بوصلة «الأخضر» تتجه إلى روما... مانشيني تحت مجهر المفاوضات

مصادر أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن أسماء أخرى على طاولة البحث

مانشيني دخل دائرة اهتمامات «الأخضر» لقيادته تدريبياً (الشرق الأوسط)
مانشيني دخل دائرة اهتمامات «الأخضر» لقيادته تدريبياً (الشرق الأوسط)
TT

بوصلة «الأخضر» تتجه إلى روما... مانشيني تحت مجهر المفاوضات

مانشيني دخل دائرة اهتمامات «الأخضر» لقيادته تدريبياً (الشرق الأوسط)
مانشيني دخل دائرة اهتمامات «الأخضر» لقيادته تدريبياً (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر موثوقة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (السبت)، عن أن المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني دخل في دائرة الاهتمام لتدريب المنتخب السعودي في المرحلة المقبلة، رغم اقتراب خورخي خيسوس في الفترة الماضية من الاتفاق مع اتحاد اللعبة، مشددة على أن المسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم لا يزالون في طور المفاوضات مع العديد من الملفات لكن اسم مانشيني برز بشكل قوي أمس واليوم (السبت).

ورغم نشر وسائل الإعلام التركية، أمس، أخباراً متعددة تفيد باتفاق الاتحاد السعودي لكرة القدم مع البرتغالي خيسوس، فإن مصادر «الشرق الأوسط» كشفت عن أن بوصلة المفاوضات السعودية تحوّلت إلى روما وبدأت محادثات خاصة مع الإيطالي الشهير مانشيني الذي يدرب حالياً منتخب إيطاليا.

خيسوس (الشرق الأوسط)

وتبدو مسيرة مانشيني مميزة تدريبياً، حيث استهل مشواره مع فيورنتينا الإيطالي ثم لاتسيو، لينتقل بعد ذلك إلى ميلان ليحقق معه بطولة الدوري الإيطالي 3 مرات وكأس السوبر ثم بطولة الكأس.

كما درب مانشستر سيتي وغلطة سراي ثم إنتر ميلان وزينت سان بطرسبرغ قبل أن يدرب منتخب إيطاليا منذ عام 2018.

وسيخلف مانشيني المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي انفصل عن «الأخضر» بعد ثلاثة أعوام قضاها، حيث كان حاضراً مع المنتخب السعودي في كأس العالم بقطر.

وكان ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، كشف في وقت سابق عن دراسة كثير من الملفات للمدير الفني الجديد الذي سيخلف الفرنسي هيرفي رينارد في تدريب المنتخب السعودي، مشيراً إلى أن الإعلان سيكون خلال شهر يونيو (حزيران).

وقال المسحل: «الغالب لن يكون المدير الفني الجديد سعودياً».

وفي مطلع هذا الشهر، صرّح المدرب السابق لـ«الأخضر» رينارد (المدرب الحالي لمنتخب سيدات فرنسا)، بالقول إن التخلي عن تدريب المنتخب السعودي كان قراراً صعباً للغاية.

وأدلى رينارد بحديث مطول لقناة «كانال بلوس» الفرنسية، كشف فيه عن الكثير بشأن تفاصيل الأسابيع الأخيرة له رفقة «الأخضر»، الذي قدم استقالته من تدريبه أواخر مارس (آذار) الماضي ليتولى تدريب الفرنسيات في المونديال النسائي.

وقال رينارد: «كان لدي عقد مع المنتخب السعودي حتى عام 2027، وقبلت أن يجري تخفيض راتبي إلى واحد على عشرين مما كان عليه، ولكن باختصار المال ليس كل الحياة، خوض المنافسات الكبيرة هو الذي جعلني أتخذ هذا القرار، أنا أتقدم في السن، لا تضيعوا الوقت».

وخلف رينارد المدربة كورين ديكون، وقبل أن يتقاضى راتبها نفسه الذي يقدر بـ400 ألف يورو سنوياً.

وعدّد رينارد المنافسات الكبرى التي خاضها مدرباً، قائلاً إنه أتيحت له الفرصة للمشاركة في 7 نسخ مختلفة من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وفاز باثنتين منها، كما شارك مرتين في كأس العالم، إلا أنه ما زال يبحث عن تلك المشاعر التي لا يجدها في أي مكان آخر.

ولذلك كانت المشاركة المرتقبة في كأس العالم للسيدات دافعاً قوياً لرينارد، في حين أنه كان يجب أن ينتظر بضع سنوات لخوض بطولة دولية جديدة مع السعودية، ما يجعل تدريب منتخب سيدات فرنسا تحدياً فورياً ومحفزاً للمدرب الفرنسي.

وتولى رينارد (54 عاماً) تدريب المنتخب السعودي في يوليو (تموز) من عام 2019، وعلى مدى 3 سنوات و8 أشهر، وجد كل الدعم من الاتحاد السعودي لكرة القدم، وفق تصريحاته لموقع القناة الفرنسية.

وقال مدرب سوشو وليل السابق: «كان من الصعب أن أبلغ ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، قراري بترك تدريب المنتخب، هذا الشخص كان رجلاً استثنائياً، وفعل كل شيء من أجلي، ومن الصعب دائماً قول ذلك لشخص كان لا تشوبه شائبة لمدة 4 سنوات، أحياناً نُشكر على عمل ما، لكني هنا كنت من يتقدم بالشكر».

وبحسب موقع «كرونكل لايف»، فإن المنتخب السعودي الذي لفت الأنظار أمام الأرجنتين في أولى مواجهات المنتخبين في كأس العالم 2022 بقطر سيكون حاضراً في الملعب من أجل معسكر تدريب في الفترة من 4 إلى 11 سبتمبر (أيلول) لمبارياته التحضيرية لكأس آسيا المقررة في قطر يناير (كانون الثاني) المقبل.

وبحسب «إي إس بي إن»، فإن الاتحادين المكسيكي والسعودي لكرة القدم يجريان محادثات لإقامة المباراة الودية في 7 سبتمبر المقبل في ملعب سانت جيمس بنيوكاسل؛ حيث تتناسب مع الجدول الإعدادي للمنتخب السعودي لبطولة كأس آسيا لكرة القدم التي تقام في قطر بين 12 يناير و10 فبراير (شباط).

المنتخب السعودي يتطلع لمرحلة ما بعد رينارد (أ.ب)

وسيعطي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الضوء الأخضر لهذه الجولة الدولية؛ حيث لم يمثل هذا الأمر مشكلة بالنسبة لأندية الأخرى في الماضي.

وعلى سبيل المثال، سبق وأعطى الاتحاد الإنجليزي الضوء الأخضر لآرسنال 8 مرات لاستضافة مباريات البرازيل على استاد الإمارات بين عامي 2006 و2018.

ولم يستضف ملعب سانت جيمس بارك أي نشاط دولي منذ دورة الألعاب الأولمبية 2012، وذلك عندما أقيمت 6 مباريات في تينيسايد. قبل ذلك لعبت إنجلترا في 3 مباريات دولية أمام جماهير نيوكاسل بين 2001 و2005 عندما كان ملعب ويمبلي تحت التطوير.

وانتهى الأمر بالمنتخب الإنجليزي بخوض مباريات ودية قبل بطولة أوروبا 2020 في ملعب نادي ميدلزبره إف سي قبل عامين؛ حيث غاب مشجعو تينيسايد عن المباراة.

وكان المنتخب السعودي لكرة القدم ودّع بطولة «كأس العالم قطر 2022» بعد خسارته من نظيره المكسيكي بنتيجة 2-1 في المباراة التي جرت على «ملعب لوسيل»، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. وحينها خرج المنتخبان معاً من دور المجموعات، وتأهلت الأرجنتين متصدرة المجموعة الثالثة بـ6 نقاط بعد الفوز على بولندا 2 - صفر في التوقيت نفسه، كما أكد هدف الدوسري خروج المكسيك بفارق هدف واحد خلف رفاق المهاجم روبرت ليفاندوفسكي بعد التساوي بـ4 نقاط لكل منهما.


مقالات ذات صلة

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

رياضة سعودية خيسوس لدى قيادته تدريبات النصر (موقع النادي)

الإجهاد يبعد رونالدو والغنام وماني عن تدريبات النصر

أبعد الإجهاد البدني الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن المشاركة في تدريبات النصر، السبت.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها .الجغرافية

The Athletic (زيوريخ)
رياضة سعودية من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية

بدر بالعبيد ( الرياض)
رياضة سعودية غوستافو مدرب الخليج الجديد يتفاعل مع أحداث المباراة (تصوير: عيسى الدبيسي)

رئيس الخليج لـ«الشرق الأوسط»: مدربنا أقل شيء نقدمه للأخضر

قال المهندس أحمد خريدة رئيس نادي الخليج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الفتح استحق الفوز أمامهم في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن الدوري السعودي.

علي القطان (الأحساء)

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
TT

محرز... أيقونة الفرح الأهلاوية

رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)
رياض محرز خلال النهائي الآسيوي (تصوير: علي خمج)

في ليلة ملحمية لن ينساها الأهلاويون، كانت قلعة الكؤوس جاهزة لكتابة قصة مجد جديد، صعدت من خلاله على قمة «القارة الصفراء» لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك تحولها إلى رقم صعب على صعيد البطولة الآسيوية.

وفي قلب هذه الحكاية، كان هناك رجل يعرف جيداً طعم القمم، وهو رياض محرز، اللاعب الذي صعد إلى قمة أوروبا مع مانشستر سيتي، حين رفع كأس دوري أبطال أوروبا، والذي لم يكن يبحث عن محطة أخيرة في مسيرته، بل عن قصة جديدة.

في لحظات الحسم، كان هناك. في التمريرة التي فتحت الطريق، في اللمسة التي غيرت مصير مباراة، في الهدوء الذي يسبق الانفجار... لم يكن مجرد نجم، بل جزءاً من التحول الكبير للمعركة الكروية.

ومع وجوده في الأهلي، لم يكتفِ محرز بذكرى أوروبية بعيدة، بل صنع حاضراً جديداً. لقبان، ولحظات، وذكريات تُكتب بلون مختلف، لون فريق عرف كيف ينهض، ونجم عرف كيف يواصل الصعود نحو القمة.

وأشاد محرز بفريقه بعد التتويج، وصرح عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «الإنماء» في مدينة جدة بقوله: «نحن سعداء للغاية، لقد كانت مباراة صعبة جداً، وصعّبنا الأمور على أنفسنا، ولكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وأضاف في تصريحات نقلتها قناة «بي إن سبورتس»: «الأمر كان يبدو مستحيلاً، ولا أعرف من أين جئنا بهذه الطاقة والحماس لاستكمال اللقاء بعد النقص العددي!».

وختم محرز قائلاً: «بعد البطاقة الحمراء، قاتلنا وكنا أقوى وسجلنا هدفاً، ونحن سعداء للغاية».

وسجل فراس البريكان هدف المباراة الوحيد للأهلي في الدقيقة الـ96 بعد التمديد لشوطين إضافيين.


يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
TT

يايسلة والأهلي... قصة زعامة «قارية»

يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)
يايسله محتفلاً بالكأس على منصة التتويج (تصوير: محمد المانع)

في ليلةٍ آسيوية أخرى، أعاد الألماني ماتياس يايسله تأكيد حضوره كأحد أبرز العقول الفنية الصاعدة عالمياً، بعدما قاد النادي الأهلي السعودي للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، عقب فوزه في النهائي على ماتشيدا زيلفيا بهدف دون رد.

الإنجاز، الذي جاء في توقيت تنافسي بالغ التعقيد، لم يكن مجرد لقبٍ جديد يُضاف إلى خزائن الأهلي، بل وضع يايسله في قائمة منفردة من المدربين عالمياً الذين نجحوا في الحفاظ على لقب قاري موسمين متتاليين، وهو أمر يرتبط عادةً بمدارس تدريبية مستقرة ومشاريع طويلة الأمد، لا بفرقٍ لا تزال في طور إعادة البناء.

وحين تولى يايسله قيادة الأهلي، كان الفريق يمر بمرحلة انتقالية حساسة، تتقاطع فيها تحديات فنية مع توقعات جماهيرية مرتفعة، في ظل مشروع رياضي سعودي متسارع. حيث لم يكن الطريق مفروشاً بالنجاح، بل بدأ بموجات من التذبذب في الأداء، وتساؤلات حول قدرة المدرب الشاب على إدارة غرفة ملابس تعج بالأسماء الدولية.

غير أن يايسله اختار الرهان على فلسفة واضحة: تنظيم دفاعي صارم، وتحولات سريعة، وانضباط تكتيكي عالٍ. ومع مرور الوقت، بدأ الفريق يكتسب شخصية مختلفة، لا تعتمد فقط على الأسماء، بل على منظومة جماعية متماسكة.

التحول الأبرز في مسيرة الأهلي مع يايسله كان قارياً. ففي النسخة الأولى، نجح الفريق في كسر حاجز الضغوط، وتحقيق اللقب، ليؤسس لمرحلة جديدة من الثقة، لكن التحدي الحقيقي كان في الموسم التالي، حيث تتضاعف الضغوط على حامل اللقب، وتتحول كل مباراة إلى اختبار ذهني قبل أن يكون فنياً.

ورغم ذلك، أظهر الأهلي نسخة أكثر نضجاً؛ إذ تجاوز الأدوار الإقصائية بصلابة، قبل أن يحسم النهائي أمام ماتشيدا بهدف وحيد، عكس قدرة الفريق على إدارة المباريات الكبرى بأقل الأخطاء وأعلى درجات التركيز.

ما يميز يايسله، وفق مراقبين، ليس فقط قدرته التكتيكية، بل مرونته في التكيف مع بيئة مختلفة. فقد نجح في المزج بين الانضباط الأوروبي والروح القتالية التي تتطلبها البطولات الآسيوية، ليصنع فريقاً يجيد اللعب تحت الضغط، ويعرف كيف يحسم التفاصيل الصغيرة.

كما أن المدرب الألماني أظهر قدرة لافتة على تطوير لاعبيه، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الانسجام الجماعي، وهو ما انعكس على استقرار التشكيلة، وتنوع الحلول داخل الملعب.

بتحقيق اللقب القاري للمرة الثانية توالياً، لا يكتفي الأهلي بإضافة بطولة جديدة، بل يبدأ في بناء «DNA آسيوي» خاص، يعزز من حضوره وهيبته في القارة. هذا النوع من الإنجازات المتتالية لا يُقاس فقط بالكؤوس، بل بترسيخ ثقافة الفوز، حتى في أصعب الظروف.

أما يايسله، فقد انتقل من مدربٍ واعد إلى اسمٍ يُشار إليه في سياق النخبة العالمية، بعدما أثبت أن النجاح القاري المتكرر ليس صدفة، بل نتيجة مشروع واضح، وإدارة دقيقة، وقدرة على قراءة التفاصيل التي تصنع الفارق.

وفي وقتٍ تبحث فيه أندية كثيرة عن الاستقرار الفني، يبدو أن الأهلي وجد في مدربه الألماني أكثر من مجرد قائد فني، بل حجر الأساس لمرحلة قد تعيد رسم ملامح المنافسة المحلية والآسيوية لسنوات مقبلة.


مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
TT

مدرب ماتشيدا الياباني: الأهلي حسمها بالخبرة

الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)
الياباني غو كورودا مدرب فريق ماتشيدا الياباني (تصوير: علي خمج)

أبدى الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا، رضاه عن أداء فريقه رغم الخسارة في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مشيراً إلى أن فريقه قدّم مباراة قوية ولم يستغل الفرص التي أتيحت له.

وقال كورودا في المؤتمر الصحافي: «كانت مباراة رائعة، وبذلنا قصارى جهدنا للعب في هذه الأجواء».

وأضاف: «استقبلنا هدفاً في وقت صعب، ولم نتمكن من العودة إلى المباراة، رغم حصولنا على عدة فرص لم نحسن استغلالها».

وتابع مدرب ماتشيدا: «نحن سعداء جداً بالوصول إلى المباراة النهائية، وندرك أن الأهلي يمتلك خبرة كبيرة في هذه البطولة».

واختتم حديثه قائلاً: «أود أن أشكر جميع اللاعبين على ما قدموه، وكذلك الجماهير التي حضرت لدعمنا».