«سيمنس»: لا أثر للصراع في الشرق الأوسط على العملاء حتى الآن

تتوقع «سيمنس» أن تحقق 3 - 4 % من إيراداتها من منطقة الشرق الأوسط هذا العام (رويترز)
تتوقع «سيمنس» أن تحقق 3 - 4 % من إيراداتها من منطقة الشرق الأوسط هذا العام (رويترز)
TT

«سيمنس»: لا أثر للصراع في الشرق الأوسط على العملاء حتى الآن

تتوقع «سيمنس» أن تحقق 3 - 4 % من إيراداتها من منطقة الشرق الأوسط هذا العام (رويترز)
تتوقع «سيمنس» أن تحقق 3 - 4 % من إيراداتها من منطقة الشرق الأوسط هذا العام (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس» رولاند بوش، الأربعاء، إن الشركة تراقب من كثب التداعيات الاقتصادية الأوسع للصراع في الشرق الأوسط، لكنها لم ترصد حتى الآن أي تأثير على عملائها.

وأضاف بوش للصحافيين عقب إعلان «سيمنس» نتائج الربع الثاني: «لم نلاحظ حتى الآن أي تأثير ملموس على سلوك الشراء لدى العملاء».

وذكر بوش أن الشركة تتوقع أن تحقق من 3 إلى 4 في المائة من إيراداتها من منطقة الشرق الأوسط هذا العام، في حين لا تتجاوز نسبة مشترياتها من المواد من هناك واحداً في المائة.

وأعلنت «سيمنس» الألمانية للصناعات الهندسية، تراجع صافي أرباحها بنسبة 8 في المائة خلال الربع الثاني من سنتها المالية الممتدة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار)، رغم تحقيقها نتائج وُصفت بالقوية في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الحالية.

وحسب بيانات الشركة، بلغت الأرباح 2.2 مليار يورو، بينما استقرت الإيرادات عند 19.8 مليار يورو، وارتفعت الطلبيات الجديدة بنسبة 11 في المائة لتصل إلى 24.1 مليار يورو.

وأشارت الشركة إلى أن تقلبات أسعار الصرف أثّرت سلباً على النتائج، موضحةً أن تأثيرها بلغ 7 نقاط مئوية على الطلبيات الجديدة و6 نقاط مئوية على الإيرادات.

وسجل قطاع الصناعات الرقمية تحسناً ملحوظاً خلال الربع الثاني. وكان هذا القطاع يعد لفترة طويلة الأكثر ربحية داخل المجموعة، قبل أن يتعرض لضعف بسبب ارتفاع المخزونات لدى العملاء، مما دفع الشركة إلى إعلان شطب عدة آلاف من الوظائف في قطاع الأتمتة. وارتفعت أرباح القطاع حالياً من 634 مليون يورو إلى 857 مليون يورو.

في المقابل، ظلَّ قطاع البنية التحتية الذكية صاحب أكبر مساهمة في أرباح الشركة، رغم تراجع أرباحه بنسبة 20 في المائة إلى 1.1 مليار يورو، علماً بأن نتائج العام الماضي تضمنت تأثيراً استثنائياً إيجابياً تجاوز 300 مليون يورو.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، رولاند بوش: «حققنا ربعاً ثانياً ناجحاً رغم استمرار البيئة الجيوسياسية شديدة الصعوبة». وأكدت «سيمنس» توقعاتها المالية للعام الحالي بعدما كانت قد رفعتها مؤخراً.

كما أعلنت المديرة المالية فيرونيكا بينرت، إطلاق برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم، تعتزم الشركة في إطاره إنفاق ما يصل إلى 6 مليارات يورو خلال السنوات الخمس المقبلة.


مقالات ذات صلة

فيتول البحرين: مصافي الشرق الأوسط قد تزيد إنتاجها في 60 يوماً بعد الأزمة

الاقتصاد الجدول الزمني للمصافي سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 % من إنتاج المصافي (رويترز)

فيتول البحرين: مصافي الشرق الأوسط قد تزيد إنتاجها في 60 يوماً بعد الأزمة

قال المدير الإقليمي للأبحاث في شركة فيتول البحرين، إن مصافي النفط في الشرق الأوسط يمكن أن تعود إلى مستويات إنتاج طبيعية في غضون 60 يوماً بعد انتهاء الأزمة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية جنود من مشاة البحرية الأميركية يثبّتون صواريخ «هلفاير» على مروحية «إيه إتش - 1 زد فايبر» فوق سفينة «يو إس إس نيو أورليانز» في منطقة عمليات الأسطول السابع 9 فبراير 2026 (البحرية الأميركية)

قاتل قاسم سليماني... صاروخ «هلفاير» أقوى أسلحة المسيَّرات

عاد صاروخ «إيه جي إم - 114 هلفاير» إلى الواجهة مجدداً، بعدما أعلنت «سنتكوم» هذا الشهر استخدامه مرات عدة، كان آخرها تعطيل ناقلة نفط كانت متجهة إلى ميناء إيراني.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حفارة تعمل في حقل نفط بحوض بيرميان بولاية تكساس الأميركية (رويترز)

النفط يزحف نحو 100 دولار مع تعثر المفاوضات بين أميركا وإيران

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2 في المائة، مواصلةً مكاسبها من الجلسة السابقة، مع تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط وتراجع تقدم المفاوضات بين واشنطن وطهران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد منظر لمنشأة الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة «إكوينور» في ميلكويا خارج مدينة هامرفست بالنرويج (رويترز)

قطاع النفط والغاز النرويجي يتوقع انخفاض الإنتاج 1 % في حال الإضراب

ذكرت مجموعة «أوفشور النرويج» الصناعية، أن إنتاج النفط والغاز في النرويج قد ينخفض ​​مبدئياً بنحو 45500 برميل نفط مكافئ يومياً ابتداءً من الجمعة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الخليج أعلام دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت (كونا)

إدانات خليجية وعربية للهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين

توالت، الأربعاء، الإدانات الخليجية والعربية للهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

فيتول البحرين: مصافي الشرق الأوسط قد تزيد إنتاجها في 60 يوماً بعد الأزمة

الجدول الزمني للمصافي سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 % من إنتاج المصافي (رويترز)
الجدول الزمني للمصافي سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 % من إنتاج المصافي (رويترز)
TT

فيتول البحرين: مصافي الشرق الأوسط قد تزيد إنتاجها في 60 يوماً بعد الأزمة

الجدول الزمني للمصافي سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 % من إنتاج المصافي (رويترز)
الجدول الزمني للمصافي سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 % من إنتاج المصافي (رويترز)

قال بدر نور الدين المدير الإقليمي للأبحاث في شركة فيتول البحرين، الأربعاء، إن مصافي النفط في الشرق الأوسط يمكن أن تعود إلى مستويات إنتاج طبيعية أكثر في غضون 40 إلى 60 يوماً من انتهاء أزمة إمدادات النفط الحالية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف نور الدين، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه «إس آند بي غلوبال إنرجي»، أن هذا الجدول الزمني سيرفع الإنتاج إلى ما يتراوح بين 90 و95 في المائة من إنتاج المصافي.

وقال نور الدين إن مصافي الخليج في الشرق الأوسط، بما في ذلك في سلطنة عمان التي تقع جنوب مضيق هرمز، خسرت نحو ثلاثة ملايين برميل يومياً من طاقة تكرير النفط بسبب الإغلاق.


صندوق النقد: الاقتصاد السعودي يثبت كفاءة عالية في الصمود والتكيف السريع ضد الصدمات

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

صندوق النقد: الاقتصاد السعودي يثبت كفاءة عالية في الصمود والتكيف السريع ضد الصدمات

العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

أعلن خبراء صندوق النقد الدوليفي ختام بعثة مشاورات المادة الرابعة، أن الاقتصاد السعودي أظهر مرونة وصلابة عالية في مواجهة تداعيات الحرب المستعرة في منطقة الشرق الأوسط، مستنداً إلى قوة أساسياته الهيكلية وتنوع بنيته التحتية النفطية واللوجيستية.

وأوضح البيان أن التدابير الاستباقية للسلطات نجحت في الحد من اختناقات الملاحة البحرية في مضيق هرمز عبر إعادة توجيه الشحنات سريعاً من خلال خط أنابيب «شرق - غرب» وموانئ البحر الأحمر، فضلاً عن السحب من المخزونات الخارجية لشركة «أرامكو».

وكان صندوق النقد الدولي توقع في أبريل (نيسان) الماضي نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.1 في المائة في عام 2026، بانخفاض قدره 1.4 في المائة مقارنةً بتوقعاته في يناير (كانون الثاني). وأشار إلى أن المملكة من بين أقل الدول تأثراً بالصراع الإيراني، مدعومةً بتوفر طرق تصدير بديلة. ورفع توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة لعام 2027 بنسبة 0.9 في المائة ليصل إلى 4.5 في المائة، وذلك بافتراض عودة إنتاج الطاقة وأنشطة النقل إلى مستوياتها الطبيعية خلال الأشهر المقبلة.


مؤشر السوق السعودية يغلق جلسة الأربعاء بتراجع 12 %

مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

مؤشر السوق السعودية يغلق جلسة الأربعاء بتراجع 12 %

مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (أ.ف.ب)

انخفض مؤشر السوق الرئيسية السعودية (تاسي) خلال جلسة الأربعاء بنسبة 0.12 في المائة، ليغلق عند مستوى 11002 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 11047 نقطة، فيما بلغ أدنى مستوى 10975 نقطة.

وتصدر سهم «أمانة للتأمين» قائمة الأسهم مرتفعاً بنسبة 6.45 في المائة ليغلق عند 6.93 ريال، كما صعد سهم «الحمادي» بنسبة 6.40 في المائة إلى 28.6 ريال، وارتفع سهم «رسن» بنسبة 3.68 في المائة ليغلق عند 149.3 ريال.

في المقابل، تصدرت أسهم «جاهز» و«دي بي إس» و«الماجد للعود» قائمة التراجعات، بعد انخفاضها بنسب تترواح بين 3.2 و3 في المائة لكل منها، لتغلق عند 14.02 ريال و12.84 ريال 137 ريال على التوالي.

وقاد قطاع الطاقة الانخفاض متراجعاً بنسبة 0.43 في المائة مدفوعاً بانخفاض سهم «أديس» بنسبة 2.68 في المائة، إلى جانب تراجع سهم «المصافي» بنسبة 1.23 في المائة، وتراجع سهم«البحري» و«الحفر العربية» و«أرامكو السعودية» بنسب تتراوح بين 0.47 و0.44 في المائة.