الاستثمارات الأجنبية المباشرة بسلطنة عُمان تتجاوز 78 مليار دولار

بريطانيا تستحوذ على 51 % من الاستثمارات الأجنبية بقيمة 40 مليار دولار

استحوذ قطاع استخراج النفط والغاز على نسبة 81 % من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة بلغت 64.24 مليار دولار (العمانية)
استحوذ قطاع استخراج النفط والغاز على نسبة 81 % من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة بلغت 64.24 مليار دولار (العمانية)
TT

الاستثمارات الأجنبية المباشرة بسلطنة عُمان تتجاوز 78 مليار دولار

استحوذ قطاع استخراج النفط والغاز على نسبة 81 % من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة بلغت 64.24 مليار دولار (العمانية)
استحوذ قطاع استخراج النفط والغاز على نسبة 81 % من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة بلغت 64.24 مليار دولار (العمانية)

سجلت سلطنة عُمان ارتفاعاً في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنهاية الربع الأول من العام الحالي؛ إذ بلغ 30 ملياراً و611 مليوناً و500 ألف ريال عُماني (نحو 79.6 مليار دولار)، فيما سجلت التدفقات 5 مليارات و225 مليوناً و800 ألف ريال عُماني (13.66 مليار دولار)، مقارنة بـ4 مليارات و111 مليوناً و200 ألف ريال عُماني (10.69 مليار دولار) في الربع الأول من عام 2024.

وأشارت الإحصاءات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى أن قطاع استخراج النفط والغاز استحوذ على ما نسبته 81 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بقيمة بلغت 24 ملياراً و701 مليون و900 ألف ريال عُماني (64.24 مليار دولار) بتدفقات نقدية بلغت 4 مليارات و812 مليون ريال عُماني (12.5 مليار دولار).

وبينت الإحصاءات أن قيمة الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع الصناعة التحويلية بلغت حتى نهاية الربع الأول من عام 2025 مليارين و749 مليوناً و300 ألف ريال عُماني (7 مليارات دولار) بتدفقات نقدية بلغت 592 مليوناً و300 ألف ريال عُماني (1.5 مليار دولار)، أما في قطاع الوساطة المالية، فبلغت قيمة الاستثمارات ملياراً و300 مليون و300 ألف ريال عُماني (3.38 مليار دولار) بتدفقات نقدية بلغت 217 مليوناً و800 ألف ريال عُماني (566.43 مليون دولار).

وأوضحت الإحصاءات أن قيمة الاستثمارات في قطاع الأنشطة العقارية والإيجارية وأنشطة المشاريع التجارية بلغت 653 مليوناً و100 ألف ريال عُماني (1.69 مليار دولار) بانخفاض نسبته 36.8 في المائة مقارنة بالربع المماثل من عام 2024.

في حين بلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع النقل والتخزين والاتصالات ما قيمته 357 مليوناً و900 ألف ريال عُماني (930.79 مليون دولار) بتدفقات 3 ملايين و200 ألف ريال عُماني (8.32 مليون دولار)، بينما سجل قطاع الكهرباء والمياه استثمارات بلغت ما قيمتها 292 مليون ريال عُماني (759.2 مليون دولار) بانخفاض ما نسبته 11 في المائة مقارنة بالربع المماثل من عام 2024، وبلغ إجمالي الاستثمار في قطاع التجارة ما قيمته 262 مليون ريال عُماني 681.2) مليون دولار(بتدفقات بـ 14 مليوناً و500 ألف ريال عُماني (37.7 مليون دولار).

وبلغ إجمالي قيمة الاستثمار في قطاع الفنادق والمطاعم حتى نهاية الربع الأول من العام الحالي 116 مليوناً و600 ألف ريال عُماني (303.16 مليون دولار) بانخفاض في القيمة ما نسبته 0.5 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2024.

كما بلغ إجمالي القيمة في قطاع الإنشاءات 88 مليوناً و500 ألف ريال عُماني (230.1 مليون دولار) بانخفاض في التدفقات تقدر بـ4 ملايين و900 ألف ريال عُماني (12.74 مليون دولار)، في حين بلغ إجمالي القيمة في قطاع الأنشطة الأخرى 89 مليوناً و900 ألف ريال عُماني (233.74 مليون دولار) بتدفقات بـ7 ملايين و300 ألف ريال عُماني (18.98 مليون دولار).

دول الاستثمار

وتصدرت المملكة المتحدة إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بنهاية الربع الأول من العام الحالي، مستحوذة على ما نسبته 50.9 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر بما قيمته 15 ملياراً و574 مليوناً و300 ألف ريال عُماني (40.49 مليار دولار)، تلتها الولايات المتحدة الأميركية بإجمالي استثمار بلغ 7 مليارات و824 مليوناً و500 ألف ريال عُماني (20.34 مليار دولار)، ثم دولة الكويت بمليار و223 مليوناً و600 ألف ريال عُماني (3.18 مليار دولار)، والصين بـ 894 مليوناً و900 ألف ريال عُماني (2.33 مليار دولار)، والإمارات بـ753 مليون ريال عُماني (1.96 مليار دولار)، ودولة قطر بـ669 مليوناً و300 ألف ريال عُماني (1.74 مليار دولار)، والبحرين بـ462 مليوناً و400 ألف ريال عُماني (1.20 مليار دولار)، وهولندا بـ364 مليوناً و100 ألف ريال عُماني (946.7 مليون دولار)، والهند بـ306 ملايين ريال عُماني (795.6 مليون دولار)، وسويسرا بـ301 مليون و300 ألف ريال عُماني (783.38 مليون دولار)، ومن الدول الأخرى بمبلغ مليارين و238 مليوناً و100 ألف ريال عُماني (5.82 مليار دولار).



الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
TT

الذهب يتراجع مع صعود الدولار ومخاوف التضخم وسط اضطرابات «هرمز»

هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)
هندية ترتدي قطعة من الحُلي الذهبية داخل متجر مجوهرات في بنغالور (إ.ب.أ)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأميركي وتجدد مخاوف التضخم، في أعقاب اضطرابات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز؛ مما دفع بأسعار النفط إلى الارتفاع الحاد.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4790.59 دولار للأونصة، بحلول الساعة الـ11:03 بتوقيت غرينيتش، بعد أن كان لامس في وقت سابق خلال الجلسة أدنى مستوى له منذ 13 أبريل (نيسان) الحالي.

كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم يونيو (حزيران) بنسبة 1.4 في المائة، لتسجل 4811 دولاراً، وفق «رويترز».

وقال هان تان، كبير محللي السوق في «بايبت»: «ارتفاع أسعار النفط عقب التطورات المضطربة نهاية الأسبوع في مضيق هرمز يبقي مخاطر التضخم مرتفعة؛ مما يحد من جاذبية الذهب بصفته ملاذاً آمناً. كما أن الدولار تفوّق على الذهب بوصفه خياراً للملاذ الآمن خلال مجريات هذا النزاع حتى الآن».

وأضاف: «في حال عدم حدوث تهدئة جوهرية ومستدامة في حدة التوترات، فمن المرجح أن يستقر الذهب الفوري دون مستوى 5 آلاف دولار».

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الأحد احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت كسر الحصار المفروض، فيما توعّدت إيران بالرد؛ مما زاد من مخاطر تصعيد المواجهة.

وفي المقابل، قفزت أسعار النفط بنحو 5 في المائة وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، واستمرار تعطّل الملاحة بشكل كبير عبر مضيق هرمز.

كما عزز ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب المقيّم بالعملة الأميركية لحائزي العملات الأخرى، في حين ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات؛ مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب الذي لا يدرّ عائداً.

ورغم أن الذهب يُعد تقليدياً ملاذاً آمناً وأداة تحوط ضد التضخم في فترات الاضطراب الجيوسياسي والاقتصادي، فإن ارتفاع تكاليف الطاقة الناتج عن التصعيد في إيران أعاد إشعال مخاوف التضخم؛ مما دفع بالأسواق إلى ترجيح تشديد السياسة النقدية من قبل «مجلس الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي؛ مما شكّل ضغطاً إضافياً على المعدن الأصفر.

في المقابل، قال نيكوس تزابوراس، كبير محللي السوق في «ترايد دوت كوم» التابعة لشركة «جيفريز»: «لا يزال الذهب قادراً على مواصلة موجة التعافي الأخيرة في ظل استمرار العوامل الهيكلية الداعمة للطلب. فرغم أن مشتريات البنوك المركزية، وتراجع الدولار، وإعادة تسعير العملات، قد تراجعت نسبياً، فإنها لا تزال قائمة وتوفر دعماً مستمراً للذهب».

وفي أسواق المعادن الأخرى، انخفضت الفضة الفورية بنسبة 2.1 في المائة إلى 79.07 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 1.7 في المائة إلى 2066.90 دولار، فيما هبط البلاديوم بنسبة 1.6 في المائة إلى 1533.64 دولار.


مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
TT

مؤشر السوق السعودية يتراجع للجلسة الثالثة بضغط الأسهم القيادية

شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)
شخص يمر أمام لافتة السوق السعودية «تداول» (رويترز)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية (تاسي) جلسة الاثنين، على تراجع بنسبة 0.9 في المائة، ليغلق عند 11367 نقطة، فاقداً 98 نقطة، مسجلاً تراجعه للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تداولات بلغت نحو 5.1 مليار ريال.

وسجل المؤشر أعلى مستوى عند 11476 نقطة، فيما لامس أدنى مستوى عند 11367 نقطة.

جاء الضغط على السوق من تراجع الأسهم القيادية، حيث هبطت أسهم «مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور» بنسب تراوحت بين 1 و2 في المائة.

كما انخفض سهم «الخدمات الأرضية» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 32.78 ريال، عقب إعلان الشركة تسلم خطابات الربط الزكوي من «هيئة الزكاة والضريبة والجمارك» لأعوام سابقة، بفروقات بلغت نحو 295.7 مليون ريال.

وشهدت الجلسة تراجع عدد من الأسهم الأخرى، من بينها «الكابلات السعودية» و«رعاية» و«مياهنا» و«كيمانول» و«إعمار» و«كيان السعودية» و«الأبحاث والإعلام»، بنسب تراوحت بين 3 و5 في المائة.

في المقابل، ارتفع سهم «جرير» بنسبة 3 في المائة ليغلق عند 15.08 ريال.

كما صعد سهم «شري» بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 26.50 ريال، بدعم إعلان الشركة عن توزيعات نقدية عن عام 2025.


«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
TT

«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته

إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)
إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلّق في سماء العاصمة السعودية (الشركة)

أعلن «طيران الرياض» عن إضافة ثلاث وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته، تشمل مدينة جدة، ومدينة مدريد الإسبانية، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، لتنضم إلى الوجهات التي أُعلن عنها سابقاً، وهي لندن، والقاهرة ودبي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي المباشر بين مدينة الرياض والوجهات المحلية والإقليمية والعالمية، متخذاً من العاصمة مركزاً رئيسياً لعملياته التشغيلية.

كما تندرج هذه الإضافة ضمن استراتيجية «طيران الرياض» الطموحة لتوسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة عالمية، ودعم حركة السفر والسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل الجوي.