«ميرسك» و«هاباغ - لويد» تعتزمان استئناف إحدى خدماتهما عبر قناة السويس

حاويات شحن تمر عبر قناة السويس (رويترز)
حاويات شحن تمر عبر قناة السويس (رويترز)
TT

«ميرسك» و«هاباغ - لويد» تعتزمان استئناف إحدى خدماتهما عبر قناة السويس

حاويات شحن تمر عبر قناة السويس (رويترز)
حاويات شحن تمر عبر قناة السويس (رويترز)

قالت مجموعة الشحن الدنمركية «ميرسك»، الاثنين، إن إحدى الخدمات ضمن شبكة «جيميناي» التي تديرها بالاشتراك مع «هاباغ-لويد» الألمانية ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس بدلاً من الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في أفريقيا.

وتدرس شركات الشحن العودة إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا بعد أن جرى تحويل مسار السفن حول أفريقيا في السنوات الماضية عقب الهجمات التي وقعت في البحر الأحمر وقال الحوثيون في اليمن إنهم شنوها إسناداً للفلسطينيين.

وقالت المجموعة في بيان: «يأتي هذا القرار المشترك مع (هاباغ-لويد) عقب تقييمات شاملة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويشكل خطوة نحو العودة التدريجية إلى ممر قناة السويس».

وتوصلت الولايات المتحدة الأميركية وإيران، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بينهما، وفتح المجال للمفاوضات لإنهاء الحرب تماماً؛ ما فتح المجال إلى عودة الهدوء في المنطقة والبحر الأحمر.


مقالات ذات صلة

«ميرسك» للشحن تستأنف خدمة أخرى عبر قناة السويس

الاقتصاد سفينة تابعة لـ«ميرسك» تحمل حاويات وتمر عبر قناة السويس (رويترز)

«ميرسك» للشحن تستأنف خدمة أخرى عبر قناة السويس

أعلنت مجموعة «ميرسك» الدنماركية للشحن أنها ستستأنف الإبحار عبر البحر الأحمر لخدمة أخرى من خدماتها، وذلك في إطار عودة المجموعة إلى استخدام قناة السويس.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
الاقتصاد أبراج وفنادق على نيل القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر: اتساع عجز حساب المعاملات الجارية إلى 14.6 مليار دولار في 9 أشهر

قال البنك ​المركزي المصري في بيان الأحد إن عجز ‌حساب المعاملات ‌الجارية ​اتسع ‌إلى ⁠14.6 ​مليار دولار في الـ9 أشهر الأولى من العام المالي الحالي

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا سفينة حاويات عملاقة تعبر قناة السويس لأول مرة الجمعة (هيئة قناة السويس)

10.5 مليار دولار خسائر في قناة السويس جراء الاضطرابات الإقليمية

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إنَّ بلاده تكبَّدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار نتيجة تأثر الملاحة في قناة السويس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد استطاعت مصر أن تستفيد من تداعيات حرب إيران بشكل إيجابي نوعاً ما (إكس)

اقتصاد مصر يتخطى الصعاب... و«وثيقة ملكية الدولة» قد تدفع لنمو 7 %

تخطَّى اقتصاد مصر، تداعيات حرب إيران، في سابقة شكَّلت مفاجأةً للمؤسسات الدولية، بعد أن أظهر أداءً متماسكاً، وسجَّل نمواً بنسبة 5 في المائة في الرُّبع الثالث.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع الأحد (الرئاسة)

مصر تُراجع معدلات الملاحة في قناة السويس مع عودة الاضطرابات

راجع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معدلات الملاحة في قناة السويس خلال العام المالي الحالي وذلك بعد أن تأثرت القناة سلباً بعودة الاضطرابات الأمنية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«سترايب» و«أدفنت» تعرضان الاستحواذ على «باي بال» مقابل أكثر من 53 مليار دولار

المقر الألماني لقسم المدفوعات الإلكترونية التابع لشركة «باي بال» في مجمع «يوروبارك دريليندن» للأعمال جنوب برلين (رويترز)
المقر الألماني لقسم المدفوعات الإلكترونية التابع لشركة «باي بال» في مجمع «يوروبارك دريليندن» للأعمال جنوب برلين (رويترز)
TT

«سترايب» و«أدفنت» تعرضان الاستحواذ على «باي بال» مقابل أكثر من 53 مليار دولار

المقر الألماني لقسم المدفوعات الإلكترونية التابع لشركة «باي بال» في مجمع «يوروبارك دريليندن» للأعمال جنوب برلين (رويترز)
المقر الألماني لقسم المدفوعات الإلكترونية التابع لشركة «باي بال» في مجمع «يوروبارك دريليندن» للأعمال جنوب برلين (رويترز)

قالت مصادر مطلعة إن شركة المدفوعات «سترايب» وشركة الاستثمار المباشر «أدفنت إنترناشيونال» قدمتا عرضاً مشتركاً للاستحواذ على شركة «باي بال هولدينغز» مقابل 60.50 دولار للسهم، في صفقة تُقدّر قيمة شركة المدفوعات بأكثر من 53 مليار دولار.

وأوضح أحد المصادر أن العرض، الذي قُدم في وقت سابق من هذا الشهر، مدعوم بالتزامات تمويلية من البنوك بقيمة تقارب 50 مليار دولار، ويمثّل علاوة بنحو 28 في المائة على سعر إغلاق سهم «باي بال» يوم الثلاثاء.

ورفض المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظراً إلى سرية المفاوضات، الإفصاح عن تفاصيل إضافية.

ويأتي هذا المقترح عقب عرض أولي قدمته الشركتان في أوائل أبريل (نيسان)، وفقاً لمصادر مطلعة. وأضافت المصادر أن «سترايب» و«أدفنت» لم تتلقيا رداً من «باي بال» حتى الآن، وتسعيان إلى تسريع وتيرة المحادثات خلال الأسابيع المقبلة.

وبموجب العرض المقترح، ستستحوذ «سترايب» و«أدفنت» على «باي بال» بشكل مشترك، مع امتلاك كل منهما حصة متساوية في الشركة، بدلاً من تقسيمها إلى وحدات منفصلة، حسب المصادر. وأكدت المصادر أنه لا توجد ضمانات بإتمام الصفقة.

وارتفعت أسهم «باي بال» بنسبة 15 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق عقب ورود أنباء العرض.

وتأسست «باي بال» في أواخر تسعينات القرن الماضي، وكانت من أوائل الشركات الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية، لكنها واجهت خلال السنوات الأخيرة منافسة متزايدة مع توسع وسائل الدفع البديلة، وصعود منافسين مثل «أبل باي» و«غوغل باي»، مما أدى إلى تباطؤ النمو وتراجع جزء كبير من القيمة السوقية التي اكتسبتها خلال فترة الجائحة.

وبلغت القيمة السوقية لـ«باي بال» ذروتها عند نحو 360 مليار دولار في عام 2021، قبل أن تتراجع إلى نحو 36 مليار دولار هذا العام. وخسرت الشركة أكثر من 40 في المائة من قيمتها السوقية خلال الاثني عشر شهراً الماضية.

ومنذ توليه منصبه في مارس (آذار)، بدأ الرئيس التنفيذي لـ«باي بال»، إنريكي لوريس، عملية إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى تبسيط عمليات الشركة وتعزيز تركيزها على النمو.

وفي أبريل، أعادت الشركة تنظيم عملياتها ضمن ثلاث وحدات رئيسية تشمل المدفوعات، والخدمات المالية الاستهلاكية (فينمو)، والمدفوعات والعملات الرقمية، بالتزامن مع سلسلة من التغييرات الإدارية.

نشاط متزايد في صفقات قطاع المدفوعات

في حال إتمام صفقة «باي بال»، ستنضم إلى موجة متزايدة من عمليات الاندماج والاستحواذ في قطاع المدفوعات العالمية، حيث يسعى المستثمرون والشركات إلى الاستفادة من التحولات السريعة في التكنولوجيا المالية وصعود تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتتجه شركات المدفوعات بشكل متزايد إلى التوسع عبر عمليات الاستحواذ، خصوصاً في مجالات أسرع نمواً مثل المدفوعات العابرة للحدود والمدفوعات بين الشركات، في ظل تباطؤ نمو أنشطة معالجة المدفوعات التقليدية.

وفي عام 2025، وافقت شركة «غلوبال بيمنتس» على الاستحواذ على منافستها «وورلد باي» من شركة «إف آي إس» وشركة الاستثمار المباشر «جي تي سي آر» مقابل 24.25 مليار دولار، ضمن صفقة معقدة متعددة الأطراف. وبموجب الاتفاق، باعت «جي تي سي آر» حصتها البالغة 55 في المائة، في حين تخلت «إف آي إس» عن حصتها المتبقية البالغة 45 في المائة.

كما شهد القطاع سلسلة من الصفقات الأصغر، من بينها استحواذ شركة المدفوعات الكندية «نوفي» على «بايونير غلوبال» مقابل 2.75 مليار دولار، بدعم من «أدفنت إنترناشيونال» وشركات استثمار مباشر أخرى.

وذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» هذا الأسبوع أن «ماستركارد» تدرس بيع حصة أغلبية في شركتها التابعة للمدفوعات في المملكة المتحدة «فوكالينك» إلى بنوك بريطانية، وسط مخاوف بشأن ملكية أصول مالية حيوية تخضع لشركات أميركية.

وارتفعت إيرادات «باي بال» بنسبة 7 في المائة إلى 8.35 مليار دولار خلال الربع الأول، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 8.05 مليار دولار. وباستبعاد تأثيرات أسعار الصرف، ارتفع إجمالي حجم المدفوعات بنسبة 8 في المائة على أساس سنوي إلى نحو 464 مليار دولار.

وكان لوريس قد أعلن في مايو (أيار) خططاً للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط العمليات داخل الشركة وتقليص الازدواجية في هيكل القوى العاملة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وقالت الشركة إن هذه المبادرات ستوفر نحو 1.5 مليار دولار خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة، على أن يُعاد استثمار هذه الوفورات لدعم خطط النمو.

وتُعد «سترايب»، وهي شركة خاصة، من بين أعلى شركات المدفوعات قيمة في العالم؛ إذ بلغت قيمتها 159 مليار دولار في عملية بيع أسهم للموظفين والمساهمين في فبراير (شباط)، بزيادة تتجاوز 70 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وتتيح الشركة، التي يقع مقرها في سان فرانسيسكو ودبلن، للشركات قبول المدفوعات، وإجراء عمليات السحب، وأتمتة العمليات المالية.


«نيكي» يغلق على ارتفاع مدعوماً بمكاسب «وول ستريت»

لوحة تعرض حركة الأسهم بأحد الميادين الرئيسية في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
لوحة تعرض حركة الأسهم بأحد الميادين الرئيسية في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يغلق على ارتفاع مدعوماً بمكاسب «وول ستريت»

لوحة تعرض حركة الأسهم بأحد الميادين الرئيسية في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
لوحة تعرض حركة الأسهم بأحد الميادين الرئيسية في العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الأربعاء، مدفوعاً بارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية بعد الأداء القوي الذي حققته «وول ستريت» في الليلة السابقة، وتوقعات شركة «إيه إس إم إل» القوية.

وأغلق مؤشر «نيكي» مرتفعاً بنسبة 1.49 في المائة عند 68,751.51 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.22 في المائة إلى 4,088.12 نقطة. وكان مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» قد تقدما يوم الثلاثاء، مدفوعين بنتائج قوية من البنوك الكبرى وتقرير تضخم أقل من المتوقع، مما عزز الإقبال على المخاطرة وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر أشباه الموصلات الأميركي، وهو مقياس لأداء أسهم الشركات اليابانية العاملة في مجال الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.54 في المائة. ورفعت شركة «إيه إس إم إل» توقعاتها المالية لعام 2026 خلال التداولات الآسيوية، وأعلنت عن نيتها توسيع طاقتها الإنتاجية بعد تحقيق أرباح فاقت التوقعات في الربع الثاني، مدفوعةً بالطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.

وقال فوميو ماتسوموتو، كبير الاستراتيجيين في شركة أوكاسان للأوراق المالية: «شعر السوق بالارتياح لقوة أرباح «إيه إس إم إل»... لكن المستثمرين ليسوا على ثقة تامة بعودة الارتفاع القوي لأسهم الذكاء الاصطناعي، ومن المرجح أن يواصلوا تعديل مراكزهم الاستثمارية بين القطاعات».

وقد توقف ارتفاع مؤشر «نيكي»، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، الشهر الماضي بسبب المخاوف العالمية بشأن المبالغة في تقييم أسهم التكنولوجيا، إلا أن المعنويات ظلت قوية مع تحول تركيز المستثمرين نحو أسهم القيمة، مثل أسهم القطاع المالي.

ويوم الأربعاء، ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المنافسة لشركة «إيه إس إم إل»، بنسبة 4.37 في المائة، كما ارتفع سهم شركة أدفانتيست، المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق، بنسبة 5.83 في المائة.

وشهدت أسهم القطاع المالي ارتفاعاً، حيث ربح سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية 2.69 في المائة، وسهم شركة نومورا القابضة 4.7 في المائة.

في المقابل، انخفضت أسهم شركات تطوير الأنظمة بعد تراجع سهم شركة «آي بي إم» بنسبة 25 في المائة خلال الليل، إثر تحذير الشركة الأميركية من أن إيرادات الربع الثاني ستكون أقل من التوقعات.

وتراجع سهم شركة «إن إي سي» بنسبة 4.32 في المائة، وسهم شركة نومورا للأبحاث بنسبة 2.51 في المائة، بينما خسر سهم شركة فوجيتسو لصناعة الحواسيب 4.7 في المائة. وانخفض سهم شركة باي كارنت الاستشارية بنسبة 6.79 في المائة.

وكان سهم مجموعة سوفت بنك قد انخفض بنسبة 3.26 في المائة، مما أثر سلباً على مؤشر نيكي. كما تراجع سهم شركة فاست ريتيلينغ، المالكة لعلامة يونيكلو التجارية، بنسبة 0.49 في المائة.

مخاوف مالية

وفي غضون ذلك، ارتفع منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية يوم الأربعاء، حيث تأثرت عائدات السندات قصيرة الأجل بانخفاض عائدات سندات الخزانة الأميركية خلال الليل، بينما ارتفعت عائدات السندات طويلة الأجل وسط تجدد المخاوف المالية والتضخمية.

انخفض العائد القياسي للسندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 2.675 في المائة، كما انخفض العائد لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساسية إلى 1.425 في المائة، وانخفض العائد لأجل خمس سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 1.930 في المائة. وتتحرك العائدات عكسياً مع أسعار السندات.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الثلاثاء بعد تباطؤ التضخم الاستهلاكي بأكثر من المتوقع في يونيو (حزيران)، مما أدى إلى تراجع توقعات السوق برفع سعر الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي» (البنك المركزي الأميركي) على المدى القريب.

وقال كاتسوتوشي إينادومي، كبير الاستراتيجيين في شركة سوميتومو ميتسوي لإدارة الأصول: «ارتفعت عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل لأنها انخفضت بشكل كبير في الجلسة السابقة، مما أعاد إلى الأذهان المخاوف بشأن التضخم والمشكلات المالية».

وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 16.5 نقطة أساس في الجلسة السابقة بعد مزاد أقوى من المتوقع على السندات ذات أجل الاستحقاق نفسه. وأشار إينادومي إلى وجود تكهنات بأن صندوق استثمار المعاشات التقاعدية الحكومي ربما يكون قد اشترى بعض السندات لدعم المزاد، حيث شمل المزايدون عدداً كبيراً من المشترين غير المعروفين، والذين عادةً ما يكونون من صناديق التقاعد. وشهدت سوق سندات الحكومة اليابانية انتعاشاً منذ الأسبوع الماضي بعد تصريح وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما بأن اليابان ستدرس إمكانية تغيير توزيع أصول صناديق التقاعد الحكومية الضخمة.

ويوم الأربعاء، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بما يصل إلى 4 نقاط أساسية ليصل إلى 3.535 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.750 في المائة، وارتفع عائد السندات لأجل 40 عاماً بمقدار نقطة أساسية واحدة ليصل إلى 3.76 في المائة.


كندا تسعى لإبرام اتفاق تجاري مع «ميركوسور» بنهاية 2026

متجر بقالة في تورنتو بأونتاريو في كندا (رويترز)
متجر بقالة في تورنتو بأونتاريو في كندا (رويترز)
TT

كندا تسعى لإبرام اتفاق تجاري مع «ميركوسور» بنهاية 2026

متجر بقالة في تورنتو بأونتاريو في كندا (رويترز)
متجر بقالة في تورنتو بأونتاريو في كندا (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، خلال زيارة للبرازيل، إن بلادها تسعى لإبرام اتفاق تجاري مع تكتل «ميركوسور»، قبل نهاية العام؛ بهدف إيجاد شركاء آخرين غير الولايات المتحدة.

وقالت أناند، عقب اجتماع في ساو باولو مع نظيرها البرازيلي ماورو فييرا: «اتفقنا على تكثيف مفاوضات التجارة الحرة، بهدف إبرام اتفاق ذي أثر تجاري ملموس في أقرب وقت، وبحلول نهاية عام 2026 كخيار مثالي».

وأضافت: «سنضاعف الاتفاقات التجارية غير المرتبطة بالولايات المتحدة، خلال العقود المقبلة».

وفي عام 2025، وفي خضم حملة الرسوم الجمركية التي أطلقتها الولايات المتحدة، استأنفت كندا ودول «ميركوسور» (الأرجنتين وبوليفيا والبرازيل وباراغواي والأوروغواي) المفاوضات، بعد سنوات من الجمود.

من جهته، قال فييرا: «لقد أجرينا ست جولات من المفاوضات التي تحرز تقدماً جيداً جداً، ولا تزال هناك بعض التفاصيل التي يجب معالجتها».