ماذا يعني اختيار أفضل تشكيلة سعودية للتأهل إلى «أولمبياد باريس»؟

«الشرق الأوسط» ترصد عدد الدقائق التي خاضها لاعبو «الأخضر الأولمبي» في «الموسم المحلي»

جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
TT

ماذا يعني اختيار أفضل تشكيلة سعودية للتأهل إلى «أولمبياد باريس»؟

جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)

تمثل مشاركة المنتخب السعودي الأولمبي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً خطوة مصيرية وحاسمة في سباق عبور «الأخضر الأولمبي» نحو أولمبياد باريس 2024؛ إذ يتأهل حامل اللقب ووصيفه وصاحب المركز الثالث بصورة مباشرة إلى المحفل العالمي، بينما يتأهل صاحب المركز الرابع إلى الملحق العالمي.

«الأخضر السعودي» يدخل البطولة بصفته حاملاً للقب، ويبحث عن الحفاظ على لقبه، وتكرار منجزه الآسيوي والعالمي كذلك ببلوغ الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه.

تظل فترة إقامة البطولة خلال منافسات الموسم الحالي بمثابة عقبة أمام «الأخضر الأولمبي»، إلا أن ياسر المسحل رئيس اتحاد كرة القدم السعودي أوضح في حديث لممثلي وسائل الإعلام، الأسبوع الماضي، أن الأخضر سيشارك بأفضل اللاعبين؛ لأنها بطولة مهمة.

فيصل الغامدي من ركائز الأولمبي السعودي رغم مشاركته مع الأخضر الكبير حالياً (المنتخب السعودي)

وسيخوض المنتخب السعودي الأولمبي نهائيات آسيا في قطر؛ لأنها مؤهلة لأولمبياد باريس، ويتعين على سعد الشهري مدرب «الأخضر» استدعاء أفضل اللاعبين لضمان المنافسة على بطاقات التأهل، علماً بأن الفرصة متاحة للمنتخبات التي تحقق المراكز الثلاثة الأولى، بينما يتعين على صاحب المركز الرابع اللعب مع رابع أفريقيا لخطف البطاقة الأخيرة.

ورغم الضغط الإعلامي الذي تمارسه الأندية من خلال إعلامها على اتحاد الكرة بشأن عدم ضم بعض اللاعبين، والمساومة على تأجيل مباريات الأندية التي ينتمي لها أكبر عدد من اللاعبين، فإن رابطة الدوري واتحاد الكرة السعودي يرفضان ذلك، ويصران على إبقاء جدولة المنافسات للموسم الحالي كما هي من دون تغيير؛ وذلك بسبب ضيق الوقت، وازدحام الروزنامة.

تقام البطولة خلال الفترة من 15 أبريل (نيسان)، وحتى الثالث من مايو (أيار) المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، إلا أن تحضيرات «السعودي الأولمبي» ستبدأ في الأول من أبريل المقبل. سيغيب اللاعبون الحاضرون في قائمة المدرب سعد الشهري عن تمثيل فرقهم في منافسات الدوري السعودي، وكذلك مباريات كأس السوبر، ونصف نهائي كأس الملك للأندية المشاركة، ويحضر منها لاعبون في قائمة المدرب.

«الشرق الأوسط» ترصد عبر التقرير التالي عدد دقائق كل لاعب في قائمة المدرب سعد الشهري الأخيرة، وفقاً لـ«ترانسفير ماركت» التي كشف عنها يوم 14 مارس (آذار) الحالي للمشاركة في المعسكر التحضيري في قطر، مع رصد دقائق لعب اللاعبين المتوقع انضمامهم في قائمة «الأخضر الأولمبي».

ووفقاً للقائمة الحالية التي كشف عنها سعد الشهري المدير الفني للمنتخب السعودي خلال فترة التوقف الحالية؛ إذ يقيم معسكراً تحضيرياً في قطر، فإن القائمة ضمت 27 لاعباً من بينهم أسماء تحضر للمرة الأولى، وسط توقعات بأن تشهد قائمة الشهري بعض التغييرات قبل التجمع الأخير الذي يسبق انطلاق البطولة.

من فريق القادسية حضر 4 لاعبين في قائمة الشهري الحالية، إذ يعد جهاد ذكري الأكثر مشاركة مع فريقه هذا الموسم من بين الأسماء التي حضرت في قائمة الشهري، إذ شارك جهاد في 19 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 1648 دقيقة، في الوقت الذي جاء فيه عبد العزيز العثمان في المركز الثاني، إذ شارك في 14 مباراة وبدقائق بلغت 683 دقيقة، في الوقت الذي شارك فيه محمد أبو الشامات في 9 مباريات بإجمالي 603 دقائق، في حين لم يشارك أحمد الجبيع حارس المرمى الذي انتقل في صيف العام الماضي من الهلال إلى القادسية بنظام الإعارة في أي دقيقة مع فريقه في دوري الدرجة الأولى.

سعد الشهري يسعى لقيادة المنتخب السعودي لأولمبياد باريس كما فعل في طوكيو 2020 (المنتخب السعودي)

وضمت القائمة 4 لاعبين من فريق التعاون، بدأت باللاعب معاذ فقيهي المنتقل إلى التعاون، صيف العام الحالي، من نظيره الهلال، وقد شارك في 20 مباراة منها 17 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين و3 مباريات في كأس الملك، وبلغت دقائق لعبه مع الفريق 1721 دقيقة، وجاء بعده عبد الملك العييري الذي شارك في 21 مباراة منها 19 في الدوري ومواجهتين في الكأس، وبلغت دقائق لعبه 1658 دقيقة، ولعب سعد الناصر 9 مباريات مع فريقه التعاون، إذ شارك في 8 بمنافسات الدوري ومواجهة وحيدة في كأس الملك، وبلغ عدد دقائق لعبه 516 دقيقة، أما صالح أبو الشامات الذي انضم حديثاً لفريق التعاون في فترة الانتقالات الشتوية فقد شارك مع فريقه التعاون في مواجهتين وبعدد هو الأقل «3 دقائق».

أما فريق الشباب فقد حضر من صفوفه 3 لاعبين، بداية من الحارس محمد العبسي الذي بدأ المشاركة بصفة أساسية منذ إصابة الكوري الجنوبي كيم سيونغ بالرباط الصليبي مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم آسيا التي اختُتمت في فبراير (شباط) الماضي، حيث شارك العبسي في 5 مباريات بإجمالي 450 دقيقة، أما محمد اليامي فقد شارك في مباراة واحدة بعدد 39 دقيقة، في الوقت الذي لم يشارك فيه حامد يوسف الشنقيطي حارس مرمى الفريق في أي مباراة مع الفريق الأول هذا الموسم، علماً بأن اللاعب كان يحضر في قائمة المدرب مانشيني خلال بطولة كأس آسيا دون تسجيله في القائمة الرسمية.

ويعد عبد الله رديف مهاجم فريق الشباب المنتقل إليه من صفوف فريق الهلال، صيف الموسم الحالي، أحد الأسماء المتوقع أن تحضر في قائمة سعد الشهري؛ لأنه حالياً يوجد في قائمة المدرب مانشيني مع المنتخب الأول. رديف شارك مع الشباب في 17 مباراة منها 15 مواجهة في الدوري، ومواجهتان في كأس الملك، بعدد دقائق بلغ 652 دقيقة.

أما فريق الاتحاد الذي يعد الأكثر توقعاً بحضور أسماء من صفوفه في قائمة المنتخب السعودي الأولمبي، حيث ضمت قائمة الشهري الحالية كلاً من المدافع زكريا هوساوي الذي حضر في 17 مباراة لفريق الاتحاد هذا الموسم بعدد دقائق بلغ 1005 دقائق، حيث شارك في 10 مباريات على صعيد الدوري، و4 في دوري أبطال آسيا، ومباراتين في كأس العالم للأندية، ومباراة في كأس الملك.

أما أحمد الغامدي الذي التحق بصفوف فريق الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية قادماً من فريق الاتفاق فقد شارك في 9 مباريات بواقع 5 في الدوري، و3 في دوري أبطال آسيا، ومباراة وحيدة في كأس الملك بإجمالي 393 دقيقة، وكذلك يحضر عوض الناشري لاعب خط وسط الاتحاد الذي شارك هذا الموسم مع فريقه في 3 مباريات بعدد دقائق بلغ 153 دقيقة بواقع مباراتين في الدوري السعودي، ومباراة وحيدة في دوري أبطال آسيا.

حيث يتوقع أن يستدعي الشهري ثلاثي الاتحاد، بداية من فيصل الغامدي الذي يعد لاعباً رئيسياً في خريطة الفريق، وكان في قائمة المدرب سعد الشهري خلال مرحلة التصفيات للبطولة الآسيوية. الغامدي شارك في 25 مباراة حتى الآن، وبعدد هو الأعلى من بين لاعبي المنتخب الأولمبي إذ بلغت الدقائق التي لعبها 1967 دقيقة، وبصورة تفصيلية فقد شارك 13 مباراة في الدوري، و8 مباريات في دوري أبطال آسيا، ومباراتين في كأس العالم للأندية، وكذلك كأس الملك.

أما سعد الموسى الذي انتقل في الفترة الشتوية إلى الفريق قادماً من صفوف الاتفاق والمتوقع حضوره في قائمة الشهري؛ لأنه كان حاضراً في التصفيات القارية، فقد شارك في 5 مباريات مع الاتحاد بإجمالي 390 دقيقة.

ويتوقع أن ينضم من الاتحاد مروان الصحفي الذي يشارك حالياً في صفوف المنتخب تحت 21 عاماً، والمشارك في بطولة اتحاد غرب آسيا تحت 23 عاماً؛ حيث كان الصحفي حاضراً في قائمة المدرب الشهري طيلة الفترة الماضية، وشارك اللاعب مع ناديه الاتحاد هذا الموسم في 25 مباراة بعدد دقائق بلغ 1217 دقيقة.

ومن فريق الأهلي حضر لاعبون في صفوف المنتخب السعودي الأولمبي، إذ ضمت القائمة زياد الجهني الذي شارك مع فريقه الموسم الحالي في 17 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 385 دقيقة، أما هيثم عسيري فقد كان يحضر لدقائق معدودة فقط؛ إذ شارك في 7 مباريات بإجمالي 28 دقيقة، ويعد اللاعب ريان حامد أحد الأسماء المتوقع أن تحضر في قائمة المدرب سعد الشهري؛ لأنه حالياً يوجد في قائمة الأخضر تحت قيادة المدرب مانشيني، إذ شارك حامد في 7 مباريات هذا الموسم بإجمالي عدد دقائق بلغ 416 دقيقة.

ومن فريق الحزم حضر ماجد قشيش الذي شارك هذا الموسم في 19 مباراة مع فريقه بعدد دقائق بلغ 1547 دقيقة، في حين شارك باسل السيالي بعدد 21 مباراة، وبدقائق أقل؛ إذ لعب 909 دقائق فقط، ومن فريق الأخدود حضر اللاعب عيد المولد الذي شارك في 22 مباراة مع فريقه هذا الموسم، وبإجمالي دقائق بلغ 1700 دقيقة، في حين شارك عبد العزيز العويرضي حارس مرمى الفريق في مباراة واحدة فقط 90 دقيقة. وحضر في قائمة سعد الشهري في المعسكر الحالي المقام في قطر، حضر عبد الإله هوساوي لاعب فريق الخليج الذي شارك في 23 مباراة، ويلعب بصفة أساسية مع فريقه، وبعدد دقائق بلغ 1479 دقيقة، أما لاعب خط وسط فريق الاتفاق ماجد دوران فحضر في 3 مباريات فقط بعدد 93 دقيقة، أما راكان كعبي لاعب فريق الفيحاء فقد شارك في 15 مباراة هذا الموسم بإجمالي عدد دقائق بلغ 598 دقيقة. ويعد محمد الدوسري لاعب فريق هجر الحاضر في دوري الدرجة الأولى أحد الأسماء التي لعبت مباريات كثيرة؛ إذ بلغ عدد مبارياته هذا الموسم مع هجر 22 مباراة بإجمالي دقائق بلغ 1935 دقيقة، وذات الحال لهشام آل دبيس مهاجم فريق الجبلين؛ إذ شارك في 18 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 1138 دقيقة، ومن فريق الترجي يحضر أحمد الشويفعي الذي شارك في 15 مباراة بعدد 1005 دقائق، أما مشعل صبياني لاعب فريق الفيصلي؛ فقد شارك في 12 مباراة بعدد دقائق بلغ 820 دقيقة.


مقالات ذات صلة

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)
رياضة سعودية دونيس مدرب الخليج (الشرق الأوسط)

مصادر: الاتفاق تم… دونيس مدرباً للمنتخب السعودي في كأس العالم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الجمعة عن اتفاق نهائي تم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والمدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري (الاتحاد الآسيوي)

جوهور دار التعظيم الماليزي... هيمنة محلية وترقب آسيوي

يمتلك جوهور دار التعظيم سجلاً لافتاً على الصعيدين المحلي والقاري، إذ سبق له التتويج بلقب كأس الاتحاد الآسيوي عام 2015.

فيصل المفضلي (خميس مشيط)
رياضة سعودية مراسم سحب قرعة كأس آسيا 2027 ستُقام في 9 مايو المقبل (اللجنة المنظمة لكأس آسيا)

9 مايو المقبل موعداً جديداً لقرعة كأس آسيا 2027

اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً يوم 9 مايو (أيار) المقبل موعداً جديداً لإجراء قرعة بطولة كأس أمم آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.

بدر بالعبيد (الرياض)

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
TT

قرار المقاعد الستة يمنح الكرة السعودية مكانتها الآسيوية المستحقة

الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)
الأندية السعودية تشكل قوة لا يستهان بها على صعيد منافسات القارة الآسيوية (تصوير: عي خمج)

بعد طول انتظار، مُنحت الكرة السعودية أخيراً مكانتها التي تستحقها على مستوى القارة الصفراء، بعدما أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، توزيع مقاعد مسابقات الأندية الآسيوية لموسم 2026-2027 لمنطقتي الغرب والشرق، وذلك ضمن التعديلات الجديدة على بطولات الأندية القارية، بانتظار اعتمادها النهائي من اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وستشارك السعودية للمرة الأولى في تاريخها بأربعة أندية في دوري أبطال آسيا للنخبة بشكل مباشر، إلى جانب مقعد خامس عبر الملحق، في خطوة تعكس تصاعد حضورها القاري القوي.

وستكون آلية التأهل موزعة بين 13 مقعداً مباشراً في دور المجموعات، مقابل خمسة فرق تتنافس عبر الملحق على المقاعد المتبقية.

وحسب هذا التوزيع، فإن النادي السعودي الأعلى تصنيفاً سيحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات، ليشغل المقعد رقم 14 دون المرور عبر الملحق، فيما سيخوض الفريق السعودي الثاني مواجهة أمام ممثل الأردن على المقعد رقم 15.

أما المقعد السادس عشر والأخير في دور المجموعات، فسيُحسم من خلال مواجهة تجمع ممثلي أوزبكستان والإمارات.

وجاءت السعودية في صدارة الاتحادات الوطنية لأندية الغرب بحصولها على 6 مقاعد في دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في بطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وحلت الإمارات في المركز الثاني بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعد في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما نالت دولة قطر 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وحصلت إيران على مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما مُنحت جمهورية أوزبكستان مقعداً مباشراً وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

كما حصلت جمهورية العراق على مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين نالت المملكة الأردنية الهاشمية مقعداً في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني.

وفي المراكز من الثامن إلى العاشر بغرب القارة، حصلت البحرين وعُمان والهند على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

أما في منطقة الشرق، فقد تصدرت اليابان الترتيب بحصولها على 3 مقاعد مباشرة ومقعدين في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، بإجمالي 6 مقاعد.

وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثاني بعدما نالت 3 مقاعد مباشرة ومقعد ملحق في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني، فيما حصلت مملكة تايلاند على 3 مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

ونالت الصين مقعدين مباشرين في دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، بينما حصلت أستراليا على مقعد مباشر وآخر في الملحق بدوري أبطال آسيا للنخبة، إضافة إلى مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني. كما مُنحت ماليزيا مقعداً مباشراً في دوري أبطال آسيا للنخبة وآخر مباشراً في دوري أبطال آسيا الثاني، في حين حصلت فيتنام على مقعد في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة ومقعد مباشر في دوري أبطال آسيا الثاني.

أما سنغافورة وهونغ كونغ وكمبوديا، فقد حصل كل منها على مقعد مباشر وآخر في الملحق ببطولة دوري أبطال آسيا الثاني.


سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
TT

سيدات النصر يستعرضن بخماسية في ليلة تتويجهن بـ«الدوري السعودي»

فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)
فرحة نصراوية على ملعب الأول بارك (موقع النادي)

وسط أجواء احتفالية شهدها ملعب «الأول بارك» بالعاصمة الرياض، أسدل الستار على موسم الدوري السعودي الممتاز للسيدات، بتتويج فريق النصر بطلا مهيمنا للمرة الرابعة على التوالي.

وفاز النصر على العلا بنتيجة 5-1 في مباراة احتفالية ضمن الجولة الأخيرة من البطولة.

ومنذ صافرة البداية التي أدارتها الحكمة السعودية كلثوم حنتول، فرض النصر إيقاعه على مجريات اللقاء، مدعوماً بحضور جماهيري لافت من رابطة مشجعيه الذين ملأوا المدرجات في ليلة التتويج.

ماريا إدواردا لاعبه النصر تحتفل بالكأس (موقع النادي)

وعقب صافرة النهاية، توّجت لمياء بن بهيان نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وعالية الرشيد مدير إدارة الكرة النسائية في الاتحاد، فريق النصر بالكأس والميداليات الذهبية، في مشهد جسّد استمرار تفوقه على صعيد كرة القدم النسائية السعودية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية فقد حصدت الفرنسية ليا لي غاريك من القادسية، جائزة أفضل لاعبة، بعد مستويات لافتة قادت من خلالها فريقها ليكون أحد أبرز المنافسين على اللقب.

ونالت منى عبدالرحمن من النصر، جائزة أفضل حارسة مرمى، فيما ذهبت جائزة أفضل لاعبة واعدة إلى لمار محمد من الاتحاد.

وفي سباق الهدافات، واصلت التنزانية كلارا لوفانغا تألقها اللافت، بعدما توّجت بجائزة هدافة الدوري برصيد 24 هدفاً.

وفي حديث لـ"الشرق الأوسط"، أكد عبدالعزيز العلوني، مدرب النصر أن الإنجاز يمتد لأكثر من أربعة ألقاب، قائلاً: هذا الدوري الخامس لنا على التوالي، وليس الرابع، نظراً لفوزنا به عندما كان اسم الفريق المملكة قبل استحواذ النصر عليه، وهذه نتيجة جهدنا وإخلاصنا في العمل، ونطمح لمواصلة تحقيق البطولات».

من جانبها، عبّرت البرازيلية كاثلين سوزا، لاعبة الفريق، عن سعادتها بالتتويج، قائلة: «فخورة جداً بما حققناه، كان موسماً مليئاً بالعمل والتحديات، والمدرب كان مؤمناً بقدراتنا، وهذا ما صنع الفارق».

وبهذا التتويج، يواصل النصر للسيدات كتابة فصول هيمنته على الدوري، مؤكداً نفسه كقوة ثابتة في قمة كرة القدم النسائية السعودية، ومواصلاً ترسيخ الفارق مع بقية المنافسين في سباق الألقاب.