تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات الثلاثاء، متأثرة بخسائر أسهم البنوك الكبرى، في وقت أدى فيه ارتفاع أسعار النفط وصعود عوائد السندات العالمية إلى تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، قبيل قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن السياسة النقدية المرتقب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وانخفض مؤشر «ستوكس 600 » الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة إلى 633.3 نقطة بحلول الساعة 07:07 بتوقيت غرينتش، في حين تداولت معظم البورصات الرئيسية في المنطقة على انخفاض، وفق «رويترز».
وتصدرت البنوك القطاعات المتراجعة؛ إذ هبط مؤشرها 1.3 في المائة، في حين انخفضت معظم القطاعات الرئيسية المدرجة على مؤشر «ستوكس «600، باستثناء قطاعي الرعاية الصحية والسفر والترفيه.
وظلت المخاوف من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط، على خلفية تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حاضرة في الأسواق؛ ما عزز التوقعات بأن البنوك المركزية حول العالم قد تتجه إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الحالي.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر المرجعي للأسواق، إلى مستوى 5 في المائة للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023 خلال تعاملات الاثنين، في تطور يزيد الضغوط على أسواق الأسهم.
وفي الوقت نفسه، يراهن المتعاملون بصورة متزايدة على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في وقت كان البنك المركزي الأوروبي قد رفع أسعار الفائدة للمرة الثانية الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم شركة «دويتس» بنسبة 4.5 في المائة بعدما أعلنت الشركة طرح ما يصل إلى 10 في المائة من أسهمها ضمن زيادة في رأس المال.
