حسين علي لاعب الصفاقسي «معتذراً لحامد»: لم أتعمد إيذاءه

حامد خضع لجراحة ناجحة في الوجه بعد إصابته أمام الصفاقسي (نادي الاتحاد)
حامد خضع لجراحة ناجحة في الوجه بعد إصابته أمام الصفاقسي (نادي الاتحاد)
TT

حسين علي لاعب الصفاقسي «معتذراً لحامد»: لم أتعمد إيذاءه

حامد خضع لجراحة ناجحة في الوجه بعد إصابته أمام الصفاقسي (نادي الاتحاد)
حامد خضع لجراحة ناجحة في الوجه بعد إصابته أمام الصفاقسي (نادي الاتحاد)

اعتذر حسين علي لاعب الصفاقسي التونسي، بعدما تسبب في إصابة طارق حامد لاعب الاتحاد في وجهه، خلال مباراة تفوق فيها بطل السعودية 1-صفر، في البطولة العربية للأندية لكرة القدم، الأحد.

وحسب وكالة «رويترز»، أصيب لاعب منتخب مصر البالغ عمره 34 عاماً في الوجه، أثناء سقوطه أرضاً، في لقطة تسببت في طرد لاعب الصفاقسي قبل الاستراحة بخمس دقائق، وعقب العودة إلى حكم الفيديو المساعد، بسبب دهس وجه حامد.

وكتب لاعب الصفاقسي عبر «إنستغرام» الاثنين: «أقدم اعتذاري الشديد إلى لاعب منتخب مصر ونادي الاتحاد الخلوق طارق حامد».

وأوضح لاعب الوسط العراقي أنه لم يتعمد الاعتداء على حامد، وقال: «يعرف الجميع أنني طيلة مسيرتي لم أؤذِ لاعباً، ويشهد الله أن الحالة التي حدثت مع طارق لم تكن متعمدة».

وتابع: «أقدم اعتذاري الشديد، وأتمنى له الشفاء والعودة السريعة إلى اللعب».

وأعلن الاتحاد اليوم خضوع حامد لجراحة ناجحة في الوجه.

وكتب الاتحاد في حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، المعروفة سابقاً باسم «تويتر»: «أجرى طارق حامد عملية جراحية تكللت بالنجاح على موضع إصابته أمام الصفاقسي».

وأضاف: «اطمأن رئيس مجلس إدارة شركة نادي الاتحاد الأستاذ أنمار الحائلي على حالة اللاعب الصحية وسلامته، متمنياً له عاجل الشفاء».

وقال حامد: «لحظة ممكن تغير كل حاجة. أنا بخير الحمد لله»، ونشر عدة صور لنفسه بعد الجراحة.

وذكرت تقارير أن الاتحاد بات قريباً من التعاقد مع البرازيلي فابينيو لاعب وسط ليفربول، في صفقة قد تهدد بقاء لاعب الزمالك السابق مع الفريق السعودي.


مقالات ذات صلة

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

رياضة عربية صلاح يداعب الكرة تحت أنظار المدرب حسام حسن (أ.ف.ب)

أحمد حسن: صلاح «عالمي» لكن التألق الفردي وحده لا يضمن النجاح

أشاد أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق بتنظيم بطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالمغرب ومستوى المسابقة المتصاعد واصفاً إياها بأنها «ممتازة»

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية تياغو سيلفا (رويترز)

مونديال الأندية: تياغو سيلفا «الوحش» وحلم الفوز بلقب مع فلومينينسي

يعلم فلومينينسي الطامح لبلوغ نصف نهائي مونديال الأندية بكرة القدم، أنه يمكنه الاعتماد على «الوحش» المدافع المخضرم تياغو سيلفا، في مواجهة الهلال السعودي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أورلاندو)
رياضة سعودية رونالدو خلال استلامه جائزة الهداف (محمد المانع)

الصحف العالمية: رونالدو حظي بالليلة التي يحلم بها

أشادت صحف عالمية بالدور الذي قام به النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في فوز فريقه النصر السعودي 2-1 على غريمه المحلي الهلال.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية مالكلوم لم يقدم ما يفيد الهلال في «العربية» (محمد المانع)

اللاعب فئة «A» يظهر عجز الهلال في «نهائي العربية»

تحدث خورخي خيسوس مدرب الهلال في كل مؤتمراته الصحافية تقريبا منذ عودته للنادي عن احتياجه إلى مهاجمين.

«الشرق الأوسط» (الطائف)
رياضة سعودية كاسترو (عبد العزيز النومان)

كاسترو يفوز بإعجاب النصراويين

دخل لويس كاسترو مدرب النصر الجديد قلوب جماهير الفريق السعودي سريعاً، واكتسب المديح من المحللين بعد أن قاد «العالمي» للتتويج بلقب البطولة العربية للأندية.

«الشرق الأوسط» (الطائف)

مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

مازن الجاري: نخبة القارة تحضير تنظيمي رائع لكأس آسيا 2027

الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
الأدوار النهائية من البطولة أقيمت في السعودية للعام الثاني على التوالي (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

أكد مازن الجاري، الرئيس التنفيذي للعمليات في اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، أن النجاح التنظيمي الذي تشهده المملكة في استضافة المحافل القارية الكبرى هو ثمرة الدعم اللامحدود من القيادة ، كاشفاً عن بدء العمل الفعلي بالأنظمة التقنية المخصصة للحدث القاري المرتقب «السعودية 2027».

وقال الجاري في حديثه لوسائل الإعلام: «في البداية أتقدم بجزيل الشكر لمقام خادم الحرمين الشريفين ولولي العهد ، كما أشكر وزير الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم على دعمهم وتمكينهم للقطاع الرياضي، ودعمنا بشكل خاص في استضافة هذه البطولة الناجحة».

كما بارك الجاري للحضور الجماهيري الغفير، قائلاً: «أبارك لجمهور النادي الأهلي، هذا الجمهور الكبير الذي شرفنا اليوم بحضور وصل إلى 59 ألف متفرج، مما أضفى رونقاً خاصاً على البطولة».

وكشف الرئيس التنفيذي للعمليات عن مستهدفات الاستضافة الحالية وعلاقتها بالحدث القاري المرتقب: «استضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة مكنتنا من إطلاق النسخة التجريبية لمنصة (أهلاً)، وهي المنصة الرسمية لاستضافة بطولة كأس آسيا 2027».

وتابع: «استضافة جدة لهذه البطولة تأتي ضمن سلسلة بطولات قارية ضخمة استضافتها المملكة مسبقاً، وهي بمثابة محطة هامة قبل كأس آسيا 2027».

واختتم الجاري حديثه بالإشادة بجهود الشركاء: «نود أن نشكر جميع العاملين معنا في هذه البطولة من القطاع الخاص، واللجان الأمنية، وزملائنا الإعلاميين الذين نعتبرهم عموداً أساسياً للنجاح».


جدة كذا... «أهلي وآسيا وبحر»

جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
TT

جدة كذا... «أهلي وآسيا وبحر»

جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)
جماهير أهلاوية خلال مساندة فريقها في النهائي الآسيوي (أ.ف.ب)

دوّنت مدينة جدة اسمها بحروفٍ بارزة في سجلات الكرة الآسيوية، لتصبح المدينة الوحيدة قارياً التي أنجبت بطلين لدوري أبطال آسيا، في مفارقة لافتة يزيدها بريقاً أن كِلا اللقبين جاءا بطابعٍ استثنائي من خلال تتويج متتالٍ يرسّخ هوية خاصة للمدينة على خارطة القارة.

ففي الضفة الغربية من المملكة، حيث تتنفس جدة كرة القدم منذ عقود، تعاقبت الإنجازات بين قطبيها الكبيرين. حيث سبق للاتحاد أن صنع مجده القاري حين اعتلى منصة التتويج مرتين متتاليتين في منتصف العقد الأول من الألفية، مقدماً نموذجاً لفريقٍ يعرف كيف يحافظ على قمته ويكرر نجاحه تحت ضغط المنافسة.

وبعد سنوات، جاء الدور على الأهلي ليكتب فصلاً جديداً من الحكاية، مكرراً ذات السيناريو النادر "لقبان متتاليان يعكسان نضجاً فنياً واستقراراً إدارياً، ويؤكدان أن ما يحدث في جدة ليس مجرد صدفة عابرة، بل امتداد لبيئة كروية قادرة على إنتاج الأبطال واستدامة النجاح".

هذه المفارقة الفريدة تضع جدة في موقعٍ استثنائي آسيوياً؛ إذ لم يسبق لمدينة واحدة أن جمعت بين ناديين حققا اللقب القاري، فضلاً عن أن كليهما فعل ذلك بطريقة متشابهة نحو المجد، عبر تتويجين متتاليين.

ويرى متابعون أن هذا التميّز يعكس عمق القاعدة الجماهيرية، وتراكم الخبرات الفنية، وقوة التنافس الداخلي بين أندية المدينة، ما أسهم في صناعة «شخصية آسيوية» واضحة المعالم، لا تتأثر كثيراً بتذبذب المستويات المحلية، بقدر ما تتجلى حين يحين موعد التحدي القاري.

وهكذا، لا تكتفي جدة بأنها مدينة كروية تقليدية، بل تتحول إلى حالة فريدة في تاريخ البطولات الآسيوية، حيث يمتزج التكرار بالاستمرارية، ويصبح «التتويج المتتالي» سمةً مشتركة بين قطبيها في قصةٍ قد يصعب تكرارها على مستوى القارة لسنواتٍ طويلة مقبلة.


ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
TT

ماجد الفهمي: لم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد

الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)
الأهلي احتفل بالتتويج الآسيوي للمرة الثانية على التوالي (تصوير: علي خمج)

أعرب ماجد الفهمي المتحدث الرسمي باسم النادي الأهلي السعودي، عن فخره بتتويج فريقه بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن هذا الإنجاز «يشرف المملكة» ويعكس قيمة النادي وتاريخه.

وقال الفهمي في تصريحاته: «هذا الإنجاز يشرف المملكة، فالأهلي، وللمرة الثانية الأهلي بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، الأهلي يشرف المملكة العربية السعودية. أبارك لوالدي ووالدنا جميعاً خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وأبارك للملهم وقائد هذا المشروع الأمير محمد بن سلمان».

وأضاف: «نحن في النادي الأهلي نمتلك إرثاً عظيماً من حيث البطولات في مختلف الجوانب، منذ تأسيس المملكة العربية السعودية وبدايات الرياضة فيها، ونُعدّ رافداً من روافد المنتخبات الوطنية، كما نمتلك نشيداً خاصاً بالنادي، ونهديه ونقول: لك العهد والوفاء والانتماء، وخلفك نمضي صباحاً ومساءً، وستبقى مجيداً وشخصاً عظيماً يطال السماء، وأنت قد طلت السماء».

وتابع: «لقد نقلت الرياضة من مرحلة إلى أخرى، وارتقيت بالمشروع الرياضي بأسلوب عصري يواكب التطور، وها نحن اليوم قد وصلنا، والحمد لله على ما تحقق».

وواصل الفهمي حديثه قائلاً: «الشكر لمجلس الإدارة، والشكر للجهات الربحية وغير الربحية، والشكر لجميع العاملين، والشكر للجهاز الطبي بقيادة الدكتور مبارك المطوع، والشكر للجهاز الفني بقيادة المدرب العظيم الأسطورة ماتياس يايسله، الذي أصرّ الجمهور على بقائه إيماناً بما سيحققه».

ومضى في حديثه: «لقد حقق الفريق لقب النخبة أولاً، ثم واصل التقدم، ثم حافظ على نجاحه. إن تحقيق النجاح مرة واحدة أمر صعب، لكن المحافظة عليه هي التحدي الأكبر، ولم يستطع أحد انتزاع الكأس من فم الأسد».

وتابع الفهمي: «إنها المرة الثانية التي نصنع فيها تاريخاً جديداً، فالأهلي دائماً يخدم الرياضة السعودية، وقد حقق لقب النخبة مرتين، كما ساهم ذلك في مساعدة نادي الهلال على التأهل إلى كأس العالم 2029».

وأضاف: «جماهير الأهلي عظيمة، ولكن ماذا يمكن أن نقدم لها؟ هل ملعب يتسع لـ 60 ألف متفرج؟ أم 100 ألف؟ أم 150 ألفاً؟ أم ملعبين أو ثلاثة؟ حتى ذلك لن يكون كافياً لاستيعاب جماهير الأهلي، لذلك فإن هذه الجماهير تستحق كل التقدير».

وتابع: «ألف مبروك للجماهير، وألف مبروك لمجلس الإدارة، وألف مبروك لكل أهلاوي يعمل داخل أروقة النادي. هناك أسماء كثيرة، لا أود ذكر بعضها خشية نسيان أخرى، ولكن بفضل الله كان هناك عمل مستمر، وعندما لا تتحقق البطولات قد لا يظهر هذا العمل، لكنه كان موجوداً، واليوم ظهرت ثماره بالتتويج الأكبر».

وواصل: «نشارك في كأس القارات للمرة الثانية على التوالي، ونسعى بإذن الله لتحقيقها وتسجيل رقم جديد للنادي الأهلي».

وأشار إلى مستوى المنافسة قائلاً: «الأندية الأربعة المدعومة من الصندوق شاركت جميعها، لكنها خسرت، وفاز الأهلي، وهو أمر قد يبدو سهلاً للأهلي لكنه صعب على غيره».

وختم الفهمي تصريحاته: «تحقيق النجاح ليس سهلاً، لكن المحافظة عليه أصعب، ونحن ماضون في هذه المسيرة. وستنطلق الاحتفالات من الملعب باتجاه الواجهة البحرية في كورنيش جدة عند الساعة الواحدة، حيث سنحتفل حتى صلاة الفجر، ثم نبدأ التحضير للدوري السعودي بإذن الله»