مكاسب نجوم الدوري السعودي تتجاوز أرض الملعب إلى «غرفة الملابس»

بيليتش مدرب الخليج قال إن نظرة «الغرب» قاصرة... والأفضلية عالمياً مقبلة لا محالة

جيرارد مع فيصل الغامدي أحد أبرز اللاعبين السعوديين الشباب (نادي الاتفاق)
جيرارد مع فيصل الغامدي أحد أبرز اللاعبين السعوديين الشباب (نادي الاتفاق)
TT

مكاسب نجوم الدوري السعودي تتجاوز أرض الملعب إلى «غرفة الملابس»

جيرارد مع فيصل الغامدي أحد أبرز اللاعبين السعوديين الشباب (نادي الاتفاق)
جيرارد مع فيصل الغامدي أحد أبرز اللاعبين السعوديين الشباب (نادي الاتفاق)

بينما ترتكز نظرة شريحة من الجمهور والمتابعين للصفقات الكبيرة في الدوري السعودي للمحترفين على قياس الفائدة الفنية التي يمكن أن يقدمها كل لاعب من الأسماء المعروفة عالميا للفرق التي وقعت معهم بمئات الملايين من أجل تمثيلها لعامين أو أكثر، ينظر الكثير من المدربين العاملين في قيادة الفرق السعودية، وكذلك اللاعبون، للأمر بمنظور آخر مختلف.

وبداية من تعاقد النصر مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في الفترة الشتوية من الموسم الماضي، بل وحتى الأسماء التي سبقت اللاعب وإن كانت لا تضاهيه في الشهرة والقيمة الفنية والمالية مثل لاعب الشباب الأرجنتيني بانيغا، وحتى مع قدوم المزيد من الأسماء العالمية من بينهم قائد ريال مدريد الفرنسي كريم بنزيمة القادم للاتحاد، وحتى التعاقد الأخير للهلال مع النجم البرازيلي نيمار ومن سبقوه من النجوم الكبار في العالم، فإن الحديث ارتكز حول ما يمكن أن يقدمه هؤلاء النجوم بما يضاهي القيمة المالية العالية لاستقطابهم.

لكن كل ذلك لم يكن يمثل الجانب الأكثر أهمية لكثير من المدربين في الدوري السعودي، وخصوصا الذين يقودون أندية ستصارع الفرق الأربعة التي تضم أبرز النجوم من أجل حصد الألقاب المحلية، وخصوصا بطولة الدوري وبطولة كأس الملك.

شاموسكا (نادي التعاون )

ويرى الكرواتي بيليتش مدرب فريق الفتح، وهو من المدربين المعروفين على مستوى أوروبا وسبق له أن عمل قبل 5 أعوام في المملكة من خلال نادي الاتحاد، أن استقطاب اللاعبين الكبار حول العالم لا يعني اقتصار أهميتهم ودورهم على ما سيقدمونه من جهد بدني داخل أرض الملعب لصالح فرقهم، بل إن الأمر يتخطى ذلك بكثير.

وأضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «اللاعبون الكبار يمكن الاستفادة منهم من ناحية الفكر الاحترافي والتعامل مع الآخرين والقدرة على صناعة الحدث وتقديم الفائدة الفنية في التدريبات والمباريات، سواء للاعبين في فرقهم أو حتى لاعبي الفرق المنافسة».

وزاد بالقول: «في غرفة الملابس هناك دور كبير للنجوم الكبار أيضا من حيث التوجيه والتعامل مع ظروف المباريات وإكساب الأسماء الصاعدة المزيد من الخبرة والثقة، وهذا جزء من الفوائد التي يتم جنيها من جلب هذه الأسماء الكبيرة إلى المنافسات الكروية السعودية».

وعن بعض الانتقادات التي تطول ضم بعض الأسماء الأجنبية الكبيرة للفرق السعودية قال بيليتش: «هناك من قال إن الاستقطابات تنحصر في الأسماء الكبيرة في السن والمقبلة على التقاعد قريبا، لكن هذه النظرة كانت قاصرة وغير صحيحة، الأندية السعودية باتت تنافس الأندية الكبرى حول العالم لضم نجوم دوليين كبار، مثلا لدينا الكرواتي رازوفيتش الذي تنافس نادي النصر مع نادي برشلونة لضمه ونجح النادي السعودي في ضمه، وكذلك الكثير من الأسماء على نفس هذا المنوال، وهذا يعني أن الأندية السعودية قادرة على ضم أفضل النجوم في العالم ومقارعة الأندية الكبرى لضمهم، وهذا واقع نراه في هذا الموسم، أيضا هناك نجوم من الصف الأول في العالم قدموا للسعودية ولا يزال بإمكانهم العطاء لسنوات وخدمة فرقهم فنيا وأيضا في الجوانب التي ذكرتها في حديثي».

وأشار إلى أن الدوري السعودي كان قويا وتنافسيا في الفترة التي حضر فيها لتدريب فريق الاتحاد (2018)، إلا أن التنافسية باتت أعلى بكثير في الوقت الراهن وتحديدا هذا الموسم، حيث إن النجوم الكبار موجودون في كثير من الأندية، وخصوصا التي عرف عنها أنها منافسة على الألقاب الكبرى.

وبين أن الجميع يتابع تجربته الجديدة كمدرب بعد أن كان من يتابع ذلك عائلته وجزءا محصورا من المهتمين بوضعه المهني، مشددا على أن الدوري السعودي بات حاليا الأفضل في الشرق الأوسط ونال مرتبة متقدمة من الاهتمام على مستوى العالم، ومبينا أنه قاد الكثير من الفرق ومن بينها فرق منافسة في أقوى الدوريات في العالم، ولذا يمكنه أن يلمس الفروقات والتطور والقيمة الفنية التي تحدث في المنافسات جراء توافر النجوم والاهتمام بالمنافسات من قبل شريحة واسعة ممن يستمتعون بكرة القدم حول العالم.

من جانبه يرى المدرب البرازيلي شاموسكا، الذي يقود فريق التعاون للموسم الثاني على التوالي، أن الأسماء الكبيرة التي حضرت للدوري السعودي ستعطيه المزيد من القوة والمنافسة، وسيكون لها مخرجات إيجابية كبيرة على المديين القصير والبعيد من خلال التأثير الإيجابي على الجيل الحالي من اللاعبين، ورفع نشوة الجماهير ورغبتهم في متابعة المباريات، إضافة إلى الجانب المتعلق بالاهتمام الإعلامي.

وبين شاموسكا، الذي يعد من أقدم المدربين في الدوري السعودي للمحترفين، حيث خاض تجارب مع عدة أندية من بينها الهلال والشباب وقبلهما الفيصلي قبل أن يبدأ مشواره مع التعاون الموسم الماضي، أن الكثير من القوة أضافها ضم النجوم الكبار للدوري السعودي للمحترفين، حيث إن استقطاب نجوم عالميين له فوائد عدّة، وخصوصا إذا كان هؤلاء النجوم يمثلون «قدوة» لجيل من اللاعبين الصاعدين أو حتى البارزين الذين يلعبون في الدوري السعودي.

بيليتش (نادي الفتح )

وشدد على أن فائدة جلب النجوم لا تقتصر على الجانب الفني الذي يقدمه النجوم الكبار داخل أرض الملعب، بل تتخطى ذلك لتصل إلى حد كيفية تعامل النجوم مع المباريات وكذلك مع زملائهم في غرفة الملابس، فضلا عن الجانب المتعلق بجلب الجمهور ورفع قيمة المباريات الفنية والجماهيرية والجانب التسويقي.

عدّ أن الكرة السعودية تعيش نهضة كبيرة، ومن المهم أن ينعكس ذلك على مستوى الأندية كافة والمنتخب الوطني في المنافسات الكبرى.

أما مدرب الاتفاق الإنجليزي ستيفن جيرارد فيرى أن هذه الخطوات الجبارة التي تجري في الكرة السعودية من خلال جلب نجوم ومدربين كبار على مستوى العالم ستعطي الكثير من الفائدة للسعوديين من حيث التطور الفني للفرق والمنتخبات واللاعبين وغير ذلك من المميزات الإيجابية.

وعبر جيرارد عن سعادته بكونه جزءا من هذا المشروع الكبير لتطور الرياضة السعودية من خلال جلب النجوم الكبار على مستوى العالم، الذين لا يقتصر أثرهم الإيجابي على الملعب من خلال المباريات الرسمية فحسب، بل إن الأثر يتضح خارجه سواء في التدريبات اليومية وكيفية التعامل مع المباريات والأحداث التي تتضمنها وما يحصل في غرفة الملابس، والتي لها دور كبير فيما يحدث داخل أرض الملعب.

وبين أن احتكاك اللاعبين السعوديين مع النجوم الكبار يعطيهم ثقة أكبر ويعزز من قيمتهم الفنية ويعطيهم الكثير من الإيجابيات التي تساعدهم في مشوارهم الكروي.

وحول الأحاديث السلبية الموجهة للمشروع السعودي في هذا الشأن قال جيرارد: «في كل مشروع هناك من يشيد وهناك من ينتقد وأشياء إيجابية وسلبية، ولكن الأهم أن يتم النظر للجوانب الإيجابية وتعزيزها والسعي لتلافي النواحي السلبية إن وجدت».

وعبر عن سعادته بانضمام نجوم كبار للدوري السعودي وآخرهم البرازيلي نيمار الذي وقع للهلال، مشيرا إلى أنه يحب هذا اللاعب كثيرا ولم يكن يتمنى أن يكون ضد فريقه الاتفاق، حيث إنه كان يتمناه في فريقه.

ويرى اللاعب الإنجليزي الدولي هيندرسون القادم من ليفربول الإنجليزي أن الفائدة كبيرة من وجود النجوم في الدوري السعودي، حيث سيصنع منه دوريا تنافسيا وقويا، مبديا سعادته بأن يكون جزءا من النجوم الموجودين من خلال تجربته الحالية مع فريق الاتفاق.

وتعهد اللاعب، الذي حمل كأس الأندية الأوروبية وبطولة العالم للأندية وكذلك الدوري الإنجليزي الأكبر في العالم، أن يجير كل الخبرات التي اكتسبها لصالح فريقه بشكل خاص والدوري السعودي بشكل عام.

وأخيرا يرى البرتغالي بيدرو مانويل مدرب الخليج أن وجود النجوم الكبار في الدوري السعودي يخلق تنافسا كبيرا ويجعل التحدي أكبر بين الفرق المتنافسة، وإن كان عدم وجود نجوم كبار في بعض الفرق يقلل حظوظها في المنافسة.

وأشار إلى أنه يعد دوري هذا الموسم أصعب من سابقه بحكم الأسماء الموجودة في هذه النسخة من الدوري، إلا أنه بين أن الفائدة ستكون للدوري السعودي واللاعبين السعوديين من وجود هذه الأسماء الكبيرة، لأن تأثير النجوم لا يقتصر على داخل الملعب بل يمتد خارجه وله مكاسب أيضا من الناحية الفنية وحجم المتابعة والقيمة السوقية وغيرها من الإيجابيات.


مقالات ذات صلة

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

رياضة سعودية لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

تصاعدت أزمة الإصابات داخل صفوف القادسية في توقيت حساس من الموسم، بعدما تلقى الفريق ضربات متتالية أفقدته عدداً من أبرز عناصره الأساسية قبل الجولات الحاسمة من

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية غوستافو بويت مرشح لقيادة الخليج (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو بويت مرشح لخلافة دونيس في «الخليج»

وضعت إدارة نادي الخليج خياراتها بشأن المدرب القادم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم على الطاولة مبكراً، بعد أن تعجل أمر رحيل المدرب اليوناني دونيس لقيادة المنتخب.

علي القطان (الدمام )
رياضة سعودية رينارد انتهت مهمته مع المنتخب السعودي (أ.ف.ب)

رسمياً… رينارد يعلن إعفاءه من تدريب منتخب السعودية

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً لمنتخب السعودية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية رينارد انتهت مهمته مع المنتخب السعودي (أ.ف.ب)

رسمياً… رينارد يعلن إعفاءه من تدريب منتخب السعودية

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً لمنتخب السعودية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

هيرفي رينارد يرحل... واليوناني دونيس المدرب رقم 60 للمنتخب السعودي

رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
TT

هيرفي رينارد يرحل... واليوناني دونيس المدرب رقم 60 للمنتخب السعودي

رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)
رينارد ودع الأخضر رسمياً (أ.ف.ب)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب نادي الخليج؛ لتولي قيادة المنتخب السعودي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم الإعلان الرسمي خلال اليومين المقبلين، بعد استكمال اللمسات النهائية لتوقيع العقد.

وحسب المعلومات، فإن دونيس سيخلف المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، ليصبح المدرب رقم 60 في تاريخ المنتخب السعودي، في خطوة تأتي ضمن إعادة ترتيب الجهاز الفني قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان رينارد، الجمعة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه أُعفي من مهامه مدرباً للمنتخب السعودي، قبل شهرين فقط من المشاركة المرتقبة في مونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد المدرب الفرنسي، الذي عاد إلى قيادة «الأخضر» في أواخر عام 2024، نبأ إقالته عندما سُئل بشكل مباشر، مكتفياً بالإجابة بالإيجاب.

وقال رينارد في تصريح هاتفي: «هذه هي كرة القدم... السعودية تأهلت سبع مرات إلى كأس العالم، بينها مرتان معي. والمدرب الوحيد الذي خاض التصفيات وكأس العالم هو أنا، وذلك في 2022. على الأقل سيبقى هذا الفخر». ويعكس هذا التصريح حالة من القبول بالأمر الواقع، مع التذكير بما حققه خلال فترتيه مع المنتخب، خصوصاً قيادته «الأخضر» في مونديال قطر 2022.

وكان رينارد قد عاد لتدريب المنتخب السعودي بعد تجربة مع المنتخب الفرنسي للسيدات وُصفت بأنها دون التوقعات، حيث تمت إعادته في خريف 2024 عقب إقالة المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي كان قد تولى المهمة في 2023 قبل أن يُقال بعد سلسلة من النتائج غير المقنعة، أبرزها الخسارة أمام اليابان ضمن التصفيات.

رينارد خاض فترتي تدريب مع المنتخب السعودي (أ.ب)

ورغم نجاح المنتخب السعودي في التأهل إلى كأس العالم للمرة السابعة في تاريخه والثالثة توالياً، فإن المرحلة التي أعقبت التأهل شهدت تراجعاً واضحاً في الأداء والنتائج، حيث خرج الفريق من نصف نهائي كأس العرب 2025، وتعرَّض لخسارة ثقيلة أمام مصر (0 -4) ودياً، قبل أن يخسر أيضاً أمام صربيا (1 -2) في مارس (آذار) الماضي. ويخوض المنتخب السعودي منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم إسبانيا، والأوروغواي والرأس الأخضر.

وفي ظل هذه المعطيات، برز اسم دونيس خياراً جاهزا، في ظل معرفته المسبقة بالكرة السعودية، وخبرته الطويلة في المنطقة. وتشير التوقعات إلى أن المدرب اليوناني سيبدأ مهمته رسمياً في 22 مايو (أيار) المقبل، عقب نهاية الموسم المحلي، حيث سيقود تحضيرات المنتخب لكأس العالم، على أن تكون أولى مهامه الإشراف على المباراة الودية المرتقبة أمام الإكوادور.

ويتمتع دونيس (56 عاماً) المدرب الأسبق لنادي باناثينايكوس بخبرة كبيرة في الكرة السعودية؛ إذ سبق له أن أشرف على كثير من الأندية، وهي الهلال (2015-2016)، والوحدة (2021 و2023 -2024) والفتح (2022 -2023)، قبل أن يتعاقد مع الخليج عام 2024.

واستهل دونيس المولود في مدينة فرانكفورت الألمانية مسيرته الاحترافية لاعبَ خط وسط مع باس يانينا اليوناني موسم 1990 -1991، ثم انضم إلى باناثينايكوس في الفترة بين 1992 و1996 وتوّج معه بألقاب الدوري (1994 و1996) والكأس (1993 و1994 و1995 والكأس السوبر (1993 و1994) قبل أن ينتقل إلى بلاكبيرن روفرز الإنجليزي موسم 1996- 1997، وعاد إلى بلده الأم عبر بوابة أيك أثينا (1997 -1998).

دونيس (نادي الخليج)

ارتدى في نهاية مسيرته قمصان شيفيلد يونايتد (1999) وهادرسفيلد تاون الإنجليزيين (1999 -2000) وأيك أثينا (2000 -2001) قبل يتحول إلى عالم التدريب.

كما لعب مع منتخب اليونان بين عامي 1991 و1997، خاض خلالها 24 مباراة دولية، وسجل 5 أهداف.

وفي سياق متصل بإعادة هيكلة منظومة المنتخبات، تشير المصادر ذاتها إلى وجود مفاوضات مع فهد المفرج، المدير التنفيذي في نادي الهلال؛ للعمل ضمن إدارة المنتخب السعودي الأول، إلى جانب مفاوضات أخرى مع حامد البلوي، الذي سبق له العمل في نادي الاتحاد ونادي الخلود؛ للعمل ضمن إدارة المنتخبات السنية.

ولا تزال هذه التحركات في إطار التفاوض ولم تُحسم بشكل نهائي حتى الآن، على أن يتم الإعلان عن أي اتفاقات محتملة بنهاية الموسم الحالي، في إطار توجه شامل لإعادة بناء الهيكل الفني والإداري للمنتخبات السعودية، بما يتماشى مع المرحلة المقبلة والاستحقاقات القارية والدولية.


رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)
لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)
TT

رغم الضربات المتتالية... القادسية يسعى لتعزيز حظوظه في بلوغ «نخبة الأبطال»

لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)
لاعبو القادسية خلال التحضيرات الأخيرة للجولة المقبلة (نادي القادسية)

تصاعدت أزمة الإصابات داخل صفوف القادسية في توقيت حساس من الموسم، بعدما تلقى الفريق ضربات متتالية أفقدته عدداً من أبرز عناصره الأساسية قبل الجولات الحاسمة من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وفقد الفريق خدمات هدافه الإيطالي ماتيو ريتيغي بنسبة كبيرة حتى نهاية الموسم، إثر الإصابة التي تعرض لها في مفصل الكاحل الأيسر خلال مواجهة الشباب الأخيرة، حيث غادر الملعب بمساعدة الجهاز الطبي، ولم يتمكن حتى من تسلم جائزة أفضل لاعب في المباراة. وتشير التقديرات الطبية إلى أن عودته قبل نهاية الموسم تبقى ضعيفة، مع وجود احتمال محدود لعودته خلال أسبوعين في أفضل السيناريوهات، ما قد يضعه في سباق مع الزمن للحاق بمواجهة النصر مطلع مايو (أيار).

كما تأكد غياب اللاعب تركي العمار حتى نهاية الموسم، بعد إصابة قوية تعرض لها فور مشاركته بديلاً في الشوط الثاني، حيث سقط إثر أول احتكاك، قبل أن يحاول العودة مجدداً، لكنه لم يتمكن من إكمال اللقاء، ليغادر عبر سيارة الإسعاف بعد دقائق معدودة من نزوله إلى أرض الملعب.

وتأتي هذه الضربات لتُكمل سلسلة من الإصابات التي ضربت الفريق في الجولات الأخيرة، حيث كان المدافع وليد الأحمد قد تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال مواجهة الأهلي، خضع على أثرها لعملية جراحية في الدوحة، وسيغيب لفترة لا تقل عن ستة أشهر، ما يعني غيابه حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. كما تعرض بديله جهاد زكري لإصابة أبعدته عن عدة مباريات، قبل أن يعود مؤخراً إلى قائمة الفريق.

وفي خط الوسط، انتهى موسم اللاعب الألماني جوليان فايغل بعد إصابته في مواجهة الاتفاق، وهو الغياب الذي ترك أثراً فنياً واضحاً، خاصة في الربط بين الدفاع والوسط، وهو ما انعكس على أداء الفريق في مواجهتي ضمك والشباب.

ورغم هذه الظروف، يحاول المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز التعامل مع الوضع من خلال منح الفرصة لعدد من الأسماء البديلة التي لم تحظَ بفرص كافية هذا الموسم، سواء من المحليين أو الأجانب، في مقدمتهم البرتغالي أوتافيو، إلى جانب إمكانية الاعتماد على اللاعب الشاب كارفاليو ضمن الخيارات الأجنبية المتاحة.

كما يتجه الجهاز الفني للاعتماد على المهاجم المحلي عبد الله آل سالم لتعويض غياب ريتيغي، في ظل الحاجة إلى حلول هجومية سريعة خلال المرحلة المقبلة.

ورغم الضربات المتتالية، ضمن القادسية بنسبة كبيرة إنهاء الموسم في المركز الرابع على أقل تقدير، لكنه لا يزال يسعى لتعزيز موقعه أو التقدم خطوة إضافية لضمان مقعد مباشر في النسخة المقبلة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

وسيخوض الفريق مباراته المقبلة أمام الرياض في 29 من الشهر الحالي في العاصمة الرياض، في مواجهة تمثل فرصة مهمة لتثبيت موقعه أو الاقتراب أكثر من تحقيق هدفه القاري.

وعلى صعيد مستقبل الفريق، تلوح في الأفق تغييرات محتملة على مستوى اللاعبين الأجانب، في ظل أحاديث عن رحيل بعض الأسماء بنهاية الموسم، مثل أوتافيو، إضافة إلى الأورغويانيين نانديز وألفاريز، إلى جانب ريتيغي الذي يحظى باهتمام من أندية إيطالية. غير أن حسم هذه الملفات سيبقى مرتبطاً بالتقرير الفني الذي سيقدمه رودجرز بعد نهاية الموسم، والذي سيحدد من خلاله احتياجات الفريق للموسم المقبل، في حال استمراره في منصبه.

وكان القادسية قد خرج فعلياً من سباق المنافسة على لقب الدوري، رغم بقاء حظوظه حسابياً، حيث يتطلب ذلك فوزه في جميع مبارياته المتبقية مقابل تعثر المتصدر النصر في أربع مباريات من أصل خمس، وهو سيناريو يبدو معقداً، ما دفع الفريق إلى تحويل تركيزه نحو تأمين موقعه في المربع الذهبي وتحقيق أفضل مركز في تاريخه بدوري المحترفين.


مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الحكام ليسوا سبب انتصارنا

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أكد الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، أن فوز فريقه على الاتحاد لا علاقة له بقرارات التحكيم، مشيراً إلى أن كرة القدم تحسمها تفاصيل المباراة بين فريقين، أحدهما يفوز والآخر يخسر.

وتمكن ماتشيدا الياباني من تجاوز الاتحاد بهدف وحيد دون رد ليعبر إلى دور نصف نهائي بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «الحكام ليسوا سبب انتصارنا، كرة القدم بطبيعتها هناك فريق فائز وآخر خاسر، وفريقي كان محظوظاً بالانتصار».

وأضاف: «أشكر جماهيرنا التي حضرت في جدة، وكذلك الجماهير اليابانية، دعمهم كان مهماً لنا».

واختتم حديثه قائلاً: «سعيد باللعب أمام فريق كبير مثل الاتحاد».