سباليتي ولوبيتيغي وسيميوني... مَن الأنسب لتدريب الأهلي؟

3 عمالقة يثيرون حيرة «القلعة»... ومالديني مرشح لمنصب «المدير الرياضي»

هل يكسر الأهلي علاقة تدريبية عمرها 12 عاما بين سيموني وأتلتيكو مدريد؟ "الشرق الأوسط"
هل يكسر الأهلي علاقة تدريبية عمرها 12 عاما بين سيموني وأتلتيكو مدريد؟ "الشرق الأوسط"
TT

سباليتي ولوبيتيغي وسيميوني... مَن الأنسب لتدريب الأهلي؟

هل يكسر الأهلي علاقة تدريبية عمرها 12 عاما بين سيموني وأتلتيكو مدريد؟ "الشرق الأوسط"
هل يكسر الأهلي علاقة تدريبية عمرها 12 عاما بين سيموني وأتلتيكو مدريد؟ "الشرق الأوسط"

يواصل الأهلاويون رحلة البحث عن المدرب الجديد وسط ترقب من جماهير قلعة الكؤوس التي تمنّي النفْس بانطلاقة قوية في الموسم الجديد بقيادة أسماء مميزة على صعيد الجهاز الفني واللاعبين.

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن مفاضلة إدارة النادي بين 3 مدربين لقيادة الفريق في الموسم الجديد هم: الإيطالي لوتشيانو سباليتي، والإسباني جوليان لوبيتيغي، والأرجنتيني دييغو سيميوني.

ويستعد الأهلي لبدء فترة الإعداد التحضيرية استعداداً للموسم المقبل، التي ستشمل معسكراً إعدادياً في سلوفينيا تتخلله عدة مباريات ودّية قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي الشهر المقبل.

وسيقود التدريبات بشكل مؤقت المدرب الوطني يوسف عنبر، وذلك لحين التعاقد مع مدرب جديد.

وترددت أسماء كثيرة بشأن قيادة الأهلي فنياً قبل الاستقرار على الثلاثي سباليتي ولوبيتيغي وسيميوني، حيث يقوم مسؤولو النادي بجولات مكثفة من المفاوضات استعداداً للإعلان عن اسم المدرب الجديد.

سباليتي المنتشي بإنجازه الأخير أحد المرشحين لتدريب القلعة "الشرق الأوسط"

سباليتي... إنجاز تاريخي واستقالة لـ«الراحة»وقاد سباليتي (64 عاماً) نادي نابولي لإنجاز تاريخي في الموسم المنقضي، بالظفر بلقب الدوري الإيطالي «اسكوديتو» للمرة الأولى منذ 33 عاماً، وذلك في موسمه الثاني مع الفريق الجنوبي، بعدما قاده في موسمه الأول لاحتلال المركز الثالث، إلا أنه فضّل الاستقالة عقب الإنجاز مباشرةً، مؤكداً أنه سيحتاج إلى راحة بعد الموسم الشاق الذي خاضه برفقة نابولي، فهل ينجح مسؤولو الأهلي في ثنيه عن قراره بالراحة؟

وسبق لسباليتي أن درّب كثيراً من الأندية الإيطالية، مثل إيمبولي وسامبدوريا وأودينيزي وروما وإنتر ميلان، وحصد 3 ألقاب رفقة روما، بواقع لقبين في «كوبا إيطاليا» ولقب في «كأس السوبر الإيطالية»، بالإضافة إلى فوزه بلقبين في الدوري الروسي رفقة زينيت سان بطرسبرغ عامي 2010 و2012.

لوبيتيغي.. من الملكي إلى «الثيران»وتزخر السيرة الذاتية للمرشح الثاني لتدريب الأهلي، الإسباني جوليان لوبيتيغي، بالكثير من الخبرات، حيث سبق له تدريب فرق ريال مدريد وإشبيلية وبورتو البرتغالي، إضافةً لمنتخب إسبانيا الأول والكثير من المنتخبات السِّنية الإسبانية. وحصد لوبيتيغي لقبين في بطولتي أوروبا تحت 19 وتحت 21 عاماً، بينما يبدو لقبه الأغلى هو ما حققه مع إشبيلية بحصد لقب الدوري الأوروبي موسم 2019-2020 بالفوز على إنتر ميلان في المباراة النهائية.

لوبيتيغي إسم لامع وخبرات لا يستهان بها "الشرق الأوسط"

ويتولى لوبيتيغي (56 عاماً) حالياً تدريب فريق ولفرهامبتون الإنجليزي، الذي استعان به لإنقاذه من دوامة الهبوط في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهو ما نجح فيه المدرب الإسباني الذي أنهى الموسم في المركز الـ13 في إنجاز حقيقي لفريق الذئاب. وتواجه النادي حالياً أزمة مادية قد تقود لوبيتيغي إلى التخلي عن تدريب الفريق، وهنا قد تصبح فرصة الأهلي قائمة في الحصول على خدماته بدايةً من الموسم المقبل.

سيميوني... الخيار الصعبثالث المرشحين، وربما أصعبهم لتدريب الأهلي، هو المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي يعد أغلى مدرب في العالم وربما الأكثر استقراراً، حيث يتولى تدريب أتلتيكو مدريد منذ ما يقرب من 12 عاماً، ولا تبدو هناك أي نية من إدارة الأتلتي للاستغناء عن خدماته في المستقبل القريب.

كانت مسيرة سيميوني كلاعب مميزة، حيث مثّل كثيراً من الأندية كإشبيلية وإنتر ميلان ولاتسيو وأتلتيكو مدريد، وحصد ألقاب الدوري والكأس في إسبانيا وإيطاليا، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الأوروبي مع إنتر ميلان. كما خاض سيميوني أكثر من 100 مباراة دولية مع منتخب الأرجنتين، وأحرز لقبين متتاليين في «كوبا أميركا» عامَي 1991 و1993.

وبدأ سيميوني (53 عاماً) مسيرته التدريبية في بلاده الأرجنتين، حيث درب فرق راسينغ كلوب واستوديانتيس وريفر بليت وسان لورينزو، بالإضافة لتجربة في إيطاليا رفقة كاتانيا، قبل أن يتولى تدريب أتلتيكو مدريد في ديسمبر (كانون الأول) عام 2011، حتى يومنا هذا.

مالديني أحد الأسماء المرجح دخولها في منظومة كرة القدم بالأهلي"الشرق الأوسط"

وفاز سيميوني مع الأتلتي بلقبين في الدوري الإسباني (لا ليغا)، بالإضافة للقب في كأس الملك، ولقب في كأس السوبر الإسبانية. ورغم أنه خسر المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا مرتين أمام ريال مدريد، فإنه أحرز لقبين في الدوري الأوروبي، ومثلهما في كأس السوبر الأوروبية عامي 2012 و2018.

وحسب تقرير لصحيفة «سبورت» الكتالونية في مارس (آذار) الماضي، فإن سيميوني هو المدرب الأعلى أجراً في العالم، حيث يتقاضى ما يزيد على 34 مليون يورو سنوياً، وبفارق كبير عمّن يليه، الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي يتقاضى 22.4 مليون يورو سنوياً، والألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول الذي يتقاضى 17.8 مليون يورو سنوياً.

هل يدير مالديني كرة «القلعة»؟ نجم آخر ولكن في عالم الإدارة الرياضية يسعى إليه الأهلي في الفترة المقبلة، وهو الإيطالي باولو مالديني، أسطورة ميلان والمدير الرياضي السابق للنادي اللومباردي، والذي تم ترشيحه ليكون مديراً رياضياً جديداً للأهلي.

وتولى مالديني (55 عاماً) منصب مدير التطوير والاستراتيجية الرياضية في ميلان في أغسطس (آب) 2018، وذلك تحت إدارة المدير الرياضي وقتها، البرازيلي ليوناردو، قبل أن يُرقَّى بعدها بعام إلى منصب المدير التقني للنادي، حيث حصد النادي تحت إدارته لقب الدوري الإيطالي عام 2022 بعد غياب دام 11 عاماً. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي رُقِّي للمرة الثانية لمنصب المدير الرياضي، إلا أنه لم يستمر في المنصب سوى 7 أشهر فقط، حيث تمت إقالته بشكل مفاجئ في أوائل يونيو (حزيران) الماضي.

وفي حال نجاح الأهلي في التعاقد مع مالديني كمدير رياضي، ستكون المهمة الأولى في حياة الأسطورة الإيطالية خارج نادي ميلان، الذي مثّله لاعباً منذ الفئات السنية حتى 25 عاماً بقميص الفريق الأول، ثم تدرج في مناصبه الإدارية حتى إقالته الشهر الماضي.


مقالات ذات صلة

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

رياضة سعودية لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما.

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة سعودية الجولة الثلاثون قد تشهد تحديد أول الصاعدين للأضواء (الشرق الأوسط)

دوري يلو: ثلاث نقاط تفصل أبها عن فرحة «الأضواء»

تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثلاثين من دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين، التي قد تسفر نتائجها عن تحديد هوية أول الصاعدين.

«الشرق الأوسط» (أبها)
رياضة سعودية ملعب النجمة بعدما غمرته حبات البرد بشكل كامل (تصوير: مالك البطشان)

في مشهد نادر... «حبات البرد» تكسو ملعب نادي النجمة

اضطر فريق نادي النجمة لنقل تدريباته إلى الصالة الداخلية، وذلك بعد تأثر ملعب النادي بتساقط حبات البرد التي غمرته بشكل كامل؛ ما أدى إلى تعثر إجراء التدريبات.

«الشرق الأوسط» (عنيزة)
رياضة سعودية كوليبالي (نادي الهلال)

كوليبالي إلى إسبانيا للاطمئنان على إصابته

يغادر السنغالي خاليدو كوليبالي، مدافع الهلال، إلى إسبانيا، الاثنين، وذلك للاطمئنان على موضع إصابته في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
TT

نخبة آسيا... الأهلي لمواصلة قصته الملحمية وبلوغ النهائي الكبير

لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)
لاعبو فيسل كوبي الياباني خلال تدريباتهم الأخيرة في جدة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي السعودي حامل اللقب وشباب الأهلي الإماراتي إلى بلوغ نهائي عربي خالص في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة، عندما يصطدمان بممثلي اليابان فيسل كوبي وماتشيدا زيلفيا، الاثنين والثلاثاء توالياً، على ملعب الإنماء في جدة في نصف النهائي.

ويمني الأهلي السعودي النفس بمواصلة الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور لبلوغ المباراة النهائية للمرة الرابعة في تاريخه والثانية توالياً والاستمرار في حملة الدفاع عن اللقب الذي توج به للمرة الأولى العام الماضي.

ورغم أن الأهلي لم يظهر بالشكل المطلوب في مباراته الأولى أمام الدحيل القطري في ثمن النهائي إلا أنه نجح في تحقيق الفوز، وتحسَّن أداؤه في مباراته الثانية أمام جوهور دار التعظيم الماليزي وتمكن من تحويل تأخره إلى فوز 2-1 رغم النقص العددي، ويتطلع، الاثنين، إلى تجاوز عقبة فيسل كوبي الذي حول تأخره 1-3 إلى تعادل 3-3 قبل أن يفوز بركلات الترجيح على السد القطري في ربع النهائي.

ويعول الأهلي على نخبة من النجوم في مقدمتهم حارس المرمى السنغالي إدوار ميندي والإنجليزي إيفان توني والبرازيلي روجر إيبانيز والعاجي فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز.

واتفق المدرب الألماني للأهلي ماتياس يايسله ولاعب وسطه كيسيه على أن التأهل إلى نصف النهائي كان الأهم، بغض النظر عن مستوى أدائه أمام جوهور دار التعظيم.

واعترف يايسله بأن الأهلي بحاجة إلى التطور إذا ما أراد التتويج باللقب للموسم الثاني على التوالي، وقال: تأهلنا إلى الدور التالي رغم مباراة صعبة ومتقاربة. ليس من السهل اللعب بعد حالة طرد، لكن اللاعبين أظهروا عقلية وانضباطاً كبيرين، كما أن الجماهير منحتنا دفعة إضافية.

وأضاف: «حتى لحظة الطرد، لم نقدم أفضل مباراة لنا. كنا بحاجة إلى الضغط أكثر على خط الدفاع المكوّن من خمسة لاعبين (لدى جوهور)، لكن الأمر ليس سهلاً. نرى في كرة القدم حالياً أن الفرق تدافع بعمق، وعلينا أن نتحلى بالصبر. يمكننا التحسن في هذا الجانب، لكننا تأهلنا وهذا هو الأهم».

وقال كيسيه، لاعب ميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق والذي أدرك التعادل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول: «كانت المباراة صعبة للغاية، لكن رغم ذلك قدمنا أداءً جيداً وقاتلنا حتى النهاية لتحقيق النتيجة التي أردناها».

رياض محرز أيقونة الأهلي الساحرة على أرض الميدان (تصوير: علي خمج)

وتعتبر مباراة الاثنين هي الثانية بين الأهلي والأندية اليابانية في المسابقة الآسيوية، حيث كانت الأولى في الموسم الماضي عندما واجه كاواساكي فرونتالي في المباراة النهائية (2-0).

بدوره يتطلع شباب الأهلي إلى مواصلة تألقه القاري في سعيه لتجاوز إخفاقاته المحلية عندما يواجه ماتشيدا زيلفيا. وتقلصت حظوظ شباب الأهلي في المنافسة على آخر الألقاب المحلية المتاحة له لإنقاذ موسمه بعد خسارته أمام العين 2-3، الجمعة، في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الإماراتي، مبتعداً عن الأخير بفارق 4 نقاط قبل 4 مراحل على الختام.

وكان شباب الأهلي، بطل ثلاثية الموسم الماضي، ودّع أيضاً كأسي الإمارات والرابطة وفقد لقب الكأس السوبر.

ويأمل بطل الإمارات في الموسم الماضي الظهور بصورة مختلفة في البطولة الآسيوية بعد تأهله إلى ثمن النهائي سادساً، لكن مهمته لن تكون سهلة ضد ماتشيدا زيلفيا الذي أطاح بالاتحاد السعودي من ربع النهائي.

وأعرب المدرب البرتغالي لشباب الأهلي باولو سوزا عن سعادته الكبيرة بعدما نجح فريقه في تجاوز اختبار صعب

وقال سوزا: «كانت مباراة أتيحت لنا فيها العديد من الفرص، لكن حارس مرماهم تصدى للكثير منها، بما في ذلك فرصة خطيرة ليوري سيزار. ومع ذلك، عند تقدمنا 2-0 لم نتمكن من الحفاظ على السيطرة، وسمحنا لهم بالعودة إلى المباراة».

وأضاف: «فقدنا التوازن داخل الفريق، لكننا استعدناه من خلال التغييرات. من الناحية الفنية والتكتيكية كنا جيدين وصنعنا فرصاً. لست راضياً تماماً، لكنني سعيد بما يكفي لتحقيق هذه النتيجة».

وتابع: «نرغب دائماً في تقديم كرة قدم هجومية وتسجيل الكثير من الأهداف. لقد سجلنا 3 أهداف مرتين الآن، ومن هذه الناحية الأمور تسير بشكل جيد بالنسبة لنا».

من جهته، أكد مدرب ماتشيدا زيلفيا، غو كورودا، أن فوز فريقه على الاتحاد السعودي في ربع النهائي يعود إلى وحدة لاعبيه، وقال: «كانت هذه أول محطة لنا، وكانت محطة كبيرة جداً. كانت مباراة صعبة للغاية، لكنني سعيد جداً لأن جميع اللاعبين كانوا متحدين وحافظوا على نظافة الشباك. أنا سعيد للغاية من أجلهم».

وتابع: «قدمنا موقفاً يعكس ثمرة عملنا اليومي. كنا نعلم أننا لن نحصل على فرص كثيرة؛ لذلك استغللنا فرصتنا وحافظنا على نظافة شباكنا. هذه هي طريقتنا في اللعب وأنا فخور جداً بالفريق».


نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
TT

نصر رونالدو يمطر الوصل برباعية... ويحلق إلى نصف نهائي «الآسيوية»

بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)
بوشل لاعب النصر ساهم في صناعة الهدف الأول (إ.ب.أ)

قاد البرتغالي رونالدو فريقه النصر السعودي إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، بعد فوز مثير ومستحَق على الوصل الإماراتي برباعية، في لقاء ربع النهائي الذي جمعهما على ملعب زعبيل بإمارة دبي.

واقترب النصر بهذا التأهل من خطف أول ثمار موسمه الاستثنائي، الذي يتصدر فيه حالياً ترتيب الأندية في الدوري السعودي للمحترفين، وبفارق شاسع عن أقرب منافسيه.

وأكد البرتغالي خيسوس أن النصر يخوض حالياً منافستين مهمتين؛ الدوري ودوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الفريق يتعامل مع كل بطولة على حدة، رغم ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وأضاف أن النصر، بحكم تاريخه، يدخل جميع البطولات بهدف التتويج، ما يجعل الضغط أمراً طبيعياً وملازماً للفريق.

وشدد على أن اللاعبين والجهاز الفني اعتادوا هذا النوع من الضغوط، بل إن العمل الاحترافي يرتبط أساساً بوجود هذا التحدي المستمر، قائلاً إن الفريق لا يعرف العمل دون ضغط، لأنه جزء من ثقافة الأندية الكبرى.

وفيما يتعلق بنظام البطولة، أبدى خيسوس تفضيله لإقامة مباريات ربع النهائي بنظام الذهاب والإياب، معتبراً أن ذلك يمنح عدالة أكبر، لكنه أقر بأن الواقع الحالي يفرض خوض مباراة واحدة، وهو ما يمنح أفضلية نسبية للمنافس الذي يلعب على أرضه.

وأضاف: «هذه هي قواعد اللعبة وعلينا أن نتقبلها»، مشيراً إلى أن الفريق سيركّز على تقديم أفضل ما لديه رغم هذه المعطيات.

وسجل رونالدو أول أهدافه في دوري أبطال آسيا 2 في فوز النصر على مضيفه الإماراتي، ليقترب الفريق السعودي من التقدم للدور النهائي.

فرحة نصراوية تكررت أربع مرات على ملعب زعبيل بدبي (إ.ب.أ)

ولم يشارك البرتغالي رونالدو سوى لمدة 45 دقيقة أمام الزوراء في دور المجموعات، لكنه احتاج إلى 11 دقيقة فقط ليمنح النصر التقدم أمام الفريق الإماراتي، بعدما استقبل تمريرة منخفضة من نواف بوشل، وحولها في الشباك بتسديدة مباشرة من مدى قريب.

وضاعف المدافع مارتينيز تقدم النصر في الدقيقة 24، بعدما سجل بضربة رأس بعد ركلة ركنية نفذها جواو فيلكس، الذي عاد بعد دقيقتين وقدم تمريرة حاسمة جديدة لزميله عبد الإله العمري.

واختتم ساديو ماني رباعية الفريق الزائر قرب النهاية ليعود النصر بفوز ثمين، ويقترب من ذهب البطولة.

وتأهل جامبا أوساكا الياباني لنهائي البطولة، بعدما تفوق على بانكوك يونايتد القادم من تايلاند في الدور قبل النهائي الآخر.


كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
TT

كابوس سكيبه يعود للأهلي بعد 6 أعوام من «مفاجأة كأس الملك»

مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)
مايكل سكيبة (موقع نادي فيسل كوبي)

ستشهد مواجهة الأهلي السعودي وفيسل كوبي الياباني، الاثنين، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، وجود اسم تدريبي يتذكره الأهلاويون جيداً، وهو الألماني مايكل سكيبة، صاحب المفاجأة الكبرى في الملاعب السعودية قبل نحو 6 أعوام عندما أقصى القلعة من بطولة كأس الملك، وتحديداً من مرحلة دور الـ16 لدى إشرافه على فريق العين المغمور في مشهد أثار ضجة عارمة في الشارع الرياضي السعودي.

وفجر مايكل سكيبه حينها مفاجأة مدوية عندما انتصر فريقه على الأهلي بنتيجة 2 - 0 في دور الـ16 من بطولة كأس الملك.

وقال الألماني حينها: «قدمنا أداء جيداً من خلال اللعب السهل والوصول لشباك الخصم، فخور بفريقي».

ويلتقي سكيبه بالأهلي مرة أخرى في مواجهة إقصائية على مستوى نصف النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهذه المرة سيتعين عليه مواجهة مدرب ألماني آخر وهو ماتياس يايسله، والذي أشاد به كثيراً من خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش المواجهة المرتقبة، وقال سكيبة عن مواطنه الألماني: «ماتياس يايسله مدرب جيد جداً وقام بمجهود عظيم سواء مع الفرق الذي دربها في أوروبا أو في الدوري السعودي، لديه جودة لاعبين أوروبية ويلعبون بالطريقة الأوروبية».

ويقدّم الفريق الياباني أرقاماً مستقرة في موسم 2025 - 2026، حيث خاض 22 مباراة في مختلف المسابقات، حقق خلالها 15 فوزاً مقابل تعادلين و5 خسائر، بمعدل نقاط بلغ 2.14. وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، سجّل 7 انتصارات وتعادلين وخسارتين في 11 مباراة، فيما حقق محلياً 8 انتصارات مقابل 3 خسائر في 11 مباراة.

ويعتمد كوبي على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الخبرة الدولية والتجربة الأوروبية، في مقدمتهم يويا أوساكو ويوشينوري موتو، وهما عنصران أساسيان في المنظومة الهجومية، لما يملكانه من قدرة على الحسم والخبرة في إدارة اللحظات الصعبة داخل المباريات.

ويقود هذا المشروع المدرب سكيبه، الذي تولّى المهمة مطلع عام 2026، ويمتلك سيرة تدريبية طويلة تجمع بين أوروبا وآسيا.

سكيبه، المولود في غيلسنكيرشن عام 1965، بدأ مسيرته في ألمانيا مع بوروسيا دورتموند، حيث عمل في الأكاديميات قبل أن يصل إلى الفريق الأول، كما شغل منصب مساعد مدرب منتخب ألمانيا إلى جانب رودي فولر. وتولى لاحقاً تدريب أندية أوروبية بارزة مثل باير ليفركوزن وآينتراخت فرانكفورت وغلطة سراي، إلى جانب تجارب في سويسرا وتركيا.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد منتخب اليونان بين عامي 2015 و2018، في مرحلة إعادة بناء، قبل أن ينتقل إلى آسيا، حيث خاض تجربة مع العين الإماراتي عام 2020، ثم تجربة طويلة مع سانفريس هيروشيما بين 2022 و2025، أشرف خلالها على أكثر من 200 مباراة، ما جعله من الأسماء المستقرة فنياً في الدوري الياباني.

وتأتي تجربته الحالية مع فيسيل كوبي كامتداد لهذا المسار، حيث نجح في نقل خبرته إلى فريق يعتمد على التنظيم الجماعي، مع وضوح في الأدوار وتوازن بين الخطوط، وهو ما انعكس في نتائجه القارية هذا الموسم.