بدعم من «السيادي» السعودي... إدراج أول صندوق مؤشرات متداول محلي في «تداول»

يضم أكثر من 250 شركة موزعة بين الأسهم القيادية والأسهم الصغيرة والمتوسطة

صورة للمسؤولين في صندوق الاستثمارات العامة وشركة البلاد المالية أثناء إدراج صندوق «البلاد إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية» (الشرق الأوسط)
صورة للمسؤولين في صندوق الاستثمارات العامة وشركة البلاد المالية أثناء إدراج صندوق «البلاد إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية» (الشرق الأوسط)
TT

بدعم من «السيادي» السعودي... إدراج أول صندوق مؤشرات متداول محلي في «تداول»

صورة للمسؤولين في صندوق الاستثمارات العامة وشركة البلاد المالية أثناء إدراج صندوق «البلاد إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية» (الشرق الأوسط)
صورة للمسؤولين في صندوق الاستثمارات العامة وشركة البلاد المالية أثناء إدراج صندوق «البلاد إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية» (الشرق الأوسط)

شهدت السوق المالية السعودية «تداول» خطوة نوعية في مجال إدارة الأصول، بإعلان شركة البلاد المالية إدراج صندوق «البلاد إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية»، عبر استثمار رئيسي قدَّمه صندوق الاستثمارات العامة.

ويُعد هذا الصندوق هو الأول من نوعه محلياً الذي يتميز بنطاق تغطية واسع للأسهم، محققاً بذلك نقلة في المنتجات الاستثمارية المتاحة للمستثمرين.

ويتيح صندوق المؤشرات المتداولة الجديد، المُدرج في السوق المالية السعودية «تداول»، للمستثمرين إمكانية الوصول إلى الشركات المُدرجة في مؤشر «إم إس سي آي للأسهم السعودية» المتوافقة مع الشريعة، ويضم أكثر من 250 شركة موزعة بين الأسهم القيادية والأسهم الصغيرة والمتوسطة في السوق السعودية الرئيسية والموازية.

ويعكس الاستثمار الجديد دور صندوق الاستثمارات العامة في تمكين تطوّر قطاع إدارة الأصول بالمملكة، وتعزيز السيولة في الأسواق المالية السعودية، ودفع عجلة الابتكار في المنتجات المالية.

ويُعد صندوق «البلاد إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية» الصندوق السابع للمؤشرات المتداولة الذي تُطلقه وتُدرجه «شركة البلاد المالية» في أسواق المال السعودية، مما يعزز مكانتها بصفتها واحدة من أكبر مُصدري هذا النوع من الصناديق محلياً وإقليمياً.

الأصول المحلية

وقال عبد المجيد الحقباني، رئيس إدارة استثمارات الأوراق المالية في صندوق الاستثمارات العامة: «يمثل إدراج صندوق البلاد (إم إس سي آي المتداول للأسهم السعودية) مرحلة جديدة في استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة فيما يخص صناديق المؤشرات المتداولة، إذ يساهم في تسريع الابتكار وتوسعة آفاق قطاع إدارة الأصول المحلية».

وواصل أن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة في صناديق المؤشرات المتداولة ساهمت، على مدار العامين الماضيين، في تعزيز تدفق الاستثمارات إلى الأسهم السعودية، ما عزَّز قوة السوق ورفع مستويات ثقة المستثمرين، «ونساهم، من خلال التعاون الفعال مع مديري الأصول والشركاء الاستراتيجيين، في بناء منظومة مرنة تتيح الفرص وتعزز التنوّع وترسّخ مكانة المملكة بصفتها مركزاً إقليمياً لحلول الاستثمار المتطورة».

وقال زيد المفرح، الرئيس التنفيذي لشركة البلاد المالية: «يؤكد إدراج صندوق المؤشرات المتداولة الجديد ريادة شركة البلاد المالية في سوق صناديق المؤشرات المتداولة في الأسواق المالية المحلية، ويعكس التزامها بتقديم منتجات استثمارية مبتكرة وفعالة تلبي احتياجات المستثمرين، ضمن إطار تنظيمي وبنية تحتية قوية تدعم تسريع نمو القطاع».

وتابع أن هذه الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة، بصفته مستثمراً رئيسياً في صندوق المؤشرات المتداولة الجديد، تعكس الرؤية المشتركة والسعي المتواصل لتطوير قطاع صناديق المؤشرات المتداولة بالمملكة، وتعزيز مكانتها بصفتها أكبر مركز إقليمي لهذا النوع من الصناديق.

البورصات العالمية

وسبق لصندوق الاستثمارات العامة عقد شراكات مع عدد من مديري الأصول العالميين لإدراج صناديق مؤشرات متداولة مُدرجة في بورصات هونغ كونغ، وشينزن، وطوكيو، وفرنكفورت، ولندن، وإيطاليا، وسنغافورة.

الجدير بالذكر أن شركة «البلاد المالية» تُعد أحد أكبر مُصدري صناديق المؤشرات المتداولة محلياً وإقليمياً، بقيمة أصول مُدارة تبلغ 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار) تقريباً، تمثل 64 في المائة من إجمالي صناديق المؤشرات المتداولة المدارة في المملكة، و52 في المائة من إجمالي صناديق المؤشرات المتداولة المدارة في أسواق مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بالإضافة إلى محفظة متنوعة تغطي أدوات الدخل الثابت، والسلع، والأسهم العالمية، والأسهم القطاعية المحلية والعالمية.


مقالات ذات صلة

«لينوفو»: السعودية قادرة على استيعاب صناعات عالية القيمة

خاص جانب من إحدى الفعاليات لـ«لينوفو» في السعودية (الرياض)

«لينوفو»: السعودية قادرة على استيعاب صناعات عالية القيمة

تبرز استثمارات «لينوفو» الصينية كشراكة استراتيجية مع الاقتصاد السعودي، حيث اختارت الرياض مركزاً إقليمياً لأعمالها في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد الإبراهيم يكشف من دافوس عن تفاصيل اجتماع المنتدى الذي سيعقد في جدة (واس)

جدة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي في أبريل

أعلنت السعودية رسمياً عن الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو الذي سيعقد في جدة يومي 22 و23 أبريل 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض - دافوس)
الاقتصاد شعار «أرقام» المالية

«أرقام» المالية السعودية تحذر من ادعاءات عملة رقمية تحمل اسمها

حذرت بوابة «أرقام» المالية من محاولات احتيال يجري تداولها عبر قنوات غير رسمية، تنتحل اسم الشركة وهويتها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد 
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

السعودية تفتح باب التملك العقاري للأجانب

دخلت السعودية، أمس (الخميس)، حقبة اقتصادية تاريخية بدخول نظام تملك غير السعوديين للعقار حيز التنفيذ، مُحوّلة سوقها المحلية إلى منصة استثمارية عالمية.

«الشرق الأوسط» ( الرياض)
الاقتصاد جلسة خاصة بالاقتصاد السعودي في دافوس (الشرق الأوسط)

دافوس... «هندسة الأثر» تضع السعودية في قلب الاقتصاد العالمي الجديد

قدمت السعودية من فوق جبال دافوس السويسرية نموذجاً فريداً في «هندسة الأثر» الاقتصادي، حيث رسم وزراء ومسؤولون خريطة طريق لمرحلةٍ قوامها «الذكاء التشغيلي».

«الشرق الأوسط» (دافوس)

أميركا لإجراء إصلاحات سريعة لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
TT

أميركا لإجراء إصلاحات سريعة لزيادة إنتاج النفط الفنزويلي

صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)
صهريج لتخزين النفط تابع لشركة «بتروليوس دي فنزويلا» (رويترز)

تجري واشنطن محادثات مع شركة «شيفرون» ومنتجين آخرين للنفط الخام، ومقدمي خدمات حقول نفط رئيسيين، بشأن وضع خطة لزيادة إنتاج الخام ‌في فنزويلا بسرعة، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ نيوز»، السبت، نقلاً ​عن مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية.

وجاء ‌في التقرير أن ‌المسؤولين ⁠ناقشوا ​الاعتماد ‌على شركات: «إس إل بي»، و«هاليبرتون»، و«بيكر هيوز»، في إصلاح المعدات القديمة واستبدالها، وتحديث مواقع الحفر القديمة.

وذكر التقرير أن فنزويلا يمكنها باستثمارات محدودة، زيادة الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل على المدى ​القصير، مضيفاً أن المعدات والتقنيات الأميركية الحديثة قد تنعش الآبار ⁠الحالية، وتُدخل إنتاجاً جديداً في غضون أشهر.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن شركات نفط أميركية ستبدأ قريباً في التنقيب عن النفط في فنزويلا. وكان ترمب واضحاً بشأن رغبته في زيادة إنتاج النفط في فنزويلا، في أعقاب القبض على الرئيس ‌نيكولاس مادورو.


ترمب: أميركا استولت على النفط الفنزويلي من الناقلات المصادرة

ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
TT

ترمب: أميركا استولت على النفط الفنزويلي من الناقلات المصادرة

ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)
ناقلة نفط يتم تحميلها في محطة للنفط بفنزويلا (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ​ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» نُشرت، السبت، إن الولايات المتحدة استولت على النفط ‌الذي كان ‌على متن ناقلات ‌فنزويلية ⁠جرت ​مصادرتها، ‌وإنه ستجري معالجته في مصافٍ أميركية.

وأضاف ترمب للصحيفة: «لنكن واضحين... ليس لديهم أي نفط... نحن نأخذ ⁠النفط».

وأضاف أن النفط يجري ‌تكريره في «‍أماكن ‍مختلفة» منها هيوستن.

وصادر ‍الجيش الأميركي 7 ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا منذ بدء حملة ترمب ​التي استمرت شهراً للسيطرة على تدفقات كاراكاس ⁠من النفط.

وقال ترمب، يوم الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية حصلت على 50 مليون برميل من النفط المستخرج في فنزويلا، وإنها تبيع بعضها في السوق المفتوحة.


ترمب يُهدد كندا برسوم بـ100 % إذا وقعت اتفاقاً تجارياً مع الصين

ترمب يحذر كندا من جعلها منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
ترمب يحذر كندا من جعلها منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

ترمب يُهدد كندا برسوم بـ100 % إذا وقعت اتفاقاً تجارياً مع الصين

ترمب يحذر كندا من جعلها منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
ترمب يحذر كندا من جعلها منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، كندا من أنه في حال إبرامها اتفاقاً تجارياً مع الصين، سيفرض تعريفة جمركية بنسبة 100 في المائة على جميع البضائع الواردة عبر الحدود.

وكتب ترمب على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «إذا كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعتقد أنه سيجعل كندا منفذاً لتصدير البضائع والمنتجات الصينية إلى الولايات المتحدة، فهو مخطئ تماماً».

وأضاف: «إذا أبرمت كندا اتفاقاً مع الصين فستُفرض فوراً تعريفة جمركية بنسبة 100 في المائة على جميع البضائع والمنتجات الكندية الواردة إلى الولايات المتحدة».