الخميس... انطلاق موسم سباقات الخيل بالطائف

موسم الطائف سيتضمن 486 شوطاً موزعاً على 54 حفلاً حتى أكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
موسم الطائف سيتضمن 486 شوطاً موزعاً على 54 حفلاً حتى أكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
TT

الخميس... انطلاق موسم سباقات الخيل بالطائف

موسم الطائف سيتضمن 486 شوطاً موزعاً على 54 حفلاً حتى أكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)
موسم الطائف سيتضمن 486 شوطاً موزعاً على 54 حفلاً حتى أكتوبر المقبل (الشرق الأوسط)

في عودة قوية ينتظرها عشاق سباقات الخيل، تنطلق فعاليات موسم سباقات الطائف، غداً الخميس، على ميدان الملك خالد، بعدد أشواط غير مسبوق، وجوائز مالية ضخمة.

ويصل إجمالي عدد الأشواط هذا الموسم إلى 486 شوطاً موزعاً على 54 حفلاً، بعدما كان 384 شوطاً فقط العام الماضي، كما تمت مضاعفة عدد الأشواط للخيل العربية الأصيلة، وزيادة الجوائز بشكل ملحوظ، تضمنت زيادة بنسبة 25 في المائة لكل أشواط أيام الخميس.

من جهته، أكد الأمير عبد الله بن خالد بن سلطان، رئيس اللجنة الفنية بنادي سباقات الخيل، أن تطوير موسم السباقات في الطائف يأتي ضمن أهداف النادي لتطوير رياضة سباقات الخيل بالمملكة، وتأمين مستقبل مشرق لسباق الخيل العربي الأصيل.

وأوضح الأمير عبد الله أن «الطائف موسم مهم في حد ذاته، وهو أيضاً منصة انطلاق ممتازة لموسم سباقات الرياض، ويمنح الزائرين الفرصة لمشاهدة نجوم الغد في عالم السباقات».

وأضاف رئيس اللجنة الفنية بنادي سباقات الخيل: «لدينا 193 سباقاً مصمماً خصيصاً للخيول التي تتم تربيتها محلياً، ما يعني أن صناعة تربية الخيول العربية الأصيلة لديها الآن فرصة مضاعفة للنمو مقارنة مع الموسم الماضي».

وتجدر الإشارة إلى أن ميدان الملك خالد بالطائف خضع لأعمال تجديد واسعة النطاق، لضمان تقديم تجربة أفضل لضيوف السباقات، تتضمن تجربة مأكولات فريدة حائزة على جوائز عالمية، بالإضافة إلى أنشطة أخرى تناسب جميع أفراد الأسرة.

ومن المقرر أن يُختتم الموسم في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، على أن يشمل 184 شوطاً للإنتاج المستورد، بدلاً من 147 في الموسم السابق، و193 شوطاً للخيل المنتجة محلياً بدلاً من 188 شوطاً، و108 أشواط للخيل العربية الأصيلة بدلاً من 49 شوطاً في الموسم الماضي.

ويُعد كأس الأمير عبد الله الفيصل أحد أبرز السباقات التي ستقام في الثاني من سبتمبر (أيلول)، وهو اليوم نفسه الذي يشهد سباق كأس الملك فيصل، بينما يقام ديربي الطائف في الـ22 من الشهر ذاته.

وتتميز الطائف بتضاريسها الجبلية ومناخها البارد، مما يجعلها الأكثر ملائمة لاستضافة السباقات طوال أشهر الصيف. ويُعد موسم السباقات بمثابة ميزة تنافسية أخرى تضاف لقائمة مميزات المدينة السياحية، تجعل منها وجهة استثنائية للاستمتاع بسباقات الخيل التراثية الأصيلة، فضلاً عن تنشيط الصناعات المحلية المرتبطة بالسباقات، بما يحقق الفائدة لأهل المحافظة والمناطق المحيطة بها.


مقالات ذات صلة

واحة العلا التاريخية تحتضن «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» الشهر المقبل

رياضة سعودية البطولة تستقطب نخبة فرسان العالم وأمهر الخيول الأصيلة (لحظات العلا)

واحة العلا التاريخية تحتضن «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» الشهر المقبل

تستعد «واحة العلا التاريخية» لتصدّر المشهد الدولي لرياضات الفروسية، مع انطلاق النسخة الـ7 لبطولة «كأس الفرسان للقدرة والتحمّل» يومي 7 و8 فبراير (شباط) المقبل.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية يزيد الراجحي عانى من أعطال متلاحقة في السباق (أ.ف.ب)

داكار السعودية... أعطال تنهي أحلام الراجحي في «اللقب الثاني»

أعلن السعودي يزيد الراجحي نهاية رحلة الدفاع عن لقبه في رالي داكار المقام في السعودية بعد انسحابه الأربعاء، بينما هيمن الجنوب أفريقي هينك لاتيجان على المرحلة.

«الشرق الأوسط» (العلا)
رياضة سعودية ستيفان إيلينبروخ وفرانسيس هيسكِث خلال حديثهما لـ"الشرق الأوسط".

ستيفان إيلينبروخ: «قفز السعودية» متميزة وناجحة

أشاد ستيفان إيلينبروخ، رئيس لجنة القفز في الاتحاد الدولي للفروسية، بالمستوى التنظيمي لمنافسات بطولة قفز السعودية بنسختها الخامسة في العاصمة الرياض.

عبد العزيز الصميله (الرياض)
رياضة سعودية الأمير عبد الله بن فهد يتوج المبطي بالجائزة (الشرق الأوسط)

المبطي بطلاً لجائزة «قفز السعودية» الكبرى

توّج الأمير عبد الله بن فهد بن عبد الله رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للفروسية، الفارس خالد المبطي بشوط الجائزة الكبرى في «قفز السعودية».

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية جانب من تتويج أصحاب المراكز الأولى في الشوط المؤهل لكأس العالم (الشرق الأوسط)

«قفز السعودية»: فيرميرين بطلاً للشوط المؤهل لكأس العالم

توج الفارس البلجيكي جان فيرميرين بلقب شوط النقاط المؤهلة لكأس العالم 2026 في النسخة الخامسة من بطولة «قفز السعودية».

«الشرق الأوسط» (الرياض )

مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب الفتح: أريد أفضل اللاعبين بالعالم

البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

أكد البرتغالي غوميز، مدرب فريق الفتح، أن التركيز الذهني للاعبيه كان منصباً على مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق الفوز أمام فريق الرياض، في المواجهة التي جمعت الفريقين وانتهت بانتصار الفتح بنتيجة 3 – 1، مشيراً إلى أن الجاهزية الذهنية لعبت دوراً مهماً في الخروج بنتيجة إيجابية.

وأوضح غوميز، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أن الحفاظ على روح العائلة داخل الفريق وتهيئة الأجواء الإيجابية يمثلان أولوية قصوى، قائلاً: «تركيزنا الذهني كان خلف مواصلة الانتصارات وتحقيق الفوز على الرياض، ويهمني المحافظة على روح العائلة بالفريق وخلق الأجواء الإيجابية دائما لمصلحة الكيان».

وعن إمكانية إبرام تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية قال: «أريد أفضل اللاعبين في العالم، ولكن هل أملك مفتاح التعاقدات، من الواجب عليّ أن أعمل مع المجموعة الحالية، وأضع الثقة بها لمواصلة النتائج الإيجابية».

الأوروغوياني دانيال كارينيو مدرب الرياض (تصوير: عيسى الدبيسي)

من جانبه، أكد كارينيو، مدرب فريق الرياض، أن استقبال فريقه أهدافاً مبكرة أسهم بشكل مباشر في الخسارة أمام الفتح بنتيجة (3 - 1)، مشيراً إلى أن الأخطاء الدفاعية منحت المنافس أفضلية حسم اللقاء.

وأوضح كارينيو، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الفتح أحسن استغلال الهجمات المرتدة، خاصة مع اندفاعنا لتعديل النتيجة».

وأوضح كارينيو أن حارس مرمى الفتح لعب دوراً بارزاً بتصديه لعدة فرص محققة.

وعن تصحيح المسار والتدعيمات خلال فترة الانتقالات الشتوية، قال: «نعمل مع المجموعة الحالية، ويمكن أن يكون هناك تدعيم، ولكن المهم العمل بما هو متوفر».


كونسيساو: لو كنت حكماً لمباراتنا أمام ضمك لسيطرت عليها

البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
TT

كونسيساو: لو كنت حكماً لمباراتنا أمام ضمك لسيطرت عليها

البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)
البرتغالي كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

أبدى البرتغالي كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من الأداء العام ونتيجة التعادل 1 - 1 أمام ضمك، في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ15 من الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن فريقه لم يظهر بالشراسة المطلوبة منذ البداية.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «درّبت في أماكن كثيرة، ولم أرَ مثل هذا الأداء. لو كنت حكم المباراة لكان بإمكاني السيطرة عليها، خصوصاً أن مدرب الفريق المنافس اعترف بأنهم يطبقون استراتيجية إضاعة الوقت».

وأضاف: «في الشوط الأول لم تكن لدينا الشراسة والروح المطلوبة، بينما كنا مميزين في الشوط الثاني. ما يتعلق باللاعبين هو أمر آخر، لا أريد التعليق عليه الآن. حدثت أخطاء داخل المباراة وسنعمل على إصلاحها».

وتطرق مدرب الاتحاد إلى ملف الانتقالات قائلاً: «لا أريد الحديث عن فترة الانتقالات. اللاعب الذي سيبقى يجب أن تكون لديه الروح، وأن يعمل من أجل شعار الاتحاد».

وختم كونسيساو حديثه بالتأكيد على استمرار العمل، قائلاً: «سنجتهد ونعمل لأجل الاتحاد. من سيبقى معنا سيعمل بكل جدية وإصرار، ولدينا عمل يومي لمواصلة التميز. سنحاول تعويض إهدار النقاط في هذه المباراة بالعمل الجاد فيما هو قادم».


نادي الحزم: إقامة مباراتنا أمام القادسية في بريدة تضر بالعدالة التنافسية… نرفض النقل

بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)
بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)
TT

نادي الحزم: إقامة مباراتنا أمام القادسية في بريدة تضر بالعدالة التنافسية… نرفض النقل

بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)
بيان النادي شدد على تمسُّك إدارة الحزم بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية في الرس (الدوري السعودي)

أكدت إدارة نادي الحزم تمسكها بحق النادي في خوض مبارياته على ملعبه الرسمي في الرس بمحافظة القصيم، معتبرة أن ذلك حق أصيل لا يمكن التفريط فيه، ومشددة على أن نقل المباريات دون مبررات تنظيمية أو جماهيرية مقنعة يخلّ بمبدأ العدالة التنافسية وتكافؤ الفرص بين الأندية.

وجاء موقف إدارة الحزم في بيان إعلامي صدر، الثلاثاء، عبّرت فيه عن اعتزازها بالدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية من القيادة في المملكة، والذي أسهم في تحقيق نقلة نوعية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكدة أن هذه الرؤية الطموحة انعكست بوضوح على تطور الدوري السعودي للمحترفين ومكانته بين الدوريات العالمية.

وأشار البيان إلى حرص نادي الحزم على أن يكون عنصراً فاعلاً في إنجاح النهضة الرياضية الوطنية، من خلال تعزيز قيمة المنافسة والارتقاء بجودة المشهد الرياضي، بما ينسجم مع تطلعات القيادة الرياضية ورؤيتها المستقبلية.

وأوضحت إدارة النادي أن جميع ملاعب مدن ومحافظات المملكة تمثل أرضاً للنادي، غير أن ذلك لا ينفي الأهمية الفنية والجماهيرية الخاصة للمباريات المقامة على الملعب الرسمي، لما يوفره من أفضلية تنافسية مشروعة، واستقرار فني، ودعم جماهيري يُعد من أبرز عناصر التفوق داخل المستطيل الأخضر.

الحزم قال في بيانه إن نقل المباريات لا يخدم العدالة التنافسية (الدوري السعودي)

وعبّرت إدارة الحزم عن قلقها واستيائها من حرمان الفريق من أحد حقوقه الأساسية المتمثلة في خوض مبارياته على أرضه وبين جماهيره، لافتة إلى أن جدول مباريات الدور الأول من الدوري جاء مجحفاً ومخيباً لآمال جماهير النادي في محافظة الرس، حيث لم يُتح للفريق سوى ثلاث مباريات فقط على ملعبه أمام أندية الفتح وضمك والنجمة، بينما نُقلت بقية المباريات إلى مدينة الملك عبد الله الرياضية في بريدة؛ ما أفقد النادي أفضلية الأرض، وتَسَبَّبَ في أعباء مالية وتنظيمية إضافية.

وأضاف البيان أن التزام النادي بالصمت خلال المدة الماضية كان تغليباً للمصلحة العامة، إلا أن إخطار إقامة مباراة الحزم أمام نادي القادسية يوم 18 يناير (كانون الثاني) الحالي في مدينة بريدة، رغم كون القادسية نادياً مستضيفاً رسمياً، أثار دهشة الإدارة، خصوصاً في ظل عدم وجود مبررات جماهيرية أو دعوى بعدم قدرة ملعب الحزم على الاستيعاب.

وأكدت إدارة النادي أن نقل المباريات لا يخدم العدالة التنافسية ولا يحقق الأهداف العامة للقيادة الرياضية، بل يتعارض معها، لكونها تستهدف تعزيز شعبية كرة القدم، ونشر ثقافتها في مختلف مدن ومحافظات المملكة.

واستشهد البيان بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم إقامة مباراة نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين ناديي الخلود والاتحاد على ملعب نادي الحزم، بوصفه مثالاً واضحاً على تمكين المدن والمحافظات من استضافة المباريات الكبرى، ودعم الحراك الرياضي المحلي.

وختمت إدارة نادي الحزم بيانها بالتأكيد على تمسكها بحقها الأصيل في إقامة مباراتها أمام نادي القادسية على ملعب الحزم، حرصاً على ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة بين الأندية، ومؤكدة الجاهزية الكاملة للملعب من الناحية التنظيمية والفنية والأمنية لاستضافة المباراة على أكمل وجه.