الحكومة البريطانية تسمح ببعض حقول النفط والغاز الجديدة... وتصر على الضرائب

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء في «داونينغ ستريت» متوجهاً إلى البرلمان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء في «داونينغ ستريت» متوجهاً إلى البرلمان (أ.ف.ب)
TT

الحكومة البريطانية تسمح ببعض حقول النفط والغاز الجديدة... وتصر على الضرائب

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء في «داونينغ ستريت» متوجهاً إلى البرلمان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء في «داونينغ ستريت» متوجهاً إلى البرلمان (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة البريطانية، الأربعاء، أنها ستسمح بإنتاج جديد للنفط والغاز في الحقول القائمة أو بالقرب منها بشروط، مؤكدةً عدم وجود خطط لإصدار تراخيص جديدة.

مُخيبةً آمال منتجي النفط والغاز، أعلنت الحكومة عدم إجراء أي تغييرات على أحد أشدّ الأنظمة الضريبية صرامةً في العالم على هذه الصناعة، والذي يشمل ضريبة أرباح غير متوقعة بنسبة 38 في المائة؛ ما يرفع العبء الضريبي الإجمالي إلى 78 في المائة.


مقالات ذات صلة

وسط هدنة إيران وتراجع الروبية... الهند تُبقي الفائدة عند 5.25 %

الاقتصاد رجل يمرّ أمام شعار بنك الاحتياطي الهندي خارج مقره الرئيسي في مومباي (رويترز)

وسط هدنة إيران وتراجع الروبية... الهند تُبقي الفائدة عند 5.25 %

أبقى بنك الاحتياطي الهندي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير يوم الأربعاء، محذراً من تباطؤ محتمل في النمو وارتفاع في معدلات التضخم، في ظل تداعيات أزمة الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد وحدة من حقل الغاز «جنوب بارس» في ميناء عسلوية بإيران (رويترز)

الهند تستعد لتسلُّم أول شحنة نفط إيرانية منذ 7 سنوات

تستعد الهند لتسلُّم أول شحنة نفط إيرانية، هذا الأسبوع، في سابقة هي الأولى منذ سبع سنوات، عقب قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات مؤقتاً عن النفط الإيراني.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد خريطة توضح مضيق هرمز وخط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

النفط يتراجع لما دون 100 دولار بعد إعلان ترمب وقف إطلاق النار

انخفض سعر النفط إلى ما دون 100 دولار بعد إعلان ترمب وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد رجال يحملون دراجات أطفال مع ازدياد الطلب عليها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود في كويتا... باكستان (إ.ب.أ)

اجتماع لـ«الطاقة الدولية» وصندوق النقد والبنك الدولي لبحث تداعيات الحرب

يعقد رؤساء وكالة الطاقة الدولية وصندوق النقد والبنك الدوليين اجتماعاً الاثنين لبحث أزمة الطاقة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد مستودع وقود غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

«برنت المؤرخ» يكسر حاجز 144 دولاراً في مستوى تاريخي

سجّل سعر خام «برنت المؤرخ» مستوى قياسياً جديداً، يوم الثلاثاء، ببلوغه 144.42 دولار للبرميل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هدنة الأسبوعين تقفز بالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

هدنة الأسبوعين تقفز بالعقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الأربعاء، حيث تنفس المستثمرون الصعداء بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعَين، مما أدى إلى انخفاض أسعار النفط الخام وسط توقعات باستئناف تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط. وجاء هذا الإعلان مساء الثلاثاء، قبل ساعات من الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترمب، والذي هدّد خلاله بشن هجمات مدمرة على البنية التحتية المدنية الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

وانعكس هذا الارتفاع على مختلف فئات الأصول العالمية، حيث صعدت مؤشرات الأسهم في الأسواق الآسيوية والأوروبية الرئيسية بنسبة تتراوح بين 4 في المائة و5 في المائة، في حين قفزت أسعار النفط الخام نحو 16 في المائة لتقترب من 90 دولاراً للبرميل. وانخفض الدولار الأميركي الذي شهد إقبالاً كبيراً بوصفه ملاذاً آمناً خلال الشهر الماضي، بنسبة 1 في المائة مقابل الين الياباني، وفق «رويترز».

ويظل المستثمرون حذرين، مع استمرار الصراع الذي امتد لأكثر من شهر، وسط تلميحات ترمب المتكررة إلى إمكانية إنهاء الحرب مبكراً، في حين نفت إيران جميع التقارير المتعلقة بمفاوضات محتملة. ويكمن القلق في أن يؤدي استمرار الصراع وارتفاع تكاليف الطاقة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتعقيد مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً بعد أن شهد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أكبر انخفاض شهري في مارس (آذار) الماضي خلال العام.

وانخفضت عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل التي تعكس توقعات أسعار الفائدة، يوم الأربعاء، فيما أظهرت بيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن للأوراق المالية أن المستثمرين يتوقعون أن يُبقي «الاحتياطي الفيدرالي» تكاليف الاقتراض دون تغيير هذا العام. وكان المتداولون قبل اندلاع الحرب يراهنون على خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس، لكن مخاوف التضخم دفعتهم مؤخراً إلى ترجيح رفعها.

وفي تمام الساعة 3:17 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 1083 نقطة أو 2.31 في المائة، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 168.5 نقطة أو 2.53 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 790.5 نقطة أو 3.24 في المائة. وقفزت العقود الآجلة لمؤشر «راسل 2000» الحساس لأسعار الفائدة بنسبة 3.4 في المائة، في حين انخفض مؤشر تقلبات بورصة شيكاغو، وهو مقياس الخوف في «وول ستريت»، بمقدار 4.8 نقطة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من أسبوعَين.


تراجع مفاجئ لأسعار المنازل في بريطانيا مع تأثر الطلب بتداعيات الحرب

شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
TT

تراجع مفاجئ لأسعار المنازل في بريطانيا مع تأثر الطلب بتداعيات الحرب

شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)
شخص يجري بجانب صف من المنازل السكنية في جنوب لندن (رويترز)

أعلنت شركة «هاليفاكس» لتمويل الرهن العقاري، يوم الأربعاء، انخفاضاً غير متوقع في أسعار المنازل في بريطانيا خلال الشهر الماضي، في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية، التي انعكست سلباً على طلب المشترين.

وأوضحت «هاليفاكس» أن أسعار المنازل تراجعت بنسبة 0.5 في المائة على أساس شهري في مارس (آذار)، بعد أن سجلت ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة في فبراير (شباط).

وكان استطلاع أجرته «رويترز» لآراء اقتصاديين قد رجّح تسجيل زيادة بنسبة 0.1 في المائة، ما يبرز الفجوة بين التوقعات والأداء الفعلي للسوق.

وتتباين هذه النتائج مع بيانات شركة «نايشن وايد»، المنافسة في قطاع الرهن العقاري، التي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المنازل خلال مارس.

وعلى أساس سنوي، أشارت «هاليفاكس» إلى أن مؤشر أسعار المنازل ارتفع بنسبة 0.8 في المائة مقارنةً بشهر مارس 2025، وهو أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 1.5 في المائة.

وقالت رئيسة قسم الرهون العقارية في «هاليفاكس»، أماندا برايدن، إن «التباطؤ الأخير في سوق الإسكان يعكس حالة عدم اليقين المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط».

وأضافت أن المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة عززت توقعات التضخم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الرهن العقاري، وأضعف الثقة بإمكانية خفض أسعار الفائدة هذا العام، الأمر الذي بدوره حدّ من الزخم الذي شهده السوق في بداية العام.


أسهم أوروبا تقفز 3 % بعد إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

أسهم أوروبا تقفز 3 % بعد إعلان وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط

رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

قفزت الأسهم الأوروبية بأكثر من 3 في المائة يوم الأربعاء، بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعَين في الشرق الأوسط، مما أعاد الثقة إلى الأسواق العالمية، وعزّز الآمال في استئناف تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز قريباً.

وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 3.6 في المائة إلى 611.73 نقطة بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، وهو على طريق تسجيل أفضل أداء له خلال العام إذا استمر الزخم الحالي. كما عكست الأسواق الإقليمية هذا الارتفاع، حيث ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 4.6 في المائة، وصعد مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 2.3 في المائة.

وجاء رد الفعل السريع للسوق بعد موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعَين مع إيران، قبل أقل من ساعتَين من الموعد النهائي الذي حدده لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من نفط العالم، وإلا كانت ستتعرض البنية التحتية المدنية لهجمات مدمرة.

وعلى الرغم من الارتياح الفوري، يترقب المستثمرون ما إذا كانت الهدنة ستمهد الطريق لحل دائم. كما استجابت أسواق الطاقة سريعاً؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 15 في المائة إلى أقل من 100 دولار للبرميل، ما وفّر بعض التهدئة بعد أسابيع من ارتفاع الأسعار.

وكانت الأسهم الأوروبية قد تعرّضت لضغوط شديدة منذ اندلاع الحملة العسكرية الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)؛ إذ زاد اعتماد القارة الكبير على واردات النفط عبر مضيق هرمز المغلق جزئياً من حدة الأزمة.

وحققت القطاعات المرتبطة بالسفر والصناعة والبنوك نمواً يتراوح بين 5 في المائة و7 في المائة، بصفتها المستفيد الرئيس من انخفاض تكاليف الطاقة وتراجع عوائد السندات، في حين تراجع قطاع الطاقة بنسبة 4.2 في المائة مع انخفاض أسعار النفط الخام.

ويتجه المستثمرون اليوم إلى بيانات مبيعات التجزئة وأسعار المنتجين في منطقة اليورو التي قد توفر رؤية أوضح لتأثير تقلبات سوق الطاقة الأخيرة على الاقتصاد.