بينما أبدى الكرواتي سلافن بيليتش، مدرب الفتح، انزعاجه من الأداء الفني المتواضع الذي ظهر به لاعبو فريقه في مواجهة النصر الأخيرة، شدد المدرب على أن الفرصة متاحة من أجل طي صفحة المباراة الماضية والتعويض بدءاً من مواجهة ضمك الثلاثاء، مؤكداً أن الخسارة لا تتجاوز النقاط الثلاث، ولذا من المهم ألا تبقى الآثار موجودة وأن تكون تلك النتيجة دافعاً للتعويض.
واعتبر بيليتش أن الفارق في الخبرة والإمكانات الفنية، وكذلك في اللاعبين بين الفريقين لا يعني تكرار الوضع نفسه في مواجهة الفرق القوية التي تضم لاعبين على مستوى عالٍ، لأن كرة القدم يتساوى فيها عناصر الفريقين داخل الملعب، ويكون المجهود البدني المقدم هو الفاصل في تحديد مسار النتيجة.
وكان الفتح قد اكتفى بعقد صفقتين أجنبيتين هذا الصيف بضم البلجيكي ديناير والأرجنتيني لوكاس زيلاريان، بينما كان من أبرز الأسماء المحلية المنضمة سعيد باعطية.
من جهة ثانية، يسعى نادي الينزا ليما لشراء بقية عقد اللاعب الدولي كريستيان كويفا من نادي الفتح إذا لم تنجح المفاوضات الحالية لتمديد إعارة اللاعب موسماً جديداً.
وأوصى ماوريسيو لاريرا، مدرب الفريق البيروفي، باستمرار اللاعب في صفوف الفريق بعد نهاية إعارته الحالية في 31 أغسطس (آب) الجاري.
وتفضل إدارة الفتح بيع عقد اللاعب في حال وصل إلى النادي عرض مالي مجزٍ يعوض خسارة رحيل كويفا بعدما رفض إكمال عقده مع نادي الفتح الذي ينتهي في 2025.
من جهة ثانية، وقع الكرواتي بيليتش في أزمة حقيقية نتيجة غموض مشاركة اللاعب البلجيكي جيسون ديناير في مباراة الثلاثاء ضد ضمك، ضمن الجولة الرابعة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.
وأصيب اللاعب في مباراة النصر، حيث يوجد في العيادة من أجل الاستشفاء من الإصابة واللحاق بمباراة ضمك.
وعلى الرغم من أن خط دفاع الفريق بالمجمل لم يظهر بالصورة القوية في المباراة الماضية ضد النصر، التي خسرها الفتح بخمسة أهداف نظيفة، فإن الخيارات ضعيفة لتغيير أي من الأسماء التي شاركت في تلك المباراة، خصوصاً أن اللاعب المغربي مروان سعدان الغائب في الجولات الثلاث الماضية نتيجة خضوعه لعملية جراحية قد لا يكون جاهزاً للعب مباراة كاملة إلا بعد فترة توقف الدوري في سبتمبر (أيلول) المقبل.
