السعوديون يحيون «اليوم الأولمبي العالمي» في الصالة الخضراء

أركان تعريفية بالألعاب… وممارسات واقعية للزوار

الأميرعبد الله بن فهد عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والأميرة رهام بنت سيف الإسلام خلال زيارتهما للفعاليات المقامة بمناسبة اليوم الأولمبي (الشرق الأوسط)
الأميرعبد الله بن فهد عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والأميرة رهام بنت سيف الإسلام خلال زيارتهما للفعاليات المقامة بمناسبة اليوم الأولمبي (الشرق الأوسط)
TT

السعوديون يحيون «اليوم الأولمبي العالمي» في الصالة الخضراء

الأميرعبد الله بن فهد عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والأميرة رهام بنت سيف الإسلام خلال زيارتهما للفعاليات المقامة بمناسبة اليوم الأولمبي (الشرق الأوسط)
الأميرعبد الله بن فهد عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والأميرة رهام بنت سيف الإسلام خلال زيارتهما للفعاليات المقامة بمناسبة اليوم الأولمبي (الشرق الأوسط)

عاش محبو الرياضات المختلفة من جميع الأعمار، لحظات حافلة وغامرة وذلك في «اليوم الأولمبي العالمي» الذي نظمته الأكاديمية الأولمبية السعودية بالتعاون مع اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية على الصالات الخضراء في العاصمة الرياض، وكرمت من خلاله الأميرة رهام بنت سيف الإسلام مديرة إدارة المراسم والفعاليات باللجنة، اللاعبين السعوديين الأولمبيين.

وشاركت الألعاب الأولمبية في المحفل الرياضي من خلال أركان تعريفية ونماذج لممارسة ألعاب الغولف والدراجات والسباق الثلاثي والريشة الطائرة وكرة الطاولة والتجديف والآيكيدو، فضلا عن مشاركة رابطة دوري الدرجة لكرة القدم.

مشاركة من جميع الأعمار في اليوم الأولمبي العالمي (الشرق الأوسط)

وأكدت الأميرة رهام بنت سيف الإسلام أن اليوم الأولمبي العالمي هو ذكرى لتأسيس اللجنة الأولمبية الدولية ويقام بشكل متزامن مع كل اللجان الأولمبية الوطنية حول العالم.

وأضافت: يشمل هذا اليوم العديد من الفعاليات الرياضية، بهدف ترسيخ القيم الأولمبية بين منسوبي القطاع الرياضي والاتحادات الرياضية.

ويذكر أن اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية دأبت سنوياً على الاحتفال بهذه المناسبة، بمشاركة الاتحادات الرياضية، بهدف تعزيز الحركة الأولمبية في المملكة.

المناسبة الرياضية تقام بشكل متزامن في جميع أنحاء العالم (الشرق الأوسط)

وتحدثت المدربة السريلانكية في رياضة كرة الشبكة السعودية سارا رحيم لـ«الشرق الأوسط» عن اللعبة قائلة: هي لعبة نسائية كروية تجمع ما بين قوانين كرة السلة وكرة اليد وكرة القدم ولا يجب على اللاعبة مسك الكرة لأكثر من 3 ثوانٍ ويحق لها فقط التمرير أو التصويب.

فيما قال مهند العامودي المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للسباق الثلاثي: رياضتنا تعتمد على السباحة والدراجة والجري والسباق القادم سيكون في العلا بشهر سبتمبر (أيلول) المقبل.

إحدى السيدات تمارس لعبة كرة الطاولة (الشرق الأوسط)

في حين أشاد أسعد المدني مدير التدريب والتطوير في اللجنة السعودية للآيكيدو عن ميزات الرياضة للأطفال، وقال: رياضة الآيكيدو تساعد الطفل في تهذيب شخصيته وصقلها جيداً كما تعتمد بشكل أكبر على شل حركة الخصم دون إيذائه.

وكشف يزيد الدوخي لاعب المنتخب السعودي للغولف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» عن أن برامج الاتحاد المعتمدة هي (برنامج السيدات، وبرنامج خلها تطير، وبرامج تعليمية في الجامعات وللمدربين).


مقالات ذات صلة

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

رياضة عالمية من المرجح أن تواصل أميركا الشمالية تصدُّر الأسواق المدرَّة للإيرادات بقيمة متوقعة تبلغ 1.64 مليار دولار (رويترز)

«ديلويت»: 3 مليارات دولار إيرادات متوقعة للرياضات النسائية في 2026

ذكرت «ديلويت» في تقرير لها اليوم (الأربعاء) أن الإيرادات العالمية للرياضة النسائية على مستوى النخبة ستبلغ ما لا يقل عن 3 مليارات دولار للمرة الأولى في عام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كايل تشالمرز (رويترز)

بعد الإنجاز الأسترالي... تشالمرز يستهدف الفوز بذهبية التتابع في أولمبياد 2028

اكتسح كايل تشالمرز منافسيه ليفوز بسباق 100 متر حرة في بطولة أستراليا المفتوحة للسباحة أمس الاثنين، قبل أن يكشف عن رغبته في أن يفوز أخيراً بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)
رياضة عالمية كاستر سيمينيا (أ.ف.ب)

سيمينيا تتعهد بمحاربة سياسة اللجنة الأولمبية الدولية لـ «الفحص الجيني»

قالت كاستر سيمينيا الحائزة على ذهبيتين أولمبيتين إنها تعتزم معارضة تطبيق اختبار فحص الجنس على فئة السيدات في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا)
رياضة عالمية كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)

اختبارات الأنوثة في الأولمبياد: سيمينيا تندّد بـ«نقص احترام للنساء»

قالت العدَّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمنيا المتوَّجة بذهبية سباق 800م في الألعاب الأولمبية مرتين الأحد إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية يشكّل نقص احترام للنساء

«الشرق الأوسط» (الكاب)
رياضة سعودية الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط»

رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة: نحلم ببلوغ أولمبياد لوس أنجليس 2028

أكد الأمير محمد بن عبد الرحمن بن ناصر، رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطاولة، أن الحلم الأكبر الذي يعمل عليه الاتحاد يتمثل في التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028.

سلطان الصبحي (الرياض)

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

مدرب نيوم: أخشى على فريقي من النجمة

كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

أكد كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أهمية وصعوبة مباراة النجمة المقررة يوم السبت، في بريدة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

وقال غالتييه إنه من خبرته العريضة في عالم التدريب سيكون لعب 3 مباريات خلال 7 أيام صعباً ذهنياً وبدنياً، ودوره مع الجهاز المساعد تجهيز اللاعبين للمباراة على جميع النواحي.

وأكّد المدرب الفرنسي أن صعوبة المباراة تكمن في مواجهة فريق يقبع في مؤخرة ترتيب الدوري بالإضافة إلى انتصار الفريق على الاتحاد، مما يسبب بعض التهاون والتراخي في أداء المباراة وعدم استشعار أهمية مباراة النجمة.

وتمنى غالتييه تقديم نفس المستوى الذي ظهر به الفريق في أول 20 دقيقة من مباراة الاتحاد، و«هذا هو الفوز الأول لفريق يتقدمنا في سلم الترتيب ويعد أمراً إيجابياً، وعلينا نسيان مباراة الاتحاد تماماً وتحقيق الفوز على النجمة لتحسين مركزنا في جدول ترتيب الدوري».


مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
TT

مخاوف السفر تهدد كأس العالم 2026

السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)
السفر لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا لا يزال يؤرق المشجعين (أ.ف.ب)

كشفت دراسة حديثة أن مخاوف تتعلق بالأمن الشخصي، وتأشيرات الدخول، وارتفاع أسعار التذاكر، إضافة إلى سياسات الحكومة الأميركية، باتت في صدارة اهتمامات الجماهير الدولية التي تفكر في السفر إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل، ما قد يؤثر بشكل مباشر على حجم الحضور الجماهيري المتوقع. وحسب نتائج استطلاع أجرته «جمعية السفر الأميركية» غير الربحية، ونُشرت قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة في 11 يونيو، فإن الصورة العامة لا تزال ضبابية، في ظل شكاوى كبيرة من ارتفاع أسعار التذاكر، ومخاوف المدن المستضيفة بشأن التمويل، إلى جانب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي تؤثر على الجوانب اللوجيستية. كما أشار التقرير إلى أن منتخب إيران، المتأهل إلى النهائيات، سيخوض جميع مبارياته في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، ما يضيف بُعداً إضافياً للتحديات.

وأكدت الجمعية، التي شملت دراستها أكثر من 9500 مشارك من 10 دول، أن «نجاح البطولة ليس مضموناً»، مشيرة إلى أن القلق المرتبط بالأمن، وتأخر إجراءات التأشيرات، وتغير السياسات الأميركية قد يحدّ من تدفق الجماهير الدولية ويقوض الإمكانات الكاملة للحدث. ورغم تفاؤل منظمي البطولة بإقبال جماهيري واسع، استناداً إلى بيع التذاكر لمشجعين من أكثر من 200 دولة وإقليم، إلا أن البيانات المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق لا تزال محدودة، ولا تعكس حتى الآن توقعات بحضور كثيف. وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم ألغى آلاف الحجوزات الفندقية في الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن الفنادق في المدن المستضيفة لم تشهد الطلب المتوقع حتى الآن. ولم يتضمن الاستطلاع بيانات فعلية عن الحجوزات، لكنه قدّم تقديرات لإنفاق الجماهير، حيث أظهرت النتائج أن نحو ربع المشاركين يعدون إجراءات التأشيرات والمعابر الحدودية عاملاً حاسماً في قرار السفر. وشملت الدراسة أسواقاً رئيسية مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والبرازيل وكندا والمكسيك، إضافة إلى مسافرين سبق لهم زيارة الولايات المتحدة. كما بيّنت أن زوار كأس العالم يميلون إلى أن يكونوا أصغر سناً من السائحين التقليديين، ويقيمون لفترات أطول، وينفقون بنسبة تصل إلى 67 في المائة أكثر من غيرهم من المسافرين الدوليين.

وأشار المشاركون إلى أنهم يتوقعون إنفاق نحو 5048 دولاراً للفرد الواحد خلال البطولة، في حين يتوقع المشجعون الأميركيون الذين يخططون للسفر بين المدن لحضور المباريات إنفاق ما يقارب 4794 دولاراً في المتوسط.

وتعرّض الاتحاد الدولي لكرة القدم لانتقادات بسبب اعتماده نظام التسعير الديناميكي للتذاكر، حيث تتغير الأسعار وفقاً لمستوى الطلب، ما تسبب في ارتفاع كبير بالتكاليف وأثار استياء الجماهير. كما أسهمت نفقات أخرى في زيادة العبء المالي، من بينها تكاليف النقل. ففي السادس من أبريل (نيسان)، أعلنت هيئة النقل في ولاية ماساتشوستس عن طرح تذاكر محدودة ذهاباً وإياباً إلى ملعب جيليت، الذي سيُعرف خلال البطولة باسم ملعب بوسطن، بسعر 80 دولاراً، وهو ما أثار قلق جماهير إنجلترا واسكوتلندا اللتين ستخوضان مباريات على هذا الملعب.

وقال بول غودوين، المؤسس المشارك لرابطة مشجعي اسكوتلندا، إن جماهير قد تضطر لتحمل أعباء مالية كبيرة، مشيراً إلى أن «هناك مخاوف من أن يفرط البعض في الإنفاق أو يلجأ إلى الديون من أجل حضور المباريات»، واصفاً الوضع بأنه «مخيّب للآمال». وفي تقرير سابق صدر في فبراير 2025، حذّرت «جمعية السفر الأميركية» من أن نظام الطيران في الولايات المتحدة غير مهيأ بالشكل الكافي لاستقبال الملايين من الزوار المتوقعين خلال كأس العالم 2026 والألعاب الأولمبية 2028، مشيرة إلى أن البنية التحتية المتقادمة، وبطء إجراءات التأشيرات، وتقنيات الأمن القديمة، تمثل أبرز التحديات أمام استقبال الجماهير الدولية.


الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
TT

الطريس يُعيد الصافرة السعودية إلى كأس العالم

الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)
الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» طاقم التحكيم السعودي، المكوّن من حكم الساحة خالد الطريس، والحكم المساعد محمد العبكري، وحكم تقنية الفيديو عبد الله الشهري، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) حتى 18 يوليو (تموز) المقبلين.

يأتي اختيار الطاقم التحكيمي السعودي بعد الظهور المميز في العديد من المشاركات الإقليمية والقارية والدولية، من أبرزها المشاركة الناجحة في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً، التي أُقيمت العام الماضي في تشيلي.

من جانبه، هنّأ رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ياسر بن حسن المسحل، الحكام المختارين، متمنياً لهم التوفيق في كأس العالم، وتقديم صورة مشرفة للتحكيم السعودي في هذا المحفل الكروي العالمي.

وأكد المسحل أن اختيار «فيفا» لطاقم تحكيم سعودي لإدارة مباريات كأس العالم يأتي امتداداً للثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الدولي للحكم السعودي، نظير المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة، والتي حظيت بإشادة واسعة.