قادة اقتصاد العالم في «مستقبل الاستثمار» بالرياض

المنتدى ينطلق اليوم بمشاركة مؤسسات تدير أصولاً تتجاوز 100 تريليون دولار


ولي العهد لدى استقباله رئيس الوزراء الباكستاني أمس (واس)
ولي العهد لدى استقباله رئيس الوزراء الباكستاني أمس (واس)
TT

قادة اقتصاد العالم في «مستقبل الاستثمار» بالرياض


ولي العهد لدى استقباله رئيس الوزراء الباكستاني أمس (واس)
ولي العهد لدى استقباله رئيس الوزراء الباكستاني أمس (واس)

بعد انطلاقته تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بجلسات مغلقة أمس، يُفتتح مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» رسمياً اليوم، وسط تجمع استثنائي لقادة المال والأعمال الذين يديرون أصولاً تتجاوز 100 تريليون دولار والمؤسسات التكنولوجية، إلى جانب نخبة كبيرة من الزعماء السياسيين، وذلك لبناء خريطة طريق للاقتصاد المستدام والذكاء الاصطناعي.

وعقد الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عشية الافتتاح، لقاءات ثنائية مع عدد من قادة الدول المشاركين في هذا الحدث، بينهم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف, والرئيس البلغاري رومين راديف، والرئيس الرواندي بول بول كاغامي، والرئيس الغوياني محمد عرفان علي، وفيوسا عثماني سادريو رئيسة كوسوفو، بالإضافة إلى رئيسي وزراء الجبل الأسود ميلوجكو سبايتش، وألبانيا إيدي راما.

وتنعقد النسخة التاسعة من المؤتمر تحت شعار «مفتاح الازدهار: إطلاق آفاق جديدة للنمو»، ويشارك فيها أكثر من 8 آلاف شخص و650 متحدثاً، في لحظة محورية يرتفع فيها مستوى عدم اليقين العالمي بسبب التوترات الجيوسياسية والتجارية، فيما تنذر المخاطر المحيطة بآفاق الاقتصاد العالمي بتطورات سلبية.

في المقابل، تُرسّخ الرياض مكانتها كمركز ثقل عالمي لا يمكن تجاهله؛ فالمملكة تسبح عكس التيار العالمي، وتُظهر قدرة عالية على الصمود والتأقلم السريع. ولهذا، تجاوز المؤتمر مكانته المألوفة كـ«دافوس الصحراء»، ليتحول إلى منصة جيو-اقتصادية فعالة لحلحلة الأزمات العالمية، ومرساة موثوقة لرؤوس الأموال في عالم متصاعد التشظي.


مقالات ذات صلة

صندوق الثروة السيادي القطري يستثمر 75 مليون دولار في «دونكاسترز»

الاقتصاد عامل يقوم بعملية تسخين لأحد المكونات الدقيقة في صناعة الطائرات داخل مصنع «دونكاسترز» (الموقع الإلكتروني لـ«دونكاسترز»)

صندوق الثروة السيادي القطري يستثمر 75 مليون دولار في «دونكاسترز»

يستثمر صندوق الثروة السيادي القطري 75 مليون دولار في شركة «دونكاسترز» المتخصصة في تصنيع مكونات الطائرات، وذلك قبل طرح أسهمها للتداول في البورصة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا جانب من اجتماع الوفد الروسي في المنطة الحرة بمصراتة يوم الاثنين (منصة «حكومتنا» التابعة لحكومة «الوحدة»)

وفد روسي يبحث فرص الاستثمار مع «الوحدة» الليبية

تكثف روسيا من نشاطها الدبلوماسي والاقتصادي في العاصمة الليبية طرابلس عبر اجتماعات تهدف إلى تعزيز التعاون مع حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد مبنى «فرانكلين تمبلتون» في الولايات المتحدة (موقع الشركة)

«فرانكلين تمبلتون» تفتتح مكتباً في العاصمة السعودية

افتتحت شركة «فرانكلين تمبلتون» العالمية لإدارة الأصول مكتباً جديداً لها في مركز الملك عبد الله المالي (كافد) بالرياض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يمر أمام شعار «تداول» (رويترز)

ملكية الأجانب في الأسهم السعودية ترتفع إلى 12.8 % وتلامس 110 مليارات دولار

ارتفعت نسبة ملكية المستثمرين الأجانب غير المؤسسين في السوق المالية السعودية، باستثناء «أرامكو السعودية»، إلى 11.32 في المائة من إجمالي القيمة السوقية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تحليل إخباري مشاركون في لندن خلال «المسيرة الوطنية الرابعة للعودة إلى الاتحاد الأوروبي» يعبّرون عن دعمهم إعادة انضمام بريطانيا للاتحاد 20 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

تحليل إخباري بعد عقد على «بريكست»... الاقتصاد البريطاني يدفع ثمن الانفصال عن أوروبا

بعد مرور عشر سنوات على التصويت التاريخي الذي أخرج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، لا يزال الجدل حول حصيلة «بريكست» محتدماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

العقود الآجلة لـ«ستاندرد آند بورز» و«ناسداك» ترتد صعوداً بعد خسائر حادة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

العقود الآجلة لـ«ستاندرد آند بورز» و«ناسداك» ترتد صعوداً بعد خسائر حادة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» بشكل طفيف، الأربعاء، بعد جلستين متتاليتين من التراجع، مع عودة المستثمرين إلى أسهم التكنولوجيا عقب موجة بيع حادة محَت أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية لمؤشر «ناسداك 100».

وتشير التحركات المبكرة إلى انخفاض العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بنسبة 0.15 في المائة، مقابل ارتفاع العقود الآجلة لـ«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، وصعود عقود «ناسداك 100» بنسبة 0.48 في المائة، وفق «رويترز».

وجاء هذا التعافي بعد الضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا نتيجة مخاوف تتعلق بارتفاع الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى عبر التمويل بالدين، إلى جانب توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية من جانب «الاحتياطي الفيدرالي»؛ ما حدّ من مكاسب قطاع الذكاء الاصطناعي رغم وصوله إلى مستويات قياسية سابقاً.

وفي تعاملات ما قبل افتتاح السوق، ارتفعت أسهم شركات رقائق الذاكرة، حيث صعد سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 3.8 في المائة وسهم «سانديسك» بنسبة 3.5 في المائة، بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة.

وتترقب الأسواق نتائج شركة «مايكرون»، المقرر صدورها بعد افتتاح التداولات؛ بحثاً عن إشارات تتعلق بآفاق قطاع الذاكرة والذكاء الاصطناعي، خاصة بعد ارتفاع سهم الشركة بنحو 268 في المائة منذ بداية العام.

وقال جاي وودز، كبير استراتيجيي السوق في «فريدوم كابيتال ماركتس»، إن «مايكرون» تمثل مرآة للطفرة الأخيرة في قطاع أشباه الموصلات، لكنه أشار إلى أن المستثمرين قد يشهدون تقلبات رغم قوة النتائج المتوقعة.

وأضاف أن السهم غالباً ما يتعرض لضغوط بعد إعلان الأرباح، حتى في فترات تسجيل نتائج قياسية.

وفي سياق متصل، يواصل المستثمرون متابعة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط تباين في المواقف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدد من الملفات، بما في ذلك الحوافز المالية، والسيطرة على مضيق هرمز، والتوترات في لبنان؛ ما يضيف عنصراً من الحذر إلى الأسواق.

كما أسهم التفاؤل حيال نمو الأرباح واحتمال انتهاء بعض التوترات الجيوسياسية في دعم أداء الأسواق، مع اتجاه مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لتحقيق أقوى أداء ربع سنوي له منذ ست سنوات، رغم استمرار توقعات تشديد السياسة النقدية.

وتزايدت رهانات الأسواق على احتمال قيام «الاحتياطي الفيدرالي» برفع أسعار الفائدة للمرة الثانية بحلول نهاية العام، وفق بيانات أداة «فيد ووتش»، وذلك بعد تصريحات جديدة تشير إلى ضرورة كبح التضخم.

ومن المنتظر أن يوفر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى «الاحتياطي الفيدرالي»، إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية، وسط توقعات بارتفاعه إلى 4.1 في المائة.

وعلى مستوى الشركات، تراجعت أسهم شركة «سيريبراس سيستمز» بنسبة 14 في المائة بعد توقعات بضعف هوامش الربح السنوية، في حين هبط سهم «فيديكس» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان تراجع هوامش الربح في قطاع التوصيل الأساسي مقارنة بالعام الماضي.


«نيكي» يتراجع على وقع أصداء رفع الفائدة الأميركية

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
TT

«نيكي» يتراجع على وقع أصداء رفع الفائدة الأميركية

رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)
رجل يمر أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو (إ.ب.أ)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم لليوم الثاني على التوالي يوم الأربعاء، حيث أثرت المخاوف بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، وتقييمات قطاع الذكاء الاصطناعي، سلباً على معنويات المستثمرين.

وانخفض مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 0.88 في المائة ليغلق عند 69174.97 نقطة، متراجعاً أكثر عن أعلى مستوى قياسي سجله يوم الاثنين. كما انخفض مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.67 في المائة إلى 3963.76 نقطة. وجاء هذا التراجع عقب خسائر شهدتها أسواق الأسهم الأميركية خلال الليل، حيث انخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 7.9 في المائة، وسط مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الممول بالديون وتفاقم الأوضاع المالية.

وقال محللو مجموعة «سوني» المالية، في مذكرة: «إن التكهنات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي يتجه نحو رفع أسعار الفائدة قد زادت من المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف تمويل النفقات الرأسمالية للذكاء الاصطناعي، وهو ما يبدو أنه سرّع من انخفاض أسهم أشباه الموصلات».

وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 91 سهماً، وانخفاضاً في أسعار 131 سهماً، وبقاء أسعار ثلاثة أسهم دون تغيير. وكانت أسهم شركات تصنيع الرقائق من بين الأسهم الخاسرة، حيث انخفض سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 4.19 في المائة، وسهم «ديسكو» بنسبة 3.78 في المائة.

كما انخفضت أسهم شركات التأمين بشكل حاد، بقيادة شركة «تي آند دي هولدينغز» التي تراجعت بنسبة 5.74 في المائة. وعلى الجانب الإيجابي، سجلت أسهم شركات التجزئة ارتفاعاً ملحوظاً، حيث قفز سهم شركة «جيه فرونت ريتيلينغ» بنسبة 3.99 في المائة.

استقرار السندات

ومن جانبها، استقرت أسعار السندات الحكومية اليابانية يوم الأربعاء، حيث ترقب المستثمرون توقيت رفع البنك المركزي لأسعار الفائدة، والطلب على بيع السندات في المزادات. وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 2.670 في المائة، في حين ارتفع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس إلى 1.920 في المائة، مسجلاً بذلك سلسلة مكاسب لخمسة أيام متتالية، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ 20 مايو (أيار).

وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وكان الطلب على سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات ضعيفاً نسبياً.

وستعقد وزارة المالية مزاداً لسندات لأجل 20 عاماً يوم الخميس، فيما ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار نقطة أساس واحدة، ليصل إلى 3.77 في المائة. وقال كبير الاقتصاديين في مجموعة «سوني» المالية، تاكايوكي مياجيما، في مذكرة: «على الرغم من أن انخفاض أسعار النفط الخام سيدعم السوق، فإنه في ظل التعديلات التي تسبق مزاد السندات لأجل 20 عاماً غداً، واستمرار الحذر بشأن رفع (بنك اليابان) أسعار الفائدة، فمن المرجح أن تواجه السوق صعوبة في الحفاظ على مكاسبها».

وأظهر ملخص آراء اجتماع «بنك اليابان» في يونيو (حزيران) أن بعض أعضاء مجلس الإدارة دعوا إلى مزيد من رفع أسعار الفائدة. كما أثارت خطط الحكومة لخفض الضرائب وزيادة الإنفاق على قطاعات اقتصادية محددة مخاوف بشأن مالية البلاد.

وكتب كبير استراتيجيي السندات في شركة «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي» للأوراق المالية، كيسوكي تسورتا، في مذكرة: «مع استمرار النقاش حول تخفيضات الضرائب، يبدو أن العديد من المشاركين في السوق قلقون من أنه على الرغم من انخفاض أسعار النفط الخام، فإن الين يضعف تدريجياً، ومن المرجح أن تبقى أسعار الفائدة طويلة الأجل مرتفعة».


أسواق الخليج ترتفع بحذر مع ترقب مسار المحادثات الأميركية الإيرانية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم القطرية (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم القطرية (رويترز)
TT

أسواق الخليج ترتفع بحذر مع ترقب مسار المحادثات الأميركية الإيرانية

مستثمر يتابع تحركات الأسهم القطرية (رويترز)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم القطرية (رويترز)

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية، في مستهل تعاملات الأربعاء، وسط مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن قدرة الجانبين على الحفاظ على الاتفاق الإطاري الذي أُبرم، الأسبوع الماضي، لإنهاء الحرب.

وكانت واشنطن وطهران قد اختتمتا الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا، يوم الاثنين، إلا أن تصريحات متباينة صدرت من الطرفين بشأن عدد من القضايا الرئيسية؛ من بينها الحوافز الاقتصادية المقدَّمة لإيران، وآلية إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى تداعيات الحرب في لبنان.

وزادت الشكوك حول استدامة الاتفاق بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووية «إلى أجل غير مسمى»، في حين نفت طهران تقديم مثل هذا التعهد.

وفي الأسواق، ارتفع المؤشر السعودي الرئيسي «تاسي» بنسبة 0.3 في المائة، بدعم من صعود سهم «أم القرى للتنمية والإعمار» بالحد الأعلى البالغ 10 في المائة، وارتفاع سهم «جبل عمر للتطوير» بنسبة 5.3 في المائة.

جاء ذلك بعد يوم من موافقة مجلس الوزراء على اللائحة التنفيذية لنظام تملُّك غير السعوديين العقار، وبدء استقبال طلبات التملك، في خطوة تستهدف تعزيز جاذبية السوق العقارية واستقطاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وفي الإمارات، ارتفع مؤشر سوق دبي المالية بنسبة 0.1 في المائة مدعوماً بصعود سهم «سالك» بنسبة 1.2 في المائة، بينما زاد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة 0.3 في المائة.

أما بورصة قطر فاستقرت، خلال التعاملات المبكرة، وسط أداء متذبذب للأسهم القيادية.

وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة المحادثات بشأن الإدارة المستقبلية لحركة الملاحة في مضيق هرمز، في حين أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن أي خطوة إيرانية لفرض رسوم على عبور المضيق ستُعد انتهاكاً للقانون الدولي.