ماذا يعني اختيار أفضل تشكيلة سعودية للتأهل إلى «أولمبياد باريس»؟

«الشرق الأوسط» ترصد عدد الدقائق التي خاضها لاعبو «الأخضر الأولمبي» في «الموسم المحلي»

جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
TT

ماذا يعني اختيار أفضل تشكيلة سعودية للتأهل إلى «أولمبياد باريس»؟

جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)
جانب من تدريبات المنتخب السعودي الأولمبي في قطر (المنتخب السعودي)

تمثل مشاركة المنتخب السعودي الأولمبي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً خطوة مصيرية وحاسمة في سباق عبور «الأخضر الأولمبي» نحو أولمبياد باريس 2024؛ إذ يتأهل حامل اللقب ووصيفه وصاحب المركز الثالث بصورة مباشرة إلى المحفل العالمي، بينما يتأهل صاحب المركز الرابع إلى الملحق العالمي.

«الأخضر السعودي» يدخل البطولة بصفته حاملاً للقب، ويبحث عن الحفاظ على لقبه، وتكرار منجزه الآسيوي والعالمي كذلك ببلوغ الأولمبياد للمرة الثانية على التوالي والرابعة في تاريخه.

تظل فترة إقامة البطولة خلال منافسات الموسم الحالي بمثابة عقبة أمام «الأخضر الأولمبي»، إلا أن ياسر المسحل رئيس اتحاد كرة القدم السعودي أوضح في حديث لممثلي وسائل الإعلام، الأسبوع الماضي، أن الأخضر سيشارك بأفضل اللاعبين؛ لأنها بطولة مهمة.

فيصل الغامدي من ركائز الأولمبي السعودي رغم مشاركته مع الأخضر الكبير حالياً (المنتخب السعودي)

وسيخوض المنتخب السعودي الأولمبي نهائيات آسيا في قطر؛ لأنها مؤهلة لأولمبياد باريس، ويتعين على سعد الشهري مدرب «الأخضر» استدعاء أفضل اللاعبين لضمان المنافسة على بطاقات التأهل، علماً بأن الفرصة متاحة للمنتخبات التي تحقق المراكز الثلاثة الأولى، بينما يتعين على صاحب المركز الرابع اللعب مع رابع أفريقيا لخطف البطاقة الأخيرة.

ورغم الضغط الإعلامي الذي تمارسه الأندية من خلال إعلامها على اتحاد الكرة بشأن عدم ضم بعض اللاعبين، والمساومة على تأجيل مباريات الأندية التي ينتمي لها أكبر عدد من اللاعبين، فإن رابطة الدوري واتحاد الكرة السعودي يرفضان ذلك، ويصران على إبقاء جدولة المنافسات للموسم الحالي كما هي من دون تغيير؛ وذلك بسبب ضيق الوقت، وازدحام الروزنامة.

تقام البطولة خلال الفترة من 15 أبريل (نيسان)، وحتى الثالث من مايو (أيار) المقبل في العاصمة القطرية الدوحة، إلا أن تحضيرات «السعودي الأولمبي» ستبدأ في الأول من أبريل المقبل. سيغيب اللاعبون الحاضرون في قائمة المدرب سعد الشهري عن تمثيل فرقهم في منافسات الدوري السعودي، وكذلك مباريات كأس السوبر، ونصف نهائي كأس الملك للأندية المشاركة، ويحضر منها لاعبون في قائمة المدرب.

«الشرق الأوسط» ترصد عبر التقرير التالي عدد دقائق كل لاعب في قائمة المدرب سعد الشهري الأخيرة، وفقاً لـ«ترانسفير ماركت» التي كشف عنها يوم 14 مارس (آذار) الحالي للمشاركة في المعسكر التحضيري في قطر، مع رصد دقائق لعب اللاعبين المتوقع انضمامهم في قائمة «الأخضر الأولمبي».

ووفقاً للقائمة الحالية التي كشف عنها سعد الشهري المدير الفني للمنتخب السعودي خلال فترة التوقف الحالية؛ إذ يقيم معسكراً تحضيرياً في قطر، فإن القائمة ضمت 27 لاعباً من بينهم أسماء تحضر للمرة الأولى، وسط توقعات بأن تشهد قائمة الشهري بعض التغييرات قبل التجمع الأخير الذي يسبق انطلاق البطولة.

من فريق القادسية حضر 4 لاعبين في قائمة الشهري الحالية، إذ يعد جهاد ذكري الأكثر مشاركة مع فريقه هذا الموسم من بين الأسماء التي حضرت في قائمة الشهري، إذ شارك جهاد في 19 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 1648 دقيقة، في الوقت الذي جاء فيه عبد العزيز العثمان في المركز الثاني، إذ شارك في 14 مباراة وبدقائق بلغت 683 دقيقة، في الوقت الذي شارك فيه محمد أبو الشامات في 9 مباريات بإجمالي 603 دقائق، في حين لم يشارك أحمد الجبيع حارس المرمى الذي انتقل في صيف العام الماضي من الهلال إلى القادسية بنظام الإعارة في أي دقيقة مع فريقه في دوري الدرجة الأولى.

سعد الشهري يسعى لقيادة المنتخب السعودي لأولمبياد باريس كما فعل في طوكيو 2020 (المنتخب السعودي)

وضمت القائمة 4 لاعبين من فريق التعاون، بدأت باللاعب معاذ فقيهي المنتقل إلى التعاون، صيف العام الحالي، من نظيره الهلال، وقد شارك في 20 مباراة منها 17 مباراة في الدوري السعودي للمحترفين و3 مباريات في كأس الملك، وبلغت دقائق لعبه مع الفريق 1721 دقيقة، وجاء بعده عبد الملك العييري الذي شارك في 21 مباراة منها 19 في الدوري ومواجهتين في الكأس، وبلغت دقائق لعبه 1658 دقيقة، ولعب سعد الناصر 9 مباريات مع فريقه التعاون، إذ شارك في 8 بمنافسات الدوري ومواجهة وحيدة في كأس الملك، وبلغ عدد دقائق لعبه 516 دقيقة، أما صالح أبو الشامات الذي انضم حديثاً لفريق التعاون في فترة الانتقالات الشتوية فقد شارك مع فريقه التعاون في مواجهتين وبعدد هو الأقل «3 دقائق».

أما فريق الشباب فقد حضر من صفوفه 3 لاعبين، بداية من الحارس محمد العبسي الذي بدأ المشاركة بصفة أساسية منذ إصابة الكوري الجنوبي كيم سيونغ بالرباط الصليبي مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم آسيا التي اختُتمت في فبراير (شباط) الماضي، حيث شارك العبسي في 5 مباريات بإجمالي 450 دقيقة، أما محمد اليامي فقد شارك في مباراة واحدة بعدد 39 دقيقة، في الوقت الذي لم يشارك فيه حامد يوسف الشنقيطي حارس مرمى الفريق في أي مباراة مع الفريق الأول هذا الموسم، علماً بأن اللاعب كان يحضر في قائمة المدرب مانشيني خلال بطولة كأس آسيا دون تسجيله في القائمة الرسمية.

ويعد عبد الله رديف مهاجم فريق الشباب المنتقل إليه من صفوف فريق الهلال، صيف الموسم الحالي، أحد الأسماء المتوقع أن تحضر في قائمة سعد الشهري؛ لأنه حالياً يوجد في قائمة المدرب مانشيني مع المنتخب الأول. رديف شارك مع الشباب في 17 مباراة منها 15 مواجهة في الدوري، ومواجهتان في كأس الملك، بعدد دقائق بلغ 652 دقيقة.

أما فريق الاتحاد الذي يعد الأكثر توقعاً بحضور أسماء من صفوفه في قائمة المنتخب السعودي الأولمبي، حيث ضمت قائمة الشهري الحالية كلاً من المدافع زكريا هوساوي الذي حضر في 17 مباراة لفريق الاتحاد هذا الموسم بعدد دقائق بلغ 1005 دقائق، حيث شارك في 10 مباريات على صعيد الدوري، و4 في دوري أبطال آسيا، ومباراتين في كأس العالم للأندية، ومباراة في كأس الملك.

أما أحمد الغامدي الذي التحق بصفوف فريق الاتحاد خلال فترة الانتقالات الشتوية قادماً من فريق الاتفاق فقد شارك في 9 مباريات بواقع 5 في الدوري، و3 في دوري أبطال آسيا، ومباراة وحيدة في كأس الملك بإجمالي 393 دقيقة، وكذلك يحضر عوض الناشري لاعب خط وسط الاتحاد الذي شارك هذا الموسم مع فريقه في 3 مباريات بعدد دقائق بلغ 153 دقيقة بواقع مباراتين في الدوري السعودي، ومباراة وحيدة في دوري أبطال آسيا.

حيث يتوقع أن يستدعي الشهري ثلاثي الاتحاد، بداية من فيصل الغامدي الذي يعد لاعباً رئيسياً في خريطة الفريق، وكان في قائمة المدرب سعد الشهري خلال مرحلة التصفيات للبطولة الآسيوية. الغامدي شارك في 25 مباراة حتى الآن، وبعدد هو الأعلى من بين لاعبي المنتخب الأولمبي إذ بلغت الدقائق التي لعبها 1967 دقيقة، وبصورة تفصيلية فقد شارك 13 مباراة في الدوري، و8 مباريات في دوري أبطال آسيا، ومباراتين في كأس العالم للأندية، وكذلك كأس الملك.

أما سعد الموسى الذي انتقل في الفترة الشتوية إلى الفريق قادماً من صفوف الاتفاق والمتوقع حضوره في قائمة الشهري؛ لأنه كان حاضراً في التصفيات القارية، فقد شارك في 5 مباريات مع الاتحاد بإجمالي 390 دقيقة.

ويتوقع أن ينضم من الاتحاد مروان الصحفي الذي يشارك حالياً في صفوف المنتخب تحت 21 عاماً، والمشارك في بطولة اتحاد غرب آسيا تحت 23 عاماً؛ حيث كان الصحفي حاضراً في قائمة المدرب الشهري طيلة الفترة الماضية، وشارك اللاعب مع ناديه الاتحاد هذا الموسم في 25 مباراة بعدد دقائق بلغ 1217 دقيقة.

ومن فريق الأهلي حضر لاعبون في صفوف المنتخب السعودي الأولمبي، إذ ضمت القائمة زياد الجهني الذي شارك مع فريقه الموسم الحالي في 17 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 385 دقيقة، أما هيثم عسيري فقد كان يحضر لدقائق معدودة فقط؛ إذ شارك في 7 مباريات بإجمالي 28 دقيقة، ويعد اللاعب ريان حامد أحد الأسماء المتوقع أن تحضر في قائمة المدرب سعد الشهري؛ لأنه حالياً يوجد في قائمة الأخضر تحت قيادة المدرب مانشيني، إذ شارك حامد في 7 مباريات هذا الموسم بإجمالي عدد دقائق بلغ 416 دقيقة.

ومن فريق الحزم حضر ماجد قشيش الذي شارك هذا الموسم في 19 مباراة مع فريقه بعدد دقائق بلغ 1547 دقيقة، في حين شارك باسل السيالي بعدد 21 مباراة، وبدقائق أقل؛ إذ لعب 909 دقائق فقط، ومن فريق الأخدود حضر اللاعب عيد المولد الذي شارك في 22 مباراة مع فريقه هذا الموسم، وبإجمالي دقائق بلغ 1700 دقيقة، في حين شارك عبد العزيز العويرضي حارس مرمى الفريق في مباراة واحدة فقط 90 دقيقة. وحضر في قائمة سعد الشهري في المعسكر الحالي المقام في قطر، حضر عبد الإله هوساوي لاعب فريق الخليج الذي شارك في 23 مباراة، ويلعب بصفة أساسية مع فريقه، وبعدد دقائق بلغ 1479 دقيقة، أما لاعب خط وسط فريق الاتفاق ماجد دوران فحضر في 3 مباريات فقط بعدد 93 دقيقة، أما راكان كعبي لاعب فريق الفيحاء فقد شارك في 15 مباراة هذا الموسم بإجمالي عدد دقائق بلغ 598 دقيقة. ويعد محمد الدوسري لاعب فريق هجر الحاضر في دوري الدرجة الأولى أحد الأسماء التي لعبت مباريات كثيرة؛ إذ بلغ عدد مبارياته هذا الموسم مع هجر 22 مباراة بإجمالي دقائق بلغ 1935 دقيقة، وذات الحال لهشام آل دبيس مهاجم فريق الجبلين؛ إذ شارك في 18 مباراة بإجمالي عدد دقائق بلغ 1138 دقيقة، ومن فريق الترجي يحضر أحمد الشويفعي الذي شارك في 15 مباراة بعدد 1005 دقائق، أما مشعل صبياني لاعب فريق الفيصلي؛ فقد شارك في 12 مباراة بعدد دقائق بلغ 820 دقيقة.


مقالات ذات صلة

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال تدريباتهم الأخيرة (المنتخب السعودي)

كأس آسيا تحت 23 عاماً: مهمة مصيرية تنتظر الأخضر أمام فيتنام

يخوض المنتخب السعودي «تحت 23 عاماً» الاثنين، مواجهة مصيرية أمام نظيره الفيتنامي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ضمن منافسات بطولة كأس آسيا.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائمًا على التطوّر المستمر.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية الجوير يسدّد الكرة نحو المرمى الأردني (الشرق الأوسط)

«كأس آسيا تحت 23 عاماً»: «الأخضر» يُعقد مهمته بالخسارة من الأردن

عقَّد «الأخضر» مهمته في التأهل إلى ربع نهائي «كأس آسيا تحت 23 عاماً»، والمُقامة في جدة، بعد خسارته بين جماهيره على يد المنتخب الأردني 3/2.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
رياضة سعودية من تدريبات الأخضر الأربعاء (المنتخب السعودي)

كأس آسيا «تحت 23 عاماً»: الأخضر يتأهب للأردن بالكرات الثابتة

عاود المنتخب السعودي (تحت 23 عاماً)، تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب الأردن ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا (تحت 23 عاماً) 2026.

«الشرق الأوسط» (جدة)

الهلال والنصر... ديربي «لا يعرف أنصاف الحلول»

نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)
TT

الهلال والنصر... ديربي «لا يعرف أنصاف الحلول»

نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)
نيفيز رمانة الوسط الهلالية (تصوير: نايف العتيبي)

يحتدم التنافس والصراع على صدارة الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يلتقي الغريمان الهلال والنصر في «ديربي الكرة السعودية» على ملعب «المملكة أرينا» بالعاصمة الرياض، في قمة منافسات الجولة الـ15.

ويطمح الهلال، المنتشي بصعوده لصدارة الترتيب، إلى توسيع الفارق النقطي مع وصيفه إلى 7 نقاط، بينما يتطلع النصر إلى وقف نزفه النقطي واستعادة توازنه والبقاء في دائرة المنافسة على اللقب.

ويشهد اليوم الاثنين أيضاً مواجهة ثانية تجمع الحزم بالنجمة، وكذلك ثالثة يستقبل فيها الاتفاق نظيره الخليج على ملعب «إيغو» بنادي الاتفاق في مدينة الدمام.

في العاصمة الرياض، لا صوت يعلو على صوت الديربي، في قمة فنية وجماهيرية ومعنوية، سيخطف فيها الفائز أكثر من 3 نقاط؛ لحسابات عدة، فإما انفراداً بالصدارة الزرقاء، وإما عودة صفراء لدائرة المنافسة.

ويتحرك الهلال، الذي لم يتعرض لأي خسارة تحت قيادة الإيطالي سيموني إنزاغي، في مهمة الحفاظ على سجله النظيف، وكذلك البحث عن إحكام قبضته على صدارة الترتيب وتوسيع الفارق مع أقرب منافسيه، في وقت يرغب فيه النصر إيقاف التعثرات الأخيرة التي لازمته في مبارياته الـ3 الماضية.

العين على رونالدو في ديربي الرياض التاريخي (موقع النادي)

وسيكون الأزرق العاصمي على موعد مع لقاء مدربه السابق، البرتغالي خورخي خيسوس الذي يحضر حالياً في قيادة الدفة الفنية لفريق النصر، وستكون مواجهة بطابع الثأر بينهما؛ فخيسوس يعرف فريقه السابق جيداً، حيث كان يقود دفته الفنية الموسم الماضي قبل إقالته، أما إنزاغي فسيمثل اختباراً مثيراً لخيسوس ومواجهة مفصلية في سباق المنافسة.

ويفتقد الهلال خدمات اثنين من أبرز لاعبيه؛ هما ياسين بونو، الذي يشارك مع منتخب بلاده في بطولة «كأس الأمم الأفريقية»، والسنغالي خاليدو كوليبالي.

في المقابل، يستعيد الأزرق العاصمي خدمات نجمه الفرنسي ثيو هيرنانديز، الذي غاب عن مباراة الحزم الماضية بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات، وستمثل عودته مفتاح لعب مهماً وقوة هجومية للهلال.

في الهلال يحضر كثير من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، بقيادة سالم الدوسري ومالكوم أوليفيرا وسيرجي سافيتش وروبين نيفيز، وكذلك داروين نونيز وماركوس ليوناردو، لكن المهمة ستكون صعبة على دفاعات الفريق في ظل غياب بونو وكوليبالي.

أما النصر، الذي خسر الصدارة ومعها تراجع إلى المركز الثاني وبات مهدداً بالتراجع أكثر في لائحة الترتيب في حال خسارته أمام الهلال، فكانت رحلته مثالية للغاية قبل تعادله أمام الاتفاق في أولى عثراته هذا الموسم، بعد أن ظل منتصراً في كل مبارياته، ثم خسر أمام الأهلي، وعاد إلى التعثر في الجولة الماضية أمام القادسية.

ويحاول خيسوس استعادة توازن الفريق وعدم فقدان الثقة، ويدرك أهمية الظفر بالنقاط الـ3 أمام الهلال، الذي سيعالج الفريق من عثراته الأخيرة، ويقربه مجدداً من استعادة الصدارة؛ إذ سيقلص النصر حينها الفارق إلى نقطة واحدة.

ويفتقد النصر خدمات السنغالي ساديو ماني، الذي يشارك مع منتخب بلاده كذلك في بطولة «أمم أفريقيا»، ويمثل غيابه نقطة ضعف هجومية للفريق، في وقت يستقبل فيه خبر استعادة خدمات المدافع محمد سيماكان الذي غاب الفترة الماضية بداعي الإصابة، لتمثل عودته إضافة قوية على صعيد الدفاع؛ وحتى هوية وشكل الفريق.

ويتطلع النصر إلى أن يستعيد الفريق حاسته التهديفية ويعود إلى الظهور بتميز هجومي كبير، بقيادة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومواطنه جواو فيليكس وكذلك الفرنسي كينغسلي كومان.

وفي الدمام، يسعى الاتفاق إلى مواصلة رحلة انتصاراته التي بدأها مؤخراً، وذلك عندما يستقبل نظيره فريق الخليج الذي انتعش بفوزه الأخير وأوقف نزفه النقطي الذي لازمه المباريات الأخيرة.

ويملك الاتفاق بقيادة الوطني سعد الشهري 22 نقطة ويطمح إلى الظفر بالنقاط الـ3 من أجل مواصلة تقدمه وزيادة رصيده، في وقت يسعى فيه الخليج، الذي يملك 18 نقطة، إلى مواصلة انتصاراته وعدم العودة إلى التعثرات وتحسين مركزه والتقدم عن مراكز خطر الهبوط.

وفي الرس، يستقبل الحزم نظيره النجمة، في لقاء يبحث من خلاله صاحب الأرض عن الظفر بالنقاط الـ3 والصعود درجة في لائحة الترتيب، حيث يملك الفريق حالياً 13 نقطة في المركز الـ12.

أما النجمة، الذي لم ينجح في تذوق طعم الفوز حتى الآن، فإنه يسعى إلى وضع حد لهذا الأمر. ويبدو الفريق في وضع فني صعب باحتلاله المركز الأخير برصيد نقطتين فقط.


صراعات الهلال والنصر عبر التاريخ: السطوة «زرقاء»... والشباك «ماجدية»

الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)
الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)
TT

صراعات الهلال والنصر عبر التاريخ: السطوة «زرقاء»... والشباك «ماجدية»

الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)
الصراع قائم والمنافسة التاريخية محتدمة في ديربيات الهلال والنصر (تصوير: سعد العنزي)

تشكل مواجهات الديربي بين الهلال والنصر إرثاً تاريخياً مميزاً للكرة السعودية؛ نظراً إلى ما تحمله من طابع تنافسي مختلف عن بقية المباريات؛ مما يجعل منها حالة رياضية متفردة بخصوصيتها وإثارتها وأرقامها التي لطالما كانت محط أنظار المتابعين وعشاق الكرة من داخل المملكة وخارجها.

وقبل القمة المنتظرة مساء الاثنين، تنشر «الشرق الأوسط» إحصاءات خاصة بهذا الديربي الكبير، حيث سبق أن تواجه الهلال والنصر في 177 لقاء طيلة التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات، تمكن الهلال من الفوز في 72 مواجهة منها، فيما كسب النصر 55 مباراة، وتعادل الفريقان في 50 لقاء. واستطاع الهلال تسجيل 255 هدفاً في كل هذه المواجهات بمرمى النصر، فيما تمكن الأخير من تسجيل 208 أهداف في مرمى الهلال، مع الإشارة إلى أنه في هذه الـ177 مباراة، حُسمت 6 مواجهات عن طريق ركلات الترجيح بعد التعادل، فاز الهلال فيها 4 مرات، فيما كسب النصر مناسبتين.

أما على صعيد المواجهات بينهما في بطولة الدوري السعودي طيلة التاريخ، فإن لقاء يوم الاثنين يحمل الرقم 105، بعد أن سبق لهما الالتقاء في 104 مباريات، حقق الهلال الفوز في 41 منها، مقابل 31 انتصاراً للنصر، وتعادل الطرفان في 32 مواجهة. وواصل لاعبو الهلال التفوق في تسجيل الأهداف بالدوري؛ إذ بلغت أهداف الأزرق العاصمي في شباك النصر 152 هدفاً، مقابل 121 هدفاً للنصر.

أما على مستوى الهدافين التاريخيين في الديربي، فيحضر ماجد عبد الله نجم النصر بصفته أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف فيه، برصيد 21 هدفاً سجلها في مرمى الهلال، ويأتي بعده من اللاعبين النصراويين محمد السهلاوي ومحمد العبدلي، اللذان تمكنا من تسجيل 15 هدفاً في المرمى الأزرق. أما بالنظر إلى أكثر لاعبي الهلال تسجيلاً للأهداف في مرمى النصر، فنجد أولاً سالم الدوسري الذي يملك 11 هدفاً في شباك النصر، يليه سامي الجابر الذي تمكن من تسجيل 10 أهداف، وبعده ياسر القحطاني الذي سجل 9، ليأتي هذا الثلاثي بوصفهم أكثر اللاعبين الهلاليين زيارة للشباك النصراوية.

وبالنظر إلى عدد المباريات النهائية التي جمعت الفريقين طيلة التاريخ في مختلف البطولات والمسابقات، فنجد أنهما تقابلا 15 مرة في المباراة النهائية، وتميل الكفة في هذه النهائيات لمصلحة الهلال، الذي استطاع الفوز في 8 مناسبات، فيما كسب النصر 7 نهائيات.

ويقام لقاء الفريقين المقبل على أرضية ملعب «المملكة أرينا» بنادي الهلال، وهو الملعب الذي احتضن آخر مواجهة جمعت الفريقين وكانت في الدور الثاني من الموسم الماضي، وتمكن فيها النصر من الفوز بنتيجة 3 - 1، سجلها نجمه البرتغالي رونالدو (هدفان)، وعلي الحسن، فيما سجل هدف الهلال الوحيد في تلك المواجهة علي البليهي. أما اللقاء المقبل، فسيكون الثالث للفريقين على أرضية ملعب «المملكة أرينا»، حيث سبق المواجهة التي جمعتهما الموسم الماضي في الدوري، لقاء في نهائي «كأس موسم الرياض»، وفاز به الهلال بنتيجة 2 - 0 سجلهما سافيتش وسالم الدوسري.

وتشكل القمة المرتقبة أهمية كبيرة للفريقين نحو مسيرتهما في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين هذا الموسم، بحكم أن الهلال يتطلع إلى الفوز والاستمرار في صدارة الترتيب وتوسيع الفارق بينه وبين النصر إلى 7 نقاط، فيما يأمل الأخير تحقيق الانتصار وتقليص الفارق بينه وبين غريمه التقليدي إلى نقطة واحدة، وتفادي سلسلة التعثرات التي صاحبته في آخر 3 جولات لعبها في مسابقة الدوري.


فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
TT

فليك: برشلونة لعب بطريقته المفضلة... ورافينيا رائع  

رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)
رافينيا وليفاندوفسكي وجمال يحتفلون باللقب (أ.ف.ب)

أبدى الألماني هانز فليك مدرب برشلونة سعادته الكبيرة بما قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد، مؤكداً أنهم لعبوا بالطريقة التي يفضّلونها وتوجوا باللقب.

وقال فليك في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «فخور بالفريق، لعبنا بالطريقة التي نحبها في برشلونة، وهذا بالنسبة لنا مصدر سعادة».

وأضاف: «استطعنا الاحتفاظ بالكرة والتحكم باللعب بشكل رائع، حاربنا بشكل رائع، والفريق بأكمله كان رائعاً».

وتحدث مدرب برشلونة عن تأثير رافينيا داخل المجموعة، قائلاً: «رافينيا يحظى بعقلية مميزة، والجميع يتأثر بهذه العقلية، بعد تسجيله للأهداف أصبح الفريق أكثر ثقة، هو لاعب رائع».

وأشار فليك إلى أهمية الانتصار في النهائي، موضحاً: «يمكن أن نبني على الثقة التي حصلنا عليها اليوم، اللعب ضد مدريد هو أمر مميز، والفوز في النهائي أمر رائع».

وعن تطور الفريق مقارنة بالموسم الماضي، قال: «الوضع مختلف تماماً عن الموسم الماضي، نحن نحرز تقدماً ونركز على اللعب كفريق واحد، لدي شعور جيد تجاه الفريق، وقمنا ببعض التبديلات وشاهدنا روح الفريق واحدة، وأنا أحب هذا الأمر».

وحول تجربته في السعودية ودعم الجماهير، أوضح فليك: «شاهدت الأمر ذاته في نصف النهائي والنهائي، كل شيء كان رائعاً، أنا سعيد بالانتصار وسعيد بالفوز للمرة الثانية مع فريقي هنا في السعودية، الأجواء والبيئة والبنية التحتية لا يوجد شيء أضيفه، كل شيء هنا رائع».

من جانبه، أبدى البرازيلي رافينيا لاعب برشلونة رضاه عمّا قدمه فريقه في نهائي كأس السوبر الإسباني، مؤكداً أن الهدف منذ البداية كان تحقيق اللقب، مشيراً إلى أن الأداء داخل الملعب عكس الجاهزية والاستحقاق.

وقال رافينيا في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «حضرنا هنا لنحقق الكأس، لعبنا جيداً واستحقينا ما حققناه».

وتحدث لاعب برشلونة عن مستواه الشخصي، موضحاً: «لست في أفضل حالاتي وأطلب من نفسي الشيء الكثير، أود أن أعطي كل ما لدي للفريق».

وأشاد رافينيا بالدعم الذي يقدمه الجهاز الفني بقيادة المدرب، قائلاً: «فليك يمنحنا ثقة كبيرة ونحب أن نلعب تحت هذه الثقة، والدعم من المدرب رائع. هاجمنا كثيراً وامتلكنا الكرة في كثير من الأوقات ونجحنا باستغلال الفرص».