أسهم كوريا الجنوبية وتايوان تقفز لمستويات قياسية بدفع من الذكاء الاصطناعي

مؤشر الأسواق الناشئة في آسيا يسجل أعلى مستوى في تاريخه

متداولة عملات تتحدث عبر الهاتف في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولة عملات تتحدث عبر الهاتف في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

أسهم كوريا الجنوبية وتايوان تقفز لمستويات قياسية بدفع من الذكاء الاصطناعي

متداولة عملات تتحدث عبر الهاتف في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولة عملات تتحدث عبر الهاتف في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك هانا في سيول (أ.ب)

قفزت الأسهم في كوريا الجنوبية وتايوان إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في تداولات يوم الإثنين، مدفوعة بموجة صعود قوية لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بحذر قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران.

وسجل مؤشر «أم أس سي آي» لأسهم الأسواق الناشئة في آسيا قفزة بنحو 2 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مدعوماً بصعود حاد لمؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 4.5 في المائة، وارتفاع الأسهم التايوانية بنسبة 1.7 في المائة. ويُشكل هذان السوقان، اللذان يرتكزان بقوة على قطاع التكنولوجيا، نحو 40 في المائة من الوزن النسبي لمؤشر «أم أس سي آي» الإقليمي.

طفرة قوية لـ«سامسونغ» وترقب لقاء «إنفيديا»

وفي سيول، قادت شركة «سامسونغ إلكترونيات» - الوزن الثقيل في السوق - هذه القفزة التاريخية بعدما سجل سهمها ارتفاعاً قريباً من 10 في المائة ، في حين صعد سهم منافستها «إس كيه هاينكس» بنسبة 2.2 في المائة.

وجاء هذا التفاؤل مدفوعاً بآمال المستثمرين بشأن الاجتماعات المرتقبة بين جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا» العالمية، ومسؤولين تنفيذيين كبار في كوريا الجنوبية، وسط تطلعات لشراكات استراتيجية جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات.

وفي تايوان، سجلت أسهم شركة «تي اس أم سي» العملاقة لإنتاج الرقائق مكاسب تجاوزت 1.5 في المائة.

وفي قراءة لحركة الأسواق، وصف أندرو شيتس، الخبير الاستراتيجي في «مورغان ستانلي»، عام 2026 بأنه عام «الاقتصاد الكلي بامتياز»، حيث تسيطر مشروعات بناء الذكاء الاصطناعي وتطورات مضيق هرمز على تدفق الأخبار العالمي، مما يؤثر في كل فئات الأصول ويفسر الارتباط غير المعتاد بين الأسهم والسندات. ورغم ذلك، أكد شيتس أن آسيا تقدم فرصة استثمارية جاذبة للغاية، كون المنطقة تشهد دورة صناعية فائقة تتجاوز مجرد قطاع أشباه الموصلات.

أداء الأسواق الإقليمية والعملات

في الفلبين، ارتفعت الأسهم بنسبة 1.3 في المائة ، بدعم من مكاسب تجاوزت 5 في المائة لشركة (International Container Terminal)، ليتعافى المؤشر الرئيسي بعد ثلاثة أيام من التراجع الذي هبط به إلى أدنى مستوى في ستة أشهر. وعلى الصعيد الدبلوماسي، رفعت الفلبين وفيتنام مستوى علاقاتهما إلى «شراكة استراتيجية متميزة".

فيما استقرت تداولات يوم الاثنين في كل من إندونيسيا، وماليزيا، وتايلاند، وسنغافورة بسبب عطلات رسمية.

وفي سوق العملات، حافظ مؤشر الدولار على استقراره، مما فرض ضغوطاً واضحة على العملات الآسيوية؛ حيث تراجع الوون الكوري الجنوبي إلى 1516.5 مقابل الدولار، واقترب البيزو الفلبيني من أدنى مستوى تاريخي له عند 61.753، بينما سجلت الروبية الهندية ارتفاعاً طفيفاً لتستقر عند 94.91 للدولار في المعاملات المبكرة.

أحداث جانبية المؤثرة

نقلت وكالة «يونهاب» الكورية للأنباء تقارير تفيد بإصابة ستة أشخاص إثر تسرب غاز في مصنع الرقائق التابع لشركة «إس كيه هاينكس».

في حين قدمت الولايات المتحدة خطة جديدة تهدف إلى تهدئة التوترات بين إسرائيل ولبنان في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد أسعار النفط بنسبة تجاوزت 2 في المائة صباح يوم الاثنين.


مقالات ذات صلة

أسهم الخليج ترتفع مع صعود النفط وسط تصاعد التوتر بين أميركا وإيران

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أسهم الخليج ترتفع مع صعود النفط وسط تصاعد التوتر بين أميركا وإيران

ارتفعت غالبية أسواق الأسهم الخليجية، اليوم الثلاثاء، مع صعود أسعار النفط بفعل مخاوف من اضطرابات في الإمدادات، في ظل تجدد القتال بين أميركا وإيران.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداولون يراقبون شاشات العرض في غرفة تداول العملات الأجنبية في المقر الرئيسي لبنك هانا بسيول (أ.ب)

موجة بيع تضرب السندات العالمية... ارتفاع النفط يعزز مخاوف التضخم

امتدت موجة بيع السندات إلى الأسواق العالمية يوم الثلاثاء، دافعةً عوائد الديون السيادية إلى مستويات مرتفعة جديدة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب يتراجع مع ترقب بيانات الوظائف الأميركية وتوقعات الفائدة

تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات سوق العمل الأميركية هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شاشة تعرض معلومات التداول فيما افتتحت مؤشرات «وول ستريت» الرئيسية على ارتفاع يوم الأربعاء (رويترز)

«وول ستريت» تتراجع تحت ضغط النفط وتوقعات رفع الفائدة الأميركية

تراجعت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» خلال تعاملات يوم الاثنين، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يتابع شاشات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

«السوق السعودية» تتراجع 0.3 % بالتزامن مع تغييرات «إم إس سي آي»

تراجع مؤشر السوق السعودية 0.3 في المائة، وسط تداولات تجاوزت 10 مليارات ريال، بالتزامن مع تنفيذ تغييرات «إم إس سي آي» على الأسهم...

«الشرق الأوسط» (الرياض)

البرازيل والولايات المتحدة تستأنفان المفاوضات بشأن رسوم ترمب الجمركية

العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
TT

البرازيل والولايات المتحدة تستأنفان المفاوضات بشأن رسوم ترمب الجمركية

العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)
العلم الأميركي يرفرف فوق سفينة حاويات شحن في ميناء لوس أنجليس (رويترز)

استأنفت البرازيل المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضتها واشنطن، وفق ما أعلنت الحكومة في برازيليا.

وفرضت واشنطن في يوليو (تموز) مجموعتين جديدتين من الرسوم الجمركية على البرازيل، متذرعةً بممارسات تجارية غير نزيهة واستخدام العمل القسري، وفرضت رسوماً بنسبة 25 في المائة على بعض السلع و12.5 في المائة على سلع أخرى.

واتهم الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يسعى للفوز بولاية رابعة في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول)، الولايات المتحدة باستخدام الرسوم الجمركية للتدخل في الحملة الانتخابية.

ويخوض لولا السباق الرئاسي ضد فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق المسجون جايير بولسونارو، وهو حليف مقرب للرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويرى أن هذه الرسوم تهدف إلى التأثير على البرازيليين لانتخاب منافسه المتحالف مع واشنطن.

وفي مكالمة أجراها أخيراً مع ترمب، قال لولا إن مبررات الرسوم الجمركية كانت «بلا أساس».

وخلال مكالمة متابعة الاثنين، مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، جدد وزير الخارجية ماورو فييرا، ووزير التجارة مارسيو إلياس روزا، تأكيد اعتراضات البرازيل على الرسوم الجمركية «التمييزية»، وأعربا في الوقت ذاته عن استعداد برازيليا لمواصلة المحادثات.


السعودية تسرّع توطين صناعة المياه بـ7 مصانع جديدة

جانب من توطين مكونات صناعة المياه وتقنياتها الاستراتيجية في السعودية (واس)
جانب من توطين مكونات صناعة المياه وتقنياتها الاستراتيجية في السعودية (واس)
TT

السعودية تسرّع توطين صناعة المياه بـ7 مصانع جديدة

جانب من توطين مكونات صناعة المياه وتقنياتها الاستراتيجية في السعودية (واس)
جانب من توطين مكونات صناعة المياه وتقنياتها الاستراتيجية في السعودية (واس)

تنظّم الهيئة السعودية للمياه، الأربعاء، في الرياض، حفل «توطين صناعة الماء... نقل المعرفة وبناء القدرات»، للإعلان عن توقيع عقود واتفاقيات لإنشاء 7 مصانع جديدة تُضاف إلى مصنع قائم، ليصل إجمالي المصانع الوطنية إلى 8 مصانع متخصصة في مكونات صناعة المياه وتقنياتها الاستراتيجية.

تأتي الاتفاقيات بالتكامل مع جهات حكومية وشركات صناعية محلية وعالمية، بهدف تسريع تحويل فرص التوطين إلى مشروعات قائمة، وتحويل الطلب المحلي إلى قدرات إنتاجية وتقنية وسلاسل قيمة محلية متكاملة.

ويشهد الحفل حضور عدد من الوزراء والقيادات الحكومية ذات العلاقة، إلى جانب سفراء ورؤساء تنفيذيين، بما يعكس انتقال جهود التوطين من طرح الفرص الاستثمارية إلى تنفيذ المشروعات، ومن الاعتماد على الاستيراد لتلبية الطلب إلى بناء قاعدة صناعية وتقنية محلية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.

ويضم برنامج الفرص الاستثمارية الواعدة لتوطين الصناعات والخدمات المرتبطة بقطاع المياه 18 فرصة استثمارية تتركز على صناعات ذات أولوية، ويتجاوز الطلب المحلي المتوقَع عليها 15 مليار ريال (4 مليارات دولار) خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما يُقدّر حجم سوقها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنحو 65 مليار ريال (17 مليار دولار).


أسهم الصين تتماسك واليوان قرب ذروة 3 سنوات ونصف السنة

مدخل مقر البورصة في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
مدخل مقر البورصة في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

أسهم الصين تتماسك واليوان قرب ذروة 3 سنوات ونصف السنة

مدخل مقر البورصة في هونغ كونغ (أ.ف.ب)
مدخل مقر البورصة في هونغ كونغ (أ.ف.ب)

تحركت الأسواق الصينية بحذر، الثلاثاء، مع استقرار مؤشرات الأسهم الرئيسية قرب مستوياتها السابقة، بعدما عوضت مكاسب القطاعات الدفاعية ضعف أسهم التكنولوجيا، في حين بقي اليوان قريباً من أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف السنة، مع إشارات متزايدة إلى أن بنك الشعب الصيني لا يرغب في السماح للعملة بمواصلة الصعود بالوتيرة نفسها.

وعند منتصف الجلسة، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بصورة طفيفة بنسبة 0.03 في المائة إلى 3987.56 نقطة، في حين تراجع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية 0.06 في المائة، في صورة تعكس غياب اتجاه واضح للسوق بعد انتهاء موسم إعلان النتائج وندرة المحفزات الجديدة.

وكان الضغط الأكبر قادماً من التكنولوجيا، فقد انخفض مؤشر «تشاينكست» للشركات الناشئة 0.9 في المائة، وتراجع مؤشر «ستار 50» الذي يركز على شركات التكنولوجيا 1.5 في المائة، في وقت فقد مؤشر أشباه الموصلات 2 في المائة.

وفي المقابل، اتجه المستثمرون إلى القطاعات الأكثر دفاعية، وارتفع مؤشر المشروبات 2.7 في المائة، في حين صعد قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية 1.6 في المائة، وزاد مؤشر البنوك 1.1 في المائة.

ويكشف هذا الأداء عن تحول تكتيكي في شهية المستثمرين بعد المكاسب القوية التي حققتها بعض أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الفترات السابقة، بالتزامن مع استمرار الشكوك بشأن قوة التعافي الاقتصادي الصيني.

وقال محللو «هواباو للأوراق المالية» إن معنويات المستثمرين يُرجَّح أن تظل حذرة، مع بقاء السوق داخل نطاقات محدودة في ظل انتظار محفزات جديدة، من بينها تأكيد موعد لقاء مرتقب بين القيادتين الصينية والأميركية.

وأضافوا أن التشدد الذي أظهره رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) كيفن وارش الأسبوع الماضي دفع المستثمرين أيضاً إلى إعادة تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة الأميركية، وهو عامل يؤثر في أسواق الأسهم والعملات في الصين وبقية آسيا.

وفي هونغ كونغ، كان الأداء أضعف؛ إذ تراجع مؤشر «هانغ سينغ» نحو 1 في المائة إلى 25310.88 نقطة، وانخفض مؤشر التكنولوجيا 0.8 في المائة. كما تعرض سهم «شي إن» لضغوط قوية في أول جلسة تداول له، وسط قلق المستثمرين بشأن تباطؤ النمو وارتفاع المخاطر التنظيمية والتجارية.

وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط أوسع على الأسواق الآسيوية نتيجة ارتفاع عوائد السندات العالمية، في حين أدى تجدد التوتر في الشرق الأوسط إلى صعود أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل، بما يعيد مخاوف التضخم وتشديد السياسات النقدية إلى واجهة التداولات.

وفي سوق العملات، حافظ اليوان على موقعه بالقرب من أعلى مستوى منذ فبراير (شباط) 2023. وارتفع خلال التعاملات الصباحية إلى 6.7192 يوان للدولار، بفارق ضئيل عن ذروته الأخيرة عند 6.7188، قبل أن يتراجع قليلاً إلى نحو 6.7210.

لكن قوة العملة باتت تضع بنك الشعب الصيني أمام معادلة دقيقة، فاليوان ارتفع بنحو 4 في المائة منذ بداية العام؛ وهو ما يدعم الثقة في الأصول الصينية ويخفف تكلفة الواردات، لكنه قد يضغط في المقابل على القدرة التنافسية للصادرات، أحد أهم محركات النمو حالياً.

وقبل افتتاح السوق، حدد البنك المركزي سعر المنتصف عند 6.7809 يوان للدولار، وهو أقوى مستوى في نحو أسبوعين، لكنه ظل أضعف بنحو 640 نقطة من تقديرات السوق.

ويرى متعاملون أن اتساع هذه الفجوة يحمل رسالة واضحة بأن البنك المركزي يريد إبطاء وتيرة ارتفاع العملة من دون عكس اتجاهها بالكامل.

ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة لأن الاقتصاد الصيني أصبح أكثر اعتماداً على المصانع والطلب الخارجي، مع استمرار ضعف استهلاك الأسر وتراجع القطاع العقاري.

وقد ساعدت الصادرات القوية على تعويض جانب من الضعف المحلي، لكنها أثارت في الوقت نفسه انتقادات متزايدة من الشركاء التجاريين الذين يرون أن فائض الطاقة الإنتاجية الصينية ينتقل إلى أسواقهم من خلال الصادرات.

وزاد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت هذه الضغوط عندما قال إنه سيحثّ دول مجموعة العشرين على إعادة النظر في شروط تجارتها مع الصين، مطالباً بكين بإعادة توجيه اقتصادها من الاعتماد على الصادرات إلى تعزيز الاستهلاك المحلي.

ولهذا؛ لا ترغب السلطات الصينية على الأرجح في رؤية ارتفاع سريع لليوان يزيد العبء على المصدرين في توقيت تتصاعد فيه المخاطر التجارية الخارجية.

وقال محللو «سي إم بي إنترناشيونال» إن العملة الصينية قد تواجه بعض الضغوط في المدى القريب، خصوصاً مع اقتراب الاجتماعات الأميركية الصينية وترقب بيانات سوق العمل الأميركية التي قد تؤثر في توقعات الفائدة والدولار.