الأسهم الآسيوية ترتفع بعد تصريحات ترمب حول باول

متداولو العملات يراقبون شاشات مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول «بنك هانا» في سيول (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون شاشات مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول «بنك هانا» في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بعد تصريحات ترمب حول باول

متداولو العملات يراقبون شاشات مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول «بنك هانا» في سيول (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون شاشات مؤشر «كوسبي» في غرفة تداول «بنك هانا» في سيول (أ.ب)

سجلت معظم الأسهم الآسيوية مكاسب يوم الخميس، بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بعد تصريحات للرئيس دونالد ترمب قال فيها إنه ناقش فكرة إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، لكنه أشار إلى أن ذلك «أمر غير مرجّح».

ويعتقد البعض أن إقالة باول قد تمهّد الطريق لخفض أسعار الفائدة، وهو ما يفضله المستثمرون، لكنها في المقابل قد تُضعف استقلالية البنك المركزي وتقلّل من قدرته على اتخاذ قرارات غير شعبية ضرورية للسيطرة على التضخم، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ففي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 39901.19 نقطة، رغم إعلان الحكومة عن عجز تجاري في النصف الأول من العام، نتيجة تأثر صادرات اليابان إلى الولايات المتحدة برسوم ترمب الجمركية.

كما ارتفعت الأسواق في الصين؛ فقد صعد مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 24549.87 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.3 في المائة إلى 3.516.31 نقطة. وفي أستراليا، صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز/آس إكس 200» بنسبة 0.9 في المائة مسجلاً 8639.00 نقطة.

وفي كوريا الجنوبية، ارتفع مؤشر «كوسبي» بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 3192.29 نقطة. أمّا في الهند، فقد تراجع مؤشر «سينسيكس» بنسبة 0.1 في المائة، في حين قفز مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 2.9 في المائة مدفوعاً بمكاسب قوية لأسهم كبرى مثل «مطارات تايلاند» و«دلتا إلكترونيكس».

في وول ستريت يوم الأربعاء، أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» مرتفعاً بنسبة 0.3 في المائة ليصل إلى 6263.70 نقطة، بينما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.5 في المائة إلى 44254.78 نقطة، وارتفع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى قياسي له عند 20730.49 نقطة.

وكانت الأسهم قد بدأت الجلسة على ارتفاع طفيف قبل أن تهبط فجأة بعد تقارير إعلامية تشير إلى أن ترمب ناقش إقالة باول، ما أدى إلى انخفاض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة.

لكن عند سؤاله مباشرة عمّا إذا كان ينوي إقالة رئيس الفيدرالي، قال ترمب: «لا أستبعد شيئاً، لكنني أعتقد أنه أمر مستبعد جداً». هذه التصريحات ساعدت على تهدئة الأسواق، فعوّضت الأسهم خسائرها، رغم أن ترمب أضاف أنه قد يُقيل باول إذا «اضطر للمغادرة بتهمة الاحتيال». وسبق أن انتقد ترمب مشروع تجديد مبنى الفيدرالي بقيمة 2.5 مليار دولار.

ويُعرب ترمب عن استيائه من إحجام الفيدرالي عن خفض أسعار الفائدة هذا العام، وهي خطوة يرى أنها ستُسهّل الاقتراض للأسر والشركات، وتُعزز الاقتصاد. كما أن الفائدة المنخفضة قد تفيد الحكومة الفيدرالية التي تسعى لتمويل مزيد من العجز بعد تمرير حزمة واسعة من التخفيضات الضريبية.

لكن باول شدد على أن الفيدرالي بحاجة إلى مزيد من البيانات لتقييم تأثير الرسوم الجمركية المقترحة على الاقتصاد والتضخم قبل اتخاذ قرارات إضافية.

ويمتلك الاحتياطي الفيدرالي مهمتين رئيسيتين: دعم التوظيف الكامل وضبط التضخم. وبينما يُعزز خفض أسعار الفائدة النشاط الاقتصادي، فإنه قد يؤدي إلى تسارع التضخم، لا سيما مع استمرار فرض الرسوم الجمركية التي ترفع أسعار السلع الأساسية.

وبحسب تقرير صدر يوم الأربعاء، تباطأ معدل التضخم بالجملة إلى 2.3 في المائة الشهر الماضي، وهو أقل من توقعات الاقتصاديين. رغم أنها إشارة مطمئنة، فإنها جاءت بعد يوم من تقرير آخر كشف عن أن رسوم ترمب الجمركية تدفع أسعار المنتجات المستوردة مثل الألعاب والملابس إلى الارتفاع، ما يؤثر على المستهلك الأميركي.

وقد أثّرت هذه الرسوم أيضاً على الأسواق العالمية؛ حيث حذّرت شركة «إيه إس إم إل» الهولندية، المزود الرائد عالمياً لمعدات صناعة الرقائق، من أنها لا تستطيع ضمان تحقيق نمو العام المقبل، رغم تسجيلها نمواً بنسبة 15 في المائة في المبيعات لعام 2025. وانخفضت أسهم «إيه إس إم إل» المتداولة في الولايات المتحدة بنسبة 8.3 في المائة.


مقالات ذات صلة

سوق الأسهم السعودية ترتفع 1 % في التداولات المبكرة

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

سوق الأسهم السعودية ترتفع 1 % في التداولات المبكرة

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة لأولى جلسات الأسبوع، الأحد، بنسبة 1 في المائة وبأكثر من 100 نقطة، ليصل إلى 10583 نقطة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول يعمل ففي بورصة نيويورك (أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل بحذر مع بيانات التوظيف الأميركية

ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف، الجمعة، عقب صدور تقرير متباين عن سوق العمل في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

استقرار العقود الآجلة الأميركية قبيل صدور تقرير الوظائف وقرار الرسوم

اتسمت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بالهدوء يوم الجمعة، مع تحفّظ المستثمرين عن القيام بمراهنات كبيرة قبيل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الحاسم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد صورة لمخطط مؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية تفتتح على ارتفاع وتستهدف مكاسب قياسية

افتتحت الأسهم الأوروبية تعاملاتها يوم الجمعة على ارتفاع، مدعومة بقفزة بلغت 8 في المائة في سهم شركة «غلينكور».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يعمل متداول كوري جنوبي أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في بنك «هانا» في سيول (إ.ب.أ)

مكاسب في الأسواق الآسيوية بعد أداء متباين لـ«وول ستريت»

ارتفعت معظم أسواق الأسهم الآسيوية يوم الجمعة، في أعقاب أداء متباين في «وول ستريت»، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن زيادة الإنفاق الدفاعي.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

سوق الأسهم السعودية ترتفع 1 % في التداولات المبكرة

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية ترتفع 1 % في التداولات المبكرة

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق المالية السعودية بالرياض (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية في التداولات المبكرة لأولى جلسات الأسبوع، الأحد، بنسبة 1 في المائة وبأكثر من 100 نقطة، ليصل إلى 10583 نقطة، وسط تداولات بلغت نحو مليار ريال (266 مليون دولار).

وعلى صعيد حركة الأسهم، قفز سهم مصرف «الراجحي» 1.4 في المائة ليصل إلى 101.2 ريال، كما ارتفع سهم بنك «الأهلي» بمعدل 0.45 في المائة إلى 40.48 ريال.

وارتفع سهم «أرامكو» الأثقل وزناً في المؤشر بنسبة 1.35 في المائة إلى 23.97 ريال. كما صعد سهم «البحري» بنسبة 6.66 في المائة إلى 28.5 ريال.

بينما تصدر سهم «صادرات» قائمة الارتفاعات بـ10 في المائة، وصعد سهم «برغرايززر» بـ8.47 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مجموعة تداول» بنسبة 0.7 في المائة، إلى 142.5 ريال.


«بنك البلاد» السعودي يجمع صكوكاً بـ500 مليون دولار لتعزيز رأس المال

مبنى «بنك البلاد» (موقع البنك)
مبنى «بنك البلاد» (موقع البنك)
TT

«بنك البلاد» السعودي يجمع صكوكاً بـ500 مليون دولار لتعزيز رأس المال

مبنى «بنك البلاد» (موقع البنك)
مبنى «بنك البلاد» (موقع البنك)

أعلن «بنك البلاد» اكتمال عملية طرح صكوك رأسمال إضافي من الشريحة الأولى مقوّمة بالدولار بقيمة 500 مليون دولار، وذلك ضمن برنامجه الدولي المخصص لإصدار الصكوك الذي تبلغ قيمته الإجمالية مليارَي دولار.

وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للإعلان الصادر في الثامن من يناير (كانون الثاني) الحالي بشأن بدء الطرح الخاص في الأسواق المحلية والدولية، مما يعكس سعي البنك المستمر لتعزيز قاعدته الرأسمالية ودعم خططه التوسعية والتشغيلية في القطاع المصرفي، وفق إفصاح إلى السوق المالية السعودية (تداول).

وأوضح البنك أن القيمة الإجمالية للصكوك التي تم طرحها بلغت 500 مليون دولار، شملت إصدار 2500 صك بقيمة اسمية قدرها 200 ألف دولار للصك الواحد. وقد تم تحديد العائد السنوي لهذه الصكوك بنسبة 6.375 في المائة، على أن يتم استكمال إجراءات تسوية الإصدار وتخصيصها للمستثمرين رسمياً في الـ15 من شهر يناير لعام 2026، وهو ما يؤكد القدرة التنافسية للبنك في جذب الاستثمارات النوعية.

وتتميز هذه الصكوك بأنها «دائمة»، أي ليس لها تاريخ استحقاق محدد أو نهائي، وهو ما يمنح البنك مرونة مالية طويلة الأمد، مع الاحتفاظ بحق الاسترداد المبكر في حالات معينة وفقاً لما نصت عليه نشرة الإصدار الأساسية وملحق التسعير المطبق. ويمثل هذا الإصدار جزءاً من استراتيجية «بنك البلاد» لتنويع مصادر التمويل والاستفادة من أسواق المال الدولية لتأمين هيكل رأسمال قوي يدعم استدامة النمو وتلبية متطلبات كفاية رأس المال وفق المعايير التنظيمية.


«بوبا العربية» السعودية تكشف عن خطة للتحول إلى شركة قابضة وتقسيم أعمالها

موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (الموقع الإلكتروني)
موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (الموقع الإلكتروني)
TT

«بوبا العربية» السعودية تكشف عن خطة للتحول إلى شركة قابضة وتقسيم أعمالها

موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (الموقع الإلكتروني)
موظفتان في «بوبا العربية» بجانب أحد مباني الشركة (الموقع الإلكتروني)

كشفت شركة «بوبا العربية» للتأمين التعاوني السعودية، عن توصية مجلس إدارتها الصادرة بتاريخ 10 يناير (كانون الثاني) 2026، التي تهدف إلى إعادة هيكلة الشركة عبر تقسيمها إلى كيانين مستقلين، وذلك تماشياً مع طموحاتها في التحول إلى مجموعة وطنية رائدة في قطاع الرعاية الصحية المتكاملة.

وتتضمن هذه العملية، التي نُشرت على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، نقل الأصول والالتزامات كافة المتعلقة بمحفظة أعمال التأمين، بما في ذلك عقود العملاء والاتفاقات الوظيفية، إلى شركة مساهمة مقفلة جديدة ستكون مملوكة بالكامل لـ«بوبا العربية»، وذلك استناداً إلى المادة 231 من نظام الشركات المعمول به في المملكة. وستظل الشركة الحالية مدرجة في السوق المالية، لتعمل بوصفها شركة قابضة تشرف على استثماراتها وتوسعاتها.

وتأتي هذه التوصية في أعقاب حصول الشركة سابقاً على خطاب عدم ممانعة من هيئة التأمين، حيث تسعى «بوبا العربية»، من خلال هذا التوجه الاستراتيجي، إلى مواكبة التطورات الكبيرة التي يشهدها القطاع الصحي في المملكة، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف «رؤية المملكة 2030». وسيتيح هذا التحول للشركة الحالية، التي ستظل مدرجة في السوق المالية، العمل بوصفها شركة قابضة تشرف على توسيع نطاق استثماراتها في مجالات الرعاية الصحية بما يتجاوز نطاق التأمين التقليدي.

وأكدت الشركة أن تنفيذ عملية التقسيم يظل رهناً بموافقة الجمعية العامة غير العادية، التي سيتم إعلان موعد انعقادها لاحقاً بعد استيفاء المتطلبات النظامية. كما تعهدت الشركة بنشر تعميم تفصيلي للمساهمين قبل وقت كافٍ من الاجتماع، يتضمن المعلومات المالية والقانونية وعوامل المخاطرة كافة؛ لضمان قدرة المساهمين على اتخاذ قراراتهم التصويتية بناءً على دراية تامة بتفاصيل هذه النقلة النوعية في مسيرة الشركة.