع النادي)
بلاز كرامر (موقع النادي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن تحرك نادي قونيا سبور التركي لاستعادة مهاجمه السابق السلوفيني بلاز كرامر من نادي الأخدود، وذلك في ظل عدم قناعة الجهاز الفني الجديد بقيادة الروماني ماريوس سوموديكا باللاعب السلوفيني .

وبحسب المصادر، فإن رغبة اللاعب في العودة إلى قونيا سبور ساهمت في تسريع وتيرة المفاوضات، في ظل حاجة النادي التركي إلى دعم خطه الهجومي خلال المرحلة المقبلة.

وكان كرامر انتقل إلى الأخدود في بداية الموسم على سبيل الإعارة، وشارك مع الفريق في مختلف المسابقات لما يقارب 1000 دقيقة لعب، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف، مكتفيًا بتقديم تمريرة حاسمة واحدة فقط، قبل أن يتراجع حضوره في الجولات الأخيرة.

كما أن خروجه من قائمة مواجهة الرياض عزز من التكهنات حول قرب نهاية تجربته مع الأخدود، خاصة مع تبدل الخيارات الفنية للجهاز الفني للفريق خلال الفترة الماضية.

وكان الروماني سوموديكا مدرب الأخدود أكد لـ«الشرق الأوسط» عدم قناعته الفنيه باللاعب وعدم رغبته في استمراره خاصة مع اقتراب عودة خالد ناري بعد شفاءه من الإصابة .