السعودية تجهّز لاتفاقات طاقة جديدة قبل انعقاد اللجنة المشتركة مع روسيا

الدورة التاسعة تنعقد بالرياض في نوفمبر المقبل

جانب من الدورة الثامنة لاجتماع اللجنة السعودية - الروسية المشتركة في موسكو (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة الثامنة لاجتماع اللجنة السعودية - الروسية المشتركة في موسكو (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تجهّز لاتفاقات طاقة جديدة قبل انعقاد اللجنة المشتركة مع روسيا

جانب من الدورة الثامنة لاجتماع اللجنة السعودية - الروسية المشتركة في موسكو (الشرق الأوسط)
جانب من الدورة الثامنة لاجتماع اللجنة السعودية - الروسية المشتركة في موسكو (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر عن تحركات سعودية حالية لجمع اتفاقات الطاقة الجاهزة للتوقيع في اجتماع «اللجنة الحكومية المشتركة السعودية - الروسية» في العاصمة الرياض، المقرر عقده في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ومنذ عام 2002، تعمل اللجنة الحكومية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني في مجال التجارة والاقتصاد، والتعاون في المجال العلمي والتقني، إلى جانب مجالات الصناعة، والفضاء، وتقنيات المعلومات والاتصالات، والتنمية الحضرية، والتمويل والمصارف، والنقل، وغيرها من القطاعات المستهدفة.

وبحسب المعلومات، وجَّهت وزارة الطاقة السعودية القطاع الخاص بتزويدها بالاتفاقات الجاهزة كافة؛ للتوقيع على هامش اجتماع اللجنة المشتركة المقبل.

ويرأس وزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان، اللجنة من الجانب السعودي، بينما يرأسها من الجانب الروسي نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك. وكان الأخير قد قام بزيارة إلى الرياض في آخر يوليو (تموز)، والتقى عبد العزيز بن سلمان، حيث جرى استعراض أوجه التعاون الثنائي بين البلدين في إطار اختصاصات اللجنة، ومتابعة التقدم المُحرَز منذ انعقاد الدورة الثامنة، حيث تم الإعلان أخيراً عن تسيير رحلات طيران مباشرة بين البلدين، بالإضافة إلى توقيع عدد من مذكرات التفاهم في مجالات متعددة، منها: الصناعة، والتعليم، والإعلام، والحج والعمرة.

التبادل التجاري

وتعتزم وزارة الطاقة عقد الدورة التاسعة للجنة السعودية - الروسية المشتركة في 6 نوفمبر المقبل بمدينة الرياض برئاسة وزير الطاقة. وانعكس الأثر المباشر للتعاون الاقتصادي المستمر بين البلدين في زيادة حجم التبادل التجاري ليتخطى 3.8 مليار دولار في عام 2024، بارتفاع يتجاوز 60 في المائة، مع زيادة وتيرة النمو بشكل أكبر في بداية العام الحالي.

وتتمتع العلاقات السعودية - الروسية على مدى 9 عقود مضت، بالتفاهم المشترك وتقارب الرؤى وتوافق المصالح، وعزَّزت تلك العلاقة الاستراتيجية الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الرياض وموسكو في مختلف المجالات، والتي حرصت قيادتا البلدين على تطويرها لتعود بالنفع والفائدة على الشعبين الصديقين. يذكر أن اللجنة السعودية - الروسية المشتركة، عقدت الدورة الثامنة من اجتماعاتها، في العاصمة الروسية؛ موسكو، بحضور ممثلين عن عددٍ من الجهات الحكومية في كلا البلدين.

وناقشت اللجنة الموضوعات المُدرجة على جدول أعمالها، التي تهدف إلى تنمية وتعزيز التعاون بين البلدين، في عددٍ من المجالات الحيوية، التي من أهمها مجالات الطاقة، والتجارة، والاقتصاد، والاستثمار، والمعلومات وتقنيات الاتصالات، والصناعة، والصحة، والتعليم، والإعلام، والثقافة، والرياضة، والسياحة، والنقل، والجيولوجيا والموارد الطبيعية، والزراعة، وغيرها.


مقالات ذات صلة

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الاقتصاد الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد موظفان في «أرامكو» يقومان بأعمالهما في أحد مرافق الشركة (أرامكو)

التعافي السريع للمرافق النفطية يكرّس موثوقية السعودية بوصفها مورداً عالمياً للطاقة

برهنت السعودية على جاهزية استثنائية وسرعة استجابة عالية في احتواء تداعيات الأزمة الأخيرة جرّاء الهجمات التي تعرضت لها بعض مرافقها النفطية.

بندر مسلم (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (روح السعودية)

طفرة في المشاريع السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار في شهر واحد

كشفت إحصائية حديثة عن نشاط ملحوظ بقطاع المشاريع في السعودية خلال مارس مع ترسية 11 مشروعاً تجاوزت قيمتها الإجمالية 15 مليار ريال (4 مليارات دولار)

بندر مسلم (الرياض)

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.