كازاخستان تُخفّض إنتاجها النفطي لعام 2026

بسبب أضرار محطة خط أنابيب بحر قزوين

مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)
مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)
TT

كازاخستان تُخفّض إنتاجها النفطي لعام 2026

مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)
مرافق المحطة البحرية التابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين بالقرب من ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود (رويترز)

أعلنت كازاخستان، يوم الخميس، أنها تُخفّض خطط إنتاجها النفطي لعام 2026، وذلك في أعقاب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمحطة الروسية على البحر الأسود، والتي يستخدمها اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC)، جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية.

وقال وزير الطاقة ييرلان أكينجينوف إن خطة إنتاج النفط لعام 2025 ستُنفّذ.

وأضاف أن أعمال صيانة نظام الإرساء أحادي النقطة (SPM - 3) لمحطة خط أنابيب بحر قزوين ستُستكمل بحلول 15 ديسمبر (كانون الأول)، على الرغم من أن الشحنات عبر خط الأنابيب من المتوقع أن تنخفض هذا العام إلى نحو 68 مليون طن متري، بعد أن كانت متوقعة سابقاً بـ72 مليون طن.


مقالات ذات صلة

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

الاقتصاد شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

أعلنت شركة «إكوينور»، يوم الأربعاء، انخفاض أرباحها في الربع الرابع مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لانخفاض أسعار النفط والغاز.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الاقتصاد خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

النفط يقترب من 68 دولاراً مع تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني

واصلت أسعار النفط مكاسبها بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية، واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز .

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الولايات المتحدة​ حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

أميركا ستصدر قريبا ترخيصا عاما لإنتاج النفط في فنزويلا

الخطوة التي اتخذتها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة ستسمح للشركات بالتنقيب عن النفط الخام والغاز الطبيعي وضخهما.

«الشرق الأوسط» (واشنطن-هيوستن)
الاقتصاد حقل نفطي في الكويت (إكس)

«إس إل بي» تفوز بعقد بـ1.5 مليار دولار لتطوير حقل «مطربة» في الكويت

قالت شركة إس إل بي، المتخصصة في تقديم ​خدمات حقول النفط، إنها فازت بعقد قيمته 1.5 مليار دولار على مدى خمس سنوات من شركة ‌نفط الكويت ‌لتطوير حقل «مطربة».

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد مقر المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا (رويترز)

ليبيا تخطط لزيادة صادرات الغاز إلى أوروبا بحلول 2030

تخطط ليبيا لزيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي خلال السنوات الخمس المقبلة، بهدف توفير كميات أكبر للتصدير إلى أوروبا بحلول أوائل عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)
شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)
TT

تراجع أرباح «إكوينور» النفطية النرويجية في الربع الرابع بأقل من التوقعات

شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)
شعار شركة «إكوينور» للنفط والغاز (رويترز)

أعلنت شركة «إكوينور»، يوم الأربعاء، انخفاض أرباحها في الربع الرابع مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، نتيجةً لانخفاض أسعار النفط والغاز، إلا أنها تجاوزت توقعات المحللين لهذه الفترة.

وانخفضت الأرباح المعدلة قبل الضرائب لمجموعة الطاقة النرويجية للفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) إلى 6.20 مليار دولار، مقابل 7.9 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، متجاوزةً بذلك التوقعات البالغة 5.93 مليار دولار أميركي التي استند إليها استطلاع رأي أجرته «إكوينور» وشمل 25 محللاً.

وقال الرئيس التنفيذي أندرس أوبيدال، في بيان: «نتوقع في عام 2026 نمواً في الإنتاج بنحو 3 في المائة، ارتفاعاً من المستويات القياسية التي سجلناها في عام 2025. ونتخذ إجراءات حاسمة لتعزيز التدفق النقدي الحر، والحفاظ على قدرتنا على مواجهة انخفاض الأسعار، وضمان توزيع تنافسي لرأس المال».

وأعلنت الشركة أنها ستخفّض عمليات إعادة شراء الأسهم في عام 2026 إلى 1.5 مليار دولار، مقارنةً بـ5 مليارات دولار في العام الماضي، في حين رفعت توزيعات الأرباح النقدية الفصلية إلى 0.39 دولار للسهم الواحد، من 0.37 دولار سابقاً.


فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر... هل بدأت استراتيجية «بيع أميركا»؟

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر... هل بدأت استراتيجية «بيع أميركا»؟

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

يواجه الدولار الأميركي، المتربع على عرش العملات الاحتياطية في العالم، بداية عاصفة لعام 2026، حيث أدت التحركات غير المتوقعة في سياسات البيت الأبيض والمخاوف المتزايدة بشأن استقلالية مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» إلى إحياء استراتيجيات «بيع أميركا». ويرى المحللون أن الدولار بدأ ينفصل عن مساراته الاقتصادية التقليدية، مما يجعل التحركات المفاجئة صعوداً وهبوطاً فخاً يُنصب للمتداولين، ويخلق حالة من الفوضى في أسواق المعادن والأصول العالمية، وفق «رويترز».

زلزال المعادن وتهاوي رهانات التحوط

تسبّبت عودة الدولار إلى الانتعاش في الجلسات الأخيرة، عقب ترشيح كيفن وورش لرئاسة «الفيدرالي»، في انهيار حاد بأسواق المعادن. الذهب، الذي سجل أفضل أداء شهري له منذ أكثر من نصف قرن في يناير (كانون الثاني)، تعرّض لضغوط هائلة أدت إلى فقدانه 5 في المائة من قيمته في يوم واحد. هذا التحول الدراماتيكي جاء ليحطم رهانات المتداولين الذين تكدسوا فيما يُعرف بـ«تجارة انخفاض قيمة العملة»، معتقدين أن استقلال «الفيدرالي» سيُبقي الدولار في مسار هبوطي مستمر، لكن هذا المفهوم «تبخر بسرعة البرق»، حسب وصف بنك «سوسيتيه جنرال». ولم تكن الفضة والنحاس ونفط «برنت» بمنأى عن هذه العاصفة، إذ تراجعت جميعها عن ذروتها التاريخية.

متداولون في بورصة نيويورك (أ.ب)

انفصال العملة عن الواقع الاقتصادي

دخلت سوق العملات العالمية، التي يبلغ حجم تداولاتها 10 تريليونات دولار يومياً، مرحلة من التقلبات الحادة. وتشير تقارير «كابيتال إيكونوميكس» إلى أن الدولار بات منفصلاً عن مقاييس التقييم التقليدية، مثل فجوات أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وأوروبا أو اليابان. وبدلاً من ذلك، بدأت «علاوة مخاطر السياسة الأميركية» تفرض كلمتها، إذ يتأثر الدولار بخطابات البيت الأبيض أكثر من تأثره بتوقعات النمو الاقتصادي. هذا الغموض يجعل الأصول المسعّرة بالدولار، من أسهم وسندات، صعبة التقييم بالنسبة إلى المستثمرين الأجانب، مما يطرح سؤالاً جوهرياً: هل بدأ العالم يفقد الثقة بقاعدة الأصول الأميركية؟

مخاطر «التصفية الفوضوية» للأصول الأميركية

يمتلك المستثمرون الأجانب أصولاً أميركية تزيد قيمتها على 70 تريليون دولار، وهو رقم تضاعف خلال العقد الماضي بفضل ازدهار «وول ستريت». ورغم أن ضعف الدولار عادة ما يدعم الأسهم الأميركية عبر زيادة قيمة الأرباح الخارجية، فإن بنك «أوف أميركا» يحذر من أن الهبوط «الفوضوي» (الذي يتجاوز 5 في المائة شهرياً) قد يقلب هذه العلاقة رأساً على عقب، فالتراجع غير المنظم للعملة قد يولّد «عمليات بيع مكثفة وشرسة» في سندات الخزانة طويلة الأجل، مما يؤدي إلى تشديد الظروف المالية الأميركية بشكل حاد، ويهدد بتآكل قيمة الأصول المحلية تزامناً مع سقوط العملة.

أوراق نقدية من الريال البرازيلي والدولار الأميركي (رويترز)

استراتيجيات التحوط والهروب نحو الحياد

أمام هذا المشهد الضبابي، بدأ مديرو الصناديق العالمية تغيير مراكزهم المالية؛ إذ عمدت مؤسسات كبرى مثل «جانوس هندرسون» إلى خفض الانكشاف على الأسهم والذهب والتحول نحو موقف «الحياد» لتقليل المخاطر. وفي الوقت ذاته، يلجأ مستثمرون آخرون إلى خيارات معقدة (Put & Call options)، للتحوط ضد عدم اليقين بشأن اتجاه عوائد السندات. أما صناديق التحوط فقد بدأت بالفعل الانسحاب من الأصول في أميركا الشمالية، مدفوعة بالتوترات التجارية والغموض الذي يلف السياسات المستقبلية، في إشارة إلى أن اضطراب الدولار قد يكون مجرد البداية لإعادة تقييم شاملة للمحافظ الاستثمارية العالمية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


النفط يقترب من 68 دولاراً مع تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

النفط يقترب من 68 دولاراً مع تصاعد التوتر الأميركي - الإيراني

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز وإيران خلف مجسم مصغر مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

واصلت أسعار النفط مكاسبها، يوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة مسيرة إيرانية، واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع العلم الأميركي في مضيق هرمز، مما أعاد إحياء المخاوف من تصعيد التوترات بين واشنطن وطهران.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 56 سنتاً، أو 0.8 في المائة، لتصل إلى 67.89 دولار للبرميل عند الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63 سنتاً، أو 1.0 في المائة، ليصل إلى 63.84 دولار للبرميل.

ارتفع المؤشران الرئيسيان بنسبة تقارب 2 في المائة يوم الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين للتطورات بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال محللو استراتيجيات السلع في بنك «آي إن جي» يوم الأربعاء: «إن حالة عدم اليقين بشأن مسار هذه المحادثات تعني أن السوق سيستمر على الأرجح في احتساب بعض علاوة المخاطرة».

وأعلن الجيش الأميركي يوم الثلاثاء أنه أسقط طائرة مسيرة إيرانية اقتربت «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، وذلك في حادثة نقلتها رويترز لأول مرة.

وفي سياق منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية يوم الثلاثاء أن مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية اقتربت من ناقلة نفط ترفع العلم الأميركي شمال عُمان في مضيق هرمز بين الخليج العربي وخليج عُمان.

في غضون ذلك، تطالب طهران بعقد محادثاتها مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع في عُمان وليس في تركيا، وأن يقتصر نطاقها على مفاوضات ثنائية حول القضايا النووية فقط، مما يثير الشكوك حول إمكانية انعقاد الاجتماع كما هو مخطط له.

وقال ساتورو يوشيدا، محلل السلع في شركة «راكوتين» للأوراق المالية: «ساهم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في دعم سوق النفط».

تُصدّر دول أوبك» معظم إنتاجها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، بشكل رئيسي إلى آسيا. وكانت إيران ثالث أكبر منتج للنفط الخام في أوبك عام 2025، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

كما تلقت أسعار النفط دعمًا من بيانات القطاع التي أظهرت انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأميركية. وذكرت مصادر، نقلاً عن أرقام معهد البترول الأميركي، أن المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة للنفط الخام انخفضت بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وتلقت أسعار النفط دعماً أيضاً من بيانات القطاع التي أظهرت انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأميركية. من المقرر صدور البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء الساعة 10:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (15:30 بتوقيت غرينتش). وكان المحللون الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون ارتفاعًا في مخزونات النفط الخام.

ويوم الثلاثاء، انتعشت أسعار النفط أيضاً بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند، مما عزز الآمال في زيادة الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من استمرار العقوبات المفروضة على نفط موسكو لفترة أطول.

وقال يوشيدا: «إن الاتفاقية التجارية بين الهند والولايات المتحدة لوقف شراء النفط الخام الروسي، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة، تُسهم أيضاً في دعم الأسعار»، متوقعاً أن يستمر تداول خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 65 دولار للبرميل في الوقت الحالي.