رئيس مجلس البترول العالمي لـ«الشرق الأوسط»: أمن الإمدادات يعود إلى صدارة الأولويات

ميراس: منظومة الطاقة العالمية أكثر قدرة على الصمود رغم اضطرابات الأسواق

TT

رئيس مجلس البترول العالمي لـ«الشرق الأوسط»: أمن الإمدادات يعود إلى صدارة الأولويات

رئيس مجلس البترول العالمي بيدرو ميراس (تركي العقيلي)
رئيس مجلس البترول العالمي بيدرو ميراس (تركي العقيلي)

قال رئيس مجلس البترول العالمي، بيدرو ميراس، إن أمن الإمدادات عاد إلى صدارة أولويات قطاع الطاقة العالمي مع تصاعد الاضطرابات الجيوسياسية، مؤكداً أن المنظومة العالمية أصبحت أكثر قدرة على الصمود أمام صدمات الإمدادات مقارنة بما كانت عليه قبل بضع سنوات، رغم انعكاس الاضطرابات على الأسعار.

تأتي تصريحات ميراس لـ«الشرق الأوسط»، على هامش أعمال الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي المنعقد في الرياض على هامش أسبوع الطاقة في الرياض، الذي يمتد من 11 إلى 15 أكتوبر (تشرين الأول)، وتتصدّره أعمال المؤتمر الخامس والعشرين للطاقة، إلى جانب اجتماعات وزارية دولية تبحث أمن الإمدادات ومستقبل منظومة الطاقة.

وتستضيف الرياض اليوم الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، بمشاركة وزراء ومسؤولين في قطاع الطاقة، تحت شعار «أمن الطاقة والأهداف المشتركة في عصر جديد». ويركز الاجتماع على تعزيز استقرار الأسواق، وتنسيق الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة، ودعم الاستثمارات، وتحسين شفافية بيانات الطاقة، في وقت تتزايد فيه المخاطر الجيوسياسية والتحديات التي تواجه سلاسل الإمداد.

وأوضح ميراس أن التطورات التي شهدها العالم خلال السنوات القليلة الماضية أعادت أمن الإمدادات إلى صدارة الأولويات، مشدداً على أهمية مواصلة تنمية القطاع مع الحفاظ على التوازن بين الركائز الثلاث، التي وصفها بأنها متساوية في الأهمية.

صورة عامة من مكان انعقاد الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي (الشرق الأوسط)

وفي حديثه عن اضطرابات الإمدادات، أوضح ميراس أن القطاع واجه تحديات في مناطق مختلفة من العالم، وليس في المنطقة وحدها، لافتاً إلى أن قطاع الطاقة يمتلك خبرة في التعامل مع مثل هذه الظروف.

وقال إن الاضطرابات الحالية ربما كانت ستترك أثراً أكبر على الأسواق في الماضي، لكن المنظومة العالمية أصبحت اليوم أكثر قدرة على الصمود مقارنة بما كانت عليه قبل بضع سنوات، رغم ارتفاع الأسعار.

وأضاف أن التعامل مع هذه التحديات يظل ممكناً، مستشهداً بتجارب سابقة كانت آثارها أشد وطأة، وداعياً إلى الحفاظ على الثقة بقدرة القطاع على تجاوز الاضطرابات.


مقالات ذات صلة

«الدرع العربي» السعودية تتحول للربحية بـ7.5 مليون دولار خلال 9 أشهر

الاقتصاد «الدرع العربي للتأمين التعاوني» (الشركة)

«الدرع العربي» السعودية تتحول للربحية بـ7.5 مليون دولار خلال 9 أشهر

تحولت شركة «الدرع العربي للتأمين التعاوني» إلى تحقيق صافي ربح بعد الزكاة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026؛ بلغ 28.3 مليون ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وجهة «مسار» (الشركة)

«أم القرى» ترفع أرباحها 29 % إلى 177 مليون دولار في الربع الثالث

سجَّلت شركة أم القرى للتنمية والإعمار «مسار» ارتفاعاً في صافي أرباحها بنسبة 29.1 % خلال الربع الثالث من عام 2026، ليبلغ 667 مليون ريال (177.9 مليون دولار)

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر داخل السوق المالية السعودية في الرياض (رويترز)

السوق السعودية ترتفع 0.35 % في التعاملات المبكرة إلى 9873 نقطة

افتتح مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي) التعاملات المبكرة، الاثنين، مرتفعاً بنسبة 0.35 في المائة إلى 9873 نقطة، بمكاسب بلغت 34.87 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «سمو العقارية» في «منتدى مستقبل العقار» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

شراكة بين «سمو» و«داون تاون السعودية» لتطوير برج سكني في الخُبَر

أعلنت شركة «سمو العقارية» توقيع اتفاقية مع شركة «داون تاون السعودية» لتطوير وتنفيذ وتسويق وبيع مشروع برج سكني في الخُبَر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متجر سلع استهلاكية في السعودية (واس)

السعودية تسجل 6484 قيداً للامتياز التجاري بنمو يبلغ 53 %

سجلت قيود الامتياز التجاري في السعودية نمواً بنسبة 53 في المائة خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026، لتصل إلى 6484 قيداً، مقارنة مع 4227 قيداً للعام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

كوريا الجنوبية ستضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي بحلول 2027

مصنع «سامسونغ إلكترونيكس» لإنتاج الرقائق في بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)
مصنع «سامسونغ إلكترونيكس» لإنتاج الرقائق في بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية ستضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي بحلول 2027

مصنع «سامسونغ إلكترونيكس» لإنتاج الرقائق في بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)
مصنع «سامسونغ إلكترونيكس» لإنتاج الرقائق في بيونجتايك بكوريا الجنوبية (رويترز)

قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الاثنين في خطاب الميزانية السنوي أمام البرلمان، إن سيول ستضاعف إنفاقها على الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بحلول عام 2027، ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 16 مليار دولار.

وتُعد البلاد مركز ثقل تكنولوجي، وهي موطن لشركتي «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس»، وهما اثنتان من أكبر ثلاث شركات مُصَنِّعة لرقائق الذاكرة في العالم، وهي مكونات مطلوبة بشدة بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي.

وقال لي: «سنخصص 21.3 تريليون وون (16 مليار دولار) لأشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي المادي ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، المشاريع الكبرى الثلاثة، بالإضافة إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بمبلغ يقارب ضعف ما تم تخصيصه هذا العام».

وأضاف: «سنقوم باستثمارات جريئة في الذكاء الاصطناعي ومحركات النمو المستقبلية، من أجل تعزيز إمكانات النمو في اقتصادنا، وهو ما يمثل ركيزة قوته الاقتصادية».

وأشار إلى أن الحكومة ستستثمر 4.7 تريليون وون لدعم «مشاريع تطوير الذكاء الاصطناعي الرائدة بهدف تحقيق أداء يتصدر المستويات العالمية لنموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بنا، والذي يُعدّ أصلاً استراتيجياً وطنياً».

وقدّم هذا المقترح في خطاب استعرض خطط إنفاق حكومته لعام 2027.

وتبلغ الميزانية المقترحة 821 تريليون وون، بزيادة 12.8 في المائة عن العام الحالي، مما يجعلها أكبر مقترح ميزانية على الإطلاق.

ويحتاج لي الآن إلى أن يقر البرلمان مقترح الميزانية، وهو أمر مرجح بالنظر إلى الأغلبية التي يتمتع بها حزبه.


«إس-أويل» تتوقع أرباح تكرير قوية بآسيا في الربع الرابع

مصفاة تابعة لشركة «إس أويل» (إكس)
مصفاة تابعة لشركة «إس أويل» (إكس)
TT

«إس-أويل» تتوقع أرباح تكرير قوية بآسيا في الربع الرابع

مصفاة تابعة لشركة «إس أويل» (إكس)
مصفاة تابعة لشركة «إس أويل» (إكس)

توقعت «إس-أويل» الكورية الجنوبية، وهي وحدة تابعة لـ«أرامكو السعودية»، يوم الاثنين، أن تكون أرباح التكرير في آسيا قوية خلال الربع الرابع من العام، وذلك بسبب انخفاض المخزونات العالمية من المنتجات الرئيسية، وازدياد الطلب لأغراض التدفئة.

وقالت الشركة في بيان أرباحها، إن معدل تشغيل وحدة تقطير الخام بلغ 81 في المائة في الربع الثالث، مقابل 80 في المائة في النصف الأول من عام 2026، و96 في المائة في عام 2025.

ومن المتوقع أن يرتفع معدل تشغيل وحدة تقطير الخام في الربع الرابع من خلال الحصول على إمدادات من الخام العربي المتوسط.

وتتوقع الشركة أن تظل هوامش التكرير قوية حتى لو انتهت الصراعات التي تشمل روسيا والشرق الأوسط؛ لأن إصلاح المنشآت المتضررة سيستغرق وقتاً طويلاً.

وتُجري «إس-أويل» محادثات مع حكومة كوريا الجنوبية، للحصول على تعويضات بسبب السقف الذي فرضته الحكومة على أسعار الوقود.

وقالت الشركة إن من المتوقع أن يستمر النقص العالمي في زيوت التشحيم في 2027.

وتعتمد «إس-أويل» على مسارين في السعودية لشحن النفط الخام.


تباطؤ وتيرة نمو نشاط قطاع التصنيع في اليابان الشهر الماضي

عمال في مصنع آيشين كيوشو التابع لشركة «آيشين» أحد أكبر مورّدي قِطع غيار السيارات باليابان (رويترز)
عمال في مصنع آيشين كيوشو التابع لشركة «آيشين» أحد أكبر مورّدي قِطع غيار السيارات باليابان (رويترز)
TT

تباطؤ وتيرة نمو نشاط قطاع التصنيع في اليابان الشهر الماضي

عمال في مصنع آيشين كيوشو التابع لشركة «آيشين» أحد أكبر مورّدي قِطع غيار السيارات باليابان (رويترز)
عمال في مصنع آيشين كيوشو التابع لشركة «آيشين» أحد أكبر مورّدي قِطع غيار السيارات باليابان (رويترز)

تباطأت وتيرة نمو نشاط قطاع التصنيع في اليابان، خلال الشهر الماضي، وفقاً لتقرير اقتصادي نُشر يوم الاثنين.

ذكرت مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للاستشارات، أن مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في اليابان تراجع، خلال الشهر الماضي، إلى 53.3 نقطة، مقابل 54.1 نقطة خلال الشهر السابق.

وتشير قراءة المؤشر أكثر من 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي للقطاع، في حين تشير قراءة أقل من 50 نقطة إلى انكماش النشاط.

وكما هي الحال منذ بداية العام الحالي، سجلت شركات التصنيع في اليابان زيادة جديدة في الطلبيات الجديدة خلال أكتوبر (تشرين الأول).

وأشارت الأدلة النوعية التي جُمعت من خلال الاستبيان إلى ازدياد طلب العملاء، ولا سيما في قطاع أشباه الموصّلات والأسواق المرتبطة بها.

وجاءت الزيادة الأخيرة في المبيعات مدفوعة، جزئياً، بارتفاع جديد في الأعمال الجديدة القادمة من الخارج.

ومع أن معدلات نمو إجمالي الطلبات الجديدة - بما في ذلك الطلبات الواردة من الخارج - ظلت قوية بالمعايير التاريخية، لكنها سجلت أضعف مستوياتها منذ مارس (آذار) الماضي.

كما استمر نمو إنتاج قطاع التصنيع في اليابان، خلال أكتوبر، للشهر العاشر على التوالي، تماشياً مع زيادة حجم الأعمال الجديدة، لكن وتيرة هذا النمو كانت الأبطأ، منذ نهاية الربع الأول من العام الحالي.