تباين أداء الأسهم الأوروبية وسط حالة من الحذر

قبيل الموعد النهائي للرسوم الجمركية الأميركية

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لأسعار الأسهم معروض في بورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لأسعار الأسهم معروض في بورصة فرنكفورت (رويترز)
TT

تباين أداء الأسهم الأوروبية وسط حالة من الحذر

رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لأسعار الأسهم معروض في بورصة فرنكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر «داكس» الألماني لأسعار الأسهم معروض في بورصة فرنكفورت (رويترز)

شهدت الأسهم الأوروبية تبايناً في أدائها، يوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين أي مستجدّات رئيسية تتعلق بالتجارة مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتطبيق الرسوم الجمركية.

واستقر مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي عند 541.08 نقطة، بحلول الساعة 07:09 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

في المقابل، تفاوت أداء المؤشرات الإقليمية الرئيسية، حيث ارتفع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.4 في المائة، في حين تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.1 في المائة. كما سجل مؤشر «إيبكس» الإسباني ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، بينما انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.2 في المائة.

كان ترمب قد صرح، يوم الأحد، بأن الولايات المتحدة على وشك الانتهاء من عدة اتفاقيات تجارية، خلال الأيام المقبلة، وأنه سيجري إبلاغ الدول الأخرى بزيادة معدلات الرسوم الجمركية، بحلول 9 يوليو (تموز) الحالي، على أن تدخل الأسعار الجديدة حيز التنفيذ ابتداءً من الأول من أغسطس (آب) المقبل.

كما هدّد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 10 في المائة على الدول التي تتبنى «السياسات المُعادية لأميركا» ضمن مجموعة دول «بريكس» النامية.

تجدر الإشارة إلى أن مستويات الرسوم الجمركية وتواريخ سَريانها أصبحت أهدافاً متغيرة، بعد أن زاد ترمب، يوم الجمعة، من حدة الالتباس بذكره أن بعض الرسوم قد تصل إلى 70 في المائة، وهي نسبة أعلى بكثير من النطاق الذي أعلنته الإدارة في أبريل (نيسان) الماضي، والبالغ بين 10 في المائة و50 في المائة.

من جهة أخرى، أكد مسؤول في البيت الأبيض، يوم الجمعة، استمرار محادثات التجارة مع الاتحاد الأوروبي، مع وجود تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب.

وعلى صعيد القطاعات، انخفضت أسهم الطاقة الأوروبية بنسبة 1.3 في المائة متأثرة بتراجع أسعار النفط، بينما ارتفعت أسهم البنوك بنسبة 0.6 في المائة.

وشهد سهم شركة «كابجيميني» تراجعاً بنسبة 2.8 في المائة، بعد إعلان شركة خدمات تكنولوجيا المعلومات الفرنسية موافقتها على شراء شركة «دبليو إن إس» المتخصصة في الاستعانة بمصادر خارجية في مجال التكنولوجيا، مقابل صفقة نقدية بقيمة 3.3 مليار دولار.


مقالات ذات صلة

«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

«هدنة الخمسة أيام»... الأسواق العالمية تستعيد توازنها وتعكس مسارها

عكست الأسواق العالمية اتجاهها سريعاً يوم الاثنين، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عزمه تعليق الضربات العسكرية على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام…

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد أحد المتخصصين في التداول يراقب شاشة داخل بورصة نيويورك (رويترز)

المستثمرون يبحثون عن «تأمين» ضد صدمة نفطية طويلة الأمد

بدأ المستثمرون يفقدون الأمل في حل سريع للصراع في الشرق الأوسط، وسارعوا إلى حماية محافظهم الاستثمارية من آثار استمرار النزاع لفترة أطول وحدوث صدمة نفطية أشد.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد مؤشر الأسهم الألماني «داكس» معروض على شاشات بورصة فرنكفورت (رويترز)

«الأسهم الأوروبية» تهوي لأدنى مستوى منذ 4 أشهر بقيادة قطاع الدفاع

هبطت الأسهم الأوروبية، يوم الاثنين، إلى أدنى مستوياتها في 4 أشهر، بقيادة قطاع الدفاع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رموز الأسهم وأرقام السوق على شاشة في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ارتفاع النفط وإعادة تسعير الفائدة

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط وتهديد البنية التحتية للطاقة، مما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مارة يسيرون أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)

حرب إيران تلتهم 2.5 تريليون دولار من السندات العالمية

تسبب شبح «الركود التضخمي" الناجم عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط في محو أكثر من 2.5 تريليون دولار من قيمة السندات العالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».