ماذا يعني اختيار أفضل تشكيلة سعودية للتأهل إلى «أولمبياد باريس»؟

«الشرق الأوسط» ترصد عدد الدقائق التي خاضها لاعبو «الأخضر الأولمبي» في «الموسم المحلي»

جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
TT

ماذا يعني اختيار أفضل تشكيلة سعودية للتأهل إلى «أولمبياد باريس»؟

جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)

تمثل مشاركة المنتخب السعودي الأولمبي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً خطوة مصيرية وحاسمة في سباق عبور «الأخضر الأولمبي» نحو أولمبياد باريس 2024؛ إذ يتأهل حامل اللقب ووصيفه وصاحب المركز الثالث بصورة مباشرة إلى المحفل العالمي، بينما يتأهل صاحب المركز الرابع إلى الملحق العالمي.

«الأخضر السعودي» يدخل البطولة بصفته حاملاً للقب، ويبحث عن الحفاظ على لقبه، وتكرار منجزه الآسيوي والعالمي كذلك ببلوغ الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه.

تظل فترة إقامة البطولة خلال منافسات الموسم الحالي بمثابة عقبة أمام «الأخضر الأولمبي»، إلا أن ياسر المسحل رئيس اتحاد كرة القدم السعودي أوضح في حديث لممثلي وسائل الإعلام، الأسبوع الماضي، أن الأخضر سيشارك بأفضل اللاعبين؛ لأنها بطولة مهمة.

فيصل الغامدي من ركائز الأولمبي السعودي رغم مشاركته مع الأخضر الكبير حالياً (المنتخب السعودي)

وسيخوض المنتخب السعودي الأولمبي نهائيات آسيا في قطر؛ لأنها مؤهلة لأولمبياد باريس، ويتعين على سعد الشهري مدرب «الأخضر» استدعاء أفضل اللاعبين لضمان المنافسة على بطاقات التأهل، علماً بأن الفرصة متاحة للمنتخبات التي تحقق المراكز الثلاثة الأولى، بينما يتعين على صاحب المركز الرابع اللعب مع رابع أفريقيا لخطف البطاقة الأخيرة.

ورغم الضغط الإعلامي الذي تمارسه الأندية من خلال إعلامها على اتحاد الكرة بشأن عدم ضم بعض اللاعبين، والمساومة على تأجيل مباريات الأندية التي ينتمي لها أكبر عدد من اللاعبين، فإن رابطة الدوري واتحاد الكرة السعودي يرفضان ذلك، ويصران على إبقاء جدولة المنافسات للموسم الحالي كما هي من دون تغيير؛ وذلك بسبب ضيق الوقت، وازدحام الروزنامة.

تقام البطولة خلال الفترة من 15 أبريل (نيسان)، وحتى الثالث من مايو (أيار) المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، إلا أن تحضيرات «السعودي الأولمبي» ستبدأ في الأول من أبريل المقبل. سيغيب اللاعبون الحاضرون في قائمة المدرب سعد الشهري عن تمثيل فرقهم في منافسات الدوري السعودي، وكذلك مباريات كأس السوبر، ونصف نهائي كأس الملك للأندية المشاركة، ويحضر منها لاعبون في قائمة المدرب.

«الشرق الأوسط» ترصد عبر التقرير التالي عدد دقائق كل لاعب في قائمة المدرب سعد الشهري الأخيرة، وفقاً لـ«ترانسفير ماركت» التي كشف عنها يوم 14 مارس (آذار) الحالي للمشاركة في المعسكر التحضيري في قطر، مع رصد دقائق لعب اللاعبين المتوقع انضمامهم في قائمة «الأخضر الأولمبي».

ووفقاً للقائمة الحالية التي كشف عنها سعد الشهري المدير الفني للمنتخب السعودي خلال فترة التوقف الحالية؛ إذ يقيم معسكراً تحضيرياً في قطر، فإن القائمة ضمت 27 لاعباً من بينهم أسماء تحضر للمرة الأولى، وسط توقعات بأن تشهد قائمة الشهري بعض التغييرات قبل التجمع الأخير الذي يسبق انطلاق البطولة.

من فريق القادسية حضر 4 لاعبين في قائمة الشهري الحالية، إذ يعد جهاد ذكري الأكثر مشاركة مع فريقه هذا الموسم من بين الأسماء التي حضرت في قائمة الشهري، إذ شارك جهاد في 19 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 1648 دقيقة، في الوقت الذي جاء فيه عبد العزيز العثمان في المركز الثاني، إذ شارك في 14 مباراة وبدقائق بلغت 683 دقيقة، في الوقت الذي شارك فيه محمد أبو الشامات في 9 مباريات بإجمالي 603 دقائق، في حين لم يشارك أحمد الجبيع حارس المرمى الذي انتقل في صيف العام الماضي من الهلال إلى القادسية بنظام الإعارة في أي دقيقة مع فريقه في دوري الدرجة الأولى.

سعد الشهري يسعى لقيادة المنتخب السعودي لأولمبياد باريس كما فعل في طوكيو 2020 (المنتخب السعودي)

وضمت القائمة 4 لاعبين من فريق التعاون، بدأت باللاعب معاذ فقيهي المنتقل إلى التعاون، صيف العام الحالي، من نظيره الهلال، وقد شارك في 20 مباراة منها 17 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين و3 مباريات في كأس الملك، وبلغت دقائق لعبه مع الفريق 1721 دقيقة، وجاء بعده عبد الملك العييري الذي شارك في 21 مباراة منها 19 في الدوري ومواجهتين في الكأس، وبلغت دقائق لعبه 1658 دقيقة، ولعب سعد الناصر 9 مباريات مع فريقه التعاون، إذ شارك في 8 بمنافسات الدوري ومواجهة وحيدة في كأس الملك، وبلغ عدد دقائق لعبه 516 دقيقة، أما صالح أبو الشامات الذي انضم حديثاً لفريق التعاون في فترة الانتقالات الشتوية فقد شارك مع فريقه التعاون في مواجهتين وبعدد هو الأقل «3 دقائق».

أما فريق الشباب فقد حضر من صفوفه 3 لاعبين، بداية من الحارس محمد العبسي الذي بدأ المشاركة بصفة أساسية منذ إصابة الكوري الجنوبي كيم سيونغ بالرباط الصليبي مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم آسيا التي اختُتمت في فبراير (شباط) الماضي، حيث شارك العبسي في 5 مباريات بإجمالي 450 دقيقة، أما محمد اليامي فقد شارك في مباراة واحدة بعدد 39 دقيقة، في الوقت الذي لم يشارك فيه حامد يوسف الشنقيطي حارس مرمى الفريق في أي مباراة مع الفريق الأول هذا الموسم، علماً بأن اللاعب كان يحضر في قائمة المدرب مانشيني خلال بطولة كأس آسيا دون تسجيله في القائمة الرسمية.

ويعد عبد الله رديف مهاجم فريق الشباب المنتقل إليه من صفوف فريق الهلال، صيف الموسم الحالي، أحد الأسماء المتوقع أن تحضر في قائمة سعد الشهري؛ لأنه حالياً يوجد في قائمة المدرب مانشيني مع المنتخب الأول. رديف شارك مع الشباب في 17 مباراة منها 15 مواجهة في الدوري، ومواجهتان في كأس الملك، بعدد دقائق بلغ 652 دقيقة.

أما فريق الاتحاد الذي يعد الأكثر توقعاً بحضور أسماء من صفوفه في قائمة المنتخب السعودي الأولمبي، حيث ضمت قائمة الشهري الحالية كلاً من المدافع زكريا هوساوي الذي حضر في 17 مباراة لفريق الاتحاد هذا الموسم بعدد دقائق بلغ 1005 دقائق، حيث شارك في 10 مباريات على صعيد الدوري، و4 في دوري أبطال آسيا، ومباراتين في كأس العالم للأندية، ومباراة في كأس الملك.

أما أحمد الغامدي الذي التحق بصفوف فريق الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية قادماً من فريق الاتفاق فقد شارك في 9 مباريات بواقع 5 في الدوري، و3 في دوري أبطال آسيا، ومباراة وحيدة في كأس الملك بإجمالي 393 دقيقة، وكذلك يحضر عوض الناشري لاعب خط وسط الاتحاد الذي شارك هذا الموسم مع فريقه في 3 مباريات بعدد دقائق بلغ 153 دقيقة بواقع مباراتين في الدوري السعودي، ومباراة وحيدة في دوري أبطال آسيا.

حيث يتوقع أن يستدعي الشهري ثلاثي الاتحاد، بداية من فيصل الغامدي الذي يعد لاعباً رئيسياً في خريطة الفريق، وكان في قائمة المدرب سعد الشهري خلال مرحلة التصفيات للبطولة الآسيوية. الغامدي شارك في 25 مباراة حتى الآن، وبعدد هو الأعلى من بين لاعبي المنتخب الأولمبي إذ بلغت الدقائق التي لعبها 1967 دقيقة، وبصورة تفصيلية فقد شارك 13 مباراة في الدوري، و8 مباريات في دوري أبطال آسيا، ومباراتين في كأس العالم للأندية، وكذلك كأس الملك.

أما سعد الموسى الذي انتقل في الفترة الشتوية إلى الفريق قادماً من صفوف الاتفاق والمتوقع حضوره في قائمة الشهري؛ لأنه كان حاضراً في التصفيات القارية، فقد شارك في 5 مباريات مع الاتحاد بإجمالي 390 دقيقة.

ويتوقع أن ينضم من الاتحاد مروان الصحفي الذي يشارك حالياً في صفوف المنتخب تحت 21 عاماً، والمشارك في بطولة اتحاد غرب آسيا تحت 23 عاماً؛ حيث كان الصحفي حاضراً في قائمة المدرب الشهري طيلة الفترة الماضية، وشارك اللاعب مع ناديه الاتحاد هذا الموسم في 25 مباراة بعدد دقائق بلغ 1217 دقيقة.

ومن فريق الأهلي حضر لاعبون في صفوف المنتخب السعودي الأولمبي، إذ ضمت القائمة زياد الجهني الذي شارك مع فريقه الموسم الحالي في 17 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 385 دقيقة، أما هيثم عسيري فقد كان يحضر لدقائق معدودة فقط؛ إذ شارك في 7 مباريات بإجمالي 28 دقيقة، ويعد اللاعب ريان حامد أحد الأسماء المتوقع أن تحضر في قائمة المدرب سعد الشهري؛ لأنه حالياً يوجد في قائمة الأخضر تحت قيادة المدرب مانشيني، إذ شارك حامد في 7 مباريات هذا الموسم بإجمالي عدد دقائق بلغ 416 دقيقة.

ومن فريق الحزم حضر ماجد قشيش الذي شارك هذا الموسم في 19 مباراة مع فريقه بعدد دقائق بلغ 1547 دقيقة، في حين شارك باسل السيالي بعدد 21 مباراة، وبدقائق أقل؛ إذ لعب 909 دقائق فقط، ومن فريق الأخدود حضر اللاعب عيد المولد الذي شارك في 22 مباراة مع فريقه هذا الموسم، وبإجمالي دقائق بلغ 1700 دقيقة، في حين شارك عبد العزيز العويرضي حارس مرمى الفريق في مباراة واحدة فقط 90 دقيقة. وحضر في قائمة سعد الشهري في المعسكر الحالي المقام في قطر، حضر عبد الإله هوساوي لاعب فريق الخليج الذي شارك في 23 مباراة، ويلعب بصفة أساسية مع فريقه، وبعدد دقائق بلغ 1479 دقيقة، أما لاعب خط وسط فريق الاتفاق ماجد دوران فحضر في 3 مباريات فقط بعدد 93 دقيقة، أما راكان كعبي لاعب فريق الفيحاء فقد شارك في 15 مباراة هذا الموسم بإجمالي عدد دقائق بلغ 598 دقيقة. ويعد محمد الدوسري لاعب فريق هجر الحاضر في دوري الدرجة الأولى أحد الأسماء التي لعبت مباريات كثيرة؛ إذ بلغ عدد مبارياته هذا الموسم مع هجر 22 مباراة بإجمالي دقائق بلغ 1935 دقيقة، وذات الحال لهشام آل دبيس مهاجم فريق الجبلين؛ إذ شارك في 18 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 1138 دقيقة، ومن فريق الترجي يحضر أحمد الشويفعي الذي شارك في 15 مباراة بعدد 1005 دقائق، أما مشعل صبياني لاعب فريق الفيصلي؛ فقد شارك في 12 مباراة بعدد دقائق بلغ 820 دقيقة.


مقالات ذات صلة

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

رياضة سعودية الأهلي توج باللقب الآسيوي ليضيفه لسلسلة انجازاته الأخيرة (أ.ب)

الأهلي «النخبوي»... من أفراح الهيمنة الآسيوية إلى تحديات الساحة العالمية

يدخل النادي الأهلي السعودي الموسم المقبل وهو محمّل بثقل الإنجاز، بعد أن نجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية توالياً، في سابقة لم تتحقق

عبد الله الزهراني (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية (رويترز)

الأهلي بطلاً للنخبة الآسيوية

أحرز فريق الأهلي السعودي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة بفوزه

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي لحظة تتويجهم باللقب الآسيوي (تصوير: محمد المانع)

أهلي «الآسيوية»... فخر السعودية

تُوج الأهلي السعودي بطلاً لدوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه الدرامي والتاريخي على ماتشيدا الياباني 1 - 0 في النهائي الكبير

عبد الله الزهراني (جدة) علي العمري (جدة) روان الخميسي (جدة)
رياضة عربية الكويت وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

«الكويت» يقلب الطاولة على موراس يونايتد ويبلغ نهائي دوري التحدي الآسيوي

واصل نادي الكويت عروضه القوية في دوري التحدي الآسيوي، ونجح في حجز مقعده في المباراة النهائية، عقب فوزه على مضيفه موراس يونايتد بنتيجة (2-1).

«الشرق الأوسط» (بيشكيك)
رياضة عربية من مواجهة الأنصار وموراس يونايتد (الاتحاد الآسيوي لكرة القدم)

كأس التحدي: الأنصار اللبناني يودع بخسارة ثقيلة في نصف نهائي الغرب

ودّع الأنصار اللبناني مسابقة كأس التحدي الآسيوي لكرة القدم، عقب خسارته 0-3 أمام موراس يونايتد من قيرغيزستان، ضمن منافسات الدور قبل النهائي (منطقة الغرب).

«الشرق الأوسط» (بيشيك)

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
TT

الدوري السعودي: الهلال لملاحقة النصر المتصدر... والشباب يصطدم بالفتح

عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)
عبد العزيز المالك رئيس النادي خلال اجتماعه لاعبي الشباب (نادي الشباب)

يتطلع فريق الهلال إلى الحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق ضمك على ملعب «المملكة أرينا» ضمن لقاءات الجولة الثلاثين، إذ يعود «الأزرق العاصمي» للمنافسة المحلية بعد وداعه بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ويصارع في المراحل الأخيرة من المنافسة غريمه التقليدي النصر متصدر الترتيب.

وفي العاصمة الرياض، يسعى فريق الشباب لتحسين مركزه عندما يستضيف نظيره فريق الفتح عقب خسارة الفريق لنهائي دوري أبطال الخليج للأندية، فيما يستقبل الخليج نظيره فريق النجمة راغباً في تحسين نتائجه ومركزه، خاصة أن النجمة يدخل المباراة بعد هبوطه بصورة رسمية، ويلتقي نيوم نظيره فريق الحزم بملعب مدينة الملك خالد الرياضية في تبوك.

لاعبو ضمك خلال تدريباته الأخيرة (نادي ضمك)

وتشهد الجولات المتبقية من الدوري صراعاً متنوعاً على عدة جهات، حيث منافسة بين النصر المنفرد بصدارة الترتيب والهلال ثم الأهلي على لقب الدوري، فيما تبدأ المنافسة على المقاعد المؤهلة للمشاركات الخارجية بعد توسيع دائرة مشاركة الأندية السعودية في البطولات الآسيوية النسخة المقبلة، والمنافسة ستكون بين التعاون والاتحاد والاتفاق ثم نيوم.

أما في صراع الهبوط فيبدو فريق الأخدود قريباً من مرافقة النجمة الذي ودع بصورة رسمية الجولة الماضية، فيما ستكون البطاقة الأخيرة حائرة بين الرياض وضمك ثم الخلود بدرجة أقل.

في العاصمة الرياض، يسعى فريق الهلال إلى مصالحة جماهيره بالحفاظ على آماله بالمنافسة على لقب الدوري حينما يستقبل ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، «الأزرق العاصمي» يبتعد حالياً بفارق ثماني نقاط عن النصر لكنه يمتلك مباراة مؤجلة أمام الخليج ستلعب لاحقاً، وسيلاقي النصر بعد ثلاث جولات من الآن، إذ يتطلب تعثر المتصدر في مباراة وانتصار الهلال في كافة مباريات القادمة ليتوج باللقب.

يدخل الهلال المباراة مدركاً صعوبة المهمة أمام ضمك، إلا أن ما يقلل من خطورة المنافس أن المباراة ستقام في الرياض بين جماهير وأنصار الهلال، حيث يعول الفريق كثيراً على نجومه الحاضرين في القائمة لاستعادة بريقهم ونجوميتهم في المنعطف الأهم والأخطر من سباق المنافسة.

الهلال تحت قيادة سيموني إنزاغي يمر بحالة من السخط الجماهيري على أداء الفريق وعدم ظهوره بصورة مميزة ومقنعة حتى الآن، لكن حضور الهلال في نهائي كأس الملك وامتلاكه فرصة المنافسة وتحقيق لقب الدوري السعودي للمحترفين يجعلانه منافساً على لقبين إن فاز بهما فستختلف الصورة تماماً عن المدرب ولاعبيه.

سافيتش في تحضيرات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)

ضمك بدوره يمر بحالة صعبة جداً رغم تحقيقه انتصار ثمين الجولة الماضية ورفع رصيده للنقطة 26 بفارق ثلاث نقاط عن الرياض صاحب المركز السادس عشر «أحد المراكز المؤهلة للهبوط المباشر»، إلا أن الفريق الذي يقوده فابيو كابيلي يتطلع لتسجيل نتيجة إيجابية يعزز معها تقدمه نحو دائرة الأمان.

فريق الشباب الذي خسر فرصة العودة لمنصات التتويج يعود إلى الدوري السعودي ومنافساته بعد أن تعرض لخسارة ثقيلة أمام الريان القطري بثلاثية نظيفة في النهائي الخليجي، حيث يستضيف نظيره فريق الفتح في لقاء يبحث من خلاله الفريقان عن تحسين مركزيهما في لائحة الترتيب.

يحتل الشباب الذي يتولى قيادته نور الدين بن زكري المركز الثاني عشر في لائحة الترتيب برصيد 31 نقطة ويمتلك مباراة مؤجلة أمام الاتحاد من الجولة 28 ستلعب لاحقاً، ونجح الشباب في تجاوز أخطار الهبوط منذ وقت مبكر، وذلك في ظل اتساع الفارق النقطي بينه وبين الرياض إلى ما يقارب ثماني نقاط.

في الوقت ذاته يحضر الفتح في المركز الثالث عشر وبذات الرصيد النقطي، حيث سيمثل الانتصار تقدماً له في لائحة الترتيب رغم تبقي مباراة مؤجلة له كذلك أمام الأهلي، ونجح الفتح في تسجيل فوز ثمين أمام الخليج عزز معه حظوظه في البقاء وتجاوز مرحلة الخطر.

وفي مدينة الدمام، يُلاقي الخليج نظيره النجمة باحثاً عن تسجيل انتصار أول للفريق تحت قيادة مدربه الجديد الأوروغواياني غوستافو بويت الذي حل بديلاً عن اليوناني دونيس بعد رحيله لقيادة المنتخب السعودي خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، ويمتلك الخليج 31 نقطة في المركز الحادي عشر.

النجمة يدخل المباراة بمعنويات محطمة بعد أن تأكد هبوط الفريق بصورة رسمية الجولة الماضية بعد خسارة الفريق أمام التعاون وانتصار ضمك في الوقت ذاته، لكن الفريق سيعمل على تسجيل نتيجة معنوية فيما تبقى من رحلته بين فرق الدوري السعودي للمحترفين.

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الحزم في مهمة يبحث معها صاحب الأرض عن تحقيق الفوز، خاصة مع اتساع دائرة المشاركات الخارجية وإمكانية تقدم الفريق في الجولات المتبقية بلائحة الترتيب ليصبح في أحد المراكز المؤهلة للتأهل، حيث يحتل الفريق حالياً المركز الثامن برصيد 39 نقطة. ويشاطره في الأمر ذاته فريق الحزم الذي يمتلك فرصة التقدم في لائحة الترتيب وانتزاع المركز الثامن من نيوم، إذ يأتي خلفه في المركز التاسع برصيد 37 نقطة.


بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
TT

بعكس منافسيه... مصير النصر بيده للفوز بكأس دوري روشن

لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)
لاعبو النصر... الجماعية سلاحهم لمواصلة الانتصارات (نادي النصر)

يشتعل سباق الدوري السعودي مع اقتراب خط النهاية، ويتحوّل ماراثوناً مفتوحاً بين ثلاثة عمالقة يرفضون الاستسلام، في مشهد يعكس حجم التحول الذي بلغه الدوري اليوم، حيث لم يعد الحسم المبكر سمة حاضرة، بل باتت المنافسة ممتدة حتى الأنفاس الأخيرة، في سباق يزداد تعقيداً وإثارة مع كل جولة.

وعند قراءة المشهد بالأرقام، يتصدر النصر الترتيب برصيد 76 نقطة من 29 مباراة، مع تبقي خمس مواجهات حاسمة، في حين يلاحقه الهلال في المركز الثاني بـ68 نقطة من 28 مباراة، ويأتي الأهلي ثالثاً بـ66 نقطة من 28 مباراة، بينما يحتل القادسية المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، مع آمال تبدو معقدة للغاية؛ إذ يحتاج إلى تعثر جميع منافسيه، وفي مقدمتهم النصر، وهو سيناريو يبدو صعب التحقيق.

وفي تفاصيل الطريق إلى النهاية، تبدو رزنامة المباريات عامل الحسم الحقيقي. فالنصر، متصدر الترتيب وصاحب الأفضلية الحسابية، يخوض سلسلة مواجهات من العيار الثقيل تبدأ بمواجهة الأهلي في الرياض، ثم القادسية في الخبر، فالشباب في الرياض، قبل أن يصطدم بالهلال في ديربي قد يكون مفصلياً، ويختتم مشواره أمام ضمك في الرياض. هذه السلسلة تضع اللقب بين يديه؛ إذ يكفيه الحفاظ على نسقه الحالي دون انتظار نتائج الآخرين.

أما الهلال، فيلاحق بفارق ثماني نقاط مع مباراة أقل، ويبدأ مشواره أمام ضمك في الرياض، ثم يخرج لمواجهة الحزم في الرس، ويلاقي الخليج في الأحساء، قبل القمة المرتقبة أمام النصر في الرياض، ثم يواجه نيوم في الرياض، ويختتم أمام الفيحاء في المجمعة. حسابات الهلال واضحة: الفوز في جميع مبارياته مع تعثر النصر، خصوصاً في مواجهة الديربي، لإعادة فتح باب اللقب حتى اللحظة الأخيرة.

وفي الجانب الأهلاوي، يدخل الفريق بثقل المنافسة رغم تأخره بنقطتين عن الهلال، حيث يبدأ بأصعب اختبار أمام النصر في الرياض، ثم يستضيف الأخدود في جدة، ويلاقي الفتح في جدة، ويخرج لمواجهة التعاون في بريدة، ثم يعود إلى جدة لملاقاة الخلود، ويختتم أمام الخليج في الدمام. الأهلي لا يملك رفاهية التفريط؛ إذ يتطلب طريقه نحو اللقب سلسلة انتصارات كاملة، مع انتظار تعثر النصر والهلال معاً؛ ليبقى في قلب الحسابات حتى النهاية.

خيسوس سيعد الدقائق قبل الساعات والأيام ليوم تتويج النصر باللقب (نادي النصر)

أما القادسية، صاحب المركز الرابع بـ62 نقطة من 29 مباراة، فيخوض خمس مواجهات أمام الرياض في الرياض، ثم النصر في الخبر، فالفيحاء في المجمعة، ثم الحزم في الخبر، ويختتم أمام الاتحاد في جدة. ورغم أن حظوظه تبدو قائمة نظرياً، فإنها ترتبط بسيناريو شبه مستحيل، يتطلب سقوطاً جماعياً للمنافسين؛ ما يجعل آماله أقرب إلى الحسابات الورقية منها إلى الواقع.

وبين هذه المسارات، تتشكل ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم اللقب. الأول يمنح النصر فرصة التتويج المباشر إذا واصل انتصاراته، خصوصاً أن مصيره بيده. والثاني يفتح الباب أمام «نهائي كروي» بين النصر والهلال في حال تساوي الظروف واقتراب النقاط، لتتحول المواجهة المباشرة إلى لحظة الحسم. أما الثالث، فيحمل طابع المفاجأة، مع عودة الأهلي عبر سلسلة انتصارات، مستفيداً من تعثر المنافسين لاقتناص الصدارة في الأمتار الأخيرة.

هذه المعطيات الرقمية، مقرونة بجدول مباريات معقد ومفتوح على كل الاحتمالات، تؤكد أننا أمام واحد من أكثر المواسم إثارة في تاريخ الدوري، حيث تتداخل الحسابات وتتشابك المصائر، ويبقى الحسم مؤجلاً حتى صافرة النهاية، التي ستكشف الفريق الأجدر باعتلاء القمة.


المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
TT

المحسن لـ«الشرق الأوسط»: لقب النخبة هدف الخليج المقبل لمواصلة الهيمنة

علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)
علي المحسن الرئيس التنفيذي لنادي الخليج (الشرق الأوسط)

قال علي المحسن، الرئيس التنفيذي لنادي الخليج، إن تحقيق فريق كرة اليد بناديه بطولة كأس الاتحاد السعودي يمثّل اللقب الثالث هذا الموسم، مؤكداً أن الهدف المقبل هو الفوز ببطولة النخبة، لمواصلة سلسلة الإنجازات التي بدأت منذ أربعة مواسم.

وأوضح المحسن، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، أن تحقيق البطولات ليس بالأمر السهل، وأن ذلك يتطلب عملاً وتخطيطاً مستمرين، مشدداً على أنه لا يمكن الحكم على قوة البطولات بناءً على معطيات غير واقعية.

وعن عودة الأهلي للمنافسة بعد غياب طويل، إلى جانب صعود القادسية مجدداً ووجودهما ضمن الأندية «الغنية»، وما إذا كان ذلك قد يربك الخليج الذي يهيمن على البطولات، قال المحسن إن العودة إلى المنجزات تتطلب عملاً وجهداً وتخطيطاً، وهو ما عمل عليه الخليج منذ سنوات، مضيفاً أنه من الصعب أن يستعيد الأهلي مجده سريعاً، في حين يمكن أن يضيف القادسية مزيداً من التنافس بعد عودته إلى الدوري الممتاز، دون أن يؤثر ذلك على عمل نادي الخليج أو طموحه في المنافسة.

وحول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب إلى لاعب واحد في الموسم المقبل، قال المحسن إن النادي يحترم هذا القرار، الذي قد يكون جاء بعد دراسة، لكنه يرى أن وجود لاعبَين أجنبيين يعزّز قوة المنافسة، ولذلك لا يعد القرار مناسباً من وجهة نظره، مؤكداً في الوقت ذاته عدم وجود تخوّف من تطبيقه، وربما يكون الهدف منه دعم اللاعب السعودي وخدمة المنتخب الوطني.