200 عدّاء وعداءة عاشوا تجربة «لهيب العلا» المذهلة

جانب من تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
TT

200 عدّاء وعداءة عاشوا تجربة «لهيب العلا» المذهلة

جانب من تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)
جانب من تتويج الفائزين (الشرق الأوسط)

حقّق سباق «لهيب العلا»، الذي اختُتم أخيراً، نجاحاً باهراً بمشاركة لافتة من قرابة 200 عداء وعداءة، جاءوا من 39 دولة ليواجهوا التحدّي الأصعب، خلال أكثر شهور الصيف حرارة، في تجربة هي الأولى من نوعها، وسط درجات حرارة وصلت إلى 43 درجة مئوية، ما جعل سباق «لهيب العلا» واحداً من أكثر سباقات التحمّل شعبية في دول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن مضاهاته التحدّيات العالمية المماثلة.

وعكست النسخة الأولى من سباق «لهيب العلا»، معايير القوة والتحمّل والروح الرياضية، بما يرسّخ مكانة العلا بوصفها وجهةً مزدهرة للفعاليات الرياضية الرائدة، حيث شهدت المسارات بين المناظر الطبيعية المذهلة لمنطقة العلا التاريخية عبور الرياضيين أمام المعالم الأثرية في الحِجر، أول موقع للتراث العالمي لـ«اليونيسكو» في المملكة، إضافةً إلى عديد من المواقع التاريخية المتنوعة.

من جهته، قال نائب الرئيس لقطاع إدارة وتسويق الوجهات السياحية في الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، رامي المعلم، إن السباق يعد تجربة جديدة خاض من خلالها العداؤون تجربة مثيرة تعد الأصعب في المنطقة، حيث فاقت التوقّعات جميعها، مما يرسخ مكانة العلا وجهةً رياضية استثنائية.

وأضاف المعلم: «من الرائع أن نشهد انعكاس معايير سباق (لهيب العلا) بين الرياضيين العالميين الذين خاضوا التحدّي بتصميم راسخ؛ لإظهار شغفهم، ودفع أنفسهم إلى أقصى حدود التحمّل»، مبيناً أن نجاح هذا الحدث الرياضي يضيف فصلاً جديداً إلى تراث العلا، ويدعو المغامرين والرياضيين والمتحمّسين جميعاً ليكونوا جزءاً من رحلة العلا الاستثنائية للإنجاز والاستكشاف والمتعة.

قرابة 200 عدّاء شاركوا في السباق (الشرق الأوسط)

وحقق عدد من العدَّائين والعداءات من مختلف الفئات تفوقاً كبيراً، حيث حققت هانا زمدكون من إثيوبيا، المركز الأول في فئة 42 كلم للسيدات بتوقيت بلغ 3:00:29؛ وحقق شكيب لشقر، الفوز في سباق 42 كلم للرجال بزمن قدره 2:23:39. وفازت مليكة بندربال من الجزائر بزمن قدره 1:21:42 في فئة 21 كلم للسيدات، في حين برز روبرت كيموتاي نجينو من كينيا في فئة 21 كلم للرجال بزمن قدره 1:05:09، وحقّقت روث دانيس ألبرت جبيت من البحرين ويوسف العسيري من المملكة العربية السعودية الفوز في سباق 10 كيلومترات للبالغين للإناث والذكور على التوالي، بينما حققت الكندية كارلا كوربياكو والسعودي عبد العزيز الغامدي الفوز في فئتي السيدات والرجال لمسافة 5 كيلومترات، وفازت تيا واتسون من المملكة المتحدة، وأمين نور من أفغانستان في سباق 10 كيلومترات للناشئين الإناث والذكور على التوالي، بينما حصل السعودي محمد المطيري على الجائزة الأولى في فئة الناشئين لمسافة 5 كيلومترات.

وقد أولى المنظّمون سلامة المشاركين أهميةً كبرى في ظلّ ارتفاع درجات الحرارة، وتمّ توفير الخدمات والمرافق الطبية الشاملة على نطاق واسع للعدّائين؛ وشملت تدابير السلامة المسعفين، والممرضين، واختصاصي العلاج الطبيعي، ومحطات المياه كل 2.5 كيلومتر، إلى جانب محطات التجديد المتمركزة في كل نقطة على مسافة 5 كيلومترات، مع دلاء الثلج والمرطّبات والفاكهة والوجبات الخفيفة.


مقالات ذات صلة

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

رياضة عالمية السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً الأحد في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي.

«الشرق الأوسط» (سيليزيا (بولندا))
رياضة عالمية بطلة الوثب الطويل الأولمبية مالايكا ميهامبو (رويترز)

الإصابة تنهي موسم بطلة الوثب الألمانية ميهامبو

أعلن الاتحاد الألماني لألعاب القوى، في بيان الأحد، أن بطلة الوثب الطويل الأولمبية، مالايكا ميهامبو، اضطرت لإنهاء موسمها مبكراً بسبب إصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية (إ.ب.أ)

روبوتات «شبيهة بالبشر» تحطم أرقاماً قياسية رياضية

حطّم «رياضيون» آليون شبيهو البشر أرقاماً قياسية رياضية بشرية، من بينها الرقم القياسي للأسطورة الجامايكية أوسين بولت في سباق 100 متر.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عربية الإثيوبي يوميف كيجلشا بطل نصف ماراثون الأرجنتين (رويترز)

كيجلشا يستعيد الرقم القياسي العالمي في سباق نصف الماراثون

استعاد الإثيوبي يوميف كيجلشا الرقم القياسي العالمي لسباق نصف الماراثون بعدما سجل زمناً مذهلاً بلغ 56 دقيقة و51 ثانية.

«الشرق الأوسط» (بوينس أيرس)
رياضة عالمية الإيطالي جانماركو تامبيري بطل القفز العالي في الدوري الماسي (إ.ب.أ)

تامبيري يحرز لقب الدوري الماسي... وبرشم سابعاً

تخطى جانماركو تامبيري ارتفاع 2.31 متر ليحصد لقب القفز العالي في لقاء الدوري الماسي بسيليزيا الذي أقيم السبت.

«الشرق الأوسط» (سيليزيا (بولندا))

الدوري السعودي: صدام أسترالي في قمة النصر والاتفاق

جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)
جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)
TT

الدوري السعودي: صدام أسترالي في قمة النصر والاتفاق

جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)
جانب من تحضيرات النصر (نادي النصر)

يتطلع النصر والاتفاق إلى فض الشراكة بينهما ومواصلة انطلاقتهما المثالية، عندما يلتقيان، الثلاثاء، في الدمام ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

في وقت تبحث فيه بقية الفرق التي تظهر في مباريات اليوم عن انتصارها الأول هذا الموسم، بعدما عجز الشباب والرياض والتعاون والفيحاء وأبها والخليج عن تحقيق الفوز خلال الجولتين الماضيتين.

وتتجه الأنظار بصورة أكبر إلى مواجهة الاتفاق والنصر، في ظل امتلاك كل منهما 6 نقاط بعد بداية مثالية حققا خلالها انتصارين متتاليين، لتبدو المواجهة اختباراً حقيقياً لطموحات الفريقين وقدرتهما على مواصلة الحضور في المقدمة.

ويحل النصر ضيفاً على الاتفاق بطموح الوصول إلى النقطة التاسعة ومواصلة العلامة الكاملة، بعدما سجل بداية قوية منحته دفعة معنوية كبيرة مع انطلاق الموسم، للحفاظ على لقبه الذي توج به الموسم المنصرم.

الأصفر العاصمي بدأ أكثر شراسة هجومية تحت قيادة الأسترالي أنجي بوستيكوغلو الذي تسلم زمام القيادة الفنية خلفاً للبرتغالي خورخي خيسوس.

آرثر باباس (نادي الاتفاق)

وشهدت مواجهة الرياض الأخيرة مشاركة أولى للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد أن شارك كلاعب بديل، ونجح في وضع بصمته بهدف أول هذا الموسم بعد أن غاب عن لقائي الفتح والدرعية ببطولة كأس الملك.

وعلى الطرف الآخر، يدخل الاتفاق المواجهة مدعوماً بعاملي الأرض والجمهور، وبمعنويات مرتفعة بعد البداية المثالية التي سجلها، لكنه يصطدم في واحدة من أكبر اختباراته الفنية.

تحمل هذه المواجهة طابعاً تنافسياً خاصاً بين المديرين الفنيين، في النصر يحضر الأسترالي بوستيكوغلو فيما يقابله مواطنه آرثر باباس مدرب الاتفاق الذي سبق لهما العمل سوياً في 2019، لكن اليوم سيكونان في مواجهة تنافسية مثيرة، إما إكمال سلسلة الانتصارات أو التعرض للإخفاق الأول.

وفي الرياض، يستقبل الشباب نظيره الرياض على ملعبه في مواجهة يبحث فيها الفريقان عن تصحيح البداية المتعثرة، خصوصاً أن الضيوف يدخلون الجولة وهم في المركز الأخير دون أي نقطة.

ويمتلك الشباب نقطة واحدة فقط بعد جولتين، وهي حصيلة لا تتناسب مع طموحات الفريق، ليصبح مطالباً باستثمار إقامة المباراة على أرضه وتسجيل انتصاره الأول قبل اتساع الفارق مبكراً مع فرق المقدمة.

أما الرياض، فيدخل اللقاء تحت ضغط أكبر بعدما خرج من أول جولتين دون نقاط، ويأمل أن تكون مواجهة الشباب بداية لتغيير الصورة والابتعاد عن المركز الأخير، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يبحث بدوره عن انتصار يعيد ترتيب أوراقه.

إنج بوستيكوغلو (نادي النصر)

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الفيحاء على ملعب نادي التعاون في مواجهة عنوانها البحث عن الفوز الأول؛ إذ يمتلك أصحاب الأرض نقطة واحدة، مقابل بقاء رصيد الفيحاء خالياً من النقاط.

ويدخل التعاون المباراة باحثاً عن تجاوز آثار خسارته المؤلمة في الجولة الماضية أمام الخلود بنتيجة 2-3، وهي المباراة التي أفقدته فرصة تحسين انطلاقته، ليجد نفسه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعاً عندما يعود للعب على أرضه.

في المقابل، لا تبدو ظروف الفيحاء أفضل؛ إذ يدخل الجولة الثالثة دون أي نقطة، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة للفريق في محاولة إيقاف البداية السلبية وتجنب خسارة ثالثة توالياً قد تضعه مبكراً تحت مزيد من الضغوط.

وفي أبها، يحتضن ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية بالمحالة مواجهة أبها والخليج؛ حيث يبحث أصحاب الأرض عن أول نقطة لهم هذا الموسم، فيما يتطلع الخليج إلى تحويل تعادلاته إلى انتصار أول.

ويقبع أبها في المركز قبل الأخير دون رصيد بعد خسارتيه في أول جولتين، ليصبح مطالباً بردة فعل على أرضه تمنحه أول نقاط الموسم وتساعده على الابتعاد عن مناطق المؤخرة، خاصة بعد ظهوره المتواضع وخسارته برباعية أمام الأهلي الجولة الماضية.

أما الخليج، فجمع نقطتين حتى الآن، ورغم أنه لم يتذوق طعم الخسارة، فإنه لم يعرف الانتصار أيضاً، ليطمح في أبها إلى كسر سلسلة التعادلات والعودة إلى المنطقة الشرقية بثلاث نقاط تمنحه دفعة مهمة في بداية المشوار.


ما حقيقة «العزلة الأهلاوية»؟... ولماذا أطلقت صيحات الاستهجان على بيدرو؟

لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)
TT

ما حقيقة «العزلة الأهلاوية»؟... ولماذا أطلقت صيحات الاستهجان على بيدرو؟

لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)
لاعبو الأهلي يحيون جماهيرهم عقب الفوز (النادي الأهلي)

قدّم الأهلي أداء فنياً لافتاً أمام أبها، خلال الجولة الثانية ضمن الدوري السعودي للمحترفين، وذلك تحت قيادة الهولندي مارينو بوسيتش؛ إذ ظهر الفريق بشخصية هجومية ممتعة، وحضور فني يعكس رغبة الجهاز الفني في بناء فريق أكثر جرأة وقدرة على فرض أسلوبه، بعيداً عن الحسابات التي قد تفرضها الظروف المحيطة بالنادي.

ولم تكن المباراة مجرد محطة جديدة للأهلي في مشواره هذا الموسم، بقدر ما كشفت عن حالة مختلفة يعيشها الفريق داخل المستطيل الأخضر؛ فاللاعبون بدوا معزولين بصورة واضحة عما يدور خارج الملعب من خلافات إدارية وجدالات جماهيرية، وحافظوا على تركيزهم وروحهم الجماعية، سواء خلال دقائق المباراة، أو في المشاهد التي سبقتها وأعقبتها.

ومنذ وصول بوسيتش، بدا واضحاً أن المدرب الهولندي يريد منح الأهلي هوية هجومية أكثر حضوراً. وأمام أبها ظهرت هذه الرغبة بصورة أكبر، من خلال التحرك المستمر في الثلث الهجومي، وتعدد الخيارات في بناء الهجمة، ومنح اللاعبين مساحة أكبر للمبادرة وصناعة الخطورة.

المدير الرياضي روي بيدرو باراز واجه صيحهات استهجان كبيرة من جماهير الأهلي (النادي الأهلي)

وبدا الأهلي أكثر رغبة في الاستحواذ الإيجابي والوصول إلى مرمى المنافس، وليس الاحتفاظ بالكرة فقط، وهي إحدى الملامح التي بدأت تجذب أنظار جماهيره في التجربة الجديدة.

ورغم أن الحكم على مشروع المدرب لا يزال مبكراً، فإن المؤشرات الأولى تمنح جماهير الأهلي قدراً من التفاؤل، خصوصاً مع الانسجام الذي بدأ يظهر بين العناصر القديمة والوافدين الجدد.

وكان الظهور المميز للاعبين الأجانب الجدد أحد أبرز مشاهد اللقاء، بعدما نجحوا سريعاً في تقديم أنفسهم أمام المدرج الأهلاوي، سواء من خلال المردود الفني أو الحماس والرغبة التي أظهروها داخل الملعب.

ولم يحتج بعض الوافدين الجدد إلى وقت طويل لكسب تفاعل الجماهير، التي قابلت تحركاتهم ولمساتهم بحماس واضح، في مؤشر مبكر على بداية علاقة إيجابية بين الصفقات الجديدة والمدرج.

ويبدو أن حالة الانسجام داخل المجموعة ساعدت العناصر الجديدة في الدخول سريعاً في أجواء الفريق؛ إذ لم يظهر الأهلي بوصفه مجموعة لا تزال في مرحلة التعارف، بل بوصفه فريقاً بدأت تتشكل داخله روابط فنية وروح جماعية يريد بوسيتش البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

وفي جانب آخر، حملت عودة الحارس السنغالي إدوارد ميندي بعداً أكبر من مجرد استعادة أحد العناصر الأساسية في التشكيلة.

وجود ميندي منح الخط الخلفي قدراً من الثقة والهدوء، لكن الأثر الأبرز كان نفسياً، سواء على زملائه، أو على الجماهير التي استقبلت عودته بحفاوة كبيرة.

ويحظى الحارس السنغالي بمكانة خاصة داخل المجموعة الأهلاوية؛ ليس فقط بسبب إمكاناته الفنية وخبرته، وإنما لما يمثله من ثقل وشخصية قيادية داخل الفريق، وهو ما ظهر في التفاعل معه وفي حالة الاطمئنان التي رافقت عودته إلى الملعب.

بوسيتش قاد الفريق لثلاث انتصارات متتالية في الدوري والكأس (النادي الأهلي)

وربما كانت الصورة الأهم في ليلة أبها هي نجاح اللاعبين في الفصل بين ما يحدث داخل الملعب وما يدور خارجه؛ ففي الوقت الذي يعيش فيه الوسط الأهلاوي نقاشات واسعة وخلافات إدارية وجماهيرية حول عدد من الملفات، ظهرت المجموعة داخل الملعب كأنها في «عزلة إيجابية» عن كل ذلك.

وكان التركيز منصباً على كرة القدم، والتفاعل بين اللاعبين ظل حاضراً، والروح الجماعية لم تتأثر بالضجيج المحيط بالنادي، وهي نقطة سيكون الحفاظ عليها مهماً بالنسبة إلى بوسيتش في موسم طويل يحتاج فيه الأهلي إلى الاستقرار الذهني بقدر حاجته إلى الجودة الفنية.

لكن الأجواء الإيجابية التي صاحبت المباراة لم تخلُ من مشهد عكس حالة الاحتقان لدى شريحة من الجماهير الأهلاوية، بعدما أطلقت صيحات استهجان تجاه المدير الرياضي روي بيدرو باراز تجاه تفريط النادي في العديد من النجوم الكبار أمثال محرز وكيسيه، وقبل ذلك المدرب توماس يايسله.

وكانت تلك الصيحات بمثابة المشهد الذي عكّر أجواء ليلة كان عنوانها الأساسي الأداء الهجومي وروح اللاعبين وعودة ميندي والظهور اللافت للوافدين الجدد. ويكشف الموقف عن وجود فجوة بين حالة الفريق داخل الملعب وبعض الملفات التي تشغل المدرج خارجه؛ ففي الوقت الذي يحاول فيه بوسيتش ولاعبوه صناعة بداية مختلفة فنياً، لا تزال بعض القضايا الإدارية تلقي بظلالها على المشهد الجماهيري.

وبين «أهلي بوسيتش» الذي بدأ يمنح جماهيره كرة قدم هجومية ممتعة، ومدرج يطالب بإجابات حول ملفات أخرى، خرجت مواجهة أبها بعنوان عريض؛ وهو أن الفريق اختار أن يعزل نفسه عن الضجيج، وأن يحصر حديثه داخل أرض الملعب.


دولاك: أثق بلاعبي الرياض

المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
TT

دولاك: أثق بلاعبي الرياض

المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)
المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك (نادي الرياض)

أكد المدرب البرازيلي ماوريسيو دولاك، المدير الفني لفريق الرياض السعودي، أن الجهاز الفني يواصل العمل على إيجاد التوازن المناسب لأداء الفريق بشكل مستمر، مؤكداً ثقته الكاملة في مجموعة اللاعبين، وذلك في تصريحات أدلى بها قبيل مواجهة فريق الشباب، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال دولاك في تصريحاته: «بعد مباراتين في الدوري، نواصل العمل على إيجاد التوازن المناسب لأدائنا بشكل مستمر. لدينا ثقة كاملة باللاعبين وبالعمل الذي نقوم به، وندرك حرص الجميع على تقديم أفضل ما لديهم يوماً بعد يوم من أجل مساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات».

وأضاف المدير الفني للرياض: «وكما هو الحال دائماً، نتعامل مع كل مباراة على حدة، باعتبارها فرصة جديدة للمنافسة والتطور وإظهار جودة وقيمة فريقنا».

ويحل فريق الرياض ضيفاً على الشباب في المباراة المرتقبة، ضمن الجولة الثالثة من الدوري السعودي، في مواجهة يسعى من خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفهما في جدول الترتيب.