«الأول» السعودي يحقق ربحاً صافياً بـ1.18 مليار دولار في النصف الأول

بدعم نمو الإقراض والودائع

مقر البنك السعودي الأول في السعودية (البنك)
مقر البنك السعودي الأول في السعودية (البنك)
TT

«الأول» السعودي يحقق ربحاً صافياً بـ1.18 مليار دولار في النصف الأول

مقر البنك السعودي الأول في السعودية (البنك)
مقر البنك السعودي الأول في السعودية (البنك)

حقق البنك السعودي الأول (الأول) صافي ربح بعد الزكاة وضريبة الدخل بلغ 4.417 مليار ريال (1.18 مليار دولار) خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة 4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعوماً باستمرار نمو محفظة القروض، وقوة دخل الرسوم والعمولات، إلى جانب متانة مركزه المالي، رغم استمرار التحديات التي تشهدها الأسواق واتباع البنك نهجاً تمويلياً أكثر تحفظاً.

وأظهرت النتائج المالية للبنك أن إجمالي دخل العمليات استقر عند 7.275 مليار ريال (1.94 مليار دولار)، منخفضاً بنسبة طفيفة بلغت 1 في المائة مقارنة بالنصف الأول من عام 2025، في حين ارتفع دخل العمليات خلال الربع الثاني إلى 3.663 مليار ريال (977 مليون دولار)، بزيادة 1 في المائة على أساس ربعي.

وسجلت محفظة القروض والسلف نمواً بنسبة 13 في المائة، لتصل إلى 320 مليار ريال (85.3 مليار دولار)، مقابل 283 مليار ريال (75.5 مليار دولار) قبل عام، فيما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 15 في المائة، لتبلغ 342 مليار ريال (91.2 مليار دولار)، مقارنة بـ297 مليار ريال (79.2 مليار دولار)، الأمر الذي أسهم في تعزيز السيولة ودعم توسع المركز المالي للبنك. كما ارتفع إجمالي حقوق الملكية بنسبة 7 في المائة، ليصل إلى 81 مليار ريال (21.6 مليار دولار).

وقالت رئيسة مجلس إدارة البنك السعودي الأول، لبنى العليان، إن نتائج النصف الأول تعكس قوة وتنوع نموذج أعمال البنك والانضباط في تنفيذ استراتيجيته طويلة المدى، مشيرة إلى أن البنك واصل تنمية محفظته الإقراضية وتعزيز علاقاته مع العملاء ودعم القطاعات الاستراتيجية التي تقود التحول الاقتصادي في المملكة، رغم اعتدال وتيرة النشاط في القطاع المصرفي.

وأضافت أن البنك يواصل التركيز على تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين، مع الحفاظ على ميزانية عمومية قوية، ودعم العملاء، والإسهام في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وأوضح البنك أن أداءه خلال الربع الثاني استند إلى استقرار هوامش الربحية، وتحسن دخل الرسوم، واستمرار النمو في محفظة القروض، مع الحفاظ على جودة مرتفعة لمحفظة الائتمان، وتحقيق نمو قوي في الأرباح على أساس ربعي، إلى جانب استمرار ارتفاع ودائع العملاء بما عزز مستويات السيولة.

وأشار إلى أنه رغم تباطؤ نمو الإقراض في السوق لا يزال يرى فرصاً تمويلية واعدة، ويثق باستمرار قوة الطلب على الائتمان على المدى الطويل. كما سجل نشاط التمويل العقاري أداءً قوياً، مواصلاً دعم خطط تملك المساكن والإسهام في مستهدفات قطاع الإسكان بالمملكة.

وأكد البنك مواصلة دوره في تمويل المشاريع الاستراتيجية في قطاعات البنية التحتية والرعاية الصحية والإسكان والاستدامة، بما يعزز إسهامه في دعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي جانب الابتكار والاستدامة، أشار «الأول» إلى حصوله خلال الفترة الماضية على أربع جوائز دولية، بينها جائزتان ضمن «Global Banking Awards»، وجائزتان ضمن «Global Finance Innovators Awards»، بالإضافة لانضمامه إلى «الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون» (PCAF)، في خطوة تستهدف تعزيز الشفافية ودعم التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة.

وأكدت لبنى العليان مواصلة البنك البناء على النتائج المحققة، معربة عن شكرها لعملاء البنك وموظفيه والجهات التنظيمية، إلى جانب الشريك الاستراتيجي «إتش إس بي سي»، والبنك المركزي السعودي، وهيئة السوق المالية، على دعمهم المستمر.


مقالات ذات صلة

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

الاقتصاد اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء، ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تقرير إخباري الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط) p-circle 01:01

تقرير إخباري مؤتمر البترول العالمي: السعودية تستهدف رفع سعة «شرق - غرب» إلى 10 ملايين برميل يومياً

أعادت اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية أمن الإمدادات ومرونة البنية التحتية إلى صدارة أعمال مؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، المنعقد في الرياض حالياً.

عبير حمدي (الرياض) دانه الدريس (الرياض) ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد وزير الاستثمار متحدثاً للحضور في الجلسة الحوارية (الشرق الأوسط)

السعودية: الاستثمار الأجنبي في القطاعات الجديدة يتسارع بـ162 %

قال وزير الاستثمار السعودي فهد آل سيف، إن الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاعات الاقتصاد الجديد بالمملكة تسارع بنسبة 162 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي رولان ليسكور يتحدث خلال مؤتمر البترول العالمي بالرياض (الشرق الأوسط)

وزير الاقتصاد الفرنسي: السعودية ركيزة أساسية لأمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق

أكد وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسي، رولان ليسكور، أن السعودية تؤدي دوراً محورياً في تعزيز أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الناصر يتحدث في مؤتمر البترول العالمي المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)

رئيس «أرامكو»: استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة يهدد اقتصادات العالم

حذّر الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو»، أمين الناصر من أن تداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة لا تقتصر على أسواقها، بل تمتد إلى الاقتصادات العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

خطط سعودية لتطوير خط أنابيب «شرق ــ غرب»

الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)
الأمير عبد العزيز بن سلمان يتحدث في افتتاح مؤتمر البترول العالمي في الرياض (الشرق الأوسط)

أعلن وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة تستهدف رفع قدرة تصدير النفط إلى نحو 10 ملايين برميل يومياً خلال عامين إلى ثلاثة أعوام، عبر تطوير خط أنابيب «شرق - غرب»، وتعزيز البنية التحتية.

وأوضح الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال افتتاح مؤتمر البترول العالمي الـ25 في الرياض، أن السعودية تستطيع إضافة 1.2 مليون برميل يومياً إلى قدرتها التصديرية خلال سبعة إلى ثمانية أسابيع، عبر تحويل خط أنابيب للغاز إلى نقل الخام مؤقتاً.


«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
TT

«نوبل الاقتصاد» لعالمَيْن أميركيَّيْن

هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)
هول وودفورد الفائزان بجائزة نوبل في الاقتصاد (أ.ف.ب)

فاز الاقتصاديان الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد بجائزة «نوبل الاقتصاد» لعام 2026، تقديراً لإسهاماتهما في تعزيز أدوات صانعي السياسات لمواجهة الصدمات الاقتصادية، من خلال تطوير نماذج تساعد على فهم التقلّبات الاقتصادية وتصميم سياسات الاستقرار.

وتركز أعمالهما على دور توقعات الأسر والشركات والأسواق في توجيه الاستهلاك والاستثمار وتحديد الأسعار، بما يساعد البنوك المركزية والحكومات على فهم أثر قرارات السياسة الاقتصادية وتحسين فاعليتها.

ودرس هول العلاقة بين توقعات الدخل والإنفاق الاستهلاكي، فيما أبرز وودفورد دور توقعات الأسواق في تحديد الأسعار وأهمية التواصل بشأن المسار المستقبلي لأسعار الفائدة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية في ظل التحديات التي تواجه صانعي السياسات مع تجدد الضغوط التضخمية واضطرابات أسواق الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران.

وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.2 مليون دولار.


السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
TT

السوق العربية للكهرباء وتبادل الطاقة على طاولة اجتماع في الرياض

اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)
اجتماع المجلس الوزاري العربي للكهرباء في الرياض خلال أسبوع الطاقة (الشرق الأوسط)

بحث المجلس الوزاري العربي للكهرباء، في دورته السادسة عشرة التي عُقدت في الرياض، مستجدات السوق العربية المشتركة للكهرباء ومشروعاً تجريبياً لتبادل الطاقة بين الأردن والسعودية ومصر، في إطار جهود تعزيز التكامل الكهربائي بين الدول العربية.

وترأست المملكة الاجتماع، الذي عُقد يوم الاثنين على هامش مؤتمر البترول العالمي، ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وممثلين عن جهات عربية معنية.

كما ناقش المجلس ملفات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتعاون في مجال الهيدروجين النظيف، وتبادل الخبرات في اقتصاديات وتقنيات التبريد المناطقي، إلى جانب تطوير البرامج العربية المرتبطة بكفاءة إنتاج الطاقة واستخدامها.

تأتي هذه المناقشات في سياق مساعي تعزيز التعاون العربي في قطاع الكهرباء، ودعم أمن الطاقة وتكامل الشبكات وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة.