كاسترو: النصر فريق «شجاع» ولا يهم متى «نُسجل»

كاسترو مدرب النصر (تصوير: سعد العنزي)
كاسترو مدرب النصر (تصوير: سعد العنزي)
TT

كاسترو: النصر فريق «شجاع» ولا يهم متى «نُسجل»

كاسترو مدرب النصر (تصوير: سعد العنزي)
كاسترو مدرب النصر (تصوير: سعد العنزي)

أوضح البرتغالي لويس كاسترو مدرب فريق النصر أن إرادة فريقه كانت كبيرة في لقاء شباب أهلي دبي الإماراتي في الملحق الآسيوي المؤهل للبطولة التي شهدت تميزاً كبيراً للأصفر العاصمي في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وتجاوز النصر عبر «ريمونتادا» تاريخية نظيره الفريق الإماراتي بعدما سجل ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة من المباراة التي كانت في طريقها لفوز «شباب أهلي دبي» الإماراتي بهدفين لهدف، لتنتهي المواجهة بنتيجة 4 - 2 للنصر.

وقال كاسترو في المؤتمر الصحافي: كنّا نعلم أننا سنلعب أمام فريق صعب، وفريقنا كان شجاعاً لآخر لحظة، وإرادتنا كانت كبيرة في المباراة، مضيفاً: خلقنا 17 فرصة هجومية، في المقابل الخصم فقط كانت لديه 8 فرص.

وعن توقيت تسجيل الأهداف، قال مدرب النصر: لا يهم، تسجل في الدقيقة الأولى أو الأخيرة، الأهم أن تسجل وتنتصر، وشكراً للجماهير على دعمهم وأنا سعيد من أجلهم ومن أجل اللاعبين.

وواصل كاسترو، حديثه عن اللاعبين وقال: عملوا طيلة المباراة على مستوى عال، وعملنا أموراً كثيرة في المباراة وأحياناً لم نوفق، والبدلاء ساعدوا الفريق، موضحاً: غريب حينما شارك كلاعب بديل أصبح تاليسكا مركز 10، وبدلنا بين غريب وماني، مضيفاً: عملنا الكثير تكتيكياً.

وأشار مدرب النصر في حديثه: أنا دائماً أتحدث عن ردة الفعل الجماعية، من الصعب أتكلم عن خطأ بذاته، وإذا كان هناك خطأ بالخط الدفاعي فسببه الإصابات وتغيير اللاعبين.

وفيما يخص غياب البرازيلي أليكس تيليس، قال: اللاعب تعرض لإصابة في مواجهة الهلال لأنه لم يستعد كثيراً مع الفريق، وإصابته عضلية بسيطة وأتوقع عودته خلال خمسة أيام.

وعن اللاعب عبد الإله العمري مدافع الفريق، قال كاسترو: حينما ننتصر الكل ينتصر، وحينما نخسر الكل يخسر، لا بد أن نكون جميعاً مع بعض، ونحتاج الجميع.

تاليسكا توج بنجومية المباراة من الاتحاد الآسيوي (تصوير: عبد العزيز النومان)

من جانبه، قال البرازيلي تاليسكا الذي توج بأفضل لاعب في اللقاء: كُنا نعلم صعوبة اللقاء، ومدربنا جهزنا من أجل ذلك، وفوزنا كان مهماً، وأعتقد لو كانت تقنية الفيديو المساعد موجودة في اللقاء لساعدتنا كثيراً.

وطلب مدير الإعلام والاتصال بنادي النصر من مترجم الفريق عدم «ترجمة» سؤال طرحه أحد الإعلاميين على «تاليسكا» عن مستقبله مع الفريق وتجاهله كونه خارج مجريات المباراة، حسب وصفه.

وأوضح تاليسكا: خلقنا العديد من الفرص وهناك فرص من المفترض أن يتم احتسابها «ضربة جزاء» ليقاطعه المدرب كاسترو ضاحكاً: كان بإمكانك تسجيلها من خارج المنطقة.


مقالات ذات صلة

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية الأهلي نجح في العبور إلى نهائي أبطال نخبة آسيا (تصوير: محمد المانع)

من آسيا إلى الخليج… 3 أندية سعودية تنافس على الألقاب في مشهد تاريخي

تعيش الكرة السعودية واحدة من أبرز لحظاتها القارية والإقليمية، مع بلوغ 3 من أنديتها نهائيات بطولات خارجية مختلفة، وذلك بعد أن صعد النصر إلى نهائي دوري أبطال آسيا

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي خورخي خيسوس مدرب فريق النصر (الشرق الأوسط)

خيسوس: الأصعب تحقق... وكل شيء وارد

أبدى البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب فريق النصر، رضاه عن تأهل فريقه إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2، مؤكداً أن الهدف المرحلي تحقق

نواف العقيّل (دبي )
رياضة عربية يونس علي مدرب فريق الأهلي القطري (الشرق الأوسط)

مدرب الأهلي القطري: النصر استحق بلوغ النهائي

أقرّ يونس علي، مدرب فريق الأهلي القطري، بأحقية النصر في التأهل إلى نهائي بطولة دوري أبطال آسيا 2، مشيراً إلى أن فريقه لم ينجح في استثمار الفرص التي سنحت له

نواف العقيّل (دبي )

بعد 21 عاما... كيسيه يكسر هيمنة نور «آسيوياً»

لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)
لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)
TT

بعد 21 عاما... كيسيه يكسر هيمنة نور «آسيوياً»

لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)
لحظة تسجيل هدف الفوز الأهلاوي في النهائي الآسيوي (أ.ب)

أعاد النجم الإيفواري فرانك كيسيه كتابة تاريخ الكرة الآسيوية من جديد، بعدما نجح في تكرار إنجاز تاريخي صمد لأكثر من واحد وعشرين عاماً.

وبفضل صناعته هدف تتويج الأهلي الذي حمل توقيع فراس البريكان أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني، أصبح كيسيه ثاني لاعب في تاريخ دوري أبطال آسيا للنخبة يسهم بهدف على الأقل في نهائيين متتاليين، ليسير بذلك على خطى أسطورة نادي الاتحاد محمد نور الذي انفرد بهذا الرقم القياسي في نهائيي عامي 2004 و2005، وهو الأمر الذي عزز من قيمة "الجنرال" كواحد من أهم الركائز التي منحت الأهلي التفوق القاري وجعلته ثاني فريق في تاريخ المسابقة يتمكن من الحفاظ على لقبه وتحقيق بطولتين متتاليتين، مكرراً سيناريو الجار نادي الاتحاد في حقبته الذهبية منتصف العقد الأول من الألفية.

كيسيه شارك مع الأهلي هذا الموسم في 10 مباريات بدوري أبطال آسيا للنخبة وسجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة والتي ساهمت بتتويج الراقي باللقب.

وفي الموسم الماضي سجل كيسيه هدفا في فوز الأهلي على كاواساكي فرونتالي الياباني بنتيجة 2-0، بنهائي النخبة أيضًا.

وقدم الأهلي مستويات رائعة في البطولة الآسيوية، أذ لم يكن هذا التتويج التاريخي وليد الصدفة، بل جاء تجسيداً لسلسلة مرعبة من الانتصارات فرض من خلالها الأهلي هيمنته المطلقة على القارة.

ونجح الفريق في الفوز بآخر ثماني مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية دون الحاجة للجوء إلى ركلات الترجيح، وهي السلسلة التي وضعت "قلعة الكؤوس" على مقربة من كسر الرقم القياسي التاريخي المسجل باسم نادي الهلال، والذي حقق تسعة انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية بين نوفمبر 2019 وفبراير 2023.


مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

أكد مازن الجاري، الرئيس التنفيذي للعمليات في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، أن النجاح التنظيمي الذي تشهده المملكة في استضافة المحافل القارية الكبرى هو ثمرة الدعم اللامحدود من القيادة ، كاشفاً عن بدء العمل الفعلي بالأنظمة التقنية المخصصة للحدث القاري المرتقب «السعودية 2027».

وقال الجاري في حديثه لوسائل الإعلام: «في البداية أتقدم بجزيل الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي العهد ، كما أشكر وزير الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم على دعمهم وتمكينهم للقطاع الرياضي، ودعمنا بشكل خاص في استضافة هذه البطولة الناجحة».

كما بارك الجاري للحضور الجماهيري الغفير، قائلاً: «أبارك لجمهور النادي الأهلي، هذا الجمهور الكبير الذي شرفنا اليوم بحضور وصل إلى 59 ألف متفرج، مما أضفى رونقاً خاصاً على البطولة».

وكشف الرئيس التنفيذي للعمليات عن مستهدفات الاستضافة الحالية وعلاقتها بالحدث القاري المرتقب: «استضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة مكنتنا من إطلاق النسخة التجريبية لمنصة (أهلاً)، وهي المنصة الرسمية لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027».

وتابع: «استضافة جدة لهذه البطولة تأتي ضمن سلسلة بطولات قارية ضخمة استضافتها المملكة مسبقاً، وهي بمثابة محطة هامة قبل كأس آسيا 2027».

واختتم الجاري حديثه بالإشادة بجهود الشركاء: «نود أن نشكر جميع العاملين معنا في هذه البطولة من القطاع الخاص، واللجان الأمنية، وزملائنا الإعلاميين الذين نعتبرهم عموداً أساسياً للنجاح».


جدة كذا... «أهلي وآسيا وبحر»

جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
TT

جدة كذا... «أهلي وآسيا وبحر»

جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)

دوّنت مدينة جدة اسمها بحروفٍ بارزة في سجلات الكرة الآسيوية، لتصبح المدينة الوحيدة قارياً التي أنجبت بطلين لدوري أبطال آسيا، في مفارقة لافتة يزيدها بريقاً أن كِلا اللقبين جاءا بطابعٍ استثنائي من خلال تتويج متتالٍ يرسّخ هوية خاصة للمدينة على خارطة القارة.

ففي الضفة الغربية من المملكة، حيث تتنفس جدة كرة القدم منذ عقود، تعاقبت الإنجازات بين قطبيها الكبيرين. حيث سبق للاتحاد أن صنع مجده القاري حين اعتلى منصة التتويج مرتين متتاليتين في منتصف العقد الأول من الألفية، مقدماً نموذجاً لفريقٍ يعرف كيف يحافظ على قمته ويكرر نجاحه تحت ضغط المنافسة.

وبعد سنوات، جاء الدور على الأهلي ليكتب فصلاً جديداً من الحكاية، مكرراً ذات السيناريو النادر "لقبان متتاليان يعكسان نضجاً فنياً واستقراراً إدارياً، ويؤكدان أن ما يحدث في جدة ليس مجرد صدفة عابرة، بل امتداد لبيئة كروية قادرة على إنتاج الأبطال واستدامة النجاح".

هذه المفارقة الفريدة تضع جدة في موقعٍ استثنائي آسيوياً؛ إذ لم يسبق لمدينة واحدة أن جمعت بين ناديين حققا اللقب القاري، فضلاً عن أن كليهما فعل ذلك بطريقة متشابهة نحو المجد، عبر تتويجين متتاليين.

ويرى متابعون أن هذا التميّز يعكس عمق القاعدة الجماهيرية، وتراكم الخبرات الفنية، وقوة التنافس الداخلي بين أندية المدينة، ما أسهم في صناعة «شخصية آسيوية» واضحة المعالم، لا تتأثر كثيراً بتذبذب المستويات المحلية، بقدر ما تتجلى حين يحين موعد التحدي القاري.

وهكذا، لا تكتفي جدة بأنها مدينة كروية تقليدية، بل تتحول إلى حالة فريدة في تاريخ البطولات الآسيوية، حيث يمتزج التكرار بالاستمرارية، ويصبح «التتويج المتتالي» سمةً مشتركة بين قطبيها في قصةٍ قد يصعب تكرارها على مستوى القارة لسنواتٍ طويلة مقبلة.