«إيني»: لا تأثير على عملياتنا جراء الضربات الأميركية لفنزويلا

شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)
شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)
TT

«إيني»: لا تأثير على عملياتنا جراء الضربات الأميركية لفنزويلا

شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)
شعار شركة «إيني» الإيطالية التي تراقب تطورات فنزويلا خشية تأثر أعمالها بقطاع الغاز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الطاقة الإيطالية العملاقة «إيني» أن عملياتها في فنزويلا لم تتأثر بالضربات الأميركية التي أطاحت بالرئيس السابق للبلاد نيكولاس مادورو.

وقالت الشركة، الأحد، إن «إيني تراقب من كثب تطورات الوضع، وفي الوقت الحالي، لا توجد أي تأثيرات على العمليات، التي تسير بصورة منتظمة» وفقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتركز العمليات الكبرى لشركة الطاقة الإيطالية في فنزويلا على الغاز، الذي يستخدم لتزويد البلاد بالكهرباء.

وكانت شركة «إيني» تتواصل مع السلطات الأميركية للعمل ضمن إطار العقوبات الأميركية الصارمة المفروضة على فنزويلا.


مقالات ذات صلة

العراق يبحث فرص التعاون المتاحة مع «شيفرون» الأميركية

الاقتصاد السوداني خلال استقباله وفد شركة «شيفرون» الأميركية (إكس)

العراق يبحث فرص التعاون المتاحة مع «شيفرون» الأميركية

أعلن رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، أنه بحث الأحد مع شركة شيفرون الأميركية فرص التعاون المتاحة في قطاعات النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد وزير البترول المصري ووزير الطاقة القطري يوقعان مذكرة تفاهم في الدوحة (وزارة البترول المصرية)

قطر تزود مصر بـ24 شحنة غاز طبيعي مسال خلال صيف 2026

أعلنت «قطر للطاقة» أنها وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة البترول المصرية، لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على توريد الغاز الطبيعي المسال للقاهرة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة-القاهرة)
الاقتصاد عامل يفحص صمامات الأنابيب المرتبطة بخزانات النفط في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط (رويترز)

تركيا تتوصل لاتفاق مع أذربيجان لاستيراد 33 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي

قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، الأحد، إن أنقرة توصلت إلى ‌اتفاق جديد ‌طويل ‌الأجل ⁠لاستيراد 33 مليار ‌متر مكعب من الغاز الطبيعي من أذربيجان.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الاقتصاد عامل يدير صماماً بمنشأة تخزين غاز في روسيا التي تأثرت بشكل ملحوظ بتراجع صادراته لأوروبا (رويترز)

ضخ الغاز الروسي عبر الأنابيب لأوروبا عند أدنى مستوياته منذ عقود

انخفضت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب ​44 في المائة خلال 2025 إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف السبعينات، وفق ما أظهرت حسابات «رويترز»، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
المشرق العربي الرئيس اللبناني ووزير البترول المصري عقب توقيع مذكرة تفاهم في مجال الطاقة بين البلدين (الرئاسة اللبنانية)

تفاهم مصري - لبناني يمهد لتعاون مستقبلي في الغاز والطاقة

بينما وقعت مصر مذكرة تفاهم مع لبنان لتلبية احتياجات الأخير من الغاز الطبيعي، يرى خبراء في الطاقة تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أن الخطوة تمهد للتعاون.

هشام المياني (القاهرة)

ترمب يهدد الهند برفع الرسوم الجمركية مجدداً بسبب «النفط الروسي»

ترمب يجيب عن أسئلة الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية من فلوريدا إلى ماريلاند 4 يناير 2026 (رويترز)
ترمب يجيب عن أسئلة الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية من فلوريدا إلى ماريلاند 4 يناير 2026 (رويترز)
TT

ترمب يهدد الهند برفع الرسوم الجمركية مجدداً بسبب «النفط الروسي»

ترمب يجيب عن أسئلة الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية من فلوريدا إلى ماريلاند 4 يناير 2026 (رويترز)
ترمب يجيب عن أسئلة الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية من فلوريدا إلى ماريلاند 4 يناير 2026 (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الأحد، من أن الولايات المتحدة قد ترفع الرسوم الجمركية على الهند إذا لم تقلّص نيودلهي مشترياتها من النفط الروسي، مما يزيد الضغوط على الدولة الواقعة في جنوب آسيا، في ظل تعثّر المفاوضات التجارية المستمرة.

وقال ترمب، للصحافيين على متن طائرة الرئاسة: «رئيس الوزراء ناريندرا مودي رجل جيد، وكان يعلم أنني غير راضٍ، وكان من المهم أن يُرضيني». وأضاف، رداً على سؤال حول مشتريات الهند من النفط الروسي: «إنهم يتبادلون التجارة، ويمكننا رفع الرسوم الجمركية عليهم بسرعة كبيرة»، وفق «رويترز».

تأتي تصريحات ترمب بعد أشهر من المفاوضات التجارية، عقب مضاعفة الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الواردات الهندية إلى 50 في المائة، العام الماضي، كعقوبة على مشتريات الهند الكبيرة من النفط الروسي.

وتفاعلت الأسواق الهندية، يوم الاثنين، حيث انخفض مؤشر أسهم تكنولوجيا المعلومات بنحو 2.5 في المائة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من شهر، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التوترات التجارية إلى مزيد من التأخير في التوصل إلى اتفاق تجاري بين واشنطن ونيودلهي.

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الحليف المقرَّب من ترمب والمرافق له في الرحلة، إن العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الروسية ورفع الرسوم الجمركية على الهند أسهمت في الحد من واردات النفط الهندية. وأضاف أن هناك تشريعاً يُدرَّس لفرض رسوم تصل إلى 500 في المائة على دول مثل الهند، التي لا تزال تشتري النفط الروسي، مشدداً: «إذا كنت تشتري النفط الروسي الرخيص، فأنت بذلك تُبقي آلة بوتين الحربية مستمرة».

وأوضح غراهام أن تحركات ترمب كانت السبب الرئيسي وراء انخفاض مشتريات الهند من النفط الروسي، لكن خبراء التجارة يُحذرون من أن نهج نيودلهي الحذِر قد يُضعف موقفها.

وقال أجاي سريفاستافا، مؤسس مركز أبحاث التجارة العالمية «مبادرة أبحاث التجارة العالمية»: «تواجه الصادرات الهندية، بالفعل، تعريفة جمركية أميركية بنسبة 50 في المائة، منها 25 في المائة مرتبطة بمشتريات النفط الروسي». وأضاف أن خفض المصافي الهندية وارداتها لم يُوقف الشراء تماماً، مما يضع الهند في «منطقة رمادية استراتيجية». وحذّر سريفاستافا من أن التوقف الكامل عن شراء النفط الروسي قد لا يكفي لإنهاء الضغط الأميركي، وأن زيادة التعريفات الجمركية قد تؤدي إلى خسائر أكبر في الصادرات.

في سياق منفصل، اتخذت الهند موقفاً دبلوماسياً حذِراً بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، داعية إلى الحوار، دون تسمية واشنطن صراحةً.

ورغم الرسوم الجمركية الباهظة، شهدت صادرات الهند إلى الولايات المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، إلا أن الشحنات انخفضت بأكثر من 20 في المائة بين مايو (أيار) ونوفمبر 2025. وفي محاولة لطمأنة واشنطن، طلبت الحكومة من شركات التكرير تقديم تقارير أسبوعية عن مشترياتها من النفطين الروسي والأميركي.

وتحدّث مودي مع ترمب، ثلاث مرات على الأقل، منذ فرض الرسوم الجمركية، كما التقى وزير التجارة الهندي مسؤولين أميركيين، الشهر الماضي، لكن المحادثات لا تزال متعثرة.


استقرار عوائد سندات اليورو بعد انتعاش شهية المخاطرة

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

استقرار عوائد سندات اليورو بعد انتعاش شهية المخاطرة

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

استقرت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو، الاثنين، بعد أن أدت الضربة الأميركية على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى انتعاش طفيف في شهية المستثمرين للمخاطرة؛ مما انعكس إيجابياً على أسعار الأسهم والعملات المشفرة.

وشنت القوات الأميركية غارات على أهداف في فنزويلا فجر السبت الماضي، وألقت القبض على مادورو وزوجته، فيما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، وضع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية تحت السيطرة الأميركية المؤقتة.

وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات، الذي يُعدّ مؤشراً لمنطقة اليورو الأوسع، بشكل طفيف إلى 2.893 في المائة بعد أن ارتفع بمقدار 3 نقاط أساس الأسبوع الماضي، مقترباً من مستوى 2.9 في المائة الأعلى منذ مارس (آذار) من العام الماضي. كما انخفضت «عوائد سندات شاتز لأجل عامين» بمقدار نقطتي أساس لتصل إلى 2.151 في المائة.

وقال جيم ريد، الاستراتيجي في «دويتشه بنك»، إن الأحداث الجيوسياسية ستظل على الأرجح في صدارة اهتمامات المستثمرين، على الرغم من أن تقرير الوظائف الشهري الأميركي الصادر يوم الجمعة كان حاسماً بشأن مخاطر السوق.

وأضاف ريد في مذكرة صباحية: «أما في أوروبا، فسيكون الحدث الأبرز صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأولية لشهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حيث ستعلن ألمانيا وفرنسا بياناتهما يوم الثلاثاء، قبل صدور البيانات على مستوى منطقة اليورو يوم الأربعاء. ولا يُتوقع أن يكون لهذه البيانات تأثير كبير على سياسة (البنك المركزي الأوروبي) على المدى القريب؛ إذ تتوقع الأسواق أن يُبقي (البنك المركزي) أسعار الفائدة ثابتة لبقية العام».

ويشهد هذا الأسبوع أيضاً طرحاً كبيراً للسندات الجديدة في أوروبا، حيث يتوقع محللو «كومرتس بنك» أن تصل قيمة السندات المطروحة إلى نحو 33 مليار يورو (39 مليار دولار) من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والنمسا وإيطاليا.


إلزام الجهات الحكومية السعودية طرح المنقولات عبر «مزاد اعتماد» الإلكتروني

مبنى وزارة المالية السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى وزارة المالية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

إلزام الجهات الحكومية السعودية طرح المنقولات عبر «مزاد اعتماد» الإلكتروني

مبنى وزارة المالية السعودية (الشرق الأوسط)
مبنى وزارة المالية السعودية (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة المالية السعودية، الأحد، عن بدء تطبيق إلزام جميع الجهات الحكومية طرح وبيع المنقولات الحكومية من خلال خدمة «مزاد اعتماد» الإلكتروني، التابعة لمنصة «اعتماد»، وذلك ضمن جهود تعزيز الشفافية ورفع كفاءة إدارة الأصول الحكومية.

يأتي هذا الإجراء في إطار التحول الرقمي الذي تقوده الوزارة في الخدمات المالية الحكومية؛ إذ يتيح «مزاد اعتماد» للجهات الحكومية تنفيذ عمليات العرض والبيع بشكل إلكتروني كامل، بدءاً من إدخال بيانات المنقولات وتسعيرها، مروراً بالإعلان، واستقبال عروض المزايدين، وحتى الترسية وإصدار الفواتير إلكترونياً.

وأكدت الوزارة أن إلزامية الطرح عبر المنصة تسهم في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الأفراد والقطاع الخاص، وتمكّن الجميع من الاطلاع والمشاركة في المزادات الحكومية بكل يسر ووضوح؛ مما يعزز المنافسة العادلة ويضمن الاستفادة المثلى من الأصول العامة.

ويعدّ «مزاد اعتماد» من الخدمات الرئيسية في منصة «اعتماد»، ويستهدف تسهيل إجراءات بيع المنقولات الحكومية وزيادة كفاءة التصرف فيها، بما يواكب أهداف «رؤية السعودية 2030» في تطوير الإدارة المالية العامة وتعزيز الشفافية في التعاملات الحكومية.