عاد «الأهلي» إلى «الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم (إس بي إل)»، ليجد الأمور قد اختلفت تماماً بعد عام واحد في الدرجة الثانية، وعقب انضمام كريستيانو رونالدو إلى «النصر» في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
ووفق وكالة «رويترز»، كان «الأهلي» محظوظاً بالانضمام إلى غريمه «الاتحاد» بطل «الدوري»، و«الهلال»، و«النصر»، في مشروع استثمار وخصخصة الأندية الرياضية، حيث يمتلك «صندوق الاستثمارات العامة السعودية» 75 في المائة من كل ناد.
وتابع «الأهلي» مُنافسيه وهم ينطلقون نحو الأسماء الشهيرة، فجاره «الاتحاد» فاجأ الجميع بالتعاقد مع كريم بنزيمة، الحائز على الكرة الذهبية، ومُواطنه الفرنسي نجولو كانتي، والبرازيلي فابينيو.

وحاول «الهلال» مراراً التعاقد مع ليونيل ميسي، ومن أجله كان على استعداد لإنفاق مبلغ قياسي للظفر بخدمات النجم الذي قاد الأرجنتين للقب «كأس العالم» وبعد مسيرة لامعة في أوروبا.
وما زال «الهلال» يحاول ضم مُهاجم بارز إلى جانب روبن نيفيز، قائد «ولفرهامبتون»، و«أندرارز» السابق، والمُدافع كاليدو كوليبالي، والبرازيلي مالكوم هدّاف «الدوري الروسي»، المنضمّ في صفقة قياسية سعودية.
وقرر «الأهلي» السير في اتجاه مختلف بعض الشيء عن منافسيه، وجمع في النهاية بين اللاعبين أصحاب الخبرة وبين مدرب شاب يشق طريقه بقوة.
فالبداية كانت التعاقد مع السنغالي إدوار مندي حارس «تشيلسي»، الذي قاد الفريق الإنجليزي للقب «دوري أبطال أوروبا» في 2021.
وبعد ذلك بـ6 أيام، حسم منافسة مع عدة فِرق، ليضم البرازيلي روبرتو فيرمينو، بعد مسيرة رائعة مع «ليفربول» شهدت الفوز بلقب «دوري الأبطال»، و«الدوري الإنجليزي الممتاز».
وبعد مفاوضات طويلة، نجح «الأهلي» في الحصول على خدمات الجزائري رياض محرز، الفائز بثلاثية «الدوري الإنجليزي»، و«كأس الاتحاد الإنجليزي»، و«دوري الأبطال» مع «سيتي»، في الموسم الماضي.
وبهذا يكون الفريق قد ضمّ عناصر الخبرة المؤثرة، لكن «الأهلي» كانت تنقصه القطعة الأهم؛ وهي المدرب.
وبعد ارتباط اسمه بعدد من الأسماء، فاجأ الجميع بالتعاقد مع الألماني الشاب ماتياس يسله، بعد رحيله عن «سالزبورغ»، قبل يومين من انطلاق «الدوري النمساوي».

واستمر «الأهلي» في تعزيز الصفوف وضم آلان سانت-ماكسيمين الذي تألّق مع «نيوكاسل يونايتد» في «الدوري الإنجليزي»، فاللاعب الفرنسي اشتهر بسرعته وقدرته على المراوغة.
وأصبح هجوم الفريق يضم 3 لاعبين قادمين من «الدوري الإنجليزي»، وأثبت كل منهم قدرته على قيادة فريق بمفرده.
ولا تزال محاولات التدعيم مستمرة، قبل غلق باب الانتقالات، في السابع من سبتمبر (أيلول)، وسط تقارير عن ارتباطه بلاعبين، مثل فرانك كيسي لاعب «برشلونة»، وروغر إيبانيز مدافع «روما»، وبيوتر غيلينسكي مهاجم «نابولي».
وسيكون على يسله ترك بصمته سريعاً لتطبيق أسلوب لعبه المعتمد على الضغط من أجل عدم التأخر مبكراً في صراع المنافسة على اللقب، حيث لن ترضى جماهير «الأهلي» سوى بعودة الفريق إلى منصات التتويج.



